رصدت الدراسة الوطنية الثالثة حول “الرابط الاجتماعي”، التي أجراها المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية خلال سنة 2023، تسجيل تطور كبير في مؤشر ثقة المواطنين في المؤسسة الأمنية وإحساسهم بالأمن، لينتقل هذا المؤشر من 77 بالمائة سنة 2016 إلى أكثر من 85 بالمائة من المواطنين الذين يمثلون العينة التمثيلية التي شملتها الدراسة والموزعة على كافة التراب الوطني خلال سنة 2023.
وقد تم تسجيل هذه المؤشرات في الشق المتعلق بـ “الأمن والإعلام” ضمن الدراسة الوطنية الثالثة حول “الرابط الاجتماعي”، التي أكدت نتائجها تنامي مؤشرات ثقة المواطنين المغاربة في المؤسسة الأمنية، فضلا عن تعزيز مستويات إحساسهم الجماعي والفردي بالأمن، وهي المعطيات التي ذهبت إلى حد اعتبار مسألة الأمن اليوم واحدة من المكتسبات المهمة لدى المواطنين، التي لم تعد تشكل لديهم موضوع أي انشغال.
وجرى تقديم نتائج هذه الدراسة في إطار اللقاء الذي عقد بمقر المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية بمدينة الرباط بداية شهر ماي الجاري، وحضره ثلة من الخبراء والمسؤولين المغاربة ومن دول إفريقية صديقة، وخصصت فعالياته لتقديم نتائج برنامج عمل المعهد حول موضوع: “الرابط الاجتماعي: أي دور للدولة ومختلف الفاعلين المجتمعيين؟”.
للإشارة، فقد دأب المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية منذ سنة 2009 على إنجاز دراسات وتحليلات دورية حول الرابط الاجتماعي بالمغرب، من خلال دراسات ميدانية تروم البحث في أهم مكامن تحول الرابط الاجتماعي بين المواطنين ورسم خرائط المجالات الاجتماعية وفهم طريقة عملها، فضلا عن تحديد طرق تنظيمية جديدة لتعزيز العيش المشترك، وتحقيق التماسك الاجتماعي من خلال اقتراح سياسات عمومية ملائمة.
يذكر أن تسجيل هذه النتائج الإيجابية جاء تتويجا لاستراتيجية مندمجة اعتمدتها المؤسسات الأمنية الوطنية في السنوات الأخيرة، انصبّت أساسا على تعزيز الدور الوقائي من الجريمة، وتدعيم الإحساس بالأمن، والرفع من معدلات زجر الإجرام، فضلا عن توطيد القرب من المواطنين.
لنا كل التقة في اجهزتنا الامنية اللهم بعض الاختلالات في قلة قليلة من بعض الاشخاص الله اعفو عليهم مكيشبعوش الله اهديهم
اين دو ر الدرك؟ فالدرك الملكي هو من صدر المؤطرين الشرطة و الامن الوطني و السباق الى جميع انواع التخصصات
صراحة هناك فرق جد كبير بين الماضي و الحاضر ، تحسن الوضع و له كل الشكر على السهر على راحة المواطن
أتمنى أن يتم الإهتمام بهذه الشريحة (الشرطة) التي لا حول لها ولا قوة، يعملون ليل نهار ولا نقابة لهم تدافع عنهم، والزيادة في أجورهم محل انتقاد بعض العدميين، ومساعدتهم أحيانا بمنحة مالية يعرفها القاصي والداني، لهم الله الذي يعلم الغيب .
لا زالت هناك سنوات ضوئية في المجمل بين الواقع والعقلية ومعايير العصر الحديث بسبب انعدام الديمقراطية والمؤسسات والحق والقانون وغياب منظومة عدالة تستجيب للمعايير الدولة الحديثة
المغاربة يثقون بشخص المدير العام للامن الوطني الذي يشهد له الجميع بالاستقامة وبالمهنية العالية الى درجة العبقرية.
مراكز الشرطة اصبحت في الآونة الأخيرة في تحسن ملحوظ مقارنة بالماضي الدي كان فيه بعض ضباط الشرطة يعتبرون أنفسهم يملكون تلك المراكز و يلفضون بكلمات نابية في حضور الاسر اضافة إلى تزوير المحاضر لكن نجد الى حد الان بعض التجاوزات من بعض الضباط مقابل المال
سلام . رسام فرنسي مشهور في أيام الراءس ميتيران له لوحة في متحف اللوفر بي باريس دخل المتحف ووقف امام لوحته وهو يتفحصها بي يديه شافوه رجال امن المتحف والقو عليه القبض حتى عرفهم بي نفسيه انا صاحب هد اللوحة وانا من رسمتها وقال لهم اردت ان اعرف لوحتي هدي هل هي في امان ووجتها في ماءمن وامان وبين ايادي أمينة.حتى احنا الشعب المغربي نحس بالامن وبين ايادي أمينة وجنود مجندة تحمي هد الوطن الامين
الشرطة والدرك والجيش هم أسود المغرب الأشاوس،مهامهم صعبة وعسيرة لايقدر على أدائها أيا كان.يكفي التعرض للموت،والوقوف أمام المجرمين حاملي السيوف الطويلة الحادة وجها لوجه لمنعهم من إيذاء الناس.والذوذ عن الوطن وحمايته من الأعداء المتربصة.فهل هناك أكبر وأخطر من هاته التضحيات؟؟؟
نحن لا ننكر تطور الامن في المغرب ولكن هناك مشاكل كثيرة من بينها كثرة البرجات كانن نعيش في دولة عسكرية وليسة مدنية كثرة البراجات تنقص راحة المواطنين والسياح الذين بشرتهم مثلنا، كذالك عدم تطبيق رجال الأمن لقوانين التي يفرضونها علينا فمثلا ان في مدينة صغير ارى 99% سيارات افرد الامن شخصية لديها الفيمي وهو ممنوع على المواطنيين وكذالك عدم وضعهم الحزام الامان وتكلم في الهاتف
هذه الثقة في الأمن الوطني لم تأت من فراغ بل انعكاس لما لمسه المواطن المغربي من جهود الأمن الوطني الكببرة للحفاظ على سلامة المواطنين و ممتلكاتهم في كل الظروف ليلا و نهارا و كذلك المعاملة الجدية في تلقي الشكايات و كيفية استقبال المرتفقين للمصالح الأمنية و التعامل الجيد مع المواطنين ناهيك عن تطور الجهاز الأمني المغربي و نجاعة تدخلاته و احترامه للمحددات و القانونية و الإنسانية
فتحية عالية غالية للأمن الوطني في كل ربوع المغرب الحبيب
اضن ان بصمة مدير الامن الوطني السيد عبد اللطيف الحموشي واضحة في عصرنة الامن وتزويده بالمعدات الحديتة من سيارات ودراجات وكدلك محاولة تحسين صورة هدا الجهاز بزرع عقيدة حقوق الانسان لدى عناصره وقد لاحضت انه يتم تغيير حتى ملامح السيارات لقطع الصورة المخيفة التي ترسخت لدى الوعي الجمعي المغربي اضن ان مجهودات هدا السيد المحترم تسير بنجاح ولو ان هناك تعتر في مسالة قرب هده الادارة من المواطني واضن انه حسب اعتقادي هناك قلة من العناصر مازالت متمسكة بسلوكيات كانت في الماضي ولا تستطيع مجارات التحديتات التي تقوم بها الادارة المركزية .هدا مجرد راي شخصي.
الشرطة تعمل بجد ولكن
هناك امور يجب على الشرطة ان لا تنتظر موافقة وكيل الملك
مثلا الافارقة يعملون ضجيج في العمارات ولما نتصل بالشرطة ولكن هناك امر انهم ليست عندهم السلطة لوقف هدا الضجيج الا بامر من الوكيل واما يجب ابعادهم الى القرى
هذه الثقة التي اكتسبها المواطن في مؤسسته الأمنية هي نتاج لعمل جبار وتضحيات جسام يقدمها موظفون من مختلف التلوينات الأمنية أوليس من حق هذا الموظف أن يثق بدوره في مؤسسته وان تسعى لتجويد الخدمة الأمنية المقدمة للموظف
فعلا هناك تحسن وتغيير كبير في تدبير الشأن الأمني بالمملكة الشريفة و يرجع الفضل لفخامة المدير العام السي الحموشي المحترم الرجل المناسب في المكان المناسب
تبقى الإشارة إلى التفاتة للجهة الشرقية وخصوصا مدينة وجدة
وتحياتي لرجال الامن الشباب النزهاء الجيل الجديد
نعم هناك تطور لكن هناك إختلالات و نواقص كثيرة تصاحب هذا الجهاز المهم فمثلا هناك قوانين قديمة لا تساير تطور المجتمع والجريمة . كذلك عدم توفر الأمن في بعض المناطق الهامشية للمدن الكبرى و إستفحال المخدرات بكل أنواعها و فشل الأمن في محاربة ظاهرة الإلترات و العصابات خصوصا لدى القاصرين فهناك مدن صغيرة بكثافة سكانية كبيرة لا تتوفر على الأمن . فمجموعة صغيرة من الدرك الملكي لا يمكنها إستباب الأمن لساكنة كبيرة