يهدف مشروع المرسوم بقانون رقم 2.23.870 بإحداث وكالة تنمية الأطلس الكبير إلى “إحداث مؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي”، تحت اسم “وكالة تنمية الأطلس الكبير”، يُعهد إليها بـ”الإشراف على تنفيذ برنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال ثامن شتنبر وتدبير مشاريعه”، والذي قدّم خلال جلسة عمل أمام الملك محمد السادس في 20 شتنبر الجاري.
“مذكرة تقديمية لمشروع المرسوم بقانون”، تتوفر هسبريس على نسخة منها، وضعت غاية النص القانوني “من أجل تنزيل ناجع لهذا البرنامج المهيكل، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الداعية إلى ضرورة اعتماد حكامة نموذجية مُقوّماتُها السرعة والفعالية والدقة والنتائج المقنعة حتى يصبح برنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة نموذجا للتنمية الترابية المندمجة والمتوازنة”.
الإحداث ومجال التدخل
المادة الأولى من نص المرسوم بقانون نصت على أنه “تُحدث، تحت اسم “وكالة تنمية الأطلس الكبير”، مؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي، يشار إليها بعده بـ”الوكالة”. تخضع الوكالة لوصاية الدولة التي يكون الغرض منها العمل على تقيد أجهزتها بأحكام هذا المرسوم بقانون وبالنصوص المتخذة لتطبيقه، مُسنِدة “ممارسة هذه الوصاية” إلى رئيس الحكومة.
كما “يُحدد مجال تدخل الوكالة في العمالات والأقاليم المشمولة بالبرنامج المنصوص عليه في المادة الثانية بعده. بينما سيحتضن إقليم الحوز (الأكثر تضررا من آثار الزلزال) مقر وكالة تنمية الأطلس الكبير؛ فيما أتاح المرسوم ذاته للوكالة “إمكانية إحداث تمثيليات لها على مستوى العمالات والأقاليم المذكورة”؛ على أن يتم “حلّ الوكالة في أجل أقصاه 31 دجنبر 2029”.
وصادق مجلس الحكومة، المنعقد الأربعاء 26 شتنبر الجاري، على “مشروع المرسوم بقانون رقم 2.23.870 بإحداث وكالة تنمية الأطلس الكبير، مع الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات المثارة، قدمه مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، نيابة عن فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية.
وبخصوص التمويل، أوضحت المذكرة التقديمية أنه “سيتم تأمينه انطلاقا من الاعتمادات المرصودة من الميزانية العامة للدولة، ومساهمات الجماعات الترابية والحساب الخاص للتضامن المخصص لتدبير الآثار المترتبة على الزلزال، وكذا من خلال الدعم والتعاون الدولي”.
محاور المرسوم بقانون
وبسط المصدر ذاته أن “مشروع هذا المرسوم بقانون يتمحور على “تحديد المهام والصلاحيات المنوطة بالوكالة المتمثلة، على الخصوص، فيما يلي: إنجاز مجموع مكونات ومشاريع البرنامج، ولا سيما إنجاز مشاريع إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة مع أخذ البعد البيئي بعين الاعتبار وفي احترام تام للتراث المتفرد وتقاليد وأنماط عيش ساكنة المناطق المعنية وكذا لضوابط ومعايير البناء المقاوم للزلازل، وإنجاز مشاريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمناطق المستهدفة المدرجة بالبرنامج المذكور.
كما ستعمل الوكالة على “تحقيق التقائية وانسجام المشاريع المدرجة بالبرنامج بتنسيق مع مختلف الإدارات والفاعلين المعنيين؛ مع تتبع إنجاز البرنامج وإعداد حصيلة الإنجازات، ولا سيما مستوى تقدم إعداد المشاريع والالتزام بالنفقات ومستوى تقدم الأشغال، ووضعيات الأداء تقييم أثر المشاريع المنجزة باستخدام مؤشرات قياس نجاعة الأداء”.
وبموجب المرسوم بقانون، تم التنصيص على “إبرام عقد برنامج بين الدولة والوكالة يحدد على الخصوص مكونات البرنامج وأهدافه وكيفيات تمويله وكذا الجدولة الزمنية لإنجازه والمحددة في 5 سنوات”.
ونص المرسوم بقانون على “تحديد أجهزة إدارة وتسيير الوكالة المتمثلة في مجلس التوجيه الاستراتيجي، الذي يرأسه رئيس الحكومة والمدير العام للوكالة، مع تحديد مهام واختصاصات كل منهما”.
كما جرى “تحديد التنظيم المالي والإداري والمالي للوكالة، من حيث مواردها ونفقاتها وبنية مراقبتها الداخلية وكيفية تدقيق حساباتها، وكذا نظام مواردها البشرية”، وفق نص القانون ذاته المرتقب اعتماده بـ”الاتفاق مع اللجنتيْن المعنيتيْن بالأمر في مجلسَي النواب والمستشارين”.
وخوّل المشرّع للوكالة “فيما يخص اقتناء العقارات اللازمة لإنجاز المشاريع المدرجة في البرنامج حقوق السلطة العامة وفقا للفصل 3 من القانون رقم 81.7 المتعلق بنزع الملكية لأجل المنفعة العامة وبالاحتلال المؤقت وكذا الاستفادة لأجل القيام بمهامها من حق الاحتلال المؤقت لأملاك الخواص وفق النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل”.
بينما ألزَم “إدارات الدولة والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية بموافاة الوكالة، بطلبٍ منها، بالمعطيات والمعلومات والوثائق الضرورية لتمكينها من الاضطلاع بالمهام الموكولة”، مع “فتح إمكانية لجوء المدير العام للوكالة إلى الولاة والعمال المعنيين، من أجل إصدار التراخيص اللازمة لإنجاز مشاريع البرامج في حالة تأخر أو رفض غير مبرر من طرف الإدارات والمؤسسات العمومية والهيئات المعنية لمنح هذه التراخيص”.
يشار إلى أنه “تم إعداد برنامج على مدى خمس سنوات 2024-2028، بميزانية توقعية إجمالية تقدر بـ120 مليار درهم. وتغطي الصيغة الأولى من هذا البرنامج المندمج ومتعدد القطاعات، الذي قدم بين يدي الملك في جلسة العمل المنعقدة بتاريخ 20 شتنبر 2023، الستة أقاليم والعمالة المتأثرة بالزلزال (مراكش، الحوز، تارودانت، شيشاوة، أزيلال وورزازات)، مستهدفة ساكنة تبلغ 4.2 مليون نسمة”.
وأضافت المذكرة أن هذا البرنامج، الذي “تم إعداده حسب مقاربة التقائية، وعلى أساس تشخيص محدد للحاجيات وتحليل للمؤهلات الترابية والفاعلين المحليين، يضم مشاريع تهدف من جهة إلى إعادة بناء المساكن وتأهيل البنيات التحتية المتضررة، ومن جهة أخرى تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المناطق المستهدفة”.
ويتمحور البرنامج حول أربعة مكونات أساسية: إعادة إيواء السكان المتضررين إعادة بناء المساكن وإعادة تأهيل البنيات التحتية فك العزلة وتأهيل المجالات الترابية تسريع امتصاص العجز الاجتماعي، خاصة في المناطق الجبلية المتأثرة بالزلزال، وتشجيع الأنشطة الاقتصادية والشغل، وكذا تثمين المبادرات المحلية. كما يتضمن البرنامج، تنفيذا للتعليمات الملكية، “إحداث منصة كبرى للمخزون والاحتياطات الأولية (خيام، أغطية أسرة، أدوية، مواد غذائية..) بكل جهة، قصد التصدي بشكل فوري للكوارث الطبيعية”.
صافي سيكون مصير المناطق كمصير مناطق الشمال التي احدثت فيه وكالة اصبحت شبح مع مرور السنوات ولم تنجز شيئا سوى التهام الاموال ونهب الميزانيات !!
الناس في الحوز يريدون خطة استعجالية لبناء منازلهم المهدمة لا يريدون مشروع قانون لانشاء منظمة اعادة بناء المنازل الا يتوفر المغرب علی ترسانة مهمة من الاليات الثقيلة لازالة الانقاض
من هنا تبدأ الحكاية…. احداث وكالة لتنمية الاطلس طبعا يلزمهم موظفين ويلزمهم. مدير ونائب مدير ومكلفون ونواب وسيارات ومنازل وتعويضات ورواتب وفي الأخير لاشئ على أرض الواقع
بعد أحداث هذه الوكالة هل المواطنين سيدفعون ضريبة صندوق الكوارث الطبيعية لهذه الوكالة او لشركات التأمين التي اختلست منذ 2019 هذه الموارد المالية الضخمة…. يبدو أن الشعب متضامن فيما بينه وقادر بمبادراته تجاوز الازمة…. أما المؤسسات و الصناديق على ما يبدو أجهزة تقتاة قدر الإمكان من المساعدات و توزع الثروة…. وتصور أشخاص بأنه يساعدون لكن في الخفاء يخذون أضعاف الأضعاف… ما كذب الذي قال مصائب قوم عند قوم فوائد…
ا بد تكوين لجنة من 2ابناا المنطقة المتقفون والمهندس.ون يعوفون حاجات السكان ليس الذين درسوا في فرنسا
اثمن المجهودات التي تروم الى النهوض بالاقاليم المتضررة لكن عندي ملاحظة بشأن انشاء هذه الوكالة وًهو انه هناك وكالة اخرى كانت في السابق ادارة بوزارة التجهيز ANEP, و هي تتكلف باوراش التجهيز الكبرى كورش مستشفى ابن سينا بالرباط، لماذا لم يتم تكليفها بهذه المهمة عوض انشاء وكالة جديدة ؟
ينصر دينك اخي المعلق الأول رايي من رأيك و أعتقد راي أغلبية الشعب رغم كل الإختلالات التي تعرفها وكالات التنمية سواء منطقة الشمال أو الشرق أو مارتشيكا فإنهم يصرون على المشي قدما ضد التيار
مع هذا الكم الهائل من الوكالات والمؤسسات والمجالس العليا والوظائف السامية وما تتطلبه من تكاليف تقدر بالملايير يبقى السؤال = ما هو دور الوزارات والمديريات والمجالس الجماعية والعمالات واقسام الوزارات ومصالح الوزارات الخ…الخ…الخ. وقد تكون تلك الوكالات مستقلة وبذلك يصعب التدخل في شؤونها او مراقبتها..هاده قراءة بسيطة لمواطن بسيط . كل ما يتمناه اي مواطن هو خدمة الوطن…وتطبيق التوجيهات السامية لجلالة الملك
يجب التفكير في مقومات البناةالجديد بما يتماشى مع ضروف المنطقة، يعني بناء مضاد للزلازل وكذالك عوازل البرودة لإقتصاد تكلفة طاقة التسخين في الشتاء القارس وكذالك منع البناء في المنحدرات الخطيرة على السفوح أو تحت السفوح لتفادي الإنهيارات الصخرية والسلام عليكم
ستذهب نسبة من أموال صندوق الزلزال إلى الجيوب ونسبة أخرى إلى بناء ملاعب كرة القدم استعدادا لكأس أفريقيا، اما الضحايا فسيشتكون ويشتكون وسيعتصمون أمام البرلمان وسيعنفون تم سيصبح اغلبهم متشردون في المدن اما أراضيهم فستباع للمستتمرين خاصة الأجانب.
احدات الوكالة سياسية لم تكن ناجحة في الماضي ولا اظن انها سوف تنجح في مهمتها للاسف لان الاموال تغري القائمين عليها للاغتناء وهنأ السؤال لماذا معظم الوكالات لم تنجح واين المحاسبة . اتمنى ان اكون مخطئًا. وسؤال كم سوف تكلف هده الوكالة من اموال الشعب في صرف اجور ووووووووو قمة العبت بامور الشعب
أسوأ خبر أقرأه اليوم اليوم
الأموال ستذهب أدراج الرياح في الوكالة من موظفين بنايات سيارات تعويضات دراسات حسابات بنكية
ماذا سيبقى من الميزانية المخصصة لإعادة الإعمار
سَإمنا من : خلية تقصي الحقائق ، لجنة تتبع، مؤسسة إستشارية، مجلس أعلى للمراقبة، لجنة إستأناس، توصيات الهيأة الإستشارية ، وكالة تمحيص و إعادة النظر.
الوقت يمر و ملايير تُصرَف كتعويضات و لا نتيجة تُذكر.
ولماذا إحداث وكالة جديدة ؟ ما هو دول الولاية و العمالة و الجماعات الترابية و وكالات تنفيذ المشاريع الجهوية (arep) و .. وو ؟؟
إحداث وكالة الأطلس الكبير من صندوق 126 ورئيس الوكالة سيكون من حزب الأشرار وكذلك أغلب الكوادر لتتم عملية السطو على أموال المتضررين من الزلزال بشكل من الأشكال، فهل كل مؤسسات الدولة غير قادرة على هذه المعضلة ليتم إنشاء مؤسسة جديدة ما هذا العبث. أنشري هيسبريس
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
مشاو مساكين خلا كسابقيهم
لاتنتظرو إعادة بناء لانه لن يحدث لو نحن في اي بلد اخر سأوافقكم الرأي اما فالمغرب فهد الأمر شبه مستحيل؟؟؟
الأطلسين الصغير و المتوسط، سواسة و ريافة ضربهوم التران
يالطيييييييييف …
إنشاء وكالة يعني إنشاء حفرة تسرط الملايير المخصصة للمتضررين ….
إنشاء وكالة يعني :
– منصب المدير.
– منصب نائب المدير.
– منصب نائب المدير الثاني.
– منصب السكرتيرة.
– مناصب أكثر من 200 موظف …
– مناصب أشباح .
– ميزانية الاجور وسيارات العمل ومقر الإدارة .
وكل هذه المناصب كلها بالوساطة والمعارف … يعني بدون كفاءات.
أموال طائلة ستهدر ويبقى المتضررين مكانهم.
الزلزال خلف منطفة منكوبة أعتقد أنه كان من الأجدى تكليف الجيش بعملية إعادة الإعمار، أما المؤسسات العمومية التي تكاثرت كالفطر فقد أوصى المجلس الأعلى للحسابات بتقليصها و دمجها لأنها مجرد هياكل إدارية مثخنة بمناصب المسؤولية و التعويضات و المارشيات و الفساد بجميع ألوانه و أشكاله، هذا و الله أعلم.
منذ وقع الزلزال المدمر بالحوز كثر الكلام على الفقر والبؤس بهذا الإقليم ولم نسمع اي شيء على ما تزخر به هذه الأرض من معادن ثمينة وكيف يثم استغلالها ومن يستفيد منها؟
أتمنى أن لايتقاضى من سيشتغل بالوكالة أي تعويض؛باستثناء أجورهم التي كانوا يتقاضونها سابقا؛ ولايتم التعاقد مع أي أحد طبيعي ومعنوي يطلب المقابل المادي ولا مع الشركات والمقاولات والوكالات الخاصة …؛عكس ذلك فالمال سيضيع في التعويضات والتنقلات والمصاريف….والصفقات….هذه الظرفية تتطلب التضحية والتضامن لكي يكون عمل الوكالة وكل من سيساهم في البناء مكمل للتضامن الذي أبداعه الشعب المغربي ومن ساعده…تحية لكل ضمير حي ….
فلوس اللبن يديهم زعطوط:
نعطي مثال بما سيكلفه سعادة المدير و لكم أن تقيسوا عليه بالنسبة للدائرة القريبة و المحيطة به:
– سكن فاخر (مع تعويضات السكن و الأواني و ما الى ذلك) + سيارة من النوع الفاخر بالسائق (مع تعويضات النقل من فضلكم) + بستاني + حراس الامن + طباخ + مرتب سمين (مع تعويضات عن المهام و تحفيزات و تعويضات عن أخطار المهنة و مرتب الشهر 13 و 14 و مكافئات بداية الخدمة و وسطها و نهايتها)
ياك الفلوس سميتها تبرعات: من التبرع و التبراع إيوا آآآرا بررررع!!!
–
هذه سنة الغباء السياسي الاعلان عن احداث وكالة تختص باعادت بناء مادمره زلزال الحوز اخشى ان يكون نمودج لااعادت اعمار المناطق المتضررة من الزلزال 2004 بالشمال واعمار العالم القروي //, هذا مانخشاه // الشعب ينادي بتنزيل ربط المسؤولية بالمحاسبة الى ارض الواقع ؟ كفى من المغالطات والتضليل والشعارات الرنانة الله يمهل ولا يهمل لايسعنا الا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل !
أعضاء اللجنة في عرس كبير…ملىء خزانتهم بالمال
اذن السكان المتضررون بالزلزال اعولو على روسهم
افلوس اجمعها الشعب بالاحسان و المنظمات الدولية و ….. اتخلص بها مدير الوكالة و المستخدمون الذين يعملون في الوكالة والعمال و رجال السلطة و تنزل بالتدريج حتى لم يبق شيء و يبقى الانتظار حتى 2029
المعلقين ينتقدون ولا يقدمون حلولا واقعية العمالة والجهة و غيرها لا تستطيع تحمل هذه المسؤولية وهذه المهمة فما هو الحل علما اننا في المغرب لدينا خصاص كبير في الكفاءات التي يمكن الوثوق بها فما هو الحل يا ترى؟؟
وكاله!!!!!والوكاله بلزمها موظفبن….والموظفين يلزمهم اجور ومقرات وامتيازات….والحصول على الصفقات من طرف الشركات يلزمها ….وضاعت اموال الشعب في المشمش…وظل السكان الضحايا في العراء…..واعاده مسلسل المغرب الاخضر والتعليم وغيره من المشاريع التي نهبت اموال الشعب من البدايه….يا ربي لطف بهاد البلاد….لمادا لا يستود المغرب مسؤولين اجانب كما هو حال الرياضه
على الوكالة ان تهتم ليس فقط بتنمية المناطق المتضررة من الزلزال بل ايضا بسياسات التهميش المنتهجة بتلك المناطق الجبلية و فاء للسياسة الاستعمارية المتبعة والمرصفة لها ب”المغرب غير النافع ”