أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
10:39
الحروب تخيم على "مجموعة العشرين"
-
10:04
تكريم مغاربة مشاركين في تحدي القراءة
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
سؤال : لهسبريس واش بصح تم تسجيل 300 ألف حالة طلاق هاته السنة …. ومعرفتش أنا بنادم مقادش على الزواج و مصاريفه لاش كتلوح راسك للتهلكة …فكر فالهجرة ومساعدة نفسك و أسرتك عوض التفاهات …
الطلاق أصبح موضة عند شي وحدات خاصة لي خدمات كدير الولاد تسمى را تزوجات وتبتعد عن طابور العانسات وأراك لابتزاز الزوج لدفعه للطلاق والسبب قلة التربية وانعدام سلطة الأب في الصغر وقبله الخوف من الله لكن صدق رسول الله فاغلب اهل النار من هذا الصنف.
ذهبنا في اتجاه الغرب..وسلكنا طريقه المظلم بقوانينه التي تطبق على دول العالم الثالث..والدول العربية بالخصوص..اتجهنا وجهة يصعب الان الرجوع إلى للوراء..وغرنا الغرب بالوانه الزاهية وتقدمه التكنولوجيا والرقمي الان..فاراد النيل بالاسلام وجعل تفتيت الأسرة سببا في التخلي عن وصايا الله من اتحاد وقوة الإيمان به..فضرب الغرب المرأة وجعل منها مساندا له في الهجوم الشرس على الأمة الإسلامية.. فخانت المرأة المودة وما اامرنا به الله..وانضمت لمنظمات نشر الفاحشة وكسر الأخلاق الطيبة .فأصبحت المرأة في البيت هي الناهي والأمر..ورأى الرجل في ذلك تطاولا على رجولته فاختار احد الأمرين.. أما ذل المرأة. وغلبة قوانين الغرب الذي هو في صالحها…او يهجر البيت ويترك مهمته كزوج يحافظ على بناء مستقبل رجولي لابناء في بيت الزوجية التي تحكمت فيه المرأة واصبحت العصمة في يدها. ..وكثر الطلاق بالشقاق .
مازالت الشعوب العربية لم تنضج بحيث ان كل من المراة والرجل لم يعرفا ما لهما وما عليهما زيادة عدم اشتراط الكفاءة في الزواج من الناحية المادية والمعنوية بحيث ان الرجل يختار امراة اقل منه سنا وهذا خطا يجب ان يختار مثله في السن والثقافة والاقتصاد زيادة لابد من ثقافة في المستوى التي تجعل الرجل لاينظر الى المراة على انها سلعة وانها الة تفريخ الاولاد وانها اداة لاشباع الغريزة بل العكس النساء شقايق الرجال في الاحكام وان المراة مثلها مثل الرجل لافرق بينها وبين الرجل الا بالتقوى بحيث هي مكمل للرجل وهو مكمل لها الخ
مدونة الأسرة دارت الگرون للمرأة ، الراجل مبقاش قدر يتحمل الإستفزازات والنگير ديال المرأة .
واش الشاب اللي سروالوا كله ممزق ويحسب انه الموضة والبنت كذلك وتحسينة الرأس الغريبة واش بحال هؤلاء غادي يكون أسرة
حتى الشاب المؤدب تزوج ببنت الحلال واش العائلة غادي تخليه في حاله مع زوجته
ارى الطلاق عنده قوة الأسباب وبالخصوص في هذا الزمان
المشكل في نضري هو الزواج النيو اسلاموي على الطريقة الكاثوليكية…من قبل كان هناك عقد نكاح و في ضهر العقد تكتب المرأة شروطها…مثلا ادا طلقها الرجل فيعطيها قدر مالي …يعني هناك شخصان وعقد يجمعهما …ويسمى ميتاق لان الله حسب القران يكون شاهدا على دالك الميتاق وهدا القدر من المال يمكنها من إعادة التعمير والعودة اللى حياة جديدة ..الآن المرأة من فوق هدا اصبحت حسب فايسبوك تبتغي زواج الحب على الطريقة الكاثوليكية …و هدا غير ممكن. لمادا. المرأة الأمريكية تعطيك الحب فعلا لكن في المقابل تطلب منك قلبك و ربما روحك. و في العقد هناك فقرات طويلة تمضي عليها…تخص مسؤولية الأبناء إلى الأبد و تقاسم الارث و المال …و هدا شيء مختلف عن تقافتنا. ادا أردنا الزواج الكاثوليكي فمرحبا نحن ما يخصنا هو الحب لكن السؤال هل المرأة عندنا تستطيع إنتاج الحب لزوجها…الجواب لا…لانها ليس لها دخل في الدول المتخلفة و لا تحب حتى نفسها في بعض الاحيان …لان ضروف العيش لا تمكنها من الانشراح و التعبير على شعورها. غامضة كالرجل المشحون بالخزعبلات
الواقع والمعقول ارتفاع نسبة الطلاق في عالمنا العربي وانتشار الرذيلة. يرجع لسببين.هما اولا الحرية ثانيا الفقر هذان العاملان اذا وجد ا المسؤولون لهما حلول يعالجهما انتهى مشكل الطلاق ويبقى العامل الاساسي للاسقرار الاسر هو الصبر.لان الصبر هو عنصر من العناصر الاساسية لبناء الا سر اما هذه الفوضى الذي تتخبط فيه المجتمات البشرية والقوانين الوضعية الجديدة فلن تزيد الامور الا تعقيدا.هذه وجهة نظري والكل يعلم بحال اسرته تجد المراة ولا تجد الرجل والعكس صحيح