رصد تقرير جديد للمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية تطور تموقع المغرب على المستوى الدولي، من خلال إحصاء عدد من المؤشرات الدولية وتصنيف المغرب وفقها.
وتتبع هذا التقرير الجديد تصنيفات المغرب دوليا في مجالات الموارد الطاقية، ووضعية الجو، والتغذية، والأمن الخارجي، والأمن الداخلي، والدفاع، والتعليم، والتنمية البشرية، والصحة، ووضعية العيش، والأمن الطرقي، والديمقراطية، والقطاع العمومي والحكامة، والتغيرات المناخية، والكوارث الطبيعية، وضمان متطلبات الولوج إلى العولمة، وضمان التنقل الداخلي واستقبال المهاجرين، والعمران، والتعليم العالمي، واقتصاد المعرفة والإبداع، ووضعية الأفراد والجماعات، والعيش داخل المجتمع.
ويرى المعهد أن تحليل هذه النتائج التي يحملها تقريره، يبرز “مرة أخرى، ضرورة تقوية المغرب لتراثه اللامادي من أجل جعله رافعة للتموقع الدولي”، موردا أن “الأزمة المرتبطة بجائحة كوفيد-19 ذكرت بضرورة تغيير الوضع الذهني؛ بجعل الإنسان والطبيعة في صلب سؤال التنمية”.
كما أوصى التقرير، الذي يستعرض تموقع المغرب في المؤشرات الدولية، بـ”ضمان الالتقائية على المستويات المحلية والعالمية، وتسريع التحول التقني للبلاد”.
وانطلقت هذه النسخة التاسعة من التقرير من إرادة المعهد توفير أداة تتضمن صورة حول تموقع المغرب على المستوى العالمي في المجالات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والبيئية.
ويضم التقرير أزيد من 200 مؤشر استراتيجي، يقول المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية إنه يعتبر بعضها “لا تعكس التقدمات المسجلة من طرف المملكة المغربية”، وسبب حضورها هو أنها “تؤخذ بعين الاعتبار من طرف الهيئات الدولية”.
دائما الشفوي ….
الانسان من حقه العيش الكريم : السكناللائق-العمل-التغطية الصحية- التعليم-النقل-الأمن.
أما الشفوي ماعندنا مانديرو به.
في الدول الديمقراطية يكون المواطن هو محور كل عمل وإجراء ويكون اهتمام الحكام منصب لارضاء المواطنين لما لهم من دور واعتبار في تحديد الحكام وقت التصويت الانتخابي !؟
اما في الدول غير الديمقراطية كل الإمكانيات تصخر لارضاء لوبيات التحكم والمواطن ليس له اَي اعتبار والهدف فقط هو كسب رضا الحكام بالطاعة العمياء
وش كاتقشبو مع الشعب راه عاق او فاق مابقاتش تنطلي عليه قشفاتكم ومسرحياتكم بدل هاد لمزاح او لبسالة كنتو تقولو لينا شي نكتة كان على الاقل نبتسم وننسى اما غير دلك فالثقة تحولت لدينا الى حقد وكراهية وياس فكرهنا البلد وكرهنا ساءقو سفينة البلد فماتت انفاسنا وانتم السبب في قتل شعب برمته ادن راجعوا اوراقكم قبل فوات الاوان واعلموا أن الوقت ضيق اعني لم يبق متسع كفى. كفى ،،،،،
الى التعليق 1
قبل أن يكون للإنسان حـــــق “العيش الكريم” و”السكن اللائق” و”التغطية الصحية” و”التعليم” و”النقل” والأمن” و…
فإنه عليه واجــــب الإنتـــــاج ودفـــــــع الضرائـــب والاكتتابــــات في الصناديـــق الاجتماعيــــة.
ولا توجد حقوق بدون واجبات، والواجبات قبل الحقوق !
حتى بوك الى ما درتيش واجب المشاركة في مصروف الدار غادي يطردك من الدار !
فهل تضن بأن الوطن خيرية تأكل وتشرب وتنام وتحصل على الطبيب والتعليم والأمن دون أن تبادر وتعمل وتدفع الضراب والاكتتابات للصناديق الاجتماعية ؟
الشعوب التي تنعم ب”الحياة” الكريمة ولصحة والتعليم والسكن لجيد هي الشعوب التي تبادر وتعمل وتنتج
كيف لك أن تتساوى وتحصل على ما يحصل عليهم مثلا المواطن الأوروبي الذي ينتج 60 مليون في السنة لكل فرد منه مع مواطن مغربي كسول عديم الإنتاجية والمردودية في العمل ولا يدفع الضرائب ولا الاكتتابات للصناديق الاجتماعية ولا ينتج سوى 4 مليون في السنة، ويريد أن تصرف عليه الدولة 30 مليون ؟
الوهم والخيال والتخلف والبلادة الغباء ينخركم إذا كنتم تضنون أنت وغيرك بأن لكم حق دون واجب دفع الضرائب الاكتتابات في الصناديق الاجتماعية