يبدو حزب الرئيس إيمانويل ماكرون في موقع جيد ليظل القوة السياسية الأولى في الجمعية الوطنية الفرنسية، لكنه قد لا يحقق الغالبية المطلقة، بحسب تقديرات أولية لنتائج الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد.
وفي تقديرات لـ”إيفوب فيدوسيال”، فإن حزب ماكرون سيحصد ما بين 275 و310 مقاعد في حين توقع معهد “ايبسوس” أن يفوز بما بين 255 و295 مقعدا، علما أن الغالبية المطلقة هي 289 مقعدا.
وعلى صعيد عدد الأصوات، أظهرت التقديرات نتيجة متقاربة بين معسكر الرئيس الذي أعيد انتخابه في أبريل وتحالف اليسار.
النتائج الأولية تفيد بتقدم التجمع الذي يقوده ميلونشون nupes على تجمع ماكرون ensemble .. وهناك دورة ثانية الحد المقبل.
النتائج تدل على تراجع ماكرون بالمقارنة بانتخابات 2017 و ممكن يكون أول رئيس منتخب لن تكون له أغلبية برلمانية في المجلس النيابي القادم… الدور الثاني بعد أسبوع سيؤكد النتائج المخيبة للجمهورية إلى الأمام..
السياسة الفرنسية لها هدف واحد هو استغلال ثروات المستعمرات في شمال افريقيا وجنوب الصحراء وقمح كل من عارض سياسة النهب التي تنتهجها فرنسا بمساعدة الديكتاتوريات الحاكمة المفروضة من طرف فرنسا !!
فرنسا بدون مستعمراتها تصبح مثل اليونان او رومانيا
حسب التقديرات الأخيرة جون لوك ميلونشون الدي يتزعم الحزب الجديد الاتحاد الوطني للبيئة و الاشتراكية (NUPES) قد يحضى بالأغلبية في البرلمان بعد الدور الثاني من هذه الانتخابات التشريعية 2022
Commentaire n°03
La France a bâtis les pays africains, en plus les pays actuels sont crées par les occidentaux, avant c t le chaos et l’anarchie
Les africains malheureusement n’ont rien apporté et les dirigeant africains c l’image du peuple africains
Exemple de pays qui ont prospéré malgré la colonisation ont cité:
Les pays de l’est asiatique (singapoure, Malaisie, Taiwan, les pays du golf arabe bâtis par les occidentaux pour des intérêt mutuel… Etc)
Le problème réside dans les africains peut être d’origine génétique
Merci de publier
السياسة في اوربا لا تقتصر على شخص واحد كما هي في بعض الدول خصوصا المتخلفة. فرنسا مثلا ، السياسة الداخلية تتسم بالدمقراطية وهي تحت وصاية المؤسسات الساهرة عليها من قضاء وامن وبرلمان ومجتمع مدني ويصعب جدا تغليب اي مصلحة قبل مصلحة الشعب الفرنسي،ويكون فيها الرئيس دائما محل انتقاد وهيكل لامتصاص الصدمات. اما الخارجية فهي سياسة رسمية تتسم بالخطابات التي يجب ان تسترضي الشعب الفرنسي وتشعره بالاطمئنان.وسياسة خفية تحت سيطرة اللوبيات والمافيات البنكية والعرقية ،التي غالبا يقودها الرئيس بوجه مكشوف، وتتحكم فيها رؤوس الاموال والشركات وهدفها سحق كل ما يمكن سحقه، المهم هو ان تبقى فرنسا قوة دولية وازنة ،ويبقى الشعب الفرنسي معزز في شتى ارجاء العالم، دون اي مراعات ل الدمقراطية وحقوق الانسان.