حجزت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي بيوكرى، نواحي إقليم اشتوكة آيت باها، كمية وصفت بـ”المهمة” من المواد الغذائية المدعمة، وذلك داخل مستودع في جماعة واد الصفا.
وأسفرت العملية عن توقيف شخصين يشكلان عصابة للاتجار بمختلف المواد الغذائية المدعمة في المناطق الجنوبية للمملكة، تنشط بمختلف مناطق سوس، إذ جرى ضبطهما متلبسين بتوزيعها على المحلات التجارية بالمنطقة.
وفي عملية أمنية أخرى، خلال اليوم ذاته، فككت المصالح الدركية بسيدي بيبي، إقليم اشتوكة آيت باها، عصابة متخصصة في سرقة الأسلاك النحاسية تنشط هي الأخرى بسوس.
وانتقلت عناصر الدرك الملكي إلى مستودع سري تخصصه العصابة لتخزين الأسلاك النحاسية المسروقة، حيث جرى استرجاعها، فضلا عن حجز سيارة نفعية تستعمل في عمليات نقل المسروقات.
وجرى فتح تحقيق قضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الوصول إلى كافة أفراد العصابتين وامتدادات نشاطهما الإجرامي، موازاة مع الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية.
مع العقوبات البديلة .
لم اعد شخصيا اشعر بالامان . اخاف ان يتم هضم حقي وارى المجرم يخرج بعقوبة بديلة او يشتري سجنه .
للاسف
هل يتفوق الذكاء الاصطناعي على البشر في تصميم المدن؟
ويتصور فريق البحث أن نظام الذكاء الاصطناعي يعمل “كمساعد” للمخططين الحضريين، الذين يمكنهم إنشاء تصميمات يتم تحسينها بواسطة الخوارزميات، ومراجعتها وتعديلها وتقييمها من قبل خبراء بشريين بناء على تعليقات المجتمع.
لندن. متابعات
يجب على الدولة أن تدعم المواد الأساسية في جميع أنحاء المملكة وليس في الأقاليم الجنوبية فقط.
مواد مدعمة من أين أتت واين يوجد هذا الدعم ومن يستفيد منه سؤال للتوضيح
يجب على الأمن والعناصر الدركية عامة تشديد الخناق على عدد من النقط السوداء بالمنطقة والتي ينشط بها الاجرام بشكل يومي ، مثل ايت عميرة والقليعة …لاعتقال كل من سولت له نفسه تعريض المواطن للخطر في جسده وصحته…
اشتوكة ابت باها ، كل مرة نسمع تفكيك عصابة إجرامية، هذه المنطقة في اعتقادي كثرت فيها السرقات الموصوفة بكثرة وبالخصوص سرقة المواشي وهذا التكرار راجع إلى عدم تشديد العقوبات أو المجرمين يأتون إلى هذه المدينة بجهات اخرى لاقتراف هذه الجرائم .
يجب تعديل القانون بخصوص الأحكام التي تدلي بها المحاكم المغربية في رأيي المتواضع … يجب الحكم على الذي يشتري الأشياء المسروقة بضعف الحكم على السارق . لأنه أعتبره هو الرئس ولا يقول ( هوة جبها الله) . فإن لم يجد السارق من يشتري منه لن يسرق مرة أخرى