يمتازون بقدرات خارقة في مادتي الرياضيات والفيزياء، ويتصدّرون كل المسابقات والملتقيات العلمية في باريس؛ الطلاب المغاربة في الجامعات الفرنسية أصبحوا يشكّلون مادة دسمة في الإعلام، بسبب نبوغهم وأيضا هجرتهم من المغرب.
وتشير صحيفة لوفيغارو الفرنسية في تقرير لها إلى أن “الطلبة المغاربة يتألقون في مسابقات أفضل كليات الهندسة الفرنسية، مثل Polytechnic وCentraleSupélec”.
محمد العسري، طالب هندسة مغربي في Télécom Paris يبلغ من العمر 21 عامًا، يقول: “لم يكن اجتياز المباراة أصعب بالنسبة لي من طالب فرنسي، فقد كنت مستعدًا جيدًا”.
ولج العسري مدرسة الاتصالات الفرنسية عبر ثانوية بنكرير، الواقعة بالقرب من مراكش. تقع المؤسسة في مدينة محمد السادس الخضراء، “مدينة المعرفة والابتكار”، التي تم إنشاؤها عام 2009 من قبل المكتب الشريف للفوسفاط (OCP). وعام 2021، انضم 11 طالبًا من المؤسسة، التي افتتحت عام 2015، إلى مدرسة الاتصالات.
في كل سنة، يتصدر الطلاب المغاربة المسابقات العلمية في مدارس الهندسة الفرنسية؛ فيما تستضيف مدرسة البوليتكنيك حالياً 160 طالباً مغربياً، 110 منهم يتابعون تخصص الهندسة.
ويبلغ عدد الطلبة المغاربة الذين يتابعون دراستهم في فرنسا خلال الموسم الجاري 44933 طالبًا، وفقًا لكامبوس فرانس، 13٪ منهم اختاروا كليات الهندسة.
ويقول نائب المدير العام للمدرسة المركزية الفرنسية، فيليب دوفورك: “في المغرب، يُنظر إلى الحصول على شهادة الهندسة الفرنسية على أنه مفتاح الانضمام إلى النخبة الحاكمة. يمكن للمغاربة الذين درسوا في Centrale أو Polytechnique العمل هناك كمهندسين، لكن يمكنهم أيضًا إنشاء شركات وإدارة مجموعة كبيرة وممارسة السياسة”.
وتضم مدرسة البوليتكنيك الجمعية المغربية للطلاب السابقين في المؤسسة، بأكثر من 300 عضو، من قبيل الوزير السابق محمد الدويري ومحمد القباج وإدريس بن هيمة، الرئيس التنفيذي السابق لشركة الخطوط الملكية المغربية.
وتقول جايل لو جوف، مديرة العلاقات الدولية في كلية البوليتكنيك: “الطلاب المغاربة مدربون جيدًا في الرياضيات والفيزياء، مستواهم مذهل”.
وفي بداية العام الدراسي، فاز عصام طويل وأيمن الشغراوي، وهما طالبان مغربيان في البوليتكنيك، بميداليات ذهبية في الأولمبياد الدولي للرياضيات. ومثل الغالبية، يعتزم محمد العسري الحصول على تجربة أولى في فرنسا أو في الخارج قبل العودة إلى المغرب؛ يريد أن يصبح مهندسًا في علوم البيانات، مهنة المستقبل على جانبي البحر الأبيض المتوسط.
يأتي تفوق الطلاب المغاربة في فرنسا في وقت سبق أن كشف شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن 70 في المائة من التلاميذ يواجهون صعوبات في القراءة والكتابة والرياضيات.
يبهر فرنسيين ويزعج مسؤليين المغاربة الدين أغلبهم أمييين ويمسكون مناصب عليا
لدينا الأدمغة و الاذكياء لو وفرت لهم الدولة كل الامكانيات لاصبحنا من الدول الرائدة في كل المجالات لكن للأسف المسؤولين لايهمهم غير الشطيح و الرديح و المهرجانات و السهرات
السلام عليكم نحن المغاربة والله عندنا ادمغة ممتازة ولا كن مهمشين من قبل الدولة لدالك من عنده استطاعة مادية فهو يلجأ إلى الهجرة لكي في الاخير تستفيد منه دول أخرى الله المستعان
هجرة الأذمغة من المغرب في حد ذاتها أفة يجب القضاء عليها
نعم هي نخبة المستقبل في المغرب والتي تقود الاقتصاد والسياسة ، مع تبعيتها لفرنسا..
اتعجب عندما تكون حالات سلبية استثنائية في التعليم يذم الأستاذ لكن لايكاد يذكره أحد في الإنجازات والتي ترجع الى فئة من الأطر العالية الكفاءة و هذا هو الجحود بعينه.
امتحانات ولوج المدارس الفرنسية العليا ليست عسيرة بل هي في المتناول من له نقطة 14/20 في DEUG SMP ou SMI واحيانا تكون سهلة جدا في الأسئلة المتعلقة بي physique quantique أو physique statistic بينما اسئلة الرياضيات تكون في serie des fourier ou taylor تكون كدالك جد سهلة.
لا اعتقد أنها معاير مناسبة لإختبار دكاء الطالب لأن هده الدروس سهلة وليست خارقة.
النبوغ المغربي مشهود به للمغاربة عبر التاريخ، وفي كل المجالات، ولذا وجب على متقلدي أمور الأمة أن يهيئوا للشباب المغربي فرص النجاح والعمل لنتحصن من الأعداء الذين يتربصون بنا الدوائر، والبحث العلمي هو الهدف والغاية لبلوغ المرام.
يوجد عقل في المغرب مشاء الله عليه من الجد والكد والاجتهادات في جميع المجالات الله ياخد الحق فى المسوالينا لهمشونا وفقرونا ليهمهم الا جمع أموال الشعب وأرسله الي الخارج حسبي الله ونعم الوكيل فيهم
خير دليل أن المشكل في الطالب بل في بعض المناهج التي تستنزف قدراته في الاتجاه الغلط و بعض الأساتذة دون المستوى
الم اقل لكم إن الشعب المغربي اذكى بكثير من المسؤولين المغاربة ..نعم هذا امر معروف ان المغاربة عباقرة في الرياضيات ومجالات اخرى فهناك فقراء نوابغ حتى في اليابان واعرفهم جيدا ! الا تعلمون ان الحفاة العراة من سكان الجنوب الشرقي هم الأذكى على الاطلاق في المواد العلمية ! ولكن مصيبتنا في التهميش اللعين من طرف مسؤولين اغبياء لا يريدون خيرا لهذا الوطن …
البلاد زينة والشباب عندهم القدرات ولكن ليوصل لشي منصيب كيولي ظالم الأساتذة أكثر هم ظالمين ميدير خدمتو نيشان ميعطي نقطةعندهم لغة باك صاحبي حكراكيظلمو التلاميذ ولادنا كلشي هرب حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم وفكل ظالم حطم الشباب امبغاش الخير لهاد لبلاد عاش الملك الله ينصر و
ماشي عبقرية، المغربي أو أي مهاجر خاص يجتهد لأن واليديه حرموا نفوسهم باش يسيفطو ليه المصروف الشهري ، أما أبناء البلد فلهم الأولوية في العمل و لا يحاجون ليتعبوا أنفسهم، هذا المهاجر المتفوق سيشتغل عندهم في كل الأحوال.
لو كانت المناهج الدراسية باللغة العربية تماشيا مع مقتضيات الدستور لكنا نشهد صحوة ” تعليمية ” مبهرة .. لكن النخبة الفرنكوفونية تصنع ما تشاء في محاولة يائسة لإحياء العجوز الفرنسية .. لو كنا نتحدث عن تعريب المناهج لاتجهنا نحو التأسيس لهوية وكنية راسخة .. لكن للأسف نحن محكومون بجهاز فاشل و مؤسسات شكلية تفتقد لأدنى مقومات الشرعية و المشروعية في هذا الجانب ..
فاعذروا الشباب حين ترونهم يتهافتون على قوارب الموت ربما هروبا من أزمة هوية سببتها أزمة لغة ..
لكن إبهارهم هذا يترجم بالعنصرية والحقد من طرف بعض الأساتذة أو أكثرهم
ما لم يشر إليه المقال هو أن الأغلبية الساحقة من هؤلاء الطلبة حاصلون على بكالوريا من التعليم العمومي بالمغرب و ينتمي أغلبهم لعائلات متوسطة. و يجب ألا ننسى ثانوية التفوق و التألق الكائنة بمدينة بن جرير و التي يشرف عليها المكتب الشريف للفوسفاط. هذه الثانوية تستقطب التلاميذ المتفوقين على الصعيد الوطني و الذين يدرسون بالثانويات العمومية فقط.
أعرف اناس من بلدتي يزاولون مهنة الهندسة في الحفر و البناء في الشركات التي يعملون بها. و المهندس يتشاور معهم قبل العمل نظرا للخبرة التي راكموها و هم بدون مستوى تعليمي. اليس هذا دليل انهم لو تم الاخذ بيدهم منذ الصغر لاستفاد المغرب منهم كثيرا. و لكن مع الاسف تهميش الطاقات في القرى و القصور البعيدة.
كنصح أي طالب أو مهندس مغربي ساكن في فرنسا يغادر فرنسا فورا ويمشي لبريطانيا أولا ميركان وخى تكون ذكي في سوق الشغل كثر من الفرنسيين معمرهم غيعطيوك صالير بحالهم في نفس الخدمة لي كيخدموها وخى تكون حسن منهم خرجو تقرير مؤخرا ديال 50 % ديال الشركات الفرنسية لا تقبل توظيف من لهم اسم عربي تكون سميتك عثمان ياسين أسماء فدوى وخى تكون مهندس حسن منهم ذكي كثر منهم غيخلصوك بأقل صالير من الفرنسي لى هو معندوش التجربة أو الشواهيد حيث هو فرنسي أما نتا بقا ضرب تمارة نهار كامل في ذيك الشركة بحال شي حمق المهم كنصح أي مغربي عندو ذماغ مخييخي يعني ذكي بزاف يقلب الإتجاه نحو الأرض العام سام ميركان أولا عند أبناء شكسبير الإنجليز غيخلصوك مزيان بالعدل بحال أي واحد من أبناءهم مغمرك يخصيك خير قريبا في فرنسا غيحيدو التجمع العائلي نقصو الفيزات تضييق على الحصول على المساعدات الإجتماعية من غداء إلى غير ذالك نتما تعرفو هذي فقط نصيحة من خوكم
الطلاب المغاربة دائما متفوقون في الرياضيات والفيزياء وخصوصا الذين يلجون الأقسام التحضيرية، فكل المسؤولين الكبار بالمغرب مثل وزراء الداخلية الاسبقين كشكيب بن موسى ولفتيت عبد الوافي حاليا كلهم وزراء كفء ولهذا يجب عاى الدولة ان تخلق المزيد من المدارس التحضيرية في المدن الصغيرة ليس فقط في الرباط والدار البيضاء وباقي المدن الكبرى لأن معظم العقول والادمغة المغربية تاتي من المناطق الناءية.
وماذا بعد التفوق هل هناك التفاتة من قبل القائمين على الميدان هم درسوا في مدارس مغربية وسيكملون دراستهم في فرنسا أحسن هذية لفرنسا بمناسبة السنة الجديدة حبدا لو تم تشجيعهم بمنح في المستوى والاستفادة من كفائاتهم وبالتالي إنشاء معاهد عليا والاستثمار في البحت العلمي المادة الأولية موجودة يجب فقط إعطاء الفرصة
مشكل المغربي ليس هو الدكاء او التفوق او الحصول على شواهد عليا معترف بها دوليا ،فالدكاء و التفوق صفات موجودة في كل الشعوب،لكن هناك دول متقدمة و دول متأخرة لان المشكل اخلاقي و بنيوي بالدرجة الاولى،المواطن المغربي دكي لكن غير متشبع بالوطنية و حب الوطن و نكران الذات من اجل تقدم بلده،مادا سيفعل هؤلاء النبغاء بعد تخرجهم لصالح وطنهم ،الجواب لا شيء فقط البحث عن العيش وسط علية القوم و البحث عن مصالحهم الشخصية و تأسيس شبكة من العلاقة مع من سبقهم ،عكس نبغاء الدول الاخرى مثل ماليزيا و سنغافوره و كوريا الجنوبية ……
المناطق لي فيها الحجر والتضاريس صحراوية كيكون الاطفال نوابغ في الرياضيات ابناء بنجرير ولاد وادزم بجعد بن حمد وارزازات
عندنا بالمغرب كفاءات عالية في كل المجالات في الرياضيات. الفيزياء. الفلك. الطب. الأدب. الاقتصاد…لكن للأسف هذه الكفاءات التي قل نظيرها في باقي دول العالم لا يتم اعطاؤها مكانتها من طرف المسؤلين المغاربة فتهاجر هذه الادمغة إلى الخارج فيتم استغلالها من طرف الاوروبيين او تموت ببطء في المغرب .
ادعو الشباب المغاربة إلى احتراف و تعلم قوالب التجارة لأنها مفتاح الثراء الحقيقية و ليس ما يدرس في الكليات من رياضيات و فيزياء ووو . طريق الغنى و العاقة لا يدرس و هو حكر على طبقة التجار المرفحين. تعلموا البيع و الشراء اي نعم ستخسرون المال و الوقت في الاول لكن المهم تعلم القوالب ديال التجارة التي لن يعلمك اياها أحد الا نفسك باكتساب الخبرات و التعلم من الاخطاء و نسج علاقات مع التجار.
ماشي غير فرنسا …بحكم دراستي في جامعة ألمانية ..كانت مادة الرياضيات اسهل المواد بالنسبه لينا المغاربه..اما مادة الفزياء قاصحه شويه احبيبي فبلاد اكتر العلماء لي عندهم جائزه نوبل فالفزيك
يعني الخلل ليس في الطالب وبالتالي ليس في الاستاد وبالتالي تسقيف السن ليس معيار نجاح المنضومة التعليمية ، سمعتي أسي شكيب راه بحاللك خارج على هاد البلاد ، الأ دمغة تهاجر و أمتالك في الحكومة
وادا على هد الحساب المدرسة العمومية المغربية ممتازة عكس ما نسمعه يوميا? هل هناك احد لكي يشرح لي ما يقع في المغرب
En 2021, 11 élèves de l’établissement qui a ouvert en 2015 ont intégré l’École polytechnique. non pas Télécom.
هؤلاء المتفوقون حالفهم الحظ ومستوى ابائهم في اكمال دراستهم في فرنسا هناك اضعافهم بل اكثر تفوقا من الطبقة الكادحة في المغرب يضيعون ويذبلون ،المغرب يئد المتفوقين كل شيء في هذه البلاد كارثي
الى غادي تجيب عشرين على عشرين في الرياضيات و الفيزياء و ربعة على عشرين في الاداب و الثقافة و عرام ديال الأخطاء في اللغات و ماعندكش معرفة بالبيانات الاقتصادية و سطل في تقديم العروض أمام الحضور، فغير بلا تطبيل !
المنظومة التعليمية الفرنسية متكاملة عكس المحلية حيث أن المهندسين ليس لهم تجربة ميدانية فعالة و يمضون الوقت في حل المعادلات الرياضية و الفيزياء.
كاع هدشي غادي تديرو الذكاء الاصطناعي و يبقى الانسان متفرج
الطلبة المغاربة وجب عليهم توسيع معارفهم في الاقتصاد و التسويق و تسيير المقاولات و اللغات
حنا باراكا علينا غير كورونا ويخرج علينا آيت طالب كل مرة بعدد الوفيات والمصابين والمتحورات الجديدة العالم وانسا زائد اللجنة العلمية.
يتخرج المهندس في المغرب ويواجه صعوبات في ولوج سوق الشغل وبمجرد ان يضع قدمه في فرنسا تتقاطر عليه العروض باجر محترم
اذن بلادة نظام التكوين عندنا يجعل المغرب مجرد اداة لتوفير الاطر لفرنسا
هذا ما يسمى بالنفخ في الريح. يكفي النظر للمراتب التي يحتلها ممثلو المغرب في الألمبياد الدولية للرياضيات و مراتب المدارس الفرنسية المسمات مرموقة بين نظيراتها في العالم لكشف الحقيقة. ما فائدة النبوغ في الرياضيات أو الفيزياء اذا كان صاحبه سيصبح مسيرا في شركة أو وزيرا أو سفيرا. إنها فقط صناعة الطبقية عن طريق التعليم أما الموهبة فلا يمكن قياسها هكذا.
مهما كنت خارقا أو عالما في الرياضيات والفزياء ستظل فقيرا كبقية العلماء الدين سبقوك على رأسهم أنشطين الدي أنفق كل المال الدي حصل عليه في جائزة نوبل للطلاق من زوجته الأولى.
تعلم كيف تكون غنيا وليس عالما.
للأ سف عند حصولهم على الشهادات العليا ورجوعهم للمغرب يجدون البطالة في انتضارهم
التلاميذ الان ينجحون الا يالنقيل والغش والتلاميذ المغاربة معروفين بالنظرية أما التطبيق لا
Don’t forget to focus on English. Math and Physics are great but you have to be good in English.
المشكل المطروح عندنا في المغرب يختصر في الموارد البشرية من الابتدائي الى الجامعي ما يناهز80 % غير صالح ولا يرجى أي خير منه إداريين على اختلاف أنواعهم وأساتذة والمصيبة هم النتعاقدون لا مستوى ولامواظبة همهم عرقلة المؤسسة العمومية والدفع باولاد الشعب إلى خارج أسوار المدرسة. في غياب وزارة حازمة تردعهم بالاستفسارات والانذارات والتكثيف من الاقتطاعات ،
بغيت نفهك واحد الحاجة .. علاش فالأولمبيات ديال الرياضيات لي تتنضم سنويا و لي تيتجمعوا فيها أذكياء العالم من جميع الدول فمادة الرياضيات المغرب دائما يتذيل الترتيب و التلاميذ لي تيمشيو يدوزوا المباراة دائما ما يحققون نتائج هزيلة في الحين تتلقى الصينين و الأمريكين و الروسيين و كذلك الإيرانيين يحقوقون إنجازات رائعة.. فسروا لينا هادي الله يرحم للوالدين .. حيث راه تناقض كبير هذا بين الواقع و ما يحدث غلى أرض الواقع.
المغاربة يتقنون الرياضيات لانهم تعلموا بطريقة و منهجية عتيقة ربما لم تعد تستعمل في فرنسا على الاقل في هولاندا لهم منهجية تعليمية مغايرة
لكن المغاربة يجدون صعوبة كبيرة في ترجمة الرياضيات و الفزياء الى ارض الواقع فهم يفهمون الرياضيات و يحفظونها كباقي المحفوظات اما في التطبيق فهم ضعفاء لانهم لم يتدربوا على ملكية النقد و الابتداع و الاختراع و لذلك تجد جامعات المغرب تتذيل لوائح التصنيفات
C’est voulu que ce soit comme cela, les accords d’Aix-les-Bains prévoient que le pays reste un réservoir pour la France, ils récupèrent les besoins en compétence ils laissent les résidus, pour cela le français reste la langue quasiment première et l’heure adaptée à Paris (Renault Tanger) le protectorat continue.
هذا دليل على ان النغرب لا يهتم بكفاءاته و لا يستثمر فيها و دليل ايضا على جهود و كفاءة اساتذته عندما يكون هناك تلاميذ جيدين.
كلام وزير التربية يريد من ورائه رمي الاساتذة بالتقصير و تحميلهم نتائج التعليم بما في ذلك تهاون العديد من التلاميذ ( و اسرهم) في الاهتمام بدراستهم و تسيب العديد اخلاقيا و دراسيا مما يؤدي حتما الى فشلهم.
انا درست في مدرسة عمومية من الابتدائي حتى الثانوي، جيت لفرنسا مباشرة بعد الباكالوريا هادي تسع سنوات، كل المواد العلمية منها الرياضيات كانت ساهلا، كنا 5 مغاربة نحتل المراكز الاولى دائما، مع الرغم مستوانا ناقص مقارنة مع بزاف ديال التلاميذ قراو معايا فالثانوي، كانو اكثر من نبغة، إلى حنا واليدينا قدرو يتسلفو ويكافحو باش يصيفطونا، كاين بزاف عمل الجامعة ودابا كايتشمش بلا خدمة بلا والو، الخلل في مسيري الدولة, مكاين لا توجيه لا فرص الشغل !
الأقسام التحضيرية جد صعبة. هناك من يظن أنها سهلة ولكن التجربة تثبت العكس. ولوج المدارس العليا المهندسين تطلب عمل كبيرا في المواد العلمية. الرياضيات ليست بمادة سهلة خصوصا الرياضيات التي تدرس في الأقسام التحضيرية…
أمور عادية لأن أغلبية الفرنسيين لم يعودوا يهتمون بالشعب العلمية بل أصبحت تستهويهم المواد الأدبية و لهدا ستلاحظ بأنهم يحملون الكتب و المجلات و الصحف و يقرأون في وسائل النقل و الحدائق و الدليل المهندسون المغاربة الدين درسوا في المغرب مطلوبون بفرنسا بالإضافة شيخوخة المجتمع الفرنسي و كدلك بإمكان المهندسون ان ينشئوا مقاولاتهم الخاصة و اخد خدمات حتى من دول أخرى افريقية
ويقول نائب المدير العام للمدرسة المركزية الفرنسية، فيليب دوفورك: “في المغرب، يُنظر إلى الحصول على شهادة الهندسة الفرنسية على أنه مفتاح الانضمام إلى النخبة الحاكمة
بدون تعليق….
انا اعمل كمهندس تحليل مالي في بنك فرنسي في باريس. و ألاحظ أن 70% من الفرقة التي اعمل معها مغاربة. لأنهم جيدون في التحليل و الرياضيات
اخوتي الاعزاء تحياتي.
المناهج الدراسية على مستوى الدولة لها مكانتها في العالم والدليل قوة الطلبة المبتعثين للدول الغربية انا جد حزين ان فريقنا ينهزم بهذه السهولة ولا افهم ما هي حقيقة هذه الكارثة لان الدولة وفرت كل وسائل الضرورية حتى يواصل الرديف حصد النقاط الكاملة. عموما كوكة دك مطرر مرحرح جلده فيفي مكم ع الوحدة ونص. رقصني يا جدع ولا تتراخى فالامر اكثر من جد مادام البغال هزمتنا ومرغت وجهونا في التراب يا تراب يا تباب مركرك ع الميطة الفرفورة يا وسعة الروثة المطرورة. ع وحدة ونص رقصني فرحا بهزيمة حاليلوزيتش المبعوط الوكوك الرحوح ع الجلدة يا كمطة مكموطة.
عموما الفريق الرديف المنيف الواعد الشاحم الواعك الكيكي سوف يواصل عمله وينجح ولكم واسع النظر يا سادة يا كرام لانه هذا فريقنا ويجب علينا تشجيعه باية طريق ليخطوا خطوات النجاح. شكرا وتحياتي لكم اعزائي.
J’ai fait utbm et l’école polytechnique Nantes franchement j’étais étonné comment les marocains sont acceptés dans les universités françaises vu leurs niveaux de français et autres tres tres médiocre.
المغاربة مثل الغريق الذي يبحث عن قشة يتعلق بها ، اذا تحدثوا عن تعليمهم تجد انهم يعرفون انه في اسفل سافلين ، واذا جاء من يمدحهم يتناسون تلك الحقيقة المرة ويفرحون ويصدقون بانهم قوم متميزون ، الحقيقة ياسادة ان الناس جميعا يولدون اذكياء ووالديهم ومجتمعهم وتعليمهم يعزز فيهم هذا الذكاء او يدمره فماذا ترون
أما الفئة الكبرى لا تستفيد من المدارس الخاصة داخل الوطن وخارجه على الدولة أن تشجع وعلى نفقتها الفئة النابغة لتتبع دراستها لأن أسرهم غير قادرة على مصاريفهم
داكشي ديال الله لا علقة له مع تعليم فاشل………..
المغربي المتألق في أوروبا !
متألقون في الرياضيات والفيزياء والتفوق في هذين الاتجاهين يجعل الطالب مرشحا وافر الحظ للتخصص الجامعي في توجهات يحتاج اليها سوق الشغل ومراكز البحث والتنمية وملتقيات الابتكار والتطوير ولعل احدث مثال على ذلك الفيسبوك ميتا ميتافرس الشركة تطلب 10 آلاف مهندس في تخصصات لن تنجح فيها إن لم تكن جيدا وجادا في الرياضيات والفيزياء باعتبارهما ركني الهندسة وعلوم الحاسوب والتكنولوجيا وتكنولوجيا الكيمياء والأحياء إلى ما هنالك.
وفقكم الله وسدد خطاكم الأكاديمية والعلمية والبحثية والإبداعية.
لكن هذا لا يعني أن المغربية المشتغلة في دور العجزة مثلا – بعد حصولها على بكالوريا التكوين المهني في الرعاية – لا تشرفنا. المؤلم أن الإعلام الأوروبي لم يسلط الضوء عليهن رغم أهمية ومكانة وشرف وإنسانية إمتهان الاهتمام بالضعفاء ورعايتهم — خاصة في سياق كورونا.
الله يحفظهن ويبارك فيهن.
في أوروبا كثير من الناجحين والمتألقين في ميادين متعددة .. لكن الاعلام في علاقة غرامية بالسوق ويفهم قاعدة البقاء للأصلح في مجال الاعلام لذا الاهتمام أكبر على مغاربة لا يمثلوننا ولا يشرفوننا .
عليهم أن يتفوقوا في المسابقات الدولية.حيث يتواجد سادة الرياضيات الهنود والصينيين.والالمان والروس.اما الجامعات الفرنسيه.لم تعد متوهجة وذات قيمة. كما كان الامرفي بداية القرن الماضي.كطلبة مغاربة في امريكا.نلاحظ تفوق الطلبة الصينيين والهنود باشواط علينا.في الفيزياء والرياضيات.
المغاربة ادكا شعب في العالم مع العلم لا يوجد مغربي له جائزة نوبل واحدة وليس هناك اختراع مغربي خالص 100% يستخدمه العالم.
حقا المغرب ادكى شعب في العالم
العديد من الطلاب المغاربة تم طردهم من الدارس العليا والمعاهد بسبب نقطهم الهزيلة ودون المستوى،في فرنسا والمانية وبلجيكا والعديد منهم لا يريد العودة للمغرب بطبيعة الحال ويعيش حياة المتشرد العديد منهم فقد عقله بسبب هول الصدمة
المتفوقون المغاربة هم نخبة النخبة والاستثناء لا يشكل القاعدة.
الحمد لله .كاين شباب عباقرة.مهم استفادتهم من التعليم هناك فقط نتمنى ان لا تغريهم المادة فليعودوا الى المغرب نحتاجهم وكثيرا.نحن فخورين بهم اعانهم الله.
كفانا من هذه المقارنات – من يكون هذا الفرنسي حتى أقارن نفسي به. أنا درست في فرنسا وأدهشني جدا قلة ذكاء أغلبية الفرنسيين. الفرنسي الذكي يحسب نفسه عبقري. أما المغرب الذكي فتجده يسعى إلى السير أكثر إلى الأمام واجتياز جميع العقبات من فقر وظروف طلب العلم في الخارج وغير ذلك. أتذكر أن أحد الأخوة كان يدرس معنا ويعمل +9 ساعة في اليوم في محال جزارة في وسط المدينة، حلل وناقش يا مغربي.
وماذا بعد؟ سيذهبون إلى ماما فرنسا ومانا أمريكا وكندا والمانيا ولاشيء وسيبقى فتات ونظل نعيش تخلف إلى يوم القيامة
كلام الزير صحيح لأن 10٪ فقط يتم انتقاؤهم لدمجهم في مدارس المتفوقين مثل المدرسة الموجودة في بنگرير وغيرها هذه الفئة تلج المدارس العليا الفرنسية وتتفوق فيها، بينما 90٪من طلبتنا فيعانون داخل أقسام مكتظة مع أساتذة غالبيتهم غير منضبطين.وظروف عائلية مزرية. كلامك سيدي الزير صحيح ولكن أنت ومن يخطط لك من يجب أن يحاسب على هذا المآل.
نعم نحتاج الى هده الاذمغة رغم انها كانت داءما موجودة ولو قليلا في الماظى .ولكن مشكلتنا هو التربية والوعى بالمصلحة العامة مفقودة .هنا في فرنسا مثلا نجد رءيس بلدية مستواه الدراسي هزيل ولكنه يسهر على عمله ويتقنه بحيث ترى وكان هده البلدة وكانها رسمت من الملاءكة .وفي المقابل ترى هناك في المغرب بعظ البلديات وكانها مزابل ومع دلك فمؤطريها هم مهندسين
مشكلتنا ليس هناك قانون الدي يحفزك وياطرك بل هناك تعالي على الناس .ز
انا مهندس هنا في فرنسا ولا احس ان هناك فرق بيني وبين عامل بسيط كلنا نعمل سويا وحقوقنا متساوية ولا معالات بيننا سوى اننا نعمل وهدا ما ينقص المغاربة
جلهم من الموسسات الخاصة، و بعضهم من نوابغ التعليم العمومي المغربي. وفق الله الشباب المغربي، فهم مفخرتنا.
المهم تكوين الكفاءات وإرسالها للسيد المستعمر حتى يتمكن بلده من السير قدما…
ونصفق لهذا ونفتخر…… ونتباهى… للاسف….
بلادها… اصبحت تصدر الطماطم والفسفاط والاذمغة.. نعم. ونستورد الفسفاط مرة اخرى. والاطر. والمهندسين وكل المواد الغذائية…
اصبح المغرب يستورد الاطباء …….في حين. يهاجر سنويا الالاف. ناهيك المهندسين….
والطلبة الذي الان تكتب عليهم هسبريس. اعظمهم لا يرجعون للمغرب. يشتغلون هناك… لانهم مقتنعون. ان بلادهم بلاد الخڭرة… والمحسوبية…. و الرشاوي…… وكذالك. اوصوهم والديهم.. يقول لهم. ها الرضا. اجلس تماك. وها السخط انم ترجع للمغرب….
Les ingénieurs marocains ont réussi a intégré Google, Microsoft, Facebook et Apple…
Il est très difficile de renter dans ces boites
Moroccans are very innovative and smart. Leaders are clueless and incompetent.
Je suis étudiante en France et chaque jour je constate comment les marocains sont très performants dans plusieurs domaines, dans notre université les meilleurs sont les marocains et tout le monde le reconnait! Mais quand je regarde les gens qui dirigent notre pays, ce ne sont que des ignorants et des charlatans!!! Regardez juste les têtes que proposait le PJD et même aujourd’hui nous avons des dirigeants qui ne valent absolument rien devant les jeunes étudiants marocain qui vont souvent décider de rester à l’étranger car ils savent que les incompétents et leurs familles occupent les postes grâce à leur réseaux fermés! J’aimerais tellement travailler pour le bien de mon pays que j’adore mais malheureusement la réalité me pousse à travailler pour des pays étrangers ou je ne connais personne!
قرات هذا الموضوع في موقع لوفيكارو إتيديو وبعدها اتصلت بمجموعة من الطلبة المغاربة باروبا فأقسم لي مجموعة منهم على ان تفوق المغاربة ليس وليد اليوم بل استمرار لأجيال سابقة ، وأن تفوقهم ليس في فرنسا فقط بل في بريطانيا والدول اسكندنافية وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا ومعظمهم تفوقوا عبر تواصلهم باللغات الأخرى غير الفرنسية وبالخصوص الإنجليزية فبمجرد التفوق بامتياز في امتحان القبول تفتح المعاد والجامعات أبوابها للمتفوقين حتى أن البعض منهم يستفيد من السكن وفرصة عمل وأداء مصاريف الدراسة .
مع الأسف هولاء الطلبة لا يمثلون معظم التلاميذ و الطلبة المغاربة و هم في الغالب أبناء الاغنياء و الطبقة المتوسطة العليا الذين استفادوا من أموال أسرهم و المستوى الثقافي لاسرهم و الدعم المادي و المعنوي لاسرهم ووو اما مستوى التلاميذ المغاربة في الرياضيات و العلوم فهو ضعيف جدا كما تؤكد ذلك الدراسات الدولية و دراسات المجلس الأعلى للتعليم. و لذلك الحذر ثم الحذر و هذا راي فقط و لا داعي للتشبث بما لا يمثلنا.