طوت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، الأربعاء، ملف شبكة “سماسرة الرمال”، الذي توبع على إثره قضاة ومحام وموظفون وسماسرة.
وقضت المحكمة، عشية الأربعاء، بخفض العقوبة لعدد من المتهمين، مع الحكم بالبراءة لفائدة نائب وكيل الملك بالمحكمة الزجرية عين السبع بالدار البيضاء، بعدما كان متابعا بسنة حبسا نافذا في المرحلة الابتدائية.
وهكذا، صرحت المحكمة بعد المداولة بالبراءة للنائب الأول لوكيل الملك الذي كان متابعا في حالة سراح، وأدين ابتدائيا بسنة حبسا نافذا، فيما تم تخفيض العقوبة الحبسية لنائب وكيل الملك من 5 سنوات حبسا نافذا إلى سنتين ونصف السنة حبسا نافذا.
أما زعيم الشبكة الملقب بـ”العمومي”، وهو صاحب شاحنة لنقل الرمال في دار بوعزة، فتم تخفيض العقوبة الحبسية له من 5 سنوات حبسا نافذا إلى سنتين ونصف السنة حبسا نافذا، وهي العقوبة نفسها التي حكم بها على تاجر سيارات كان متابعا في حالة اعتقال.
وفي ما يتعلق بالمحامي الذي توبع في الملف فقد قضت المحكمة نفسها بتخفيض عقوبته من سنة حبسا نافذا إلى 5 أشهر موقوفة التنفيذ، مع غرامة مالية قدرها 5000 درهم؛ فيما قضت بثمانية أشهر في حق موظف ومقدم شرطة ومستشار قانوني وعون سلطة وعاملين في قطاع البناء، كانوا متابعين بسنة حبسا نافذا لكل واحد منهم.
وأصدرت محكمة الاستئناف العقوبة نفسها في حق سيدتين كانتا متابعتين في هذه الواقعة التي هزت القضاء على مستوى الدار البيضاء.
يشار إلى أن المتهمين في هذا الملف توبعوا بتهم عديدة، على رأسها تكوين عصابة إجرامية متخصصة في ارتكاب جنح وجنايات الارتشاء، والتزوير في محاضر رسمية والوساطة فيها لدى موظفين عموميين مقابل دفع وتلقي مبالغ مالية كبيرة، واستغلال النفوذ، والخيانة الزوجية، والمشاركة والنصب.
لا تعليق ما دمت في المغرب لأن المحاكم للفقراء فقط
سبحان الله. فاش كاتشوف الاحكام و كاتشوف التهم. ما عسانا نقول الا حسبنا اللهو ونعم الوكيل .
على مثل هذا ينطبق المثل :” الكلاب لاتفترس بعضها ولو جاعت”
فواهم وغبي من يعتقد أن قاضيا يحكم على قاض آخر بحكم قد يضر به.طبعا في منظومة قضائية فاسدة.
خلاصة القول أن “العدل هو أساس الملك” . ولو غاب العدل ضاع الحق.
سبحان الله. البراءة. ………….
تكوين عصابة و التزوير و الخيانة الزوجية ويتم ادانتهم بثمانية اشهر هههه. حق الله هاذ البلاد الا جنة الفاسدين. سرق حتى تشبع والا حصلتي دوز ثمانية اشهر وخرج للسوق عاود دبر على راسك. غادا سنجد نفس الاشخاص بقدرة قادر اصبحوا محامين رغم ان سجلهم العدلي متسخ لان هناك من سيقوم بتنقيته في النظام المعلوماتي مقابل رشوة محترمة. هي منظومة فاسدة لا يمكن محاربتها الا بقاوانين حقيقية زجرية وليس اشباه الاحكام التي نسمع.
الصراحة كلمة واحدة واحدة في هذا المقال لخصت القضية برمتها و هي كلمة (( طوت ،))
القضاء المغربي وما ادراكما القضاء المغربي واحد من افساد القطاعات
في المغرب القانون يطبق على الطبقة الكادحة فقط أما أصحاب السلطة و المال فهم أصحاب القانون
لنا الله و لكم الدنيا
هذا اكبر دليل على ان جسد القضاء ينهشه الفساد . حسبنا الله و نعم الوكيل …
هههههههه فهم تسطى اشمن محاكم فهاد بلاد سعيدة
إكتفوا بتبرأة زميلهم وهذا ظلم كان عليهم أن يتهموا الرمال بأنها هي التي قامت بأعمال إجرامية .
لا حولة ولا قوة إلا بالله كان من المفروض رفع العقوبات لا التخفيف
وهذا سوف يشجع على التمادي وتطوير الفساد بهذا الوطن واش حنا ناقصين فساد ورشاوي وزيد وزيد وزيد وزيد
أين الردع وبتر جدوع المفسدين
لا للاستغراب ما دام الجنايات تصبح جنح على الكبار ذوي النفوذ والجنح تصبح جنايات على الفقراء من دون نفوذ
تدوينة ب 3 سنوات وسرقة المال العام ببلاش
نائب الوكيل الملك من سنة إلى البراءة المحامي من سنة إلى وقف تنفيد رجل الشرطة والموظف الحبس لان قانون تخفيض من العقاب لم يصلهم سؤال لماذا بغض النظر عن ارتكابهم لهته الجريمة
bravo, il en a de toutes les couleurs, depuis le substitut du procureur jusqu’ au camionneur, qui dit mieux ? de la a dire qu on est bien représenté quant a cette mission de la cleptomanie et du pickpocket.