سيكون على المتقاضين الذين يرفعون دعاوى قضائية ضد الجماعات الترابية من أجل استصدار أحكام قضائية بأداء مبالغ مالية لفائدتهم إرجاع ما تم الحُكم به لصالحهم إلى الجماعات المحكوم ضدها، في حال ثبوت عدم صحة الوقائع التي استندت عليها الدعاوى القضائية التي رفعوها، بل إنهم قد يواجهون دعاوى قضائية ضدهم.
وزارة الداخلية وجهت دورية إلى الولاة والعمال ورئيسات ورؤساء الجماعات الترابية والمقاطعات، تضمنت تعليمات صارمة بتفعيل المسؤولية التي أسندتها القوانين التنظيمية إلى رؤساء الجماعات الترابية، من أجل تمثيلها والدفاع عنها أمام المحاكم، حماية لمصالحها وحفاظا على حقوقها.
وتأتي الدورية المتعلقة بتدبير المنازعات القضائية للجماعات الترابية بعد أن لاحظت وزارة الداخلية، من خلال تتبع هذه المنازعات، ارتفاع عدد الأحكام القضائية التي تصدر غالبا في غير صالح الجماعات، وتكون مقرونة بأداء فوائد قانونية وغرامات التأخير.
واعتبرت وزارة الداخلية أن هذا الأمر يؤثر سلبا على ميزانيات الجماعات الترابية وعلى السير العادي لمرافقها، “وعلى مجهوداتها الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة”، داعية الولاة والعمال ورؤساء الجماعات الترابية إلى تفعيل القواعد والمقتضيات المسطرية والمساطر المنصوص عليها في القوانين من أجل تحسين تدبير المنازعات القضائية للجماعات، “وضمان دفاع جيد عن مصالحها”.
وجاء في دورية وزارة الداخلية، التي تتوفر عليها هسبريس، أنه “يتعين الحرص على التأكد من مدى صحة ادعاءات المدعين، حيث إن تتبع المنازعات القضائية للجماعات الترابية أظهر لجوء بعض المتقاضين إلى رفع دعاوى ضد هذه الأخيرة بسوء نية؛ وذلك من أجل استصدار أحكام قضائية بأداء مبالغ مالية لفائدتهم”.
وبموجب المقتضيات الواردة في الدورية، فإنه أصبح يتعين على رؤساء ورئيسات الجماعات الترابية أن يبادروا إلى رفع دعاوى على المتقاضين الذين يرفعون دعاوى على الجماعات “بسوء نية”، من أجل المطالبة باسترداد الأموال التي حُكم لهم بها؛ بل أكثر من ذلك، فإن وزارة الداخلية دعت الجماعات الترابية إلى تحريك الدعاوى العمومية في مواجهتهم، إذا اقتضت الضرورة ذلك.
ودعت وزارة الداخلية رئيسات ورؤساء الجماعات الترابية إلى الاستعانة بمحامين من أجل تأمين الدفاع عن مصالح الجماعات؛ “وذلك في إطار الاحترام التام للضوابط القانونية المعمول بها، مع الحرص على تتبع أداء المحامين والتنسيق المستمر معهم في مختلف المساطر، ضمانا لفعالية الدفاع ولحسن تتبع الملفات القضائية الموكولة إليهم”.
هذا خبر جميل، و بالتالي أي جماعة كمثال ترخص لبعض حراس السيارات الذي في الأساس غير قانوني سيتم متابعتها
المواطن يطالب من رئيس الجماعة تفسير عدم اصدار مثلا رخصة رئيس لا يعيره اهتمام يلجأ للقضاء.بعد اطلاع على الملف والتبليغات يرفض الرئيس الحضور وادلاء اسباب الرفض فلا يجد مبرر تحكم المحكمة بأداء غرامة عن كل يوم تأخير.فلا يتم تنفيذ الحكم فيلجأ المتضرر الى مطالبة بالأداء.فما دخل وزارة الداخلية في الأمر هل تريد تأثير على مجرى الأحكام أو أنها ترى القضاء ليس له كفاءة وأخطا بإصدار أحكام ضد الجماعة او وزارة؟؟؟
من الخيمة خرج عوج الجماعات موكلين محامي ب 600درهم من أجل الترافع في قضية قيمتها مليار سنتيم ……. كمل من عندك
بعض رؤساء الجماعات سامحهم الله يفوتون صفقات لدويهم وشركات أهلهم بدون مناقصة وبمبالغ مهمة، وبعدها بتواطؤ منهم يتقدمون هؤلاء بدعاوي مسبقا تكون لصالحهم ،هذا هو” المال السايب ” لا حسيب ولا رقيب، وقبل هذه الدورية يجب تتبع الصفقات والمشاريع هل تمث وأنجزت حسب دفتر التحملات إن وُجِد أصلا.
هناك تواطئ بين مسؤولي الجماعات المتقاضين ضدها بحيث يكون الاتفاق مسبقا حيث تعمل الجماعة على خسران الدعوة اما شكلا او مظمونها وبشكل متعمد وتقتسم الاموال وهذه ظاهرة اصبحت متفشية بشكل رهيب في ظل ظروف السيبة تنهب ميزانيات الجماعات عن طريق الاحكام القضائية وامام انظار السلطات الوصية اي العامل والوالي !!
باركة من تغطية الشمس بالغربال ومحاولة القاء اللوم على المقاولين والممونين دون التطرف لمسؤولي الجماعات الترابية ووزراة الداخلية !!
عش رجبا ترى عجبا
من خلال قراءة هذه الدورية يتبين أن وزارة الداخلية تشك في الأحكام النهائية للقضاء أو ربما تشك في رؤساء الجماعات ربما يتواطؤون مع بعض الأشخاص بسوء النية لاستصدار أحكام ضد الجماعات الترابية.
المهم المشكل عند الداخلية لا غير
الجماعات أصلا فوضى عارمة والمسئولين فيها يلهثون وراء ملئ جيوبهم لأقل ولا أكثر
دورية وزارة الداخلية تقول للمصالح التابعة لها دافعوا عن أموالكم ضد المواطنين (مايديو حتى ريال) ونحن معكم……والفاهم يفهم
صحة الادعاءات من عدمها مسألة قضائية ترتكز على الوسائل و الدفوع المعروضة على قاضي الموضوع
يجب على الوزير ان يحت الجماعات على عدم التعدي على عقارات المواطنين واحترام قانون نزع الملكية تصاميم التهيئة واداء حقوق المقاولون الذين يقومون باشغال للجماعات وهكذا لن تكون هناك دعاوي
بدل هذه الاجراءات على الداخلية وممثليها في الاقاليم اي العمال و الولاة ان يتدخلوا كوسيط مع وكيل الجماعات الترابية لحل المنازعات في اطار مسطرة الصلح قبل لجوء الطرف المتضرر للقضاء و الزام رؤساء الجماعات الترابية بتنفيذ الاحكام القضائية بدون تاخير.لان هؤلاء الاخيرين يتعنتون او يخافون من اتخاذ اي اجراء يتضح فيما بعد انه غير قانوني تستغله ضدهم المعارضة في المجلس .