أفاد بحث أن 43.8 في المائة من الساكنة بالمغرب تفسر جائحة كورونا بربطها بالمجال الديني، بوصفها بلاء أو عقابا من عند الله، فيما صرح 20 في المائة من الساكنة بأن للفيروس علاقة بنظرية المؤامرة، أي إنه مصنع في مختبرات أجنبية، أو له علاقة بالماسونية، أو مصالح شركات الأدوية؛ فيما صرّح 14 من الساكنة بأن أصل الفيروس طبيعي، من التلوث، وتغير المناخ، وتحولات طبيعية، وقال 8.1 بالمائة من المستَطلعَة آراؤهم إن أصله حيواني، وقال 18.5 بالمائة من الساكنة إنهم لا يعرفون أصل الجائحة.
جاءت هذه التمثلات في ثنايا تقرير حول ورشة علمية بعنوان “التدبير المؤسساتي للجائحة من منظور الساكنة المغربية ومقدمي الرعاية الصحي”، استندت إلى نتائج البحث الوطني الذي أنجزه فريق الصحة والمجتمع بمختبر السوسيولوجيا والسيكولوجيا حول: “الإدراك الاجتماعي للمخاطر المرتبطة بفيروس كورونا وتأثيرها على الوقاية لدى الساكنة المغربية”، في فعاليات اليوم الوطني الرابع للسوسيولوجيا المنظم بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.
ومع تدخل الدولة المغربية في كل مراحل تدبير الجائحة بشكل “ملحوظ وعلى أكثر من صعيد، وعبر عدة إجراءات منها ما هو صحي، اجتماعي، أمني، اقتصادي…”، كان في الآراء والمواقف تباين لدى الساكنة المغربية، ولدى العاملين في القطاع الصحي، اختلف باختلاف المراحل بين “الحجر الصحي، ومرحلة ما بعد الحجر الصحي، ومرحلة التلقيح”.
وناقشت الورشة تدبير الدولة المغربية للجائحة بين المقاربة الموضوعية والمقاربة الأمنية، والتدبير الإعلامي للجائحة من منظور الساكنة المغربية. وشملت عينة البحث، المستنَد إليه، 1750 مبحوثا يتوزعون على خمس جهات من التراب المغربي، استُجوِبوا عبر تقنيتي الاستمارة والمقابلة، ما بين أكتوبر 2020 وفبراير 2021، وقد كان نتيجة عمل مؤسساتي مشترك بين جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني بالرباط، وجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، وجامعة الأخوين بإفران.
ووفق تقرير الورشة فإن بين الإجراءات العملية الموازية للتدابير الوقائية التي قامت بها الدولة لمحاربة الجائحة يلاحظ أن المبحوثين يصنفونها على نحو تراتبي، هو: الإجراءات التضامنية، خاصة منها إجراء مساعدة الفقراء والمحتاجين والساكنة الهشة بنسبة 76 في المائة، متبوعة بالإجراءات الصحية والوقائية: مثل إجراء “الحجر الصحي” بنسبة 68 في المائة، وإغلاق الحدود البرية والبحرية والجوية بنسبة 64 في المائة.
وتلي هذه الإجراءات، في سلم القبول المجتمعي استنادا إلى المصدر نفسه، حالة الطوارئ الصحية بنسبة 36.6 بالمائة، وأخيرا الإجراءات الأمنية كالحد من التنقل بين المدن ووضع نقط مراقبة لمعاينة تنقل الحافلات داخل المدن أو خارجها بنسبة 36 في المائة؛ في حين لم يحظَ حضور الجيش إلا بنسبة 20 في المائة؛ وهو ما يمثل قبولا “ضعيفا من طرف المبحوثين؛ الذين عبر عدد كبير منهم عن عدم قبوله حضور السلطات الأمنية، وخاصة العسكرية، في مواجهة الجائحة للحد من تنقلات الأفراد في المدن”.
ووفق المصدر نفسه فإن الورقة التي قدمتها الأكاديمي محمد عبابو قاربت تمثلات الساكنة لتدخل الدولة في تدبير الجائحة، وتفاعلها مع الإجراءات التي وضعتها، ومفعول هذه الإجراءات على أرض الواقع.
وبينت نتائج البحث، التي أوردها التقرير، أن المؤسسات الطبية تعتمد في تدبيرها للوقاية من الأوبئة، في غالب الأحيان، على مقاربة تعتبر “موضوعية” تستمد شرعيتها من علوم الأوبئة ومن العلوم الطبية؛ وهي مقاربة “تعزل عوامل “المخاطرة” المتعلقة بوباء أو مرض معين، ثم تحاول انطلاقا من هذه العوامل بلورة سبل “واقعية” وفردية “مناسبة” للوقاية منها”.
وتتعامل هذه المقاربة الوقائية مع الفاعل الاجتماعي باعتباره “فاعلا عقلانيا” في كل ممارساته الوقائية، حَسَبَ المصدر نفسه، رغمَ “أهمية دراسة عوامل المخاطرة بطريقة علمية وواقعية تمكن الباحث من تعريف طبيعة الوباء وكشفه، لكنها تبقى غير كافية نظرا للانتشار السريع للوباء، خاصة في حالة جائحة كوفيد 19”.
وتزيد الورقة موضحة أنه “رغم تبسيط الخطاب الوقائي”، فإن هذه المقاربة تبقى “غير فعّالة في تحسيس وتوعية الساكنة، كما أن تمثلات الفئات الاجتماعية ليست منسجمة، وليست دائما “عقلانية”، لأن هذه التمثلات تختلف حسب المستويات الثقافية العامية أو العلمية للفئات الاجتماعية”؛ وبالتالي “من المفيد جدا دراسة التمثلات السائدة والمختلفة للجائحة لدى الساكنة المغربية، ومن ثم تحديد مدى استجابتها لطرق الوقاية المقترحة من طرف الدولة المغربية”.
وفي قراءة لنتائج البحث الوطني الذي أجراه فريق الصحة والمجتمع بمختبر السوسيولوجيا والسيكولوجيا، تلاحظ الورقة أن ثلثي الساكنة المغربية يعتبران “برامج التحسيس التي تقوم بها الدولة خلال الحجر الصحي كافية”، بينما صرح، فقط، ثلث الساكنة بأن هذه البرامج “كانت كافية بعد الحجر الصحي”، وهو ما يبين، وفق المصدر ذاته، “التراجع النسبي الذي حصل في هذا المستوى”، ويزيد: “ما يعزز هذه النتائج أن ثلثي المبحوثين كانت لهم ثقة في مواجهة الدولة لـ”كوفيد-19″ مع بداية الجائحة، لكن هذه الثقة تراجعت إلى 44 في المائة، خلال الفترة الحالية”.
كما تذكر الورقة أن البيانات المتعلقة بالإجراءات الاحترازية من فيروس “كوفيد-19” تبين اختلاف الوقاية حسب المراحل، خاصة خلال مرحلة الحجر الصحي مقارنة بما تلاها من مراحل؛ إذ “تظهر النتائج، في ما يخص المرحلة الأولى، أن أكثر من ثلثي المبحوثين التزموا بالحجر الصحي بالبقاء في المنزل”. كما أن غالبية المبحوثين استعملوا المعقم الكحولي أو استعملوا الصابون لغسل اليدين، و71 في المائة ارتدوا الكمامات الواقية، و69 في المائة لَم يمدوا أيديهم لإلقاء التحية، وتفادى 60 في المائة الاجتماعات مع أفراد آخرين، واحترم 56 في المائة مسافة متر ونصف للتباعد بين الأشخاص.
وأظهرت النتائج المتعلقة بسؤال الوقاية، متعدد الأجوبة، أن أكثر التدابير الوقائية احتراما هي: غسل اليدين بالصابون واحترام الحجر الصحي بنسبة 88.7 بالمائة، متبوعين بارتداء الكمامة بنسبة 85.4 في المائة؛ ما يعني أن المبحوثين “كانوا أكثر التزاما بالتدابير الوقائية الفردية مقارنة بالتدابير الجماعية والتفاعلية”. بينما ثلث العينة، 30 في المائة، لم يلتزم بذلك بشكل قاطع.
أما في مرحلة ما بعد الحجر الصحي، تزيد الورقة، فلوحظ “تراجع واضح على مستوى الالتزام بالإجراءات الاحترازية”، سواء الالتزام بالحجر الصحي؛ إذ إن 73 في المائة من الساكنة المدروسة خرجت من المنازل، و49.8 بالمائة استعملت المعقم الكحولي، بينما 50 في المائة لم تستعمله، و64 في المائة التزمت بغسل اليدين بالصابون، و71 في المائة كانت ترتدي الكمامة، وفقط 33 في المائة، من الساكنة، احترمت مسافة متر ونصف بين شخصين؛ فيما تفادى 34 في المائة التجمع مع الناس.
وحول التدبير الإعلامي لجائحة كوفيد-19 من منظور الساكنة المغربية، قدم الأستاذ الباحث لعريني صلاح الدين أعمال الورشة المتعلقة بهذا المحور، مسجلا أن البيانات الميدانية بينت أن وسائل الإعلام “حظيت بمتابعة كبيرة خلال مرحلة الحجر الصحي؛ إذ بلغت نسبة المتابعة 88.6 في المائة في صفوف الساكنة المشاركة في البحث، و60 في المائة منها كانت تتابع الإعلام في غالب الأحيان بشكل منتظم”، دون تسجيل أي اختلاف دال على مستوى متغيِّرَي الجنس أو السن، ما عدا أن الشباب كانوا أكثر تتبعا لشبكات التواصل الاجتماعي، التي كانت المصدر الأساسي للمعلومات والآراء والمواقف والمعلومات الوقائية حول الفيروس والمواقع والجرائد الإلكترونية.
ومن بين الملاحظات “المثيرة للانتباه”، وفق المصدر نفسه، أنه “رغم أن هذا الفيروس حظي بمتابعة إعلامية لم يحظ بها أي فيروس قبله، فإن الساكنة المشاركة في البحث صرحت بأن الفيروس ظل بالنسبة لها ملتبسا، وبأن معارفها حول كل ما يرتبط به من وقاية وعلاج لم تكن كافية، بنسبة 57 في المائة”.
وسجل هذا الرقم، في وقت شككت نسبة 20 بالمائة في وجود الفيروس وأنكرت وجوده؛ في حين أقرت نسبة 80 في المائة من الساكنة بوجوده. كما أظهرت النتائج أن المصدر الأساسي للمعلومات المتعلقة بـ”كوفيد-19″ كان هو شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع والجرائد الإلكترونية بالنسبة للمتراوحة أعمارهم بين 15 سنة و54 سنة، بينما ظل التلفاز والمذياع من أكثر المصادر التي يستقي منها المسنون، 55 سنة فأكثر، المعلومات حول هذا الداء.
وحول “مدى رضى الساكنة عن الكيفية التي غطت بها وسائل الإعلام الوطنية بمختلف أنواعها وأشكالها الجائحة”، يسجل المصدر أن النتائج بينت كون “مؤشر الرضى ظل مرتفعا؛ إذ بلغ نسبة 79 في المائة”.
هذا الحضور، تزيد الورقة، “جعل وسائل الإعلام تضطلع بأدوار متضاربة، تارة كانت تظهر كوسيط جماهيري للتعريف بالفيروس وتعزيز المعارف الدقيقة حوله والرفع من منسوب الوقاية منه في صفوف المغاربة، وتارة أخرى كانت تظهر كقوة تضليلية تبث وتعمم الخوف والإشاعات والأخبار المضللة والمعلومات المشكوك في مصداقيتها”؛ ما جعلها “في بعض الأحيان” عامل خطر “يدفع الأفراد إلى اللامبالاة الاجتماعية تجاه كوفيد-19، وبالتالي التقليل من شأن مخاطره”.
وبناء على التحليل الأولي للبيانات الميدانية، يظهر، وفق الأستاذ الباحث، أن الإعلام “عمل على التغطية المكثفة ليوميات الجائحة، وعرّف الجمهور بالكثير من جوانب الجائحة، ورفع من منسوب الوقاية”، لكنه “ساهم، أيضا، في بناء خطابات لا طِبية هجينة حول الفيروس، تحولت إلى عائق معرفي واجتماعي أمام الوقاية والسيطرة على الوباء”.
أنا أحمل الدولة كامل المسؤولية على انتشار الجهل في المغرب. كيف تريد من شعب خضع للتكليخ الممهنج و التربية التدعششية لعقود أن يرى بين ليلة وضحاها الأمور من منظور عقلاني او علمي.
أعتقد أن الفيروس طبيعي له علاقة بالتغيرات المناخية
مجتمع تؤطره الخرافات في الاعلام الرسمي والمقررات الدراسية طبيعي ان يكون بعيدا عن التحليل العلمي. اجيال من الضباع
لا يصح أن نفسر أي مأساة بأنها عقاب إلهي، وكأننا نتبرء من سوء تدبيرنا لما يحدث لنا.
فقلة المطر و سوء قطاع الصحة و الشباب الذي يهاجر و التعليم الرذيء أصبحوا يُفسَّرون من طرف البعض على أنها عقاب إلهي.
لا يا إخوان، لا نلوم إلا أنفسنا، و علينا تصحيح مكامن الخطأ في حكومتنا و بلدنا.
لا هذا ولا ذاك أصله حكومة العثماني
كل الدول راها بخير غي حكومتنا ساخنا فيها البيضة اغلاق الحدود الغاء الرحلات الغاء الصلوات الغاء رمضان والسبب كورونا المتحورة عندما تلتقي بحكومة متهورة
الله عز وجل رحيم بعباده هذه مؤامرة ماسونية شيطانية من فعل البشر حاشا الله واش يعدب العباد ديالو.
قال تعالى :(كان ذلك في الكتاب مسطورا) فكل ماوقع في الدنيا وما سيقع مستقبلا فهو بمشيئة الله وقدره ومن ذلك هذا الفيروس فقد جاء بأمر الله وقدره بغض النظر عن مصدره
بل هو تفسير أهل مواطن الماسونية نفسها..وليس المغاربة فقط..وأعني نسبة كبيرة جدا من الشعب الأمريكي و الأوربي يرون ذلك..والفيديوات كثيرة على اليوتيوب..
يقول المثل المغربي . ملي احتاجتك يا وجهي قمشوك لقطوط هذا يفسر سلوك بعض المواطنين المتهورين والعدميين الذين يشككون في مدى خطورة الجائحة وينسبون ذلك للماسونية والمؤامرة ووووو مع العلم أن الكثير منهم لا يعرفون شيئا عن الماسونية وأين تكمن المؤامرة فقط يرددون الكلام كالببغاوات!!!
كيفما كان أصله و مصدره يبقى أنه وظف لغاية خطيرة تتجلى في محاربة الدين و نشر الرعب والخوف من أجل مخططات خطيرة في المستقبل القريب.ستبقى موجات و تحورات و لقاحات و اغلاقات في حلقة شبه دائمة الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا
“وماأصابكم من مصيبة فبماكسبت ا يديكم”كل نايقع فإنه من عند الله وماأصابك من سيئة فمن نفسك. قارنوا بين أخلاق المغاربة في السبعينات والتسعينات. وانظروا فجورهم اليوم. غش فسق سرقة اجرام فواحش من غير ستر. أولادالزنا….
ولكن لا ننسى حتى العلماء مزالو يبحثون في هده الجائحة هل هو فيروس طبيعي ام مصنع حتى التلقيح بعض العلماء يقولون جرعة واحدة كافية وآخرون يقولون جرعتين اما الآن فاصبحنا نسمع ثلاثة جرعة ولكن آلله فهو الوحيد الدي يعلم
منع صلاة التراويح هو ما يأكد انها مؤامرة ضقنا ذراعا بالاكاذيب
عقاب إلهي علاش لاحقاش الرسول صلى الله عليه وسلم قال
اللهم أحصهم عددا وقتلهم بددا ولم يبقي منهم أحدا
ثم نزل كثير من الآية قال فيها عز وجل … بسم الله الرحمان الرحيم
سيرو في ألارض فنضرو عاقبة المكذبين صدقة الله والعضيم
بسم الله الرحمان الرحيم ثم قال كذالك نجزي ضالمين صدقة الله والعضيم
ثم قال ضرب الله قرية كانت امنة مطمئنة فأذقهم الله لباس الجوع و الخوف بما كانو يعملون صدقة الله والعضيم
و عدد كثير من الآية قال فيها سبحان الله كذالك لا نخدلو بعضنا
لأننا أصبحنا قوم مفسدون ولا يرجون لله حساب يأكلون بعضهم البعض ولا يشعرون ولا يفرقون الحرام وبين الحلال اللهم نجينا منهم كما نجيت نوح و جميع أنبياء و فقهاء صدقة الله والعضيم أنشرها للخير يا هسبرس مبروك عواشركم مسبقا تحياتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم
اجات من عند رب مرحب بها الف مرحبا والي جات من عند العبد الله اهدهم علينا المهم الله احسن العاقبة راه كلشي فايت كلشي غدي اتهلك ويبق وجه ربنا ذو الجلال والاكرام
بعض المغاربة يعيشون في وهم المؤامرة يتخيلون ان العالم كله يخطط ضدهم مكايد وان ما يحصل لهم سوى حرب على الاسلام والمسلمين !!
والحقيقة ان المشكل عادي كما يعيشه اغلب سكان العالم مع الكوفيد 19 من حصار والحرمان من التنقل !!
وهذا شعور اصبح ظاهرة لدى البعض يتخيل ان الجميع يكن له الضغينة وفِي الحقيقة العالم مشغول باشياء جدية ومامسواقش لهذه الخزعبلات التي ينشرها بعض حراس المعبد لتكريس مكانتهم مثل أسطورة مؤامرة العدو الخارجي التي يروج لها حكام الدول غير الديمقراطية !!
فكرة ان الله يعاقب الناس جماعة (ابادة جماعية كتلك التي قام بها هتلر و ستالين) تجد اصولها راسخة في التراث الديني (عاد و ثمود و غيرها) و هو امر غريب: اذ ان معظم ضحايا “الاوبئة و الكوارث الطبيعية” هم الفقراء و الضعفاء و الشيوخ و الاطفال .. اما الاغنياء و ما يسمونهم ب “الفساق” فهم لا يصيبهم اي اذى، اذ ان لديهم ما يكفي من الامكانيات لحماية انفسهم.
ملاحظة: الحج و التراويح و مكة نفسها اغلقت لمدة .. فهل العقاب الجماعي له نتائج عكسية؟
يعني نسبة 20 في المائة فقط من النخبة المغربية تفهم الامور وليس من عموم الشعب لان مثل هده الاستفتاءات تكون على ناس تكتب وتقرء او تتصل بشبكة الانترنيت وتتصفح وتجيب عن البحث وهده النسبة هي اصلا 30 في المائة من المغاربة يعني نسبة قليلة جدا جدا
اقسم بالله ان المآمرة واضحة. الا وهي إغلاق المساجد والكراص لااقل ولا اكثر
نشكوا الى الله العثماني ومن ساعده على غلق بيوتالله
دماغ المغاربة يحتاج لتربية علمية وتلقين رزين للخروج من التخلف والبؤس الفكري الذي تخبط فيه أجدادنا ل14قرنا من الزمان وتركوا هذا الإرث الثقافي الجاهز والهزيل للأحفاذ كشريعة ومنهاج للتفسير والفهم لقضايا الحياة والكون والمجتمع، فمنذ استيقاضهم من الفراش في الصباح إلى لحضة عودتهم للنوم و همْ يفسرون ويلغِطون بتفاسير الشيوخ الظلاميين ولن تجد أحدا يفكِّر خارج الإطار المحدد والمسموح به من طرف الجماعة المحمدية.سهل إلقاء الفشل على الآخر الغريب أو الجار في أنه المُسبب للفشل عوَض الإعتراف بالذات وإنتقادها في أنها غير قادرة على الفهم والتفكير.جميع الجوائح عبر التاريخ سببها بشري فالله ليس بشرير لإلقاء الشر على بشر ضعيف لكن العصاة هُم يتَّهم الله بفعل الشر. كذلك# فكرة المؤامرة والماسونية سببها خلل في التفكير والشخصية المريضة
هذا الفيروس من فعل فاعل وحاشى لله أن يضر عباده . ولكن رب ضارة نافعة نحن الآن تعلمنا النظافة في منازلنا وشوارعنا. االهم احفظ جميع المغاربة واسف مرضاهم يارب
منع التراويح وإغلاق المساجد إعلان صريح بالخروج من الملة
ومن خرج من الملة فهو كافر ومن كفر ……..
الأغلبية الكبرى من المغاربة يعتبرونها جائحة فروسية آتية من الصين لا هي ماسونية ولا هم يحزنون.
في عصرنا هدا فقدنا كل شيء فقدنا المرأة العفيفة فقدنا أخلاقنا فقدنا علماء الشريعة فقدنا الدين الاسلامي الصحيح اللدي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد يبالي أصبح الكتير من الناس يتبع الخوارج في أخد التعاليم الدينية.
وقد جاء فينا قوله صلى الله عليه وسلم:
“لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون، والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا”
وقوله صلى الله عليه وسلم:”الوباء رحمة للمؤمنين وعداب للكافرين”
معظم الناس عندنا مازالت تفكر بعقلية العصور الوسطى….حين كان الاعتقاد السائد والمدعوم من الكنيسة بأن الأرض هي مركز الكون. فلما ضحد كل من كوبرنيك وجاليليو هذه النظرية، أعدم الأول حرقا وسجن الثاني حتى تراجع عن نظريته مخافة أن يكون مصيره مصير الأول
انا أجده شيء عادي متله متل طاعون او اي شي فقط بسبب اعلام وإنترنت اصبح متل غودزيلا هههه
كل شئ من عند الله . ان بعد العسر يسرا صدق الله العظيم . ابشرو أن الله لا يخفى عنه اي شئ فهده بداية نهاية الظالمين الطغات . ومن الظلم ممن منع مساجد أن يذكر فيها اسمه وسعى في حربها أولئك ما كان لهم أن بدخولها الا خائفين لهم في الدنيا خويه ولهم في الآخرة عادي عظيم . صدق الله العظيم وصلى الله على نبينا الكريم (ص)
الفيروس طبيعي…و لكن طريقة التعامل معه و مع الشعب تطرح سؤالا عريضا.
سؤاءا كان من صنع الإنسان او من مصدر حيواني او طبيعي، اذكركم بقول الله تعالى ” قل كل من عند الله”. رمضان مبارك سعيد.
نتائج هذه الاحصائيات ليست دقيقة فالعينة غير متناسقة وكان ينبغي ادراج عناصر اخرى في البحث درجة التعليم ونوعه . استخدام الانترنيت . السن… النتيجة الوحيدة هي ان اقلية من المجتمع تفكر في الجائحة بشكل علمي اما الفكر الخرافي فلازال يسيطر على المجتمع وهذا يشرح ما نحن عليه
الوباء اصله طبيعي .وحذرنا منه العلماء منذ 2003 واعادو تحذيرنا في 2015 لكن حكوماتنا وشعوبنا الجاهلة لم تعرهم اي اهتمام . وها نحن ندفع الثمن الان .
اذا كانت كورونا مامرة ماسونية فما تفسيرهم للطاعون الذي اجتاح العالم حتى في عهد الصحابة و في العصور الوسطى وما تفسيرهم لانتشار الانفلونزا الاسبانية بين الحربين العالميتين الاولى والثانية .
هذه الاوبئة ليست حتى عقابا الهيا . بل هي جزء لا يتجزء من سلسلة الطبيعة وكل مائة سنة ينتشر وباء عالمي . وعوض خروج الجهل بهذه النظريات المضحكة والسخيفة وتاويل ما يحدث انطلاقا من قناعتهم الخاطئة فهذا جنون وبسبب انتشار وباء الجهل بين البشر. وجب التسائل لماذا لم نعر للعلماء اي اهتمام لما حذرونا من هذا الوباء ؟
الجهل اخطر من اي وباء اخر لانه سبب ما يحدث لنا الان .
الشعوب المتخلفة التي تسيطر عليها خرافات الأديان والجهل وأمية، فمن السهل أن يعتقدون أن الفيروس عقاب من الله.
من يؤمن بالمؤامرات والماسونية أنهم قوى تأثر على البشرية فهنيئا له فقد أشرك بربه.
للإشارة التكنولوجية الطبية والبيولوجية التي وصل لها العلم الأن 2021 لا يمكن لها أن تخترع فيروسا واحدا
التخلف ورثناه عن الماضي البعيد وعن الماضي القريب لكن حاليا ونظرا لانتشار وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع كشق عن التناقضات لكن سيطرة القنوات الفضائية التي ما زالت تنشر التخلف والتشهير بالمواد التي لها الاضرار اكثر من الفوائد ستزيد من مشاكل صحية وفكرية لان الرقية الشرعية ليست علاجا بديلا للعجلاجات الطبية المرتكزة على العلم الحديث والوسائل التكنولوجية الحديثة الباهضة الثمن ولذلك يلجا الناس الى هذه الامورة التي تزيد من التخلف والمشاكل وكذا الاعشاب سوء استعمالها قد يؤدي الى الموت.
يجب الالتزام بالتدابير الصحية التي وضعتها الدولة وذالك بارتداء الكمامات والتباعد وعدم المخالطة
الخلود للعلماء العباقرة المخترعين والمصنعين وللاطباء مخترعي الادوية وخير مثال عنهم باستور لولاه لبقي الانسان يموت فقط بعضة ووو
ان الفيروس بالتاكيد مصنع بالمختبر ويدخل انتشاره ضمن الصراع بين القوى العظمى للسيطرة على العالم والرجوع إلى البداية يفيد ذلك فحسب ماهو متوفر بالفيروس بدأ في الصين وأول ما ظهر قيل بأن الوقاية منه تتم عن طريق التعليم وارتداء الكمامة والتباعد وهذه الأمور لا يمكن الجزم بها الا بعد الاختبارات اذن فالذي اوصى بذلك كلن يعرف الفيروس وخطورته وطرق الوقاية منه وهذا غير ممكن الا من خلال التجارب بالمختبر وبالتالي بالفيروس مصنع وليس طبيعيا ثانيا سرعة توفير اللقاح تعني بأن الدراسات حول الفيروس والمعرفة به كانت موجودة لان خبراء اللقاح يجزمون بأنه من المستحيل توفير لقاح ضد فيروس معين الا بعد دراسات وتجارب طويلة تستمر لسنوات وعليه فإن الفيروس كان معروفا للمختبرات الطبية الكبرى منذ زمن
أن الحرب البيولوجية أمر واقع وهي سلاح لدى القوى العظمى لفرض قوتها واتهام بعضها البعض
بانتشار الفيروس متعمد والهدف منه السيطرة على العالم في إطار حرب الهيمنة بين الصين والولايات المتحدة
وهناك مؤشر آخر هو تعامل الإعلام العالمي مع الوباء فبمجرد العلم به بدأ الإعلام العالمي يسوق له وكل القنوات تتحدث عنه وهذا جزء من البروبكاندا
ما أراه أمام عيني فحكومتنا باتت تسير بطريقة ماسونية وهناك من يعملون بكد واجتهاد لإخراج وبثر الإسلام من هده الدولة فهموا اليوم شبه مخفيين وغداً سيعلنون أنفسهم
بعدنا عن الله وعن الدين سبب استغلالهم لنا
إن كان الفيروس من صنع البشر وبفعل المؤامرة فماكان ليكون إلا بأمر الله عز وجل ،وإن لم يكن ذلك فهو بأمر الله كذاك…فكل شيئ بامر الله تعالى.
الجوائح معطى تاريخي غير قابل للتفادي!قدوم وذهاب الجوائح أمر حتمي!لكن الجوائح السياسية أخطر من الجوائح الفيروسية والجرثومية!مر من هنا الطاعون،الجذام،الجذري ومرت من هنا الكوليرا الطاحنة لنصف أو ثلث السكان!مازلنا هنا وسنبقى صامدين أمام أعتى الجوائح بإيماننا، إرادتنا، ثقافتنا، تاريخنا، نظافتنا،جغرافيتنا،مناخنا وطبخنا وطريقة طهينا، نومنا، كسلنا،خمولنا و كل شيئ جميل أوقبيح فينا!لكن الجوائح السياسية تدوم لقرون،لأجيال ولعقود!هي من تستحق الدراسة،التفسير،التسفير،ترحل عنا زعما،التصفير، نعطيوها0/20،التأويل،لماذا لا تنتج و تنجز الحضارة و تبيض وتعشش فقط الفساد؛والتعليق،بمعنى إبداء الرأي وهزها في الفراغ به لترى ما صنعت من تحت أقدامها وعلى جانبيها ومن فوق رأسها الفارغ من الأفكار،المشاريع والإنجازات!تفسير الجوائح سوق مفتوح في بورصة حرية التعبير!التفسير قد يكون دينيا،شعبيا،علميا،سياسيا رسميا،شعوذيا!لايهم!كل مستوى له تفسيراته حسب مرجعياته، قدراته وحتى مصالحه!المهم هو النجاح أوالفشل في مواجهة الجائحة!هل تم الاستعداد والتوقع؟هل من الحكمة ومن الاستراتيجيا إخراج،إشهار وتعبئة المدرعات لمواجهة الحرب البيولوجية
تفسير الجوائح قد يكون دينيا،شعبيا،علميا،سياسيا رسميا،شعوذيا!لايهم!كل مستوى له تفسيراته حسب مرجعياته، قدراته وحتى مصالحه!المهم هو النجاح أوالفشل في مواجهة الجائحة!هل تم الاستعداد والتوقع؟هل من الحكمة و من الاستراتيجيا إخراج،إشهار وتعبئة المدرعات لمواجهة الحرب البيولوجية؟فعل ذلك كأن تشهر السيف في وجه صاروخ نووي عابر للقارات وبرؤوس متعددة عنقودية منشطرة!فشلنا في التفسيرات والمواجهة على السواء!تفادينا الكارثة بشيئ سري لدينا، فينا لا نعلمه و فشلنا في الوصول إليه و تفسير مفعوله على كورونا!حان لهذا السر أن يعبأ نفسه ليواجه الجوائح السياسية وليضع حدا نهائيا لها بعد ثبوت فعاليته المهمة وغير النهائية في مواجهة الجائحة الفيروسية!
في البدايه عندما ضهر كورونا فيروس في الصين فقط قالو انه جند من جنود الله سلطه على الصينيين كعقاب لهم على سوء معاملتهم للمسلمين الايغور. لكن عندما بدأ الوباء يدق ابوابهم ايضا وبشده.بدأنا نسمع احيانا انه ابتلاء للمؤمن واحيانا انه عقاب من كثره الذنوب التي نقترفها واحيانا انها مؤامره كبرى صهيوماسونيه للقضاء على الاسلام. ولم يكتفو بكل تلك الخزعبلات وصل به الحد الى القول ان لا وجود للفيروس اطلاقا.
واضح اننا نحصد اليوم عقود وربما قرون من التكليخ والطمس الممنهجين.
اسباب الجائحة و نتقال الفيروسات المتتالي ( حمى الخنازير ،انفونزى الطيور،أش وان إن وان ،جنون البقر ، سارس هو تعدي الانسان على المجال الحيوي لتنوع البيئي من اجل إنتاج اكبر و اكبر لتلبية حاجات السوق المبالغ فيها علما ان 40٪ من الغداء يرمى في القمامة .جشع الرأسمال العابر القارات و ستغلال المجال البيئي بدون حسيب و لا رقيب أدى لكوفيد 19 ،قال الله تعالى إن المبديرين كانو إخوان الشياطين .و الشيطان غايته ان يكون الانسان عبدا لشهواته .
كيف تجرؤ أيها المسمى من الداخلة على وصف الناس بما قلت ؟ ألم تعلم أيها الأحمق بأن الكون بما يجري فيه بأدق التفاصيل هو ملك لله عز وجل ،فكل حركة و سكون بأمر ه و مشيئته، فالأوبئة والأمراض كانت مع الإنسان منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها ،يسلطها على الخلق لامتحانهم ،فمنهم من ينجو ومنهم من يموت ويلقى جزاءه عند الله ،فإما العذاب وإما النعيم المقيم. تعقل ولتكن بصيرتك قوية وذات النظر البعيد ،ألم تعلم أن الله أوحى إلى سيد الخلق محمد صلى اللّه عليه وسلم مايدل على أن كل شئ مكتوب عند الله ومقدر قبل أن يخلق السماوات والأرض ،وقال بعضهم حتى الملائكة لم تخلق بعد ،حيث قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب قال ما أكتب قال اكتب ما كان وما سيكون ،ارجع أيها المسمى لترعى الدجاج بامزاب وحمداوة لأن أباك في حاجة ماسة لمن يقدم له خدمة…
ما أراه اليوم من مواجهة بين ساكنة بعض الجهات والسلطات المغربية إثر إغلاق المسجد وحرمان المصلين من أداء بعض الصلوات ، يترجم عدم انسجام تمثلات الفئات الاجتماعية ، وعدم عقلانيتها ! وهذا راجع إلى اختلاف مستوياتها الثقافية العامية لمعظم الساكنة أو العلمية لفئة ضعيفة منها !
وبالتالي أستنتج بأنه رغم تبسيط الخطاب الوقائي، فإن هذه المقاربة تبقى وللأسف غير فعالة في تحسيس وتوعية الساكنة وبالتالي رفض الاستجابة لها !
كل هذا يحيلنا إلى إعادة النظر في مخطط التعليم الحالي وتغييره جذريا واستبداله بآخر تكون الغاية منه هذه المرة بناء شخصية الناشئة المغربية بناء فاعلا ومنتجا ، يفرز لنا شخصيات قيادية مستقبلا ، تساهم بدورها في التنمية المنتظرة والموعودة، للنهضة والازدهار بهذا البلد الغالي والعزيز عند كل المغاربة !
وحتى يتسنى لهم بعد استرجاع الثقة والانصات للمقاربات المطروحة عند مواجهة ومجابهة كل التحديات !
العقاب الإلهي والمؤامرة والماسونية … ما علاقة هذه الاحتمالات ب( أفاد بحث … جاءت هذه التمثلات في ثنايا تقرير حول ورشة علمية … منظور الساكنة المغربية ومقدمي الرعاية الصحي … البحث الوطني الذي أنجزه فريق الصحة والمجتمع بمختبر السوسيولوجيا والسيكولوجيا … نتيجة عمل مؤسساتي مشترك … البحث الوطني الذي أجراه فريق الصحة والمجتمع بمختبر السوسيولوجيا والسيكولوجيا، … وسائل الإعلام الوطنية بمختلف أنواعها وأشكالها …. ) ؟؟؟؟
لما لم تذكر هذه المصادر ما يتعلق بالمساجد ؟؟؟ و كم عدد ضحايا كوفيد بين الذين يرتادون بيوت الله ؟؟؟ و هل إغلاق مراحيض المساجد هو الذي أبعد الجائحة عن أوساط المصلين ؟؟
عندما تفقد النخبة مصداقيتها ، تكثر رواج نضريات اخرى لتفسير هذه الاحداث.
العيب ليس في من اجابوا، بل العيب في من طرح السؤال. ماذا ننتضر ؟
اهدف نشر هذا المقال هو الاسائة لمعتقدات الناس
اصبح لغالبية المغاربة تفكير داعشي بسبب رياح الشرق التي هبت بخفافيش الظلام.
بكل بساطة شعب لايقرأ!
كل ما يجري اليوم من أحداث فهو مبين بل و مفصل “بالتفصيل الدقيق” في الوثيقة المنشورة سنة 2010 على
موقع Rockefeller Foundation
عنوان الوثيقة: Scenarios for the Future of Technology
and International Development
الشعوب الواعية أصبحت ترى الحقيقه كما هي أما الشعوب المغلوب على أمرها لازالت تطلق على الحقيقه “نظرية المؤامرة” ولا تكلف نفسها عناء البحث والقراءة وتفنيد الحقائق…
في الاخير أقول أن هناك طائفة تفسد في الارض على مر التاريخ -_-
آراء الاستطلاع توضح الانقسام في الفكر المغربي من حيث التدين و الانفتاح و ما بينهما و انا من الحيرانيين بين العقاب الالهي و مؤامرات الصهيونية في العالم كيف لهم يحصلوا على الدواء بهذه السرعة قبل اوربا التي يصنع فيها الدواء او حتى الامريكان الداعم الأول لها
بسم الله الرحمن الرحيم
الحل الوحيد لرفع وباء كورونا هو الرجوع الى الله الرجوع الصحيح لأنه سبحانه هو النافع الضار وليس لأحد تغيير شيء
قال تعالى: « ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ « سورة الروم –الآية 41
فكورونا عقاب خفيف :ليذيقهم بعض الذي عملوا وليس كولا
واما عداب الله فهو شديد من يقدر عليه
فلما نرجع يرفع الله الوباء إنه على كل شيء قدير
كتبه ابو ياسر
تدخلي للمؤمنين بقدرة الله في تسيير الكون.
في جميع الحالات تلك مشيئة الله ، نحن نؤمن بأن سبب خسف الله عز و جل الأرض بقوم لوط هو فاحشة اللواط ، اما نحن ففيما اللواط و السرقة و النفاق و الكذب و الرجل يتزوج الرجل و المرأة تتزوج امرأة ووووو، و تريدون ان تبقووا بدون عقاب ؟؟؟؟
بالنسبة للذين يريدون ان يعطوا الفيروس تحليلا علميا ، يجب ان يعرفوا بأن علماء الأرض لم يجدوا لحد الآن تفسيرا لما يقع و لا حتى كيف ينتشر الفيروس
بالنسبة لي لا أفسر وانما جمعت ما يكفي من الادلة وثائق لقاءات مؤتمرات تثبت بالدليل ان ما يحدث كان مخططا له سابقا. لقد حاول الاعلام تشويه مصطلح المؤامرة وجعله مجرد خرافات. لكنه يبقى شيء مثبت بالادلة. فمن يبحث بجد يصل الى هذه النتائج وحينها سيسمى بأنه جاهل وأحمق. والغريب ان من يصفوننا بهذا لم يبحثوا ولم يكلفوا عقولهم التفكير وربط الاحداث ببعضها البعض ولا المؤتمرات التي صرحت بجواز سفر سنة 2018 ولا بلقاء الوباء في سبتمبر 2019 قبل ظهوره ب 3 اشهر. ولم يقرأ الوثائق التي تتحدث عن فيروس والحجر الصحي التي ظهرت في 2010.
فبعد كل البحوث التي قمنا بها يتم تسميتنا بالجهلاء.
النظام العالمي الجديد الذي يتم التأسيس له هدفه الاول هو تسفيه كل من يعتقد بالمؤامرة. والقطيع يصدق بسرعة ومن السهل خداعه والتحكم فيه بسهولة.
الفيروس كباقي الفيروسات المنتشرة في الهواء، إلا أن هذا الأخير قد تم تضخيمه من طرف الإعلام لمصلحة المختبرات وصناع التلقيح للمزيد من الربح والخدمة أجندات سياسية.
من نهار شفت جداتهم نعيمة هزات درع اليوتيوب عرفت اني أتواجد وسط أناس مشكوك في صحتهم النفسية وصرت أخاف أن أتكلم لأن لي شاف جداتو نعيمة وعجبو أسلوبها ممكن تقولو فيق يقولك نتا لي ناعس.
اكبر مؤامرة يعيشها المسلمون هو مستنقع الكلاخ والخرافة والجهل وتحميل الدين ما لا يتحمل…مادامت اغلبية المسلمين تعشعش الخرافة في عقولهم..فلا امل في انعتاقهم القريب
معانات المغاربة مع التدبير العشوائي للأحزاب السياسية للمرحلة أكبر بكثير من الوباء .
لكن الأمور بيد الله ربما هذا الوباء جاء ليكشف عن المستور ليوضح للعيان أن المسؤلين في وطننا الحبيب يتهافتون وراء المكاسب الخاصة بعيدا عن المصلحة العامة.
بارك من خلط الأوراق يا العلمانيين مؤامرة كورونا يقول بها العالم كله وليس المغاربة فقط .
ثانيا نحن كمسلمين من عقيدتنا .ومن أركان الإيمانية ان تؤمن بقدر الله خيره وشره
وتؤمن أنه لن يقع في هذا الكون شيئا إلا باذن. الله .خيرا اوشرا. قال تعالى وما أصاب من مصيبة الا باذن الله.
وقالت عائشةرضي الله عنها وعن ابيها. لرسول صلى الله عليه وسلم انهلك ومنا الصالحون ؟
قال نعم اذا كثر الخبث.
فيروس كورونا فيروس أنفلونزا عادي جداً لكن الدول الغربية نفخت فيه وأعطت له بروباغندا من المحيط الهندي ألى أطلنتي المفاد من هذه أزمة هو تكسير عطام بين الصين وأمريكا وروسيا أما أتحاد أوروبي بدأ يسقط وآخر الحلقة العرب فهم فقط يننظرون سكريبت من جهاز سامسونغ ننتانياهو
هاد الناس ردّوا الله كائن جبار متغطرس بلا رحمة ولا شفقة،الكوارث عقاب،المجاعات عقاب،تسونامي عقاب،الأوبئة عقاب،عذاب القبر،نكير ومنكِر،الثعبان الأقرع،نار جهنم…مع العلم أننا نبدأ كلام الله بقوله تعالى “باسم الله الرحمان الرحيم”،ومن بين مانقرأه من بعدها ان الله رؤوف بعباده،وأن الله رؤوف رحيم،وأن رحمته وسعت كل شيء،وأنه لطيف خبير.باختصار لفظة “الرحمة”من الكلمات المنصوص عليها كثيرا في القرآن. كما أنني شخصيا أعرف أناسا من أحسن الناس دينا ومن أحسن من أسلم وجهه لله،عانوا من كوفيد19،لذلك أتساءل لأي سبب اراد الله أن يعاقب مثل هؤلاء؟إن أصحاب هذا “التوجه العقابي”أناس عدوانيون بطبعهم،ومن باب التشفي في خلق الله لايختارون من القرآن إلا مايعبر عن عدوانيتهم ويشفي غليلهم ،بحيث يننقمون لأنفسهم من عدو كامن في لاشعورهم ولاوعيهم،والله بريء مما يقولون.
للذين يقولون أن فيروس كورونا جند من جنود الاههم ماقولهم في حقيقة أن اللقاحات التي صنعها الكفار هزمت تلك الجنود؟
لا ياتي الله الا بالخير و اي سوء او يمسنا فمن انفسنا
اما العقاب الالاهي فسيكون يوم القيامة .هنالك سيحاسب المرء على ما اقترفت يداه
ايها المسلمون لا احد يتآمر عليكم انتم كالعدم تعيشون في سبات
من خلال التعاليق التي قرأتها يبدو أن الغافلين عن معرفة الله قد كثروا هذه الأيام ،فهم يعتقدون أن ما يجري اليوم في العالم ليس إلا من صنع البشر وينسون خالق البشر الذي علمه القراءة والكتابة ،ووهبه العقل وأعطاه كل شيء ليكون خليفة في الأرض متبعا منهاج الأنبياء وسائرا على درب الصالحين العظماء .ارجع أيها القائل بأن الأوبئة لا علاقة لها بصنع الله ،إرجع إلى كتاب الله وكلام رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا،هذا إن وفقت إلى ذلك وحينها ستعرف أن الحق كل الحق مع قول العارفين بالله وبأسرار الكون وخباياه ،وإن كنت جاحدا أو مستعليا عن الحق فهذا عين الغباء والجهل واعلم أن الله يؤتي الحكمة من يشاء والله ناصر عباده المؤمنين لا شك في ذلك…أدعو كل من يسعى إلى المس بالإسلام والمسلمين وأنصحهم بالرجوع إلى امزاب وحمداوة لرعي الدجاج هناك لأن المجتمع في حاجة ماسة لمن يقدم له خدمة…
إلى 11 هشام
كلامك صحيح بالمطلق ومع ذلك تجدهم يقاتلون لأجل صلاة التراويح مع انها ليست مفروضة ولا يهمهم انتشار الوباء أو موت الناس
قمة الازدواجية والنفاق.
ما لم يفهمه المغاربة هو التنبؤات التي سبقت ظهور الوباء بعدة سنين هل هي محض صدفة ام المسالة غير ذلك ومع ذلك ومع التقدم العلمي الكبير فان كوفيد 19 نجحت في ارباك العالم وقضت على الغرور العلمي الذي لم ينجح لحد الان في القضاء على الوباء وبالسرعة المطلوبة
ما يعني اننا شعب غالبية سكانه اميين ولا يقرؤون ويسمعون اكثر من التنقيب والبحث والدراسة والاستماع الى الخبراء وتحليلاتهم وتصفح الكتب والجرائد الجادة ورغم وجود الانترنت وما يكتنزه ويحتويه من ابواب لكي تحصل على المعلومات القيمة . فغالبية المغاربة تتصفح المواقع تنظر الى صور المقالات والعناوين دون الولوج الى الموضوع للقراءة والتمعن والتدقيق لاستيعاب المقالة جيدا .فتجد الغالبية تمر مرور الكرام على مئات المقالات والمواضيع ولا يجذبها سوى المواضيع العنيفة او المشاكل القاتلة او حياة الفنانات والفنانين او المواضيع حول الرياضة ومع ذلك يقتنعون غالبية الوقت بالعناوين التي تكون احيانا خاطئة ولا تعطي محتوى صحيح للموضوع . المهم شعب لا يقرا يكتفي بالاشاعات وما يقال ويشاع ويجعل منها حقيقة ويدافع عنها بكل ما يملك واحيانا بشتم وسب المحاور الاخر وهذا يقع في مواقع التواصل وبالخصوص على الفايسبوك
حينما يثور البركان يقدم الناس القرابين من البشر للبركان لكي يهدأ اعتقادات منهم أنه سخط من الله
هكذا هو الإنسان في حالة ضعفه
لكن حينما يكون في موضع قوة يتهيأ له أنه يتحكم في كل شيء
تعليم المجتمع تعليما واقعيا علميا يجعل منه مجتمع صالح واقعي عقلاني منفتح يقبل الاختلاف في الرأي يُحسن الانصات للآخر
فالضواهر الطبيعية والوبائية كانت على مر العصور وستبقى
ومن الحرف أن نفكر أن الخالق ينتقم من مخلوقه
بعض المعلقين يقولون بان كوفيد-١٩ من أجل شركات اللقاح هدا لا يعقل دمار اقتصاد العالم موت الملايين من اجل ربح قليل وان كان يدل فإنما يدل على المستوى الذي يعاني منه بعض الفئات وجهلهم بالفيروسات عبر ازمنة التاريخ .سبحان الله معظمهم لا دراية ما يقع في العالم تساله اين جزيرة فرموزة لا يعرف على ماذا تتكلم
إنعدام الوعي.. معظم هاد الناس لا يدركون ما هي الماسونية، سوى مشاهدة بعض الفيديوهات على وسائل التواصل الإجتماعي.
إلى المسمى الذي ينعث المسلمين بالعدمية وبالسبات: كيف تجرؤ على قول هذا؟ إعلم أيها الأخرق أن المسلمين هم أعقل الناس وأكثرهم حداقة وبصيرة وحكمة، ما بالك ؟ أليس لك عقل ؟ ألا ترى آيات الله في أكوانه وفي مخلوقاته التي أعجزت العقلاء والحكماء عن السؤال وأدركوا أن قوانين الحياة السليمة من كل نقص ومن كل عيب تكمن فقط في كلام الله وكلام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. ألا تخشى ملك الموت الذي أضحى يفاجئ الناس كثيرا هذه الأيام. إقرأ قول الله تعالى:” لهم قلوب لايفقهون بها ولهم آذان لا يسمعون بها ولهم أعين لا يبصرون بها أولئك كالأنعام بل هم اضل” أسلم !تسلم وإن لم تستطع ،فارجع أيها المسمى لترعى الدجاج بامزاب وحمداوة لأن المجتمع في حاجة ماسة لمن يقدم له خدمة.
جائحة كورونا هي مخطط اقتصاد سياسي ،من مخططات الماسونية ،و من الطبيعي لقي دعما من النظم السياسية الاستعمارية التوسعية و النظم السياسية المستبدة ،هذه النظم السياسية الفاسدة التي هي في امس الحاجة الى تأجيل يوم تفجير غضب الجماهير ،حيث ضربت به عصفورين بحجرة واحدة،من جهة خلقت رواج اقتصادي بكل المقاييس لصالح شركات ادوية ،و من جهة خلقت هيستيريا الخوف من الموت لدى الجماهير ،و ابتعادهم نسبيا عن ايام الحراك و النضال السياسي،
للاسف الجهل والخزعبلات القرشية مازات تغزو عقولنا متى يستفيق شعبنا من هاذ الهراء