عدّدت “خيامبرون”، المؤسسة الدولية الاستشارية في مجال الأعمال والتنافسية، العوامل الرئيسية التي سمحت للمغرب بالتموقع بين المراكز المحتضنة للاستثمارات الدولية في مختلف القطاعات، بما يجعله من بين الدول المفضلة من قبل المستثمرين.
وقالت “خيامبرون” إن المغرب بات “وجهة جذابة للمستثمرين الدوليين بفضل استقراره وموقعه الإستراتيجي وسياساته الصديقة للأعمال؛ فالبلد في نهاية المطاف يوفر اقتصادًا متنوعًا وبنية تحتية متطورة، وإمكانية وصول تفضيلية إلى الأسواق الدولية من خلال اتفاقيات تجارية مختلفة؛ فضلا عن الحوافز الضريبية والبيئة القانونية المواتية للمستثمرين، بما يجعله مكانا مثاليا لتأسيس وتنمية الأعمال التجارية”.
وجاء ضمن تقرير المؤسسة الاستشارية، المعنون بـ”الاستثمار في المغرب: وجهة واعدة للأعمال الاستشارية الدولية”، أن “من بين حوافز الاستثمارات المغربية الحوافز الضريبية والدعم الحكومي، إذ تقدم المؤسسة التنفيذية سلسلة من الحوافز الضريبية والدعم لجذب الاستثمارات الأجنبية، بما فيها الإعفاءات الضريبية والإعانات والتسهيلات لإعادة الأرباح إلى الوطن”.
المصدر ذاته لفت إلى أنه “يمكن للمستثمرين الاستفادة من الإعفاءات الضريبية خلال السنوات الأولى من التشغيل، مع تخفيضات في ضريبة الدخل، ما يحسن بشكل كبير ربحية استثماراتهم”، موردا أن “الإطار القانوني للاستثمارات بالبلد يعد من بين العوامل الرئيسية المساعدة على جذب الاستثمار الأجنبي”.
ومن هذا المنطلق أوردت الهيئة نفسها أن “الإطار القانوني في المغرب ملائم للأعمال التجارية، إذ يساهم القانون رقم 24.10 في توفير ضمانات المنافسة، ويشكل بيئة عادلة ومنصفة للشركات؛ فمجلس المنافسة يشرف على مراقبة منسوب المنافسة في السوق، ويعمل على تعزيزها، كما يمنع الممارسات غير التنافسية ويعزز البيئة المواتية للنمو الاقتصادي”.
ودائما بشأن الجانب القانوني المتعلق بالاستثمار والأعمال بالمغرب أكد المصدر ذاته أن “القانون 5.96 يحدد متطلبات تأسيس وتشغيل شركة التضامن وشركة التوصية البسيطة، ويضمن الشفافية والحكامة الرشيدة لفائدة الشركات كضرورة لجذب ثقة المستثمرين والحفاظ عليها”.
وثمن التقرير الصادر باللغة الإسبانية “المشورة والدعم اللذيْن تُقدمهما المؤسسات والهيئات المغربية”، وذكر في هذا الصدد المراكز الجهوية للاستثمار والوكالة الوطنية لتنمية الاستثمارات والصادرات، “ككيانات مساعدة في عملية تأسيس الأعمال، بما في ذلك الحصول على التراخيص والتصاريح وتقديم المعلومات والدعم للمستثمرين الأجانب والمهتمين بالمغرب”.
كما أفادت الوثيقة بأن “إنشاء شركة بالمغرب يقتضي اتباع سلسلة من الخطوات التي سبق أن وضعتها الحكومة، بما فيها التسجيل في السجل التجاري والحصول على جميع التراخيص اللازمة حسب قطاع النشاط، والتأكد من التسجيل في الضمان الاجتماعي وتوفير الحد الأدنى المطلوب من رؤوس الأموال”.
المصدر سالف الذكر اعتبر أن “الاستثمار في المغرب ليس قرارا إستراتيجيا فحسب، بل هو أيضا فرصة للمستثمرين ليكونوا جزءا من تطور أحد أكثر الاقتصادات ديناميكية بإفريقيا”، ذاكرا بذلك مجموعة من القطاعات التي اعتبرها “جديرة بالاهتمام من قبل المستثمرين”.
ومن بين القطاعات المعنية قطاع الطاقات المتجددة، موازاة مع استثمار البلاد بكثافة في الطاقة الشمسية والريحية، بهدف أن تصبح رائدة إقليمية في مجال الطاقات النظيفة؛ “فلا تساعد المشاريع في هذا القطاع فقط في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، بل تخلق فرصا كبيرة للمستثمرين”، تؤكد “خيامبرون”.
وبحسب الهيئة الاستشارية سابقة الإشارة فإن قطاع السياحة والضيافة “يبقى بدوره من القطاعات الرئيسية الاستثمارية، إذ تستمر الاستثمارات في البنية التحتية الفندقية والخدمات السياحية في النمو، بما يوفر فرصاً عديدة للمستثمرين في هذا القطاع”.
ولم يغفل التقرير في هذا الإطار قطاع صناعة الطيران، إذ ذكر أن “الشركات العالمية تقوم بإنشاء مصانع للإنتاج والصيانة داخل تراب البلد، مستفيدة من القوى العاملة المؤهلة والتكاليف التنافسية”، خالصا في الأخير إلى “وجود فرص كذلك في التقنيات الزراعية المبتكرة التي تعمل على تحسين الكفاءة والإنتاجية”.
وكان عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خصص حيزا مهما من أجوبته عن أسئلة نواب الأمة في إطار الجلسة الشهرية للمساءلة، يونيو الماضي، لموضوع الاستثمار والبيئة الاستثمارية الوطنية، مؤكدا أن تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة على المملكة “حقق تطورا مهما منذ بداية السنة الجارية بعد وصولها إلى أزيد من 13 مليار درهم بنهاية أبريل الماضي”، وهو الرقم الذي اعتبره “قياسيا لم تشهد له البلاد مثيلا”.
الشركات الدولية لاتؤمن الا بالكفاءات ..فرص شغل لا تعوض
العوامل هي اليد العاملة رخيصة مقارنة مع اوروبا. كيخدمو ناس 12 ساعة بثمن ديال 4 ساعات. راه المنكر اعباد الله فشي شركات. عاد التعويضات تحت الصفر او المخاطر اثناء العمل أو بزاف ديال نقط الاستفهام فهاد الموضوع. ولكن كلشي من دولة لي فاتحة ليهم المجال احرثو على ولاد شعب. ولي كيقول خدم حر ديال راسك. اقول لينا فاش غادي تخدم او هما البلاصة لي حطيتي فيها ترزق الله يوقفو عليك صحاب الحال. غي باش تجمع راس المال او انت مزوج او كاري خصك تبقى بجوع ولا تسرق
والكفاءات لا تؤمن الا بالاجر اللدي يعادل كفاءتها ماشي 200 درهم فرصة للهجرة لا تعوض
أكثر 10 دول أفريقية جذباً للاستثمار الأجنبي المباشر:
مصر: 9.841 مليار دولار
جنوب أفريقيا: 5.233 مليار دولار
إثيوبيا: 3.263 مليار دولار
أوغندا: 2.886 مليار دولار
السنغال: 2.641 مليار دولار
موزمبيق: 2.509 مليار دولار
ناميبيا: 2.345 مليار دولار
نيجيريا: 1.873 مليار دولار
كوت ديفوار: 1.753 مليار دولار
جمهورية الكونغو الديمقراطية: 1.635 مليار دولار
هناك عدة اسباب تجعل الشركات الاجنبية تاتي للمغرب
1- العقار بالمجان
2- لا وجود للضرائب
3- اجور العمال لا تتجاوز 2000 درهم
4- قوانين في اصلح الشركة الاجنبية
5- التلوت الشركات الملوتة للبيئة تاتي للمغرب لتلوت بيئته
العوامل باختصار انخاض تكاليف اليد العاملة. الشركات الوسيطة في التشغيل تمتص دماء الطبقة العاملة. اذا كان الحد الادنى للاجر في الضفة الشمالية 1500 اورور. فانه لا يتجازو 400 اورور في المغرب.
ما نفع هذه الاستثمارات الريعية العقيمة والبطالة تستفحل في بلدنا يوم بعد يوم
استثمار ب 100 مليون دولار . يعني 100 مليار سنتيم . عدد مناصب الشغل لا تتعدى 100 او 200 . في بعض استثمارات تجد ان منصب شغل يكلف 500 مليون الى مليار سنتيم . و شواحد يشرح لينا هد نوعية من استثمارات. التي لا تنعكس على الوظائف. ممكن دولة تستافد من تدفق العملة الصعبة و الظرائب ولكن مواطن اشنو كيستافذ ؟
اول حاجة افكر فيها وربما اي انسان عندما يقع عطب في المنزل هو البحث عن احسن رصاص ( بلومبي)او كهرباءي قادر على حل المشكلة ومنضبط وتربية واخلاقا واكون سعيد ان اؤدي له المبلغ المطلوب وزيادة . وكدلك الشان بالنسبة للشركات او اي مهنة ..باختصار حسب تجربتي الكفاءات الحقيقية هي التي تكون مطلوبة في سوق الشغل ولاتجد ادنى مشكل لإيجاد داخل او خارج البلاد وربما هي التي تحدد أجرتها والمنح وربما في بعض الحالات حتى توقيت العمل اما الكفاءات المغشوشة ومااكثرها فلا تستحق اي أجرة بالعكس بدونها احسن من وجودها…باختصار القطاع العام لايشغل والقطاع الخاص لا يؤمن الا بالانتاجية والمردودية والانضباط والاخلاص ووو في اي مكان واي زمان
ومندوبية التخطيط تتحدت عن ارتفاع البطالة هده الاستتمرات الريعية اللتي لا تخلق فرص الشغل ولا التروة ولا التنمية وتلوت بيئة المغرب لا قيمة لها مند سنوات والمغرب يجدب هته الشركات ونسبة البطالة تزداد والتصنيف في التنمية البشرية في الاواخر
هاد الشركات اللتي لا تحترم حقوق الكفاءات وتشغل عمال ب 2000 درهم او 1500 درهم عن طريق لانابيك سيكون مصيرها الافلاس الى بقات هاد الشركات على احتقار واستعباد اعمال لن تجد الا افارقة عديمي الاكفاءة اللي يخدمو فيها الكفاءات موجودة بالمغرب ولكن يس هناك من يقدرها والاغلبية تظطر للهجرة للخارج اما شركات الفقر والمسكنة والوزيعة والدعم فمصريها مصير شركة لاسامير المغربي عطيه غير اجر ملائم لعله وساعات ملائمة واحترم حقوقه يدمر فالخدمة اما ان تهرب هده الشركات من اوربا لان تما مجبر عليها تحترم انون الشغل وحقوق العمال وتجي هنا تستعبد الكفاءات المغربية ب 2000 درهم فهدا غير مقبول اللهم البطالة ولا خدمة القهر
الكفاءة خصها مقابل لكفاءتها ماشي حتى النقل تينقلو العمال فبيكوبات وتهضر على الكفاءة الكفاءة خصك توفرلها اجر جيد نقل جيد توقيت عمل ملائم ضمان اجتماعي تغطية صحية اما الاستعباد اللدي تمارسه هده الشركات فيلزمه مقاطعة العمل فيها اما تشد الصف اما الافلاش
شركات الاستعباد لو يتم تقديم شكاية بهده الشركات لمنظمة العمل الدولية ولمنظمات حقوق الانسان والامم المتحدة لتم ايقاف هده الشركات عن العمل المخالف لحقوق الانسان
المغرب رابع عالميا في استقطاب الاستثمارات الاجنبية وخلق فرص الشغل ولكن هاته الشركات تشترط الكفاءة المطلوبة وهو شيء منطقي ..باختصار لانسان مستثمر عاقل استثمر في ورشة بماله الخاص ان يشغل ولو ابنه او احد أقاربه الدي لا يفقه شيءا والا سيدفع بورشته للافلاس …اما القطاع العام فلايشغل في العالم باسره لان مع الرقمنة جميع المصالح العمومية مهجورة ( خاوية) من المواطنين ولاتجد فيها الا الموضفين القدامى
لمادا المعانات من البطالة والاجور الضعيفة .الزهيدة… الكليات والاكاديميات ومراكز التكوين في كل مكان …من منعك من دراسة الطب او الهندسة او التكوين المهني الحداثي ووو لمعالجة المغاربة وتسيير الاوراش الكبرى وتكون لك اجرة او مداخيل كبيرة جدا …اداكنت عاجز فيجب ان تلوم نفسك … المستثمر الخاص ( مول الشكارة) لايرحم ويجب أن تثبت له انك تستحق الاجرة التي تتقاضاها ( جودة المنتوج ..الانتاجية. المردوديةالاقتصادية والمالية ..الانضباط. ) اشنو يعطيك باش تعيش وهو يفلس ويموت وزوينة هادي
لقد وصل معدل البطالة حوالى 13 في المءة وهذه ارقام غير رسمية ومع برامج البنك الدولي التي تأمر بسحب الكاش سيزيد البنك ارباحه بكبير وبارقام قياسية وبالمقابل سنرى مزيد من الفقر والبطالة .لماذا الفقر والبطالة .
الفقر لان الرواج بين الفقير والفقير فقط بالكاش.
البطالة كل الأبناء ستستغتي عن الموضفين ووراء الموضفين عاؤلات تعول عليهم .
المغرب يقدم العمالة المغربية بأثمن زهيدة إرضاء للأجانب تحت مسمى التنمية والاستثمار والإزدهار لكن الأجر يبقى زهيد لا يسد حاجيات العامل و لله يأخد فيكم الحق وعند الله تجتمع الخصوم
الرافع و الداعم الرئيسي لنجاح أي إستثمار سواء محلي أو أجنبي هو الجانب البشري من حيث الكفاءة و الاجر و الحقوق كساعات العمل و الترسيم في الشغل بصفة دائمة و ليست مؤقتة كلها غير متوفرة و هذا ما لم يشر إليه في هذا التقرير و بالتالي فالشركات الأجنبية تعشق اليد العاملة باثمنة بخسة و حقوق مهضومة و كل هذا توفره الحكومة المغربية
كنت مضطرا لإيقاف مشروع ورشة صناعية( معمل) ولحسن حضي بدات باستقبال السيرات الداتية( CV) وقمت بمقابلات الشخصية للتشغيل لاكثر من 100 وفي الاخير وجدت 3 ممن تتوفر فيهم الكفاءة المطلوبة وللأسف كنت مضطرا للاستثمار في البورصة …وهادا هو مشكل البطالة في المغرب المقاولات الصغرى جدا والمغرب وهي الكثيرة لا تجد الموارد البشرية القادرة …
بفضل الإمكانيات و الكفاءات العالية التي تزخر بها بلادنا، خاصة الاستقرار السياسي و المؤسساتي، و الاهتمام الكبير بالاستثمار من طرف جلالة الملك حفظه الله، تعطي ضمانات مهمة للمستثمرين الأجانب و تحفزهم على إحداث مشاريعهم، لأن المغرب هو بوابة أمريكا نحو إفريقيا و اوروبا نحو افريقيا، نتمنى من الحكومة و خاصة وزارة الاستثمار و دراعها القوي الوكالة AMDIE جلب مزيدا من الإستثمارات الأجنبية لأن لها وقع ايجابي على المغاربة بالخصوص في ميدان الشغل لتخفيف الازمة الراهنة