أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:29
احتجاجات فرنسا تثير جدل العنف الأمني
-
13:24
الاتحاد البرتغالي يوقف رونالدو مؤقتا
-
12:58
الرئيس الفلسطيني يؤجل انتخابات نونبر
-
12:49
المنصوري تدعو إلى تصحيح الأخطاء
-
12:11
حركة "الصراصير" تقود احتجاجات الهند
-
11:48
نشرة إنذارية: أمطار رعدية قوية بالمغرب
-
11:02
سعر الدرهم يتراجع أمام الأورو والدولار
-
10:57
"الكتاب" يعيد رسم التحالفات البرلمانية
-
10:17
اتفاق ترامب وبوتين يغضب زيلينسكي
-
09:43
مرضى الصرع يشتكون غياب "غاردينال"
-
09:17
تأخر استيراد الأبقار يقلق منتجي الحليب
-
08:57
زلزال بنما يخلف انهيار مبان وطرقات
رحم الله آبائنا و أجدادنا كانوا يقطعون اللحم في البيت دون الاستعانة بالجزارين و الوقوف لساعات طويلة
مع احترامي لبعض القصابه فان بعضهم شفار بالدرجه الاولى لهذا على كل مواطن دفع كبشه للتقطيع عليه مراقبه هذا القصاب (الجزار)
رحم الله اجدادنا و حفظ لنا آبائنا و امهاتنا الذين ربونا على القيام بجميع الاعمال في البيت بما فيها عيد الاضحى من ذبح و غسل و تقطيع اللحم دون الاستعانة بالجزارين بأثمنة مرتفعة لكي يقوم بهذا. هذا الجيل مغيب مع مواقع التواصل الاجتماعي و الانترنت و الهواتف المحمولة، لم يتبقى لديهم شيء من العادات و التقاليد لكي يرووها لأبنائهم سوى سنابشات و فايسبوك و تيكتوك و فريفاير…
أي جزار دزتي من حداه تاتلفا الصفوفا و تايقولك ماعندناش باش نعيدو، كولشي كايتفضح و ماتبقاوش تيقو كلام الأنترنيت و الشكاوات الخاوية كولشي معيد و كولشي فرحان و الحولي لي عند مول الدخل محدود غادي تلقاه أضخم من لي عندك هادشي إلا مالقيتيهش شاري جوج و عيد مبارك للجميع.
فعلا هي خدمة تساعد المواطنين لعدة أسباب في تقطيع الأضاحي، لكن الغريب هو استغلال بعض الجزارين خاصة إذا لم تكن المنافسة والطلب أكثر على رفع ثمن هذه الخدمة لدرجة لا تتصور. فمثلا تقطيع الرأس بأريع ضربات الساطور ب 30درهم.
لماذا لم يفصحوا تمن المطلوب لهاد العمل؟
إيييييييه على الرجال حتى خروف العيد لا يعرفون تقطيعه والله إنه أمر محزن ومخزي
150 درهم لتقطيع خروف استغلال ما بعده استغلال الصراحة قررت شراء منشار كهربائي و نبالي بالحولي ديالي انشاء الله.
Nos ancêtres, nos grands-parents faisaient tout. C’était La belle époque