تعزيز مكانة الجامعات المغربية يتطلب تحفيز الكفاءات وتمويل البحث العلمي

تعزيز مكانة الجامعات المغربية يتطلب تحفيز الكفاءات وتمويل البحث العلمي
صورة: و.م.ع
الأحد 18 غشت 2024 - 06:00

“الجامعات المغربية إلى أين؟”، سؤال جعله حسن بلحياح، أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، عنوانًا لمقال استهله بالإشارة إلى أن “تصنيف شنغهاي الأخير لأفضل 1000 جامعة في العالم تضمن جامعة مغربية وحيدة هي جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، التي احتلت المرتبة ما بين 801 و1000 عالميًا”.

وأوضح بلحياح أن “تصنيف شنغهاي يعتمد على معايير دقيقة وموضوعية”، مضيفا أن “تصنيف شنغهاي يولي أهمية قصوى لجودة الأبحاث وعددها، خاصة تلك المنشورة في مجلات دولية مرموقة، وفي المغرب يتم تحرير ونشر معظم الأبحاث باللغتين العربية والفرنسية، مما يقلل فرص الاستشهاد بها في المجلات العلمية المصنفة دوليا”.

وأجرى الأستاذ الجامعي مقارنة بين المغرب والسعودية من حيث “نسبة الإنفاق على البحث والتطوير”، مذكرا في الوقت ذاته بعدد من الجامعات الدولية التي تقدّم حوافز مالية للباحثين، وتوفر مكافآت عن كل مقال منشور في مجلتي” نيتشر” و”ساينس”، وأشار إلى أن “هذه الحوافز المالية ليست متاحة في الجامعات المغربية في الوقت الراهن، مما يشكل تحديًا أمام الباحثين للمنافسة في الساحة الدولية”.

نص المقال:

تضمن تصنيف شنغهاي الأخير لأفضل 1000 جامعة في العالم جامعة مغربية وحيدة هي جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، التي احتلت المرتبة ما بين 801 و1000 عالميًا. على الرغم من قيمة هذا الإنجاز بالنسبة للتعليم العالي في المغرب، فإنه يثير تساؤلات جوهرية حول الأسباب التي تحول دون تبوؤ المزيد من الجامعات المغربية مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية، خاصة أن دولا عديدة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كمصر والسعودية والإمارات وتركيا حصلت على نتائج مشرفة تجعلنا نشعر بنوع من الغبن والاحباط. لوضع أصبعنا على مكامن الخلل علينا التمعن في العوامل التي تؤثر على التصنيفات وكذا المعايير المستخدمة لتصنيف كل جامعة على حدة.

بداية، يعتمد تصنيف شنغهاي على معايير دقيقة وموضوعية، فهي تركز بشكل أساسي على جودة البحث العلمي، وعدد الأبحاث المنشورة في المجلات العلمية المصنفة في قاعدات بيانات دولية مثل “سكوبس” و”ويب أوف ساينس”، ثم عدد الاستشهادات التي تحصل عليها الأبحاث، والتعاون الدولي، بالإضافة إلى وجود حاصلين على جوائز نوبل وميداليات فيلدز ضمن طاقم العمل، وكذا جودة الموارد الأكاديمية والبنية التحتية المتاحة. تمثل العديد من هذه المعايير تحديات أمام الجامعات المغربية، مما يفسر جزئيًا سبب تواجد جامعة مغربية واحدة فقط ضمن هذا التصنيف.

يولي تصنيف شنغهاي أهمية قصوى لجودة الأبحاث وعددها، خاصة تلك المنشورة في مجلات دولية مرموقة مثل مجلتي “نيتشر” و”ساينس”. في المغرب يتم تحرير ونشر معظم الأبحاث باللغتين العربية والفرنسية، مما يقلل فرص الاستشهاد بها في المجلات العلمية المصنفة دوليا، والتي تعتمد بشكل شبه كلي على اللغة الإنجليزية. على سبيل المثال، حسب بيانات “سكوبس” لسنة 2020، بلغ عدد الأبحاث المنشورة من طرف الباحثين بالجامعات المغربية 9663 بحثا، مقارنةً بأكثر من 30000 بحث في مصر. لذلك ولتحسين تصنيف الجامعات المغربية من الضروري تعزيز النشر باللغة الإنجليزية في المجلات العلمية المرموقة. تُركز الجامعات في المملكة العربية السعودية، مثل جامعة الملك سعود، بشكل كبير على النشر باللغة الإنجليزية، وهو ما مكنها من الحصول على عدد كبير من الاستشهادات على المستوى الدولي، وبالتالي تم تصنيفها في المركز 90 عالميا، متفوقة على عدد من الجامعات في أوروبا وآسيا وأمريكا.

يشكل وجود أعضاء هيئة تدريس حائزين على جوائز دولية مرموقة مثل نوبل وميداليات فيلدز جزءًا كبيرًا من معايير التصنيف. في الجامعات المغربية قد يكون من الصعب استقطاب مثل هؤلاء العلماء نظرًا لنقص التمويل والموارد. على النقيض من ذلك، نجحت الجامعات السعودية والإماراتية في استقطاب علماء وخبراء دوليين من خلال توفير موارد هائلة وبيئة بحثية متقدمة، وهو ما يعزز تصنيفها من سنة إلى أخرى. كما أن استقطاب طلاب وأعضاء هيئة تدريس من الخارج يُعتبر من العوامل المهمة في تصنيفات الجامعات. في هذا الشأن تُولي جامعات مثل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة خليفة أهمية كبيرة لجذب الكفاءات الدولية وتقديم برامج تُدرس باللغة الإنجليزية، مما يعزز قدرتهما على المنافسة عالميًا. في المغرب لا تزال الجامعات والبرامج التي تُدرس باللغة الإنجليزية محدودة، مما يؤثر على قدرتها في جذب الطلاب الدوليين.

ومما لا شك فيه أن إحدى نقاط القوة التي تميز الجامعات المتقدمة في التصنيف تتمثل في البنية التحتية المتطورة والتمويل الضخم للبحث العلمي. في عام 2020 بلغت نسبة الإنفاق على البحث والتطوير في المغرب حوالي 0.8 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو رقم منخفض مقارنة بدول مثل السعودية التي تنفق حوالي 2.5 بالمائة. والجدير بالذكر أن بعض الجامعات تقدم حوافز مالية للباحثين عند نشر أبحاثهم في مجلات مصنفة، حيث يتلقى الباحثون مكافآت تتراوح بين 3000 و5000 دولار عن كل مقال يتم نشره، وبالخصوص إذا كانت هذه المجلة تتمتع بمعامل تأثير عال. في الصين تقدم بعض الجامعات مكافآت تصل إلى 20,000 دولار عن كل مقال منشور في مجلتي” نيتشر” و”ساينس”. هذه الحوافز المالية ليست متاحة في الجامعات المغربية في الوقت الراهن، مما يشكل تحديًا أمام الباحثين للمنافسة في الساحة الدولية. أيضا يؤثر النقص في الحوافز والتمويل على قدرة الجامعات المغربية على جذب الكفاءات البحثية المتميزة واستقطاب الباحثين الدوليين. في المقابل، تقدم بعض الجامعات في الإمارات العربية المتحدة رواتب وحوافز مالية مهمة لاستقطاب الأكاديميين المتميزين، حيث تتجاوز رواتب الأساتذة في بعض الجامعات الإماراتية 150,000 دولار سنويًا، مع توفير سكن ومزايا إضافية كتمويل البحث والتكفل بمصاريف تدريس الأبناء.

في الختام، لا ينبغي اعتبار تصنيف جامعة مغربية واحدة فقط ضمن أفضل 1000 جامعة في العالم فشلا لمنظومة التعليم ببلادنا، بل يجب أن يُنظر إليه كحافز لإعادة التفكير في السياسات التعليمية والبحثية في المغرب والعمل على تطويرها. إن تعزيز مكانة الجامعات المغربية في التصنيفات العالمية يتطلب استراتيجيات شاملة تركز على الاستثمار في البحث العلمي، ومضاعفة الجهود لتعليم اللغة الإنجليزية والتدريس بها في الجامعات، وتحسين جودة التعليم، بالإضافة إلى تعزيز التعاون والشراكة الدوليين، واستقطاب الباحثين والطلاب الأجانب من الجامعات المصنفة. في اعتقادي المتواضع، يمكن من خلال هذه الخطوات أن نحقق تقدمًا ملموسًا ونضمن حضورًا أكبر وأقوى في المحافل الأكاديمية العالمية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • صلاح
    الأحد 18 غشت 2024 - 05:25

    علاش ما يدارش كيف كرة القدم و تأسس شركة مجهولة تمول من عند المؤسسات الوطنية ديال الدولة و الخواص و يتم تمويل مشاريع البحث العلمي و التكفل بأجورهم و وسائل العمل فالجامعات؟
    و نجيبو أحسن الكفائات المغربية فأوربا و نجيبوهم للبلاد و نعطيوهم جميع التسهيلات و الوسائل باش يخدمو مرتاحين فبلادهم و يساهمو فالتقدم ديال البلد.
    خاص غير الإرادة اما الفلوس راها موجودة

  • kadiri
    الأحد 18 غشت 2024 - 05:43

    لا أفهم دلالة (تحفيز الكفاءات) أجرة الاستاذ الجامعي من أعلى الاجور في المغرب ، ثم إن وظيفته الاساسية و الحقيقية هي البحث العلمي ، فهو مبرر وجوده !!!!!وإن كنا في الواقع لانجد بحثا و لا تكوينا ، فكفى من هذا العبث ، الكل بدأ يرى الاشياء بمنظار التحفيز = الدعم !!!!!!

  • من أهل الدار المنهارة
    الأحد 18 غشت 2024 - 05:56

    كثير من اللغط ولغة الخشب والكذب والسياسوية الانتهازية تعشش في الدار. المشرفون من رؤساء جامعات وعمداء واساتذة مجالس الكليات والجامعات، جلهم من اهل الصُّفة، اكثرهم لا علم يهمهم، ومصير مؤسساتهم آخر ما يمكنه ان يؤرقهم. الاقلية القليلة المتبقية من اوجعتهم ضمائرهم وعافو ان يتكالبو على اللحم النثنة المنتشرة في الفضاءات هاؤلاء ابيدو وادخلو اسواق رؤوسهم ونعتو بالمعلميين الحامعيين لكوون ان لا هم لهم سوى التدريس والبحث. جل الأساتذة ليس بجامعيين ولا بباحثين اللهم إلا عن الرزق والريع وهشة من عظم أو لحم نثنة تلقى لهم من فوق. اما عن البحث الاعلمي في معظمه فهو استنساخ وتكرار ونقل وتهافت على الرداءة ونفخ للريش عند معظم من ارتدو جبة البحث العلمي. الرداءة تزكم الانوف وتبعد العفيف حتى عن الاقتراب. لا سياسة بحثية مسطرة لا من طرف الوزارة ولا من طرف الجامعات الكل يلغي بلغوه ومن لغى فلا بحث له. اما عن الركيزة الثالثة الا وهي الطلبة، فحدث ولا حرج، لا أراك الله مكروها. اما المقررات فلا هي بعلمية ولا تعليمية، ومن لديه شك فليختبر الخريجيين.

  • اللوزي ريان
    الأحد 18 غشت 2024 - 06:10

    التحفيز المادي لا يكفي لخلق جامعات متقدمة مثلما لا يكفي الملايير المتراكمة عند شخص ما لجعله عالما او باحثا او كاتبا او مثقفا الخ بل هناك شروط سياسية اساسية هي التي تخلق مناخ الاعمال و البحث العلمي و الازدهار الثقافي الخ.. اتذكر استاذا مغربيا له تكوين عالي و اخلاق رفيعة اضطر الى ترك منصبه بالجامعة بسبب ما كان يلاحظه و يعيشه مظاهر سلبية من قبيل تفشي الفساد و التسيب و المحسوبية و انتشار اللاعقلانية و انعدام شروط انتاج معرفة حقة موضوعية و علمية..كان لا يهمه المال مطلقا… كانت له اسهامات دولية غاية في الاهمية..لكنه هاجر الى الخارج..

  • استاذ متقاعد
    الأحد 18 غشت 2024 - 06:14

    الادعاءات عن نقص الموارد هراء!! والله ولو أتيحث للجامعة المغربية في وضعها الحالي خزائن قارون لما أنتجت إلا فسادا في التدبير والتعليم والبحث .

  • مداخل الإصلاح الحقيقي
    الأحد 18 غشت 2024 - 06:16

    تحسين جودة الجامعة المغربية يتطلب وضع مسؤول مناسب على رأس القطاع الوزاري المعني وإيقاف نزيف الإصلاحات المتتالية المستوردة من النموذج الفرنسي والتي قضت على ما تبقى من الجوانب المشرقة في التعليم الجامعي، ووضع حد لمظاهر الفساد المتفشي بالجامعات خصوصا ما يتعلق بالولوج إلى الماستر والدكتوراة وتوظيف أساتذة التعليم العالي بالإضافة إلى ضرورة تحمل الجامعة لتكاليف إعداد ومناقشة إطروحات الدكتوراة وعدم تركها لجشع معظم الأساتذة والمشرفين.

  • الجامعي
    الأحد 18 غشت 2024 - 06:47

    تعزيز مكانة الجامعات المغربية والرقي بها الى مصاف جامعات الدول الرائدة في التعليم،يتطلب إقرار اللغة الأنجليزية العالمية كمنهج للتدريس،عوض اللغة الفرنسية المحدودة جغرافيا.

  • اخود ياسين
    الأحد 18 غشت 2024 - 07:02

    صرنا بارعين في اخفاء فشلنا و اسباب هذا الفشل و ذلك في جميع القطاعات… ابشع شيئ هو ما يسمى “العقل التبريري”.. لكل شيئ ناقص يجد له تبريرا…

  • ملاحظ بسيط
    الأحد 18 غشت 2024 - 09:34

    تحفيز الكفاءات وتمويل البحث العلمي شيء جيد، ولكن سيبقى مشكل اللغة الأجنبية الاولى هو العاءق الاساسي للتعليم والبحث العلمي بشكل عام في المغرب، أغلبية الدول منها فرنسا بنفسها تستعمل اللغة الانجليزية كلغة أجنبية اولى في تعليمها ونجدها بخير وعلى خير الا المستعمرات الفرنسية كالمغرب وغيره.

  • حداوي
    الأحد 18 غشت 2024 - 09:34

    كلية علوم وحدة عطات في عام واحد 67 دكتوراه ، واش عندها الإمكانيات المادية والإنسانية لتحقيق هاد العدد من الأبحاث والمنشورات ؟ مجرد سؤال

  • Benhouze
    الأحد 18 غشت 2024 - 09:36

    كم عدد الباحثين الأجانب الذين يعملون في الجامعات المغربية؟
    كم عدد المغاربة الذين درسوا بالخارج وحصلوا على مناصب في الجامعات المغربية؟
    الموارد المتاحة للمغرب لا تسمح لنا بإعداد طلاب الدكتوراه، يجب علينا تمويل عقود الدكتوراه بإشراف مشترك مع هذه الجامعات المرموقة من خلال تنظيم مسابقات دون تضارب في المصالح.
    وأخيرا، المغاربة الذين ينشرون في Nature وScience وCell موجودون ولكنهم يعملون في الخارج واللغة الإنجليزية ليست مشكلة لأنه بعد درجة الماجستير يتم كل شيء باللغة الإنجليزية

  • abdou
    الأحد 18 غشت 2024 - 09:41

    هذا امل متعتر و الواقع العنيد . كتحاوب الحكومة و الاحزاب لمطلب الكفائات . الكفايات غير مقبولة و البحت العلمي غير مرغوب فيه . الممارسة تؤكد كل هذا بغض النظر عن الخطاب المعتاد.

  • PES dhar mahraz
    الأحد 18 غشت 2024 - 10:15

    ليس التحفيز والتمويل هو السبب الوحيد الذي يمكن من تطوير البحث العلمي. الأساسي هو تحديد أهداف تخدم التطور الصناعي والاقتصادي والمجتمعي ومن يمكنه تحديد الأهداف النافعة؟ انها الشركات وارباب العمل الذين يريدون تطوير منتوجاتهم هذا من جهة ومن الجهة الثانية يجب ان يكون الشرط الأساسي والوحيد لولوج مهنة التدريس والبحث هو الكفاءة والرغبة لا ان يكون هو ملء الموسسات الجامعية بالأشخاص الذين ينتمون إلى نفس الهيئات والاديولوجية التي يحملها المؤطر وغالبا ما تكون الاطروحات المنتجة فارغة وفيها فقط البلاجيا والنقل عن فلان وفلان كما كان الحال بالنسبة للأحاديث حيث نجد عن فلان وعن فلان… أبي العنعنة.
    Enseigner doit être une vocation et non un moyen de combattre le chômage

  • Moul hanout
    الأحد 18 غشت 2024 - 11:22

    كيف يمكن ان تصنف الجامعات المغربية ضمن المراتب العالمية وطلبة الطب اللدين هم اطباء المسقبل لم يدرسوا سنة بكاملها .

  • أحمد
    الأحد 18 غشت 2024 - 12:39

    تعزيز مكانة الجامعات يحتاج إلى إرادة لتغيير العقليات قبل تحفيز الكفاءات.

  • Dr en colère
    الأحد 18 غشت 2024 - 12:51

    المحسوبية واالزبونية إلى النخاع الشوكي!
    الكفاءات يتم إقصاءها وتجاهلها في المباريات والمشاريع ووو.
    توظيف الدكاترة الموظفين حصريا دون غيرهم رجع بالجامعات 20ـ30 سنة إ لى الوراء، والفاتورة تستمر لعقود !
    سنخاصمكم أمام الله على هذا الخراب والتخريب الجامعة المغربية الاقصاء

  • بائع الورد
    الأحد 18 غشت 2024 - 13:03

    احب ان اضيف معلومة ان الطالب الجامعي في السعودية يحصل على مكافئة شهرية تبلغ 1000 ريال ( حوالي 2600 درهم مغربي شهريا) بغض النظر عن مستواه الدراسي او التحصيلي في الجامعة

  • khalid
    الأحد 18 غشت 2024 - 13:07

    يجب توفير ضروف البحث العلمي لمن يستحقها وليس من هب وذب. أغلب مسؤولي الجامعات المغربية
    غرضهم النهب ولاعلاقة لهم بالبحث العلمي. الأساتذة الباحثين أكفاء يتم إقصاؤهم من المسؤوليات ولكم أن تنضروا مؤسسات جامعة مكناس (سيرة مسؤوليها فارغة لكنهم يتقنون الكلام الفارغ والتعويضات السمينة، وعينهم على الفوز بالعهدة الثانية من أجل رصيد ضخم وتوضيف الأقرباء والأصدقاء…).

  • محمد المصباحي
    الأحد 18 غشت 2024 - 13:31

    لا يمكن بأي حال من الأحوال فصل التعليم العالي و البحث العلمي عما يجري في وزارة التربية الوطنية. هناك هدر مستمر للطاقات البشرية و المغرب ب40 مليون نسمة يجب عليه ألا يهدر أي طاقة بشرية حتى يمكنه توفير الكم اللازم من الباحثين الكفيلين بخلق ثورة علمية و صناعية و فلاحية و صحية و معلوماتية……………
    نحن نعتمد على توجيهات البنك الدولي الاستعمارية التي لا تترك لنا أي حظ للنهوض بالبحث العلمي. كل ما يقال يبقى فقط ديماغوجية و سياسوية. نحن لسنا الصين و لا الهند و لا البرازيل لكي نسمح بالهدر المدرسي و هدر الطاقات.

  • واقعي
    الأحد 18 غشت 2024 - 14:02

    الحقيقة التي يحاول المستفيدون من الكعكة(كعكة الراتب السمين للاستاذ الجامعي والعمل ليوم واحد في الأسبومع ضعف المستوى اللغوي والعلمي) اخفاءها هي ان جلهم ولج المنصب المغري وهو بالأساس لا يستطيع حتى تدريس الاعددي…هذه كارثة وهم سبب انهيار التعليم الجامعي في المغرب .. . فهؤلاء المستفيدون من الرتب السمين والحرية الزمنية يحاولون بهكذا مقالات إخفاء ضعفهم وتحصين مناصبهم واقتناص امتيازات اخرى…هذه كارثة. وجب تخفيض راتب الاستاذ الجامعي لانه لا يستحقه لا كفاءة ولا مجهودا . وجب تخفيض عددهم لأنهم يشكلون عبءا كبيرا على الميزانية العامة. … وجب الحد من إنتاج الشواهد وتفريخها..

  • أستاذ باحث
    الأحد 18 غشت 2024 - 15:17

    الأساتذة الباحثين أكفاء يتم إقصاؤهم من المسؤوليات

  • مواطن
    الأحد 18 غشت 2024 - 15:34

    الحقيقة، ان حتى الطالب يدخل الجامعة ليس لتحصيل العلم بل لتحصيل شهادة تخول له الحصول على وظيفة فقط.

  • أستاذ باحث
    الأحد 18 غشت 2024 - 15:46

    الأساتذة الباحثين الأكفاء يتم إقصاؤهم من المسؤوليات

  • أستاذ جامعي
    الأحد 18 غشت 2024 - 16:30

    السلام عليكم ، ردا على بعض التعاليق بخصوص الطلبة الدكاترة أو الدكاترة أو الأساتذة الجامعيين فإن كل مشتغل بهذا الحقل يعلم حقيقة البحث العلمي وتتجلى في جانبين :
    1ـ رداءة بعض البحوث أو كثرة بحوث كغثاء السيل أو انعدامها في بعض التخصصات وذلك راجع لكثير من الأسباب ، عدم رغبة الأستاذ (وهذا خطؤه) ، انشغاله بسد ثغرات ساعات التدريس على حساب البحث العلمي فقلة الأطر مع تنوع العرض البيداغوجي يرفع ضغط ساعات التدريس على الأستاذ الجامعي الذي من المفترض أن يخصص جانبا من وقته للبحث والتطوير
    2 ـ تماطل وغياب وعشوائية صرف ميزانيات البحث العلمي في الجامعات وسوء الحكامة ولوبيات صفقات الشراكة مع من يعرض السلع الالكترونية وضعف التحفيز لاكتساب الخبرات من الدول الأروبية. وأعطيكم بعض الأمثلة ليفهم من يريد هذا الأمر. يقوم الأستاذ “فلان” بنشر مجموعة من البحوث ، تخصص الجامعة مكافأة على هذه البحوث حسب جودتها ، بغض النظر عن البيروقراطية التي من خلف كيفية الحصول على هذا التحفيز ، من المفترض أن يعطى ‘مختبر” المبحث على هذه الميزانية التي هي في مقابل هذه المناشير العلمية لأجل الاستفادة منها…

  • أستاذ جامعي ـ تتمة
    الأحد 18 غشت 2024 - 16:31

    لنفترض بعد جهد جهيد توصلت الكلية بهذه الميزانية : 20000 درهم مثلا (وتكون أهزل من هذا) هنا يتم تخصيص هذه الميزانية ليس للانتفاع الشخصي طبعا إنما لتحفيز البحث ، فيرغب الأستا’ مثلا في الحصول على حاسوب متطور لأجل “المحاكاة” أو غيرها من الأمور ، فينصدم هنا بأمرين ، أولا بيروقراطية طويلة لأجل الحصول على هذا الحاسوب ، أثمنة مبالغ فيها تفوق قيمة المنتوج المعروض في السوق العمومي ثلاث مرات أحيانا … الحصول على منتجات رديئة في غالب الأحيان … إذا أراد الخيار الثاني وهو التعويض على التنقل لمهام المبحث العلمي فهنا ، نطلب من الأستاذ السفر على حسابه وإيجاد المؤتمر العلمي المناسب على حسابه ، وكذلك الإنفاق من الطعام والشراب والفندقة على حسابه، تذاكر السفر … وبعد كل هذا مع مسؤولي المحاسبة ومع عميد الكلية أو مدير المدرسة ندخل في مسار طويل من المهاترات والمناقشات ليتحصل الأستاذ أحيانا رغم المجهود الكبير الذي يقدمه لأجل الرفع من مستوى البحث على تعويض لا يغطي أحيانا 20% من التكاليف.

    المهم ، ليس من رأى كمن سمع … الغريب أن المال يهدر ويستفيد منه من يستفيد بطريقة لا نفهمها وخاصة من لا علاقة له بالبحث!!

  • محمد ا.ب.
    الأحد 18 غشت 2024 - 16:52

    التحفيز ينتج ، أولا ،عن القناعة الشخصية ، وهي مفقودة عند من يهمهم الأمر. أما تشجيع البحث العلمي ، فيؤخذ بنفس المعيار .والدليل أن الميزانيات والمنح التي سخرتها الدولة منذ عقود ، كلها ذهبت سدى ؛ واتخذها أصحابها المحضوضين ريعان مألوفا ومكتسبا.لك الله يا وطني .

  • أستاذ باحث
    الأحد 18 غشت 2024 - 22:08

    إذا أراد الخيار الثاني وهو التعويض على التنقل لمهام المبحث العلمي فهنا ، نطلب من الأستاذ السفر على حسابه وإيجاد المؤتمر العلمي المناسب على حسابه ، وكذلك الإنفاق من الطعام والشراب والفندقة على حسابه، تذاكر السفر … وبعد كل هذا مع مسؤولي المحاسبة ومع عميد الكلية أو مدير المدرسة ندخل في مسار طويل من المهاترات والمناقشات ليتحصل الأستاذ أحيانا رغم المجهود الكبير الذي يقدمه لأجل الرفع من مستوى البحث على تعويض لا يغطي أحيانا 20% من التكاليف.

  • هشام
    الأربعاء 28 غشت 2024 - 19:22

    أسباب عدم تصنيف الجامعة المغربية:
    في الواقع لم يتطرق الأستاذ إلى الأسباب الحقيقية لوجود الجامعة المغربية خارج التصنيف، بل ركز على التمويل، والنشر باللغة الانجليزية وو
    أسباب عدم تصنيف الجامعة اامغربية هي:
    – طريقة توظيف الأساتذة عن طريق المحسوبية والزبونية والمال والقرب من العميد ورئيس الشعبة وربما لأحزاب سياسية أدت إلى توظيف دكاترة بدون ملف علمي، بدون اتقان اللغة الانجليزية، وبدون تجربة بيداغوجية
    – الجامعة مثل فريق في كرة القدم اذا لم يتوفر الفريق على لاعبين جيدين مثل ميسي، مبابي، رونالدو وووو فلا يحقق أي نتائج نفس الأمر بالنسبة للكليات التي لا تتوفر على أساتذة باحثين

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 2

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 15

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 4

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 8

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة