قال المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات إن الهزيمة التي مُني بها حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التي جرت يوم 8 شتنبر هي أكبر هزيمة تلحق حزبا سياسيا منذ استقلال المغرب.
وهَوى عدد المقاعد التي حصل عليها حزب العدالة والتنمية، الذي قاد الحكومتيْن السابقتين، من 125 مقعدا، حصل عليها في الانتخابات التشريعية لعام 2016، إلى 13 مقعدا فقط في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وأشار المركز سالف الذكر، في تقرير أصدره حول “كيف غيرت انتخابات الثامن من شتنبر الخارطة السياسية في المغرب”، إلى أن حزب العدالة والتنمية من غير المتوقع أن يرأس أي مجلس جماعي في الفترة المقبلة، إذ لم يحصل سوى على 777 مقعدا من أصل حوالي 32 ألف مقعد، بعدما سيطر على كل المجالس الجماعية للمدن الكبرى سنة 2015.
وبينما علل حزب العدالة والتنمية الهزيمة، التي مُني بها في الانتخابات الأخيرة والتي اعتَبر نتيجَتها “غير مفهومة وغير منطقية”، باستعمال المال و”الخروقات” التي عرفتها العملية الانتخابية” واعتماد القاسم الانتخابي، اعتبر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات “أن هذا لا يمكن أن يُخفي حقيقة حصول تصويت عقابي على نطاق واسع ضد الحزب الذي قاد الحكومة خلال العقد الماضي”.
وأشار التحليل نفسه إلى أن السياسات التي قام بها حزب العدالة والتنمية خلال الولايتين الحكوميتين الأخيرتين، بخصوص قضايا التوظيف بالتعاقد وإلغاء صندوق المقاصة وزيادة سن التقاعد والاقتطاعات المتتالية من الأجور وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، لا سيما بعد الأزمة الاقتصادية التي خلفتها جائحة كورونا، كلها أسباب “أسهمت في إلقاء اللوم على الحزب الحاكم”.
وربط المصدر نفسه تحمل حزب العدالة والتنمية لعواقب السياسات التي اتخذها، على الرغم من أن التحالف الحكومي الذي قاد الحكومة السابقة يتكون من أربعة أحزاب سياسية، إلى عدم امتلاك رئيس الحكومة في المغرب للحكم الفعلي، معتبرا أن حزب العدالة والتنمية وافق على دفع ثمن هذا الوضع، إذ اضطر إلى تمرير سياسات لا يتفق معها أو لا تتفق معها قواعده.
وسجل المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أن فترة ترؤس حزب العدالة والتنمية للحكومة حصل فيها تراجع على مستوى احترام حقوق الإنسان، كما تناقص الوعاء الانتخابي للحزب بسبب الطريقة التي تخلت بها الأمانة العامة للحزب عن زعيمه السابق عبد الإله بنكيران “بسبب عدم رضا السلطات السيادية الحاكمة فعلًا عنه؛ وهو ما حرم الحزب من شخصية كاريزمية قادرة على التواصل مع أنصاره”.
أسباب أخرى اعتبر المركز المذكور أنها أدت إلى هزيمة الحزب ذي التوجه الإسلامي في الانتخابات الأخيرة؛ منها “انقلاب الحزب على جملة من الثوابت التي لطالما دافع عنها، مثل تمرير التطبيع مع “إسرائيل” (أو الموافقة عليه في الحكومة ومعارضته في الحزب)، واعتماد اللغة الفرنسية في التدريس، وتقنين القنب الهندي.
وخلص التقرير، المعنون بـ”كيف غيرت انتخابات الثامن من شتنبر الخارطة السياسية في المغرب، إلى أن هذه العوامل السالفة أدت إلى انفضاض قواعد حزب العدالة والتنمية، “وإخراجه من السلطة بطريقة مدوية”، مشيرا إلى أن الحزب خسر في الانتخابات الأخيرة عالَم السلطة وعالم الموقف والقاعدة”.
وذكر المركز أن انتخابات شتنبر 2021 في المغرب أدت إلى حصول تغير كبير في الخارطة السياسية، إذ باتت “أحزاب الإدارة تتصدر المشهد السياسي؛ بينما تراجعت قوة حزب العدالة والتنمية ذي التوجهات الإسلامية كثيرا”، لافتا إلى أن نجاح الحكومة المقبلة سوف يتوقف على مدى قدرتها على تلبية توقعات الناخبين، والوفاء بالوعود الكثيرة التي قطعتها أحزابها على نفسها خلال الحملات الانتخابية.
كان لكم دور كبير بلعب دور تشويه حزب العدالة والتنمية…..لا اعتبر الاحرار فائزا ….اصحاب شكرا هم الفائزون
السياسات التي قام بها حزب العدالة والتنمية خلال الولايتين الحكوميتين الأخيرتين، بخصوص قضايا التوظيف بالتعاقد وإلغاء صندوق المقاصة وزيادة سن التقاعد والاقتطاعات المتتالية من الأجور وتراجع القدرة الشرائية يكفي ما ذكر في التقرير من أسباب التصويت العقابي والعبرة للأحزاب الفائزة
المسؤولية مشتركة بين الأحرار و العدالة و التنمية كانا شريكان في الحكومة المنتهية ….الحمامة طارت عاليا و المصباح كُسر…..
العملية الإنتخابية بالمغرب عملية عبثية لا يرجى خير منها،لاحظوا الامال التي عقدت في السابق على الكتلة بزعامة الإتحاد الخرافي للقوات الكارطونية،وبعدها حزب البيليكي لا شيء تحقق على أرض الواقع باستثناء تغير على مستوى الحالة المادية والشكل الخارجي لجماعة البانضية التي تسترزق على السياسة عن طريق بيع الاوهام الشعب المغربي.
لو كانت هناك إرادة حقيقية وجادة للنهوض بالمغرب لراينا نفس التعبئة والطواريء التي شاهدتها في مواجهة كرونا لراينها في مواجهة الفساد والمفسدين؟؟؟!!!
انا اللي خلاني منصوتش على حزب العدالة والتنمية هو الساعة اللي زادو، رغم ان اغلبية الشعب كان ضد هاد القرار. لمدة ستة عشر عام وانا من الناس اللي كتصوت عليهم و كنشجع عائلتي تصوت. اما الآن فانا اخترت حزبا آخر…
حزب العدالة و التنمية حزب ذو خلفية فيها الكثير من النفاق و ليس بحزب إسلامي، و المغاربة شافوا بعينهم النفاق و الكذب و البهتان داكشي علاش كان تصويت عقابي، المهم يجب أن تأخذ باقي الأحزاب العبرة، وإذا لم تتعظ فلن ننتظر حتى الإنتخابات المقبلة بل سنخرج للشارع لتعبير عن سخطنا.
العدالة كلات العصا من عدة جهات
من الشعب
من الدولة
من المجتمع الدولي
سقوطهم واضح وظاهر العيان، مادام الشعب المغربي قد منح فرصتين متتاليتين لكي يطبقوا البعض من وعدوهم التي وعدوا بها ناخبيهم ، لكن حزب اللاعدالة واللاتنمية لم يقدموا شيئا ، اللهم الكوارث الاجتماعية والاقتصادية،،وفي نفس الوقت خدموا مصالحهم الشخصية ومصالح عاءلاتهم،،
وهذا ما جعل المغاربة هده المرة ان بسقطوهم سقطة مذلة ومدوية لن تقوم لهم بعدها قاءمة،،
الى مزبلة التاريخ،،
سقوط حزب العداوة والنميمة كان سببه الاصلي هو بنكيران الذي يقول ما لا يقدر على فعله، وزاد الطين بلة الساعة المشؤومة التي رفظها الشعب وفرضت عليه، كما أن الحزب لم يفي بالوعود ولو القليل، كما انه حزب اسلامي بلا اسلام.
* السقطة لم تكن مفاجئة و إنما كانت متوقعة ، و أسباب السقوط عديدة و متعددة عدد نجوم
السماء غير المقمرة . و لم يسجل لهم و لو إنجازاً واحداً في صالحهم . و لو الإنتخابات نزيهة
فلن يحصلوا و لو على مقعد واحد ؟ أنا لا أتصور أحداً منحهم صوته .
* على كل الأحزاب ، و على الحكومة المقبلة أن يخذوا العبرة مما حدث ، و لا تهمنا
مدى صحة نسبة المشاركة ، و لا تهمنا كيف توزعت الكعكة ، صحيحة أو مغلوطة أو مفبركة ،
يجب أخذ العبرة .
من أكبر الأسباب التي كانت السبب في حصول المصباح على النتيجة المخزية التي حصل عليها، هي خرجة بن كيران في الوقت بدل الضائع قبل نهاية الحملة مرحبا.
خرجة بن كيران هي من خرجت على هذا الحزب.
عليهم إذن التخلص منه بأي طريقة كانت إذا أرادوا النهوض شيئا ما في انتخابات 2026.
فآثار القرارات اللاشعبية التي قررتها حكومة بن كيران ستبقى في ذهن المواطن المغربي لعقود ولن تمحوها قرارات الحكومة المقبلة حتى وإن قللت من تلك الآثار.
بلا فلسفة اصحاب الحال عملوا عبر مخطط متقن طويل المدى كان فيه الاعلام الرسمي والخاص لتوجيه القطيع والتقليل وتكريس الشك وخصوصا بث الإشاعات بشكل كبير بين الأوساط الشعبية كما تم تجنيد كل الإمكانيات لجعل المواطن يعتقد ان كل ما يصيبه هو سببه اللمبة رغم ان الجميع يعرف ان اللمبة ماهي الا طرف في حكومة من عدة احزاب بحقائب مهمة خصوصا الحمامة رغم ذلك تم التركيز على اللمبة وفعلا نجح مهندسوا الدولة العميقة لجهل العامة تكره اللمبة دون التشكيلات الاخرى كما ان اللمبة لها نصيب في الاخفاق لانها لم تنسحب في سنة 2013 عقب مؤامرة شباط بخروج الاستقلال ودخول الاحرار وكذلك سنة 2016 عندما تمت تعرية اللمبة من كل مصداقية ولم تنسحب وتوالت الضربات وتم تمرير عبرها إجراءات لا شعبية بشكل رهيب وغريب !!
فقط قررت الانبطاح في كل الحالات والنتيجة ظهرت اليوم حيث تم نبذها بشكل غريب ومبالغ فيه كان هناك آلة كبيرة وراء الهجمات المتكررة والمتواصلة لسحق اللمبة وإزالتها من الذاكرة الشعبية !
لنكن واقعيين و عقلانيين. رئيس الحكومة المنتهية ولايته سعد الدين العثماني ليست له شخصية كاريزمية قوية و أيضا متردد بطبيعته. فتارة يخرج بتصريح و مرة أخرى يقول نقيض ذلك. مثلا فيما يتعلق بكورونا على لسانه : مادديروش الكمامات شوية لا الكمامات ضرورية. الفيروس لا ينتقل عبر الهواء ثم بعد يومين: الفيروس ينتقل عبر الهواء. ناهيك عن تناقضه في أمور و مواضيع أخرى. شخصيته مهزوزة لا ينفع و لا يضر وان كان ضرره أقرب منه إلى نفعه. و كذلك تنازل حزبه عن جميع توجهاته و برامجه و وعوده للمواطنين. فلم يفوا بوعودهم إلا لاهلهم و أبنائهم و بعض انصارهم. أين هي الخطابات الإسلامية و الفتاوى اللتي كنتم تلتحفون بها لكي تبلغوا أهدافكم و تحققوا مآربكم. وفي الأخير تعلقون فشلكم على شماعة الآخرين. الله ينعل اللي ما يحشم . وسيرو دابا كبوا الما على كرشكوم. و شكرا هيسبريس
الفترة المحسوبة على العدالة والتنمية قد انتهت وقد نالوا النتيجة التي يستحقونها في امتحان الانتخابات. التركيز الآن مع الحكومة التي ستفرزها هذه النتائج وما ستقوم به في القادم من الأيام استجابة لانتظارات الجماهير التي وضعت فيها ثقتها.
هو انتخاب عقابي للحزب لخدلانهم الوعود التي قدموها للمواطن الذي كان يرى في العدالة قارب انقاد من المشاكل التي يعانيها
القاسم الانتخابي هو من انقذ حزب العدالة و التنمية من 0 مقعد و اذا كان حزب العدالة و التنمية قد حقق انجازات ضخمة و المغاربة عاشوا في فترتهم في نعيم كما يقولون فلماذا سيبيع الناخبون اصواتهم للاحزاب المنافسة ب 200 درهم
الحزب لم يتراجع في الانتخابات وانما انهى باتفاق مع المخزن مؤامرته ضد المواطن وتسليمه لمشعل المؤامرة لحزب اخر ليكمل تلك المسرحية السياسية التي حفظها كل المغاربة عن ظهر قلب .سياسات اخرى قادمة ستالم المواطن في خبزه اليابس لسنوات اخرى وذلك لتلهيته عن الحقوق الكبرى التي مافتىء المواطن ينادي بها فالاحزاب احزاب واحدة جلدتها بلون واحد مصنوعة بحكمة كبيرة لتلهف كل صغيرة وكبيرة وتجعل المواطن في محطة انتظار الوعود التي حتما لن تاتي الا من خلال الفتات الذي يرمى هنا وهناك فالفساد فساد وفي السجن متسع للجميع من الشيخ الى الرضيع.
الاعلام يشتغل بالليل و النهار على تشويه و تلويت الافكار
الحمدو لله انا دائما ادعوا عليهم او بالخصوص على ساعة المشأوما التي ترهيقونا في فصل الشتاء
أعتقد أن حزب العدالة و التنمية لا يمكن إخضاعه لأي تحليل علمي , بل استطاع في ظل عدم وجود بديل سياسي أن يتبوأ مركزا لم يكن يحلم به بالمرة عن طريق استعمال الدين ,و حينما تقلد دفة الحكومة أبان عن كون هدفه المنشود الوصول إلى الحكم و حاول التحكم في مفاصل الدولة و هو أمر لا يمكن له تحقيقه لكون البيت له رب يحميه فالتجأ إلى إرضاء المخزن بتنازلات مذلة و انتحارية أدت به إلى أسفل السافلين , فلا منجزات تحققت في ظلهم أو يمكن أن تنسب لهم بل حتى القوانين التنظيمية لم يتم تنزيلها رغم مرور أكثر من عشر سنوات عن تنزيل الدستور ,المغرب في حاجة لرجال دولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى و ليس لأشخاص لا قبل لهم بالأمانة .
كونوا واثقين بان انهزام حزب العدالة راجع إلى انه مس المواطن في معيشته اليومية .لا بهتم المغربي باسرائيل او غيرها .هو مواطن مسالم همه ان يعيش في ظروف مزيانة بدون رفع أسعار
حزب العدالة والتنمية خيب ظن المغاربة فيه وظن انه سيتراس الانتخابات البرلمانية الحالية بثقة زائدة فرد عليه المغاربة بعقاب شديد كشدة كورونا بان نسوه تماما كان لم يكن ابدا فأصبح مبلسا لا يلوي على شيء
ايها المركز العربي ما لم تشرر إليه في تقريرك ان هناك جهات وخاصة دول خليجية تلعب دور ا كبيرا في محاربة الإسلاميين بشتى الطرق اما انقلابات كما في مصر او شراء الذمم من الصحافة المرتزقة او تشويه في الاعلام او تحريض المجتمع وشيطنة وخلق فوضى مجتمعية من اجل تصوير الإسلاميين كانهم هم سبب الازمات . كل ذلك خدمة لاسرائيل والماسونية العالمية . اسالوا حكامكم من قتل الاستاذ عبد الله باها اثناء تواجد ضاحي خلفان في المغرب . وما صرح به من ان حزب العدالة والتنمية سيسقط سقوطا مدويا . اذن من اين اتى بهذه المعلومات ان لم يكن هو ومن يتامر معه السبب في هذه الهزيمة . ثم ان الحزب لم يكن يحكم لوحده فلماذا يتحمل وحده المسؤولية . ثم هل تصدقون أن هذه الانتخابات كانت انتخابات شفافة.؟
صافي الحزب خسر خسارة تاريخية لم يمنى بها أي حزب في تاريخ السياسي للمغرب، ولعقبة للأحزاب التي لا تريد خيرا لشعب
في انتظار بحث أكاديمي يفسر سقوط البيجيدي يوم 8 من شتنبر تفسيرا أكاديميا بعيدا عن الانطباعات! لكن لا أتفق مطلقا مع نقطة الكاريزما تلك لأنه لو كانت الكاريزما تُرْبِح الانتخابات لفاز البيجيدي قبل 2011 و لو كانت لديه كاريزما لما فشل في تشكيل حكومة بعد ستة أشهر كاملة هه
الإخوان المسلمين في مصر سقطوا بسبب الاعلام. النهضة انقلب عليها الرئيس بتحريض من الاعلام. العدالة والتنمية المغربي سقط بسبب التشحين الإعلامي. أما العدالة والتنمية التركي فقد نجح لانه امسك الاعلام بأسنانه.
اسباب السقطة المدوية لحزب القنديل لا تعود الى شراء الاصوات بالمال لانه ولو استعمل المال فانه غير موجه لحزب الفنديل فقط بل لباقي الاحزاب المتنافسة ولماذا هوى حزب القنديل وصعدت الاحزاب الاخرى
السبب الرئيسي هو الموافق السلبية داخليا وخارجيا اجتماعيا واقتصاديا ….
هذه السقطة للحزب كانت ستكون افضع لولا القاسم الانتخابي الذي منحه عدة مقاعد
فهذا الحزب كان يتهرب من القاسم الانتخابي الذي استفاد منه
ويتهرب من الحقيقة للسياسة والموافق الفاشلة والسلبية في عدة ميادين وبصفة متكررة .
العدالة والتنمية ومن سبقها ومن سيأتي بعدها دمى قي مسرح العرائس..
إعلموا جيدا أن الدنيا ساعة فاجعلوها طاعة وأن النفس طماعة فعودوها على القناعة. إعلموا أن الدنيا لو دامت لغيرك ما وصلت إليك, انظر إلى الجهتين هذه قصورهم وهذه قبورهم. كم من قبور تبنى وما ثبنى, وكم من مريض عدنا وما عدنا, وكم من إنسان رفعت له علامات فلما علا مات.
سبب هو قرار التي يأخدها الحزب بدون اطمئنان على مواطن العالم كامل شاهد جائحة كورونا و تعاملوا معاها بكل اسهولة الى المغرب
حزب العدالة والتنمية كان يظن انه سيطر على المغاربة وبالتالى بدا في تطبيق سياسة اجرامية في حق الشعب لم يسبق لاي حكومة ان طبقته قرارات دمرت الاخضر واليابس وعاتى منها جميع المغاربة لذلك عاقبت الشعب اشظ عقاب حتى لا يظن انه فوق ارادته وفعلا تبين بالوضوح ان هذا الحزب يجب حله لانه عدو المغاربة اتخذ الدين مطية ومرر كل المصاءب والموارث وها وهو يؤدي الثمن
سيصبح التصويت العقابي قاعدة على كل حزب لا يفي بوعوده تجاه المواطن !!!
دارو ليهم القالب فدقيقة 90 ملي نقصو 2سوايع من 9 ل11 و الانتخابات بقا ليها شهر..هههههه
نساو العتماني وحزبه لي كلشي كان تيستهزا بيه من الصحافة من سياسيين وممثلين حتى المتشردين تنتحداكم واش شي حد فيكم يتجرأ يستهزا باخنوش واخا غادي يدير طوام كبيرة ما عمر دارها شي حد هانا هانتوما
هذا عقاب من الشعب المغربي الذي أصبح يمثل أكبر معارضة ومحاسبة كل حزب لم يفي بما تعهد به في حملته الأنتخابية لأن عهد الوعود الكاذبه لم يعد صالح في زمن هذا الجيل الذي يتجول في العالم عبر التواصل الاجتماعي
لقد إنتهت المهمة التي أوتي بهم وهي تمرير الريع العربي وظنوا أنهم جاؤوا ليحكمون فدحرجوهوم أي ساسوهم.وسيدكرهم التاريخ كان يماكان جماعة من الاخوان حق عليهم العقاب و….
ظنوها دنيا دوم والحظ راد وعطاهم كيف ظنها قارون ايامو…هذا مقطع من احدى اغاني مجموعه جيل جيلاله… رحم الله من عرف قدر نفسه….
الفوز وخسارة الانتخابات .ركن من أركان الديمقراطية.لا يوجد حزب في العالم لم يخسر الانتخابات.انها فرصة للحزب.لتجديد صفوفه .واخد العبرة.وتهييء بديل قابل للتطبيق.عوض الوعود الكاذبة.اما الاحرار.سوف يكون في الواجهة
وادا اخفق.في تحقيق وعوده.سيعاقبه الشعب .بعد 5 سنوات.عقوبة اشد.
اتمنى من الأحزاب التي صوت لصالحها الشعب ان تأخذ العبرة من حزب العدالة والتنمية الذي هوى الى الحضيض نتيجة لعدم قدرته تسيير الشأن العام
هذه الهزيمة وهذا العار الذي حصل لحزب العدالة والتنمية ليس الا مسلسل من المسلسلات التركية في نظري كان سيكون سيناريو آخر لو اكمل بنكيران رئيسا في الولاية الثانية
اما بالنسبة للاحزاب كلهم يتشابهون في المصلحة الخاصة لا يوجد اي حزب من اولوياته مصلحة الوطن والمواطن
سقطة العدالة والتنمية المدوية والشماتة التي لحقتها لوحدها من دون الاتلاف الذي كان معها شيء غير مفهوم وعير مبرر زغير منطقي
البيجيدي كان بمثابة دمية داخل الحكومة برءيسها الفاشل في كل القطاعات!!!! فشل في التسيير والتدبير بقرارات عشواءية …. زاد من فقر المواطن … عبث بملف المتعاقدين والمتقاعدين…..عدم الزيادة في اجور الموظفين والأجراء ومعاشات المتقاعدين…… زيادة صاروخية في العطالة ..وووووو!!! نتمنى من حكومة السيد اخنوش ان ينقد ما أفسد العثماني …..!!!
بدون تعليق الكاريكاتير يوضح السقطة المدوية أو الضربة القاضية والكاو
كما ان الكاتب نسي الاجراءات القمعية وتمديد حالة الطوارئ. والساعة الاضافية لارضاء فرنسا
مع العلم اننا جميعا نعرف ان المخزن هو صاحب القرار واوامر القصر هيً المتحكم ..
اما النذالة فكان امام خيارين اما الخنوع للمخزن الحاكم والحصول على الامتيازات او تقديم الاستقالة
لكن وزراء الحكومة المخلوعة اختاروا المال على الضمير والاخلاق و باعو مبادئهم مقابل امتيازات ،
وغذا امام الله يحاسبون ولن ينفعهم المخزن
عندما تأتي جحافل الفقراء الذين عانو الويلات وتأثرو بقراراتهم
وصااااافي باراكا العدالة والتنمية العدالة والتنمية…. غنشوفو هاذ الصحافة واش يقدو يهضرو على اخنوش الرجل الخارق الذي سينقد البشرية من الهلاك
هاد العدالة والتنمية واش كتباتو تحلمو بيها ياك معجباتكمش ومادارت والو كيف كتقولو إيوا خليوها فحالها لان هاد الرباح والخسران راه فحال كرة القدم مرة رباح مرة خسران أش وقع دابا وزيادة على دلك دابا تشوفو هاد خمس سنين القادمة أش غادي يكون لأن نفس الوجوه اللي كانت منذ 50 سنة الماضية.
متى سيتم تفعيل مسطرة ربط المسؤولية بالمحاسبة على الحكومة سابقة.
تايضحكوني بحال هاد التقارير
المعنى واضح جدا ، السلطة هي من تتحكم في كل صغيرة و كبيرة ، بغات العدالة و التنمية تجي هي الأولى را غادي يجي هو الأول ، بغاتو يجي هو الأخير غادي يجي هو الأخير واخا تصوت عليه افريقيا كاملة
السؤال الذي حاولت ان اجد له جواب لكن …كيف لحزب العدلة والتنميية لم يتخد قرار جريء بعدم المشاركة في هذه الاستحقاقات مع العلم انه كان على يقين من ان النتيجة محسومة مند مدة عاش الملك والى الامام اما الاحزاب الحقيقية فهي الستون والفاهم …..يعلق..،
التصويت العقابي غير مقنع لانه غير منطقي الا فحالة الشعب للي صوت فالانتخابات شعب مكلخ معارفش ان البيجيدي كان فالحكومة مشي هو الحكومة والبحري كالتجاري كالفلاح كالمياوم فهاد المجالات واخواتها يتفاهم مع الاحرار والمعلم مع للي عندو وزارة و الممرض مع اللي عندو الصحة
مخالفة الحزب لمبادئه وهي نفس المبادئ التي عند الجماهير من المتحزبين وغير المتحزبين كفلسطين والموقف من ماما فرانسا فتواجدها الفرنكفوني والسياسي والاقتصادي فالمغرب ثم كذلك تهاونهم فالشأن الامازيغي والقنب الهندي
نعم هذا سبب معقول لكن لا يكفي لان الفرق هنا هو من 125 الى 12 مقعد او من حزب اول ومشارك فالحكومة ومشكل للحكومة الى لاشيء تقريبا خاصة ان مناضلي ومناضلات الحزب ورموزه اغلبيتهم بسطاء بنادم معروف عند العامة والخاصة
لكن الاهم هو الحديث عن السلطة الفعلية نكتشف ان الدولة المخزنية والدولة الديموقراطية محال تجمع بينهما واذا كان الشعب مكلخ ويبيع صوته بمقابل مالي و فريسة سهلة فيد آلة صناعة الرأي العام وهذه الامور فان المخزن مع الاستقرار والامن وشيء من ذر الرماد في العيون خير من الاحلام و المثاليات
في نظري تفاجأت بحصوله على 13 مقعد لا ادري كيف حصل عليها لأنني توقعت لا شيئ لأنه حزب كان في حرب ضد المغاربة بقراراته الصادمة لم يتقبلها العقل ولا المنطق وزد على ذالك تعمد عدم سماع نبض الشارع المغربي .
هذا الحزب خدع المغاربة مدة من الزمن بألفاظ ووعود دينية إسلامية ! كل ذلك تبخر وذهب أدراج الرياح حين أصبح مسؤولا فعليا في مركز القرار
الشعب المغربي صبار لاكن لصبره حدود !
فاللهم احفظ لنا ملكنا جلالة الملك محمد السادس الذي لولا عطفه وحضنه وحبه لذهبنا ضحية السياسة الفاشلة لهذا الحزب المهزوم.
على نفسها جنت براقش. !
جزب وصولي متملق سياسته لا تمت الى الاسلام بصلة. اجهز علة صندوق المقاصة وعلى التقاعد. ما ان استقر اعضاءه في الحكومة واستوزروا حتى انتفخت بطونهم ونسوا ان الشعب هو من اوصلهم. حسبوا ان المغاربة سينسون الوزير الذي لم يسجل كاتبته في الحماية الاجتماعية ويتيم ومدلكته والبليكي والدبخشي والمحجبة في باريس. الى مزبلة التاريخ ايها المنافقون
الذين صوتوا في الدورتين السابقين لصالح العدالة هم الذين عاقبوه هذه المرة.لا دخل للمال في هذه الانتكاسة.المال كان دائما و منذ الأزل.الشعب هو الذي عاقب أصحاب عبارات “بليكي.انتهى الكلام…فهذا الحزب عاد من حيث أتى.وانتهى المسلسل.
حكومة العثماني كانت عبارة عن إتلاف يضم وزراء القصر ( الخارجية والداخلية و الاوقاف ) ومستقلين و وزراء من الاتحاد الاشتر اكي والحركة والحزب الدستوري .لكن لماذا الناخب المغربي عاقب فقط حزب و احد فقط رغم ان وزراءه شغلوا مناصب غير حساسة لنيل الهزيمة الثقيلة التي تعتبر الا لى من نوعها في تاريخ المغرب. بشهادة بعض المحللين.
كان من الصواب معاقبة جميع وزراء الاتلاف .بل الغريب ان 6 وزراء عل الأقل من حكومة العثماني سوف يحافظون بحقاءبهم. وهذا هو السؤال المطروح .ما الهدف من الاطاحة بالعدالة والتنمية فقط.
في وجهت نظري سبب هزيمة وسقوط شعبية العدالة والتنمية.هو أنه لا يضم شخصياة دو مستوى عالي في الدراسات.اما من جهة اخرى لو رأينا القطاعات التى نجح فيها المغرب فشخصياتها او وزراؤها لا ينتمون لحزب العدالة.على سبيل المتال القطاع الصناعي (صناعة السيارات)والقطاع الفلاحي الى آخره …..
المواطنون المغاربة لم يصوتوا لحزب العدالة والتنمية، ببساطة لم يفوا بوعودهم، رفعوا شعارات محاربة الفساد، تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، الصحة، السكن التعليم الشغل،…، لكن خلال الولايتين، العكس هو الذي حصل، قاموا بالزيادة في ثمن الكهرباء، تحرير صندوق المقاصة، رفع قيمة الضراءب على السكن والأراضي الفارغة، الزيادة في أثمنة المواد الغذاءية، البناء، التجهيز،…، الزيادة في سن التقاعد، الاقتطاعات المتتالية من أجور الموظفين، ضرب القدرة الشرائية الطبقة المتوسطة وإنهاك الطبقة الفقيرة، رفع شعار عفى الله عما سلف،…
فكيف ينتظرون أن يصوت عليهم الشعب المغربي المقهور، ولم يفوا بأي وعد من وعودهم، بل زادوا من معانات الطبقة المتوسطة والفقيرة. إذن لا داعي لاتهام جهات ما بتزوير الانتخابات، وحتى شراء أصوات الناخبين من زمان وهومعمول به، ورغم ذلك فاز حزب العدالة والتنمية خلال 10سنين الأواخر،
ببساطة عقاب تصويتي لهذا الحزب الذي ترأس الحكومة المغربية 10سنوات.
مهما كل التحليلات والكلا م عن خسا رة حزب المصبا ح ٠ يخسر نعم ولكن لا أحد يمكن أن يفسر ركود ه إلى أسفل السا فلين لأنه ليس وحده من شا رك في الحكو مة بل لم يحكم حتى في الوزارات السيا دية لا في الحكومة الأ ولى ولا التا نية ٠ وفيقوا و خليونا من بلا بلا و القيل القا ل بدون منطق٠
لا زلت اذكر عندما زار المدعو الخلفي برفقة السيد بليكي لمدينة وجدة في اطار التواصل مع مواطني المدينة -يا حسرتاه-وفي ختام الاجتماع…تقدم بعض المواطنين للتعبير عن بعض مشاكلهم..وبعد ذلك تقدم احد المواطنين ليتحدث مع الخلفي الوزير الذي بادره ماذا تريد ماذا تريد?ورموش عينيه ترتجفان بسرعة قياسية… وحتا قبل انينبس المواطن المذكور ببنت شفة تقدم نحوه احد الاشخاص ضخم الجثة ودفعه الي الخلف بطريقة الفيدورات…وعلمنا فيما بعد ان هذا الشخص هو ممثل المدينة في البرلمان واسمه المهمول او الهمال ..علي ما اذكر….وها هي نتيجة الضحك علي الدقون والاستخفاف بالمواطنين
عندما صوتنا على حزب العدالة والتنمية في الاستحقاقات السابقة كان أملنا هو السير على خطى النموذج التركي الذي حقق نجاحا باهرا في ظرف وجيز وفي جميع المجالات، لكننا فوجئنا بأننا صوتنا على قطيع من الأغبياء لا هم لهم سوى المصلحة الشخصية،والكذب علينا بأرقام وإحصائيات فارغة، والعجيب هو أنهم كانوا ينتظرون من الشعب أن يصوت عليهم مجددا إنها قمة الوقاحة والدناءة، الغباء في السياسة يعتبر خيانة ومن الواجب محاسبتكم.
الحزب دو التوجه الاسلامي .اين هو هذا التوجه الاسلامي ؟مواقفه كلها خلال الولاياتان لا علاقة لها بالاسلام بل العكس هو الصحيح
الله يهديكم.راه جل الناس اللي صوتو اميين ماعارفين لمن خاصهم ايصوتو.باش تكون الانتخابات نزيهة و منطقية.خاص النخبة المثقفة هي اللي تصوت بوحدها او تنوب على فئة الاميين اللي كيأترو في النتيجة بشكل سلبي اهوما لي كتار .
بالاضافة عن ذلك المداخلات السكيزوفرونية اثناء فترة المعارضة وبعدها ولازلت اتذكر قول الزعيم المبعد اقتباسا من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه …. يابطن غرغري اولا تغرغري فلن تذوقي سمنا ولا عسلا حتى يشبع فقراء المسلمين….قولة طنت في أذني وجعلتني من كبار المناضلين في الحزب في تلك الفترة وبعد انتفاخ الخدود والاوداج ولبس البذلات في افخم السيارات وتخفيف اللحى وامتلاء الارصدة البنكية واصلاح الكوزينة والصالون….. جاءت القرارات ضد فقراء المسلمين والمساكين والضعفاء والمحرومين بنزع الدعم عنهم وتوظيفهم بالتعاقد وزيادة سن تقاعدهم والاقتطاع منه وتجميد ترقياتهم والزيادة في موادهم الاساسية من زيت ودقيق وإعادة الضريبة على سياراتهم المتهالكة بعد منعهم من الاستيراد والتدوين… والنقطة التي افاضت الكأس التجول بسيارة مصفحة وتقاعد بالملايين اتظن ان دعاء المظلوم غير مستجاب فالله يمهل ولا يهمل والنتيجة واضحة للعيان من كان اقل منكم شأنا تفوق عليكم ولا تقولو بسبب التزوير اوالمال فانتم من نظم الانتخابات لانكم تسيرون الحكومة.
حزب العدالة والتنمية يقول أي شيء لتبرير انهياره وإلى الأبد مع أن السبب واضح وبسيط وهو تصويت عقابي شديد من طرف الناخبين أو لنقل الشعب في وقت أصاب الحزب غرور كبير بأن لديه شيك على بياض وبأنه سيصوت لفائدته دائما وأبدا، سنرى كيف سيذل بوانو وهو الذي كان يقمع النائب المحترم بلافريج عندما كان يطالب بحصة وقت إضافية لعرض وجهة نظره فكان بوانو يواجهه بكلام فض وخشن
إلى المعلق الأول اللذي لم يعنون تعليقه ولكن اللذين صوتوا على الاحرار يعتبرونه فائزا ثم صوت واحد من أصل الاصوات المسجلة لا تنقص من قيمة الفائزين شيئا بينما المفارقة الحقيقية ان الشعب بأكمله يعتبر حزبك الندالة والتعمية خاسر وفرحين أشد الفرح لخسارته ومنهم أنا فرحت أشد الفرح لهزيمته وما عليك الا ان تقرأ معظم التعليقات على حزبك اللذي لا يساوي شيئا.لا عقل لا كفاءة لا دراية بالسياسة وكل ما يفهمون فيه هو تبديل الزوجات أو سرقة زوجات الآخرين ومراكمة الأموال والجلوس على الكراسي بدون أي فائدة تذكر وهذه هي حقيقتكم التي تحاولون استعادتها مهما كان الثمن ولو بالكذب والطعن في شرف من صوت على الاحزاب الاخرى ولم يصوت على حزبك.يجب أن تكتب على عنوان تعليقك.يالها من فقصة حين خسرنا الكرسي اللذي كان يعطي لنا ملذاتنا بكل سخاء
لماذا كل هذا اللغط حول خروج حزب العدالة و التنمية و كانه كان يحكم خارج ارادة الصناديق الانتخابية؟!
اذا كنا نريد تحليل منطقيا لهذا السقوط فلن نجده!!
لأسباب بسيطة هو اولا : اذا كان التصويت عقابيا، فالحكومة كانت تشكل من عدة احزاب كلها لم تقدم شيئا رغم كثرة الدعايات و التصاريح ….
ثانيا نحن المغاربة نتمنى لوطننا التقدم لكن لا تقدم بوجود شخصيات اعفاهم عاهل البلاد من وزارات و هم يفرضون علينا!!
هناك مدن عرفت انتخاب اشخاص لهم ملفات فساد معروفة،منها ما عرض على القضاء و منها….
كيف يمكن ان تغطوا الشمس بالغربال؟!
ساجيبكم ببساطة، بتجهيل الناس و شراء الذمم…
بما أن القرارات التي اتخذت من من طرف الحكومة المنتهية يرفضها الشعب فما على الحكومة الجديدة إلا أن تلغيها …..أو نشوفوهم علاش قادّين…..
مند ان زادت الحكومة على المواطنين الساعة الإضافية كرهنا حزب العدالة لأنه هو السبب. وشكرا للمصوتين على اسقاطه
خرج من السلطة بطريقة مذلة . السبب الطريقة التي تعامل معها مع الشأن العام والشعب حيث تناقض صارخ بين الممارسة والخطاب . ونال ما يستحق .
أحزاب الادارة بمعنى الاحزاب المنبثقة الجوف.اذن كل المسؤولية أصبحت تسند الى مراكز القرار.وهي مسؤولية ولا شك صعبة.فلا وجود لطرف منحدر من الخارج يتحمل أعباء المرحلة ويسأل على ذلك .وحتى المعارضة لا تخلو من الانتماء الى نفس الجوف وانما ستصبح معارضة شعبية مباشرة.وما قد يزيد من حجم هذه المسؤولية الوعود التي اعطيت للناخب والتي كانت من بين اسباب فوز من اصبحوا على رأس الحكومة.نرجو ان يفوا بعقودهم ويعملوا على تحسين اوضاع الناس قدر الامكان
لم يكن هناك تصويتا عقابيا ضد حزب العدالة و التننمية…بل كان هناك عزوفا عن التصويت بسبب اليأس من التغيير و الإصلاح عبر الأحزاب مما أفسح المجال لفوز الأعيان و المال بهده الانتخابات .
وربط المصدر نفسه تحمل حزب العدالة والتنمية لعواقب السياسات التي اتخذها، على الرغم من أن التحالف الحكومي الذي قاد الحكومة السابقة يتكون من أربعة أحزاب سياسية، إلى عدم امتلاك رئيس الحكومة في المغرب للحكم الفعلي، معتبرا أن حزب العدالة والتنمية وافق على دفع ثمن هذا الوضع، إذ اضطر إلى تمرير سياسات لا يتفق معها أو لا تتفق معها قواعده
نكبة الثامن من شتنبر الماضي لن تستفيق منها زعامات و حواريي البيجيدي النسخة المغربية من التيار الإخواني العربي و لو بعد ولاية تشريعية كاملة لأن صداها كان وطنيا و إقليميا و عالميا بدليل التغطية الإعلامية على و سائل الإعلام الدولية و وسائط التواصل الاجتماعي، و كان من الممكن أن يخرج الحزب صفر مقعد لولا القاسم الانتخابي الجديد الذي كان رحيما بهم بحصولهم على ثلاثة عشر مقعدا رغم أنهم رفضوه و أحدثوا حوله ضجة مفتعلة في مجلس النواب.
فوقاش كان حزب لا عدالة ولا تنمية حزب اسلامي من غير اللحى اللتي في وجوههم
الى مزبلة التاريخ ايها المنافقون العدالة والتنمية فقرت الشعب وتخليتو عليه الشعب كل يدعي فيكم الله يخد فيكم الحق
إضافة إلى ما جاء في المقال يمكن أن أضيف سببا آخر وهو خيبة المواطن البسيط مقابل حجم الآمال التي عقدت على حزب العدالة والتنمية، فبعدما سمي زورا الربيع العربي تولى حزب المصباح رئاسة الحكومة مرتين دون أن يفلح في ترجمة وعوده الإنتخابية على أرض الواقع، بل عكس ماكان منتظرا تم تمرير قوانين حطمت أسطورته إلى الأبد. المهم أننا في المغرب يمكن أن نثور بطريقة ديمقراطية عبر صناديق الاقتراع عكس محيطنا الإقليمي.
أظن أن النتيجة منطقية . الفئة المثقفة حتى وإن عبرت عن رأيها بطريقة عقلانية ومنطقية فهي لا تمثل إلا نسبة قليلة أمام الفئة الشبه مثقفة أو الأمية . فالفئة الثانية هي القاعدة وقد انتظرت الحلول لسنوات طويلة وأعطت الفرصة مرتين بدون جدوى . فمن المنطق أن تصوت على حزب أو أحزاب أخرى وتسقط الحزب الحاكم لتغير الخريطة السياسية بواسطة صناديق الاقتراع . التصويت منطقي مائة بالمائة حتى وإن قيل عنه كان عقابيا .
لازم الخنوع هذا الحزب منذ دخوله إلى السياسة، أفسد الدين و أفسد السياسة،
الجميع يعلم أنه لم يكن يحكم و لم يترك ربع بصمة اسلامية في عمله الحكومي،
أضر بالدين و حارب المؤمنين به، نافقوا ووباعوا كل شيء دراهم معدودة و كانوا في المروءة من الزاهدين، تم استعمالهم و تحقيرهم فضربوا المواطن بكل قسوة، خوفا من جلاديهم الرحماء أولي النعمة عليهم، اين الدين و أين و أين
نعم الحكومة كانت مشكلة من عدة احزاب من بينها الأحرار. لكن العدالة و التنمية كان راس الحربة، نحن ذاكرتنا مازالت تسعفنا فقد كان هو الحزب الوحيد المشارك في الحكومة الذي يتحدث فيه أعضاءه عن برامج الحكومة و الدفاع عن كل ماتقوم به الحكومة. و هكذا علق باذهان الناس أن العدالة و التنمية هو صاحب كل البرامج التي نفذتها الحكومة. الآخرون كانوا أذكياء، تركوا حزب العدالة و التنمية يتزعم الحديث عن منجزات الحكومة و توريط الحزب في توصيف المواطنين بالعدميين و السودايين…..و ما زاد الطين بلة،الإجراءات التي اضرت بفءات عديدة ،غير أن اعضاء هذا الحزب ظلوا يتوهمون عكس ذلك.
لهذا لا تنكروا تحمل العدالة و التنمية لتبعات عمله المتهور!!!!
لماذا هذا التعمق في البحث عن الاسباب . كل شي واضح من جد وجد ومن زرع حصد . ومن زرع الريح حصد العاصفة. النتيجة ليست مفاجئة…. حتى هادو اللي طلعوا نقولوا ليهم راه خمس سنوات ستنقضي بسرعة…واللي حطب شي يسخن بيه.
الكل في المغرب يعلم لماذا سقط الحزب تلك السقطة، ففيها الداخلي و الخارجي. تعايشوا مع الفساد و بعضهم شارك فيه من جهة و النظام اراد ازاحتهم فانزاحوا من جهة اخرى.
اما مرصد عربي (قطري يترأسه عزمي بشارة المسيحي و الاسرائيلي الجنسية و النائب الاسرائيلي سابقا) ليس عليه ان يفيدنا بما نعرف.
و السلام.
العقاب الانتخابي والحقيقة السياسية بالمغرب
يقال ان سقوط حزب العدالة والتنمية في الانتخابات ل8 شتنبر 2021 كانت عقابا له لكل القوانين التي مرت خلال رئاسته للحكومة ،رغم انه لم يكن له الا سبعة وزارات من اصل 39،وكانت لحزب الاحرار 16 وزارات ، واهمها ،المالية والاقتصادية خاصة ،ولكن رغم ذالك لم يعاقب وحصل على المرتبة الاولى ،يا لها من تناقضات ،ولكن يقال في المغرب لا تستغرب!
لو كانت نزاهة وانصاف ،لما راينا النتايج بهذه الصورة المشوهة للمغرب ،ولكن لم يكن المغرب ان يستثنى من سقوط الإسلاميين به كما حصل بمصر وليبيا وتونس، وغيرهم باستثناء أفغانستان الشامخة،
اذا فاز الاحرار بالرتبة الاولى في البرلمان ،حزب رجال الاعمال والشركات الاولى في البلاد ورئيسه السيد اخنوش اكبر ملياردير في المغرب، ليتزوج المال والسلطة معا في قبطة الحزب العلماني الاول ،وهو ما يشابه صاحب 99نعجة يريد اضافة النعجة الباقية لتكميل 100،،فلا غرابة في ذالك!
اذا المال والسلطة ،لا احد يمكن ان يحاسبهم ،الكل بيدهم ،وانتهت اللعبة ،بعد اخماد الحراك الشعبي ل20 فبراير 2011،طيلة حكم الجزئي لحزب العدالة والتنمية ،المهمة انتهت ،فلا صلاحية
هادي جايحة ضربات العدالة . خسارة فادحة لا يمكن تداركها ولو على المدى المتوسط.
في الحقيقة ماشي معقول ، الحزب الدي كان ينجز 120 إنجاز خلال 120 يوم إسقط هده السقطة المدوية !!!!!؟؟؟؟؟؟
بِني وبنكم هاد السقوط كان غادي إوقع سنة 2016 لكن العزوف حال دون دالك .
إذا سلمنا جدلا أن الشعب المغربي كان بهذه القوة والذكاء وفهمه لمخرجات الأمور قد عاقب حزب ع والتنمية بهذه الطريقة الفجة، لماذا لم يعاقب كل الأحزاب المشكلة للحكومة؟ وكان لهم التفويض التام لتسيير الوزارات التي كانت تحت أيديهم وهي وزارات مهمة
قد ساهمت في تأزيم الوضع كما تدعون
مع العلم أنها كانت تصوت لجميع القرارات الجريئة التي اتخذتها حكومة العثماني، وهذه اللأحزاب الكتالي:
حزب التجمع الوطني للأحرار:
–محمد أوجار–محمد بوسعيد–عزيز أخنوش–مولاي حفيظ العلمي–رشيد الطالبي العلمي–امباركة بوعيدة–لمياء بوطالب
حزب الحركة الشعبية:
–محمد حصاد–حمو أوحلي–محمد الأعرج–فاطنة لكحيل–العربي بن الشيخ
حزب الاتحاد الاشتراكي:
–عبد الكريم بنعتيق– محمد بن عبد القادر–رقية الدرهم
حزب الاتحاد الدستوري:
–محمد ساجد–عثمان الفردوس
حزب التقدم والاشتراكية
–محمد نبيل بنعبد الله–الحسين الوردي–شرفات أفيلال
شخصيات تكنوقراط:–عبد الوافي لفتيت–ناصر بوريطة– أحمد التوفيق
–عبد اللطيف لوديي–نور الدين بوطيب–مونية بوستة–محمد الحجوي فعلى من تضحكون؟ لماذا اختفت المحاضر؟ ولم تظهر إلا في 5صباحا؟ ولماذا أحرقت المحاضر الأصلية؟ لرؤساء المكات
كان على حزب الإسلاميون أن يرفض المشاركة في محكومة العثماني بعد إنقلاب هلى بنكيران وكان عليه كذلك أن يرفض إستقالة بنكيران من الحزب من أجل القيام بمعارضة قوية وجلب مزيدا من المتعاطفون مع الحزب، وكانت بسيمة حقاوي إقترحت عدم اامشاركة في المحكومة في ذلك الوقت لكن الطامعون المنهزمون كانوا يرفضون ذلك.
المثير للدهشة حقا هو هذا الخنوع و الإنبطاح، هو هذا الجبن و الذل أمام صانع القرار،
لم يمر لهذا مثيل في الحكومات المتعاقبة التي كانت تقول لا عندما ينبغي أن تحافظ على كيان الحزب و سمعته،
ابصم يا بنكيران ابصم يا عثماني
من وجهة نظري من دمر حزب العدالة والتنمية هو السيد سعد الدين العثماني و هو حال عدة مؤسسات عمومية بالمغرب حيث تفقد مصداقيتها و استقلاليتها لسوء حظ العثماني أن كل الأضواء كانت مسلطة عليه اما الآخرين فمنذ الإستقلال و هم يعبثون بمستقبل الوطن.
حزب التجمع الوطني للأحرار سيرد لنا كرامتنا من خلال إلغاء التوظيف بالتعاقد و إعادة صندوق المقاصة و خفض سن التقاعد و رفع القدرة الشرائية للمواطنين و خفض الأسعار و تسقيف المحروقات و إلغاء التطبيع مع إسرائيل لكي يستمر ولاية أخرى أو ولايات أو سيتم ارشفته مثل المصباح و قبله الوردة
حزب العدالة والتنمية تحطم تدريجيا بسبب فشله في تسيير الحكومة لم يعد داك الحزب الذي راهن عليه المصوتون له باحداث تغيير نحو الأفضل بالرغم من الإمكانيات المتاحة للحكومة في التعديل الدستوري، حزب قليل التجربة يطغى عليه الفكر الطوباوي استغل بشعبوية امينه السابق المواطنين، في الوصول إلى الحكومة بالعاطفة وليس ببرنامج واقعي وعملي، منعدم التجربة رغم الخطاب الذي يغري به الناخبين من قبيل مفهوم محاربة الفساد الذي يعتبر مفهوما واسعا وهلاميا او ما يصطلح عليه في القرون السالفة بأوروبا بمطاردة الساحرات وخرق بذلك مبدأ فصل السلط وتدخل بغباء في مجال السلطة القضائية التي تختص في الفصل في جرائم الفساد المالي وادانة وردع المتورطين… وما زاد الطين بلة هو ضعف قيادة النسخة التانية من الحكومة في وضع تصور وبرنامج عام لحل مشاكل المغاربة والرفع من معدل التنمية وتوفير فرص الشغل ودعم مجال حقوق الإنسان، كلها اسباب ساهمت في تقهقر الحزب ناهيك عن فشل التجربة الإخوانية في العديد من الدول ورفض المصوتين لاستغلالهم باسم الدين للوصول إلى السلطة فأصبحت نتائج الانتخابات تعكس مستوى وعي الناخبين بحتمية التغيير نحو الأفضل.
تحرير البترول. الساعة الاضافية. تغيير المقررات الدراسية كل سنة لحلب جيوب المواطنين. الحقيبة المدرسية الوهمية.
سقوط حزب العدالة والتنمية حصل في 2016رغم حصوله على 125مقعد في البرلمان وكل التحاليل التي توالت حاليا في الكثير من مراكز الدراسات هي استنتاجات واحكام صادرة عن النتائج وليست تحاليل تصبر أغوار العمل السياسي في العمق والأسباب الحقيقية بنكيران حصل حزبه على عدد مقاعد لم يحصل عليها ولو حزب واحد في تاريخ المغرب بعد حزب لفديك لرضى كديرة ورغم هذا الانتصار لم يستطع جمع 70مقعد اظافي ويشكل حكومة باغلبية مريحة أي التحالف مع حزبين ولو صغيرين وانتهى المشكل وعوض أن يضع المفاتيح ويتخلى عن تشكيل الحكومة كحزب وليس كشخص ويخرج إلى المعارضة تناول الحزب الطعم وقبل بتشكيل الحكومة بتغيير الشخص التي اقترحه وتعويضه بالعثماني وأصبح أعداء الامس حلفاء هنا وقع الحزب في المصيدة واطبقت عنه فلو خرج الحزب في 2016رغم الكلفة المالية التي كانت ستتكبدها الدولة لكان اليوم هو الحزب المهيمن على الخارطة السياسية بدون منازع ولما تحمل لا وزير التعاقد ولا التقاعد ولا التطبيع ولا عاصفة كورونا ولا الانكماش الاقتصادي
Most of those who call themselves political analysts focuses on some stuff far from reality most Moroccan want education job health etc
PGD they came into government they shut off all those area add on top of that a little browse on the net u will see people’s why they dislike PGD benkiran included he can’t fool no one people are talking about his pension when people’s boycotted some products daoudi was protesting against it el yazami said he won’t work for free
When there student got killed daoudi in his funeral was crying in opposite when a regular student got killed by PGD student daoudi as minister didn’t go to his funeral and when asked about it he was laughing
As amazigh PGD is the one blocking my language in his government they forget that all this will voted off
That why PGD lost Moroccan people’s don’t forget they took the right action in the right time
صحيج .وهذا ما يتداوله كل الناس بجلاء.ونحن صغار كنا نقول بالأحياء الشعبية بفاس وبالأخص عدوة الأندلس باب الفتوح : ” ساك سربك لا حيلة ما الله”.
وهل الأرضية مواتية لأي حزب أن يعمل وكل الشروط متوفرة لكي يطبق برنامجه بالطبع لا .لنكون موضوعيين لمادا الكل حاقد على العدالة ولو اني لا أصوت له وهل المواطن في درجة من الوعي السياسي اتناء التصويت ربما تكون عبرة للأحزاب الإدارية التي تولت المسؤولية مند الاستقلال ولاتحاسب نتمنى الخير لبلدنا ولتكون في السكة الصحيحة العالم لا يرحم ارحموا هادا الشعب جازاكم الله خيرا
التوظيف بالتعاقد وإلغاء صندوق المقاصة وزيادة سن التقاعد والاقتطاعات المتتالية من الأجور وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، لا سيما بعد الأزمة الاقتصادية التي خلفتها جائحة كورونا، كلها أسباب “أسهمت في إلقاء اللوم على الحزب الحاكم”
حزب العدالة والتنمية ما هو باسلامي ولا وطني ولا جهوي ولا محلي ؛ انما هم اصحاب كراسي ومناصب وحسب .
لو كان فيهم خير ما وقعت لهم هذه الانتكاسة المخزية
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته؛
كإضافة للتعليق، لا ننسى بكون الحزب إسلامي محض، كان من المفروض أن يكون قدوة للأخلاق الإسلامية، لكن للأسف الشديد خرج بعض أعضائه (دون ذكر الأسماء) عن الطريق المستقيم وفاحت فضائحهم ألا أخلاقية في المغرب وخارج المغرب، مما زاد من فقدان الثقة بهم : مصداقا لقوله تعالى “يا أيها الذين آمنوا لمَ تقولون ما لا تفعلون كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون” صدق الله العظيم.
حزب العدالة ام لم يسقط بل اسقط مدة صلاحيته انتهت عام 2016 بسبب تعنت بن كيران عندما كانوا أوصلوا البلاد إلى الهاوية عندما كان حراك الريف في الواجهة وتركه يغلي بدون تقديم أي مسكنات للتهدئة والكل كان يراهن على ان يستغل الحراك لأغراض حزبية اذ لم يحققوا مطالبهم .وهكذا ألى أن رضي القوي في الحزب بالتنازل لصاحبه المتواضع.وكان ما كان.
الساعة المضافة التي يتحدث عنها كثير من المعلقين من كان السبب في زيادتها ؟؟ ايس العدالة و لا أي حزب يستطيع ذلك , و يجب أن تعلموا أن هناك قرارات تفرض من حكومة الظل التي لا يستطيع أي حزب أن يردها أو حتى يناقشها .فلماذا نتهم الناس بما لم يفعلوه ؟؟؟
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته.
بعد تسليمي بالطريقة الصحيحة، سيطبع في ذهنكم أني من الحزب وأنتمي له. والحقيقة أن هناك في الحزب من لا يسلم بهذه الطريقة ، من كل هذا أود أن ألفت انتباه إلى حقيقة تغفلونها.
الحزب ينظر إليه أنه الإسلام يمشي على رجليه وهذا خطأ، وقد تم استغلال هذا لهدم الحزب خارجيا وحتى داخليا، الحزب لم يهزم وإنما الشعب في حاجة إلى وعي كاف للتصويت على الحزب. والوعي ليس موجودا بسبب الفقر الثقافي والفكري والأخلاقي.
وهذا ما رأيناه خلال فترة حكم العدالة والتنمية العراقيل، حتى تم الإعفاء، التشويه، والآن الركوب على صور ومظاهر ومواقف…وهذه الرسالة للأشخاص الغير الواعيين…