تمكنت عناصر الدائرة الأمنية الثانية بمدينة تزنيت، اليوم الثلاثاء، من توقيف خمسة قاصرين تتراوح أعمارهم بين 15 و16 سنة على خلفية الاشتباه في تورطهم في قضية متعلقة بتفجير أسطوانة بوطان وسط الشارع العام ليلة رأس السنة.
وأفادت المعطيات المتوفرة لهسبريس بأن تحريات ميدانية باشرتها المصالح الأمنية مكنت من توقيف المشتبه فيهم، تحت إشراف النيابة العامة التي أمرت بوضعهم تحت تدبير الحراسة النظرية وتكليف فرقة الشرطة القضائية بالاستماع إليهم على خلفية الأفعال المنسوبة إليهم.
وكانت مدينة تزنيت قد اهتزت، منتصف ليلة الأحد-الاثنين، على وقع دوي انفجار قوي ناجم عن تفجير أسطوانة بوتان من الحجم الصغير من طرف قاصرين قبل رميها داخل بناية على مستوى مدخل المدينة من جهة الطريق المؤدية نحو جماعة أكلو، وهو الحادث الذي خلف هلعا كبيرا وسط الساكنة القريبة من مكان الانفجار.
كيف يحصل هذا؟ تدنيا و التزنيتيين إلى أمس كانت مدينة وادعة لا تسمع عنها في الإجرام و المخدرات و السرقة و العربدة فاذا بها تتبوأ الصدارة في كل الموبقات
كيف حصل هذا كله؟ اين التقصير؟ ام ان المجرمين عرفوا بوجود سجن على مقربة من المدينة؟
اتمنى ان تعود السكينة للمدينة مركز الفضة لان أناسها حقيقة طيبون و لا يستحقون وجود الحثالى بينهم
قلة التربية وقلة الوعي وقلة التعليم واش 15 رعام بقي هدا صغير قدو فاروبا راه خرج من دارهم اساكن بوحدو وكيبريباري المستقبل ديالو حنا ولد الوح للزنقة تفو علئ بلاد مالنا حنا مدزناش فهد المراهقة كنا نحترمو صغير وكبير
من ضمن الاسباب التي جعلت هذه الظاهرة تتفاقم هو تساهل القضاء مع هؤلاء الخارجين عن القانون و المراهقين في الحكم….ها نحن الان نعيش الرعب في كافة انحاء المملكة من جراء تهور هؤلاء المراهقين و الدليل حي البرنوصي بالبيضاء و ما وقع فيه من تخريب المتاجر و السيارات و اعتداءات على رجال الامن من طرف عصابات محسوبة على فرق رياضية بيضاوية و اليوم نسمع انفجار قوي بتيزنيتبواسطة قنينة غاز ارعبت الساكنة …هل سنبقى مكتوفي الايدي ضد هذه الظواهر الخطيرة التي لم يألفها الشعب المغربي ؟؟؟
يجب محاكمتهم بصفتهم إرهابيين حتى لاتتكررهده الأمور
هذا نقول له نحن: لعب الدراري.
نعم أخطأوا، لاكن يجب الحكم على والديهم بغرامة مالية وانتهى.
لا يجب أن نلقي اللوم كاملا على هؤلاء الجانحين بل على الوالدين كدلك. ومن قال او فكر غير هدا فليجب على سؤالين :اين يكون الأبناء حينما يملا آبائهم المقاهي تربصا وتحديقا في المارين ؟واين آبائهم حينما نرى اطفالا لا يتعدى عمرهم 5او 6 سنوات في الازقة حتى ساعات متأخرة من الليل بدون حسيب اورقيب؟ وربما يدهب بعيدا عن حيه .هل ننتظر من المدرسة أو من مؤسسة الأمن ان تنوب عن الآباء في تربية النشء وعن إصلاح كل اعوجاج سببه إهمال الآباء والتخلي عن تحمل مسؤوليتهم الأساسية وهي تأطير وتربية ومراقبة أبنائهم .؟لا عدر. يجب التفكير في سن قوانين صارمة اتجاه الآباء قبل الأبناء وتطبيقها مثلا عند تواجد القاصرين في الازقة ابتداء من الساعة 8مساء الا رفقة أولياء أمورهم…..
نحن السبب في انتشار المنكر لأننا لم نعد ننكر منكرا ولا نامر بمعروف كيف يعقل ترى الشباب يتناولون انواع المخدرات امام الملأ ناهيك عن الكلام الساقط الذي يندى له الجبين ماذا ننتظر من هؤلاء المنحرفين غاب دور الآباء ودور المساجد ودور المدرسة و….
يقال اذا لم تستح فافعل ماشئت ولا حول ولا قوة إلا بالله