في إطار الإجراءات المعتمدة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لسنة 1447 تم إطلاق العمل مجددا بالرقم الهاتفي المختصر الموحد على المستوى الوطني 5757، الذي يتيح للمواطنين بمختلف مناطق المملكة الاتصال مباشرة بخلية تلقي ومعالجة الشكايات بالعمالة أو الإقليم التابع لها مكان ربط الاتصال.
وفي هذا الصدد تم بمختلف عمالات وأقاليم المملكة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفعيل أرقام الاتصال وخلايا المداومة، لتمكين المستهلكين والفاعلين المعنيين من تقديم شكاياتهم والتبليغ عن حالات الغش أو الإخلال بشروط ومعايير جودة وسلامة المواد والمنتجات المعروضة للبيع أو المعدة للاستهلاك، أو نقص التموين أو الممارسات التجارية غير المشروعة أو المشبوهة وأعمال المنافسة غير الشريفة، وعن باقي المخالفات المحتملة التي قد يقفون عليها، وتقتضي حسب تقديرهم إشعار السلطات العمومية أو تدخل مصالح المراقبة المختصة.
ولتسهيل ربط الاتصال بخلايا تلقي ومعالجة الشكايات بالعمالات والأقاليم تم إطلاق العمل بالرقم الهاتفي 5757 الذي يتيح للمواطنين بمختلف مناطق المملكة، بتركيبه باستعمال أي من الهواتف الثابتة أو النقالة المرتبطة بشبكات الاتصالات الوطنية، الاتصال مباشرة بخلية تلقي ومعالجة الشكايات بالعمالة أو الإقليم التابع لها مكان ربط الاتصال.
وتحتسب تعريفة الاتصال بهذا الرقم من قبل متعهدي شبكات الاتصالات الوطنية باعتماد تعريفة الاتصال بأرقام الهاتف الثابت العادية، حسب نوعية اشتراك الهاتف الذي تم الاتصال منه، وذلك دون احتساب أي كلفة أو تسعيرة إضافية.
وتم اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة بمختلف العمالات والأقاليم من أجل ضمان حسن تدبير هذه الخدمة واستقبال مكالمات المواطنين عبر الخط الهاتفي المذكور طيلة شهر رمضان المبارك المقبل، يوميا من الساعة التاسعة صباحا إلى الساعة السادسة بعد الزوال.
نتمنى أن يجد هذا الرقم من مستجيب
حماية المستهلك يجب أن يتم العمل بها طيلة السنة ودون توقف. أما الذين حولوا شهر رمضان الكريم إلى شهر ملء البطون والتهافت على اقتناء المواد الغذائة وكأنها ستندثر من الأسواق رغم وفرتها ويساهمون في رفع الأسعار والإزدحامات البدائية، مثل هؤلاء لا أرى داعيا لحمايتهم.
للأسف فب كل مناسبه نرى نفس القرارت والإجراءات ولكن بذون جدوى لانه نرى التصرفات ونفس السلوكات ونفس العقليات. ورمضان مبارك سعيد
ادعو الساهرين على هذا البرنامج أن ينتحلوا صفة مواطن ويتصلوا بالرقم من حي شعبي لكي يعرفوا أن لا تواصل جدي ولا هم يحزنون
راه. التجار مطورين.المواد الغداءية الاساسية بحال الزيت الحليب السكر مايزدوش فيهم.
شوفو الحل الخضر، والسمك والفواكه .تماك فين كاين المشكل.واحد ابيع مطشة ب سبعة دراهم والاخر،ب خمسة دراهم.وقس،على ذلك السمك.
المراقبة فين خاصها تكون.وماعندهاش،الحل.
هذا هو الضحك على الدقون.
للاسف الشناقة في كل مكان و الكل يعلل الاتمان. الحاصول، طاحت الشتا و لا ما طاحتش،
نشكر ونثني على السلطات المحلية بجميع مناطق المملكة الشريفة على جهودها المضنية واقدامها بالعمل والسهر من اجل محاربة الغش والاحتكار للسلع والزيادة في الاسعار ومن تقديم منتوجات متجاوزة الصلاحية رمضان مبارك سعيد على الجميع عاش المملكة المغربية الشريفة في امن وسلام وازدهار
هذا هو الضحك على الذقون في كل مناسبة تخرج مثل هاته الافلام التي تحاول ان تعطي صورة عن حماية المستهلك
حماية المستهلك يجب أن تكون طيلة السنة وليس طيل رمضان ،هدا القرار يعطي الكثير من الشكوك ?
وماذا عن حماية المرضى من جشع لوبيات الادوية والمصحات الخاصة التي تستنزف جيوب المواطنين الصنادق السيادية للدولة ؟ ام ان الدولة بدورها شريك في عملية افقار الشعب والزيادة في معاناته مع هؤلاء الفاسدين .
أرقام المناسبات:
هذه هي عادتنا وهذا هو حالنا مع مسؤلينا،لا يظهرون الا في مناسبات معينة ولسان حالهم يقول:ها نحن هنا بارقام يمكنكم استعمالها للتبليغ عن المتلاعبين بالاسعار والفاسدين..الخ…لكن ما قيمة هذه الارقام على أرض الواقع؟لاشيء على الاطلاق…لماذا؟لان المسؤولين عندنا يعلمون جيدا سبب الغلاء وبامكانهم معاقبة الفاسدين والمرتشين وتجار الازمات،لكنهم لا يحركون القانون الا في في المناسبات وضد اشخاص يقدمونهم كأكباش يضحون بهم لاستغفال بعض المواطنين الذين لا زالوا يثقون في مسؤولينا…لا يا هذا..محاربة الغلاء والفساد لن تنجح بمثل هذه الارقام لان قبيلة الفاسدين معروفة لدى الخاص والعام،لذلك فالمطلوب ليس التخدير بواسطة ارقام التبليغ،بل تطبيق القانون بجدية وصرامة ضد المتلاعبين بالاسعار والفاسدين..لكن مسؤولينا لن يفعلوا ذلك لان لوبي الفساد يوجد بين هؤلاء المسؤولين أنفسهم،وعليه فهم يستغفلوننا بلجان المراقبة التي لا تشتغل الا اذا كانت الكاميرا:”شاعلة”(شوفوني انا خدام)وبارقام التبليغ التي لا تفيد شيئا..اتركوا الارقام للمدارس والجامعات ومؤسسات البحث العلمي وانزلوا الى الواقع ولو قليلا لعلكم نفهموا..
الحل يكمن في مراقبة اللوبيات أصحاب الشكارة المعروفين ماشي التجار الصغار.
المشكل كامل لكيطرا فالمغرب راجع لدولة بنفسها هي لخالقة هادشي باش نبقاو ملاهيين مع بعضنا لان المراقبين بأنفسهم من الطبقة المتضررة وجايين يراقبو نفس طبقة لعايشين معهم فالاخير يضطر المراقب أن يأخد رشو ليغطي على مالا رقابة عنه اتقوا الله يادولة في هدا شعب وخليونا من هضرة فراقشية و شناقة لصطنعتوها لينا علاه شكون دخل روسيا لنهبت تروات السمكية معطلتهاش فظرف شهرين دارت جفاف للبحر علاه شكون لفراقشية هنا ماشي نتوما يا شناقة مهربين تروات وخيرات البلاد وغداء الاطفال وزايدين ساعة هي جوج سوايع باش ما تجي فين تهضر على المعيشة والغلاء والحوت تلقى نهار مشى
إوا ها ماطيشة ردوها ب15درهم .ونحن نطلب فقط من الله ألا يوفق كل محتكر.