مباشرة بعد الزلزال الذي ضرب المملكة، مُخلفا خسائر بشرية ومادية جسيمة، عرضت مجموعة من الدول المساعدة على المغرب، إذ أبدت مختلف عواصم العالم استعدادها لإرسال مساعدات عاجلة إلى الرباط لتجاوز محنتها التي حظيت على إثرها بتضامن وتعاطف من كل شعوب العالم.
في هذا الصدد، قررت المملكة بناء على “تقييم دقيق للاحتياجات في الميدان”، قبول عروض الدعم من كل من الإمارات وإسبانيا والمملكة المتحدة وقطر، معبرة في الوقت ذاته على لسان ملك البلاد عن “خالص شكرها للبلدان الصديقة والشقيقة التي أبدت تضامنها مع الشعب المغربي، وأكدت استعدادها لتقديم المساعدة في هذه الظرفية الاستثنائية”، حسب ما أفاد به بلاغ للداخلية.
وعلمت جريدة هسبريس من مصدر مسؤول أن “المغرب انتهج مقاربة انتقائية إيجابية في قبوله لهذه المساعدات، حتى لا يتم هدرها، في وقت توجد مناطق أخرى في العالم قد تكون في أمس الحاجة إليها”، موضحا أن “المملكة في هذه المرحلة لا تعاني من أي خصاص على مستوى إمدادات المواد الغذائية للمناطق المتضررة”.
وشدد مصدر هسبريس على أن “قبول المساعدات من دول قليلة فقط يروم التحكم في عملية تنسيق الجهود ما بين فرق الإنقاذ المغربية ونظيرتها من هذه الدول، وبالتالي ضمان نجاعة التدخلات”، مضيفا أن “المغرب يقبل فقط الدعم الذي يأتي عن طريق الدول”، مشيرا في هذا السياق إلى أن “المنظمات غير الحكومية أو الجمعيات الراغبة في المساعدة يجب أن تنسق أولا مع الدول التابعة لها”.
سعيد بركنان، محلل سياسي، قال إن “المغرب لديه سابقة في التعامل مع الكوارث الطبيعية، على غرار الزلازل والفيضانات، وبالتالي فقد تكونت لديه تجربة مهمة في هذا الإطار”، مشيرا إلى أن “تلقي المساعدات من أي دولة تسبقه تعاملات عبر القنوات الدبلوماسية بهدف التنسيق وجرد الحاجيات الأساسية للدولة المتضررة”.
وأضاف بركنان أن “المقاربة التي اعتمدها المغرب في التعاطي مع عروض المساعدات التي تلقاها من عدد من الدول هي مقاربة تقنية بالدرجة الأولى”، موضحا أن “السلطات المغربية بكل تلاوينها تجندت ووفرت كل الإمكانيات اللازمة لإغاثة المتضررين، خاصة المساعدات الغذائية والأدوية، وعليه فإن المغرب ليس لديه أي خصاص على هذا المستوى، ذلك أن أغلب المراكز المنتجة لهذه المواد لم تضرر”.
ولفت المتحدث عينه إلى أن “قبول المساعدات من كل من الإمارات وإسبانيا والمملكة المتحدة وقطر راجع بالأساس إلى كون المساعدات التي عرضتها هذه الدول ذات طبيعة تقنية، خاصة في ما يتعلق بتقنيات البحث تحت الأنقاض”، مشددا على أن “الرباط لم تتعامل بصيغة انتقائية سلبية مع عروض المساعدات، وإنما قاربتها من زاوية احتياجاتها على المستوى التقني، ذلك أن الأدوية والأغذية تمكنت السلطات بمعية المجتمع المدني من توفير ما يلزم منها”.
وتفاعلا مع الموضوع ذاته، قال محمد عصام العروسي، رئيس مركز منظورات للدراسات الجيو-سياسية والإستراتيجية، إن “المقاربة المغربية في تلقي المساعدات ترتكز على مجموعة من الأبعاد، أولها البعد الذي يؤكد على التحدي المغربي وقدرة المغاربة على الاستجابة السريعة للكوارث من خلال الإمكانيات التي تتوفر عليها الرباط في هذا الصدد”.
وسجل العروسي أن “إمكانيات المغرب والكفاءات والأطر التي يتوفر عليها قادرة على التعاطي مع هذا النوع من الكوارث الطبيعية وتجاوز آثارها”، لافتا إلى أن “المملكة أثبتت في العديد من الأزمات، آخرها أزمة كورونا، قدراتها في هذا المجال، وأبانت عن حنكتها في إدارة الأزمات في وقت عجزت دول عظمى حينها عن مجابهتها”.
وخلص المتحدث عينه إلى أن “المغرب يحاول في الوقت الحالي التركيز على عمليات الإنقاذ وتحقيق التعاون التقني الإيجابي الذي لا يعيق عمل فرق الإنقاذ، وبالتالي فهو لم يقبل إلا المساعدات النوعية التي من شأنها تحقيق ذلك”، مشيرا في الصدد ذاته إلى أن “المملكة لا تريد خلط الأوراق في ما يخص المساعدات والتركيز على التنسيق مع فرق قليلة تجنبا لتكرار سيناريو تسونامي الذي ضرب إندونيسيا في 2004، حيث حدثت أزمة كبيرة في تنسيق في المساعدات الدولية وفي ما بين فرق الإنقاذ الدولية”.
هدا كلام فارغ. الناس مدفونة تحت الأرض وتصارع الموت، نحتاج إلى فرق انقاد كثيرة وكلاب مدربة للبحت عن أحياء. كان يجب السماح بدخول فرق الإنقاد من دول صديقة ( بأستتنأ الدول العدوة المعروفة). هذه الأزمة أبانت عن معدن المغاربة الحقيقي في التضامن و تعويض الدولة كما أبانت عن الفشل الذريع للدولة والحكومة المغربية في انقاد المغاربة عندما إحتاجو إلى ذلك
باراكا من النفخة العوجة، راه الناس مالقات ماتاكل فين تنعس، ما تلبس، الشتاء جايا. الى كانو مساعدات اللي سديتوه مايكفي المغرب العميييق،. الله يحسن العون لدوك اللي مكرفسيين، وصحاب التيليكوموند راه كيعزلو فالمساعدات. اصلا دوك الناس خاصهوم المساعدة بلا زلزال.
ربي يرحمنا رحمة من عنده تغنينا عن رحمة من سواه……..
المغرب هو منبت الاحرار، منبت الاخوة منبت التعاون والتضامن.
شكرا للشعب المغربي للمواطن الغيور لكل مواطن مغرب حر شريف ساهم بكلمة طيبة او اكثر.
ولا شكرا الفاسدين السياسيين، اليوم تبين لنا ان الدولة تخلت على المواطن الفقير البسيط الذي احتاج المساعدة ولم يلقى الا اخاه المواطن.
اليوم الشعب هو النخبة السياسية ، هدا الزلزال كان ثورة بالنسبة للشعب ، كان قائدها الزلزال وفاز بها المسؤول السياسي الفاشل الظالم الحقير، اليوم كل شئي بان على حقيقته.
على الشعب الاستفاقة .
المغرب لن ينسى أن فرنسا تسببت في وفاة عشرات الآلاف من المغاربة أثناء احلالها للمغرب، على سبيل المثال لا الحصر، ففي واد زم قتلت إثنى عشر ألفا من القرى المقاومة.
إذن فرنسا غير مؤهلة لتقديم أي المساعدة للمغرب.
إتركونا نبكي موتانا بسلام.
“” حتى لا يتم هدرها، في وقت توجد مناطق أخرى في العالم قد تكون في أمس الحاجة إليها”، موضحا أن “المملكة في هذه المرحلة لا تعاني من أي خصاص على مستوى إمدادات المواد الغذائية للمناطق المتضررة””
الناس تعفنت تحت الدمار و لم يستطع الوصول اليه احد ، و ياني هذا البغل لي يقول لنا نحن قادرين على كل شيء
الناس تحت الأرض منذ 72 ساعة والموتى رحمهم الله بدأت اجسادهم تتحلل، وما زلنا نتفنن في إختيار من سينقذهم، لهذا السياسة عبارة عن خبث لا مثيل له،
شكرا لكل من يرغب في المساعدة احيانا تكون القلة في العدد وكبيرة وكثيرة من الناحية التقنية والامكانيات والتجربة والسرعة في الانقاد تنفع من أكثر ..
احذروا من المخابرات الجزائرية و بعض الجزائريين المدسوسين بيننا لزرع الحقد و الغل كنت اتصفح بعض المواقع و بعض التعليقات في اليوتوب لاجدهم يحاولون زرع الشك و العنصرية و التشكيك في جهود المغاربة و المسؤولين حتى ان بعضهم لا يستطيع اخفاء لهجته ! يجب علينا جميعا عدم تبخيس جهود السلطات !
الاولوية في هذه الحالة هي انقاذ الارواح من تحت الانقاض مباشرة بعد الزلزال. لان عامل الوقت مهم. رأينا فرق الانقاذ المغربية تعمل بالايادي والفؤوس في وقت تتوفر فيه الدول المتقدمة على تقنيات متطورة للبحث وايجاد واخراج البشر من تحت الأنقاض. فعن اي مقاربة تتحدثون؟ تعطون المغاربة الشفوي ليلا نهارا لان المغاربة ” نية”.
في إطار تقديم المساعدات وجب على السلطات تقديم وجبات سريعة أو مطهية مسبقا لأن الناس الذين ضربهم الزلزال ليس لهم الوقت والتفكير للطبخ نظرا لحجم وهول المصاب الجلال.
فماذا يفعل الشخص الذي فقد أقاربه بالزيت والسكر والشاي والارز في هذه الفترة بذات ؟؟؟!!!
الا المساعدات التي اقترحتها الدولة الجارة الشرقية يجب رفضها جملة و تفصيلا لأن نظام العسكر الجزائري ليس صادقا في أفعاله و لا اقوالهم يستغل فقط الفرص لتلميع صورته و الظهور بوجه الانساني مع العلم انه في الاسابيع القليلة الماضية لم يتردد في قنص شباب عزل ظلوا طريقهم و تواجدوا بالخطأ في مياه العدو فلم يرحمهم و صفاهم بدم بارد.
يجب اولا على العدو الجوائري ان يعيد للمغرب جثة المغدور به و يطلق سراح زميله.
الحمد لله أن منح مغربنا الحبيب هاته القدرات و الكفايات
لكن أي تقييم و خصوصا إنقاذ من هم تحت الأنقاض لا يأخذ بعين الاعتبار أحوال الطقس -امطار أو فيضانات أو ثلوج أو إعصار و الحمد لله على أن اتجاه دانييل مغاير لاتجاهنا و المرجو من الله أن يحفظ ليبيا و مصر و غيرها من شروره – و ذلك لأن ذلك يعيق عملية التنقيب و الإغاثة .
المرجو أن تصل هذه الملاحظة الجهات المعنية و المختصة .
عدم قبول مساعدات الولايات المتحدة الأمريكية خطأ كبير في اعتقادي المتواضع
منذ زمان والمغرب يتوصل بتبرعات القمح من امريكا
بينما مازالت الناس تحت الأنقاض وتعفن الجثث في مناطق لم يستطيعو الوصول اليها انه المغرب المنسي
ما اكثر الخبراء في المغرب حقا انه مغرب الخبراء حسبنا الله ونعم الوكيل
عين العقل والتبصر
لكن اسرعوا لان الوقت يساوي حياة الناس ولا حول ولا قوة الا بالله
اشمن تقييم دقيق. وين راهم الوزراء، وين راهم رجالات الدولة. هذا الزلزال فضحنا فالعالم. الطامة الكبرى انه بين الفقر المستشري في البلاد. ناس موساكين لا حول لهم ولا قوة. فلوس التنمية تسرقات من طرف العصابات الفيودالية. او زيد هذه المحنة غادي تعطيهم فرصة للسرقة من جديد. يجب إعادة النظر في مخططات تنمية بءيسة وفاشلة منذ 1956
في حالات الكوارث الطبيعية و خاصة الزلازل لا يجب الانتظار اكثر من 24 او 48 ساعة اذا اردنا انقاذ ما هو انقاذه لاننا في حالت انقاد ما ممكن انقاذه نحن لسنا في حالة عرس وانتظار الكل على ما يرام !
المساعدات الخارجية مهمة في هذا الظرف لان اي بلد كيفما كان لا يمكن ان يحل هذه المشاكل بهذا السرعة و لو توفرت له جميع الظروف.
ولذا يجب وضع المفقودين و انقاذهم من بين الاولويات ،
اسعافهم و ضمان لهم الاكل و المبيت كذلك .
الوضعية انه فيه مآت الدواوير متفرقة و ليس مدين مجموعة و لذا يجب وطع خريطة طريق لتدخلات ميدانية و تاطير الجمعيات المدنية التي تقدم مساعداتها الى جميع الدواوير . مضيعة غير سهلةًمع تضاريس المنطقة
مازالت الاحتياجات كبيرة جدا وبدون تمجيد. المشاكل الكبيرة هى انقطاع الطرق. وهدا جعل عدة دواوير لم تتوصل بعد ب الاسعافات. لا غداء لا دواء لا دفن الاموات ولا تطبيق الاوامر الملكية لتيسير الخدمات الادارية متل شواهد الوفات. ومع هده الصعوبات فان جميع القوات الحية تضافر الجهود للتغلب على الاوضاع المزرية
تبريرات لامحل لها من الاعراب..هناك أصلا تأخر في عملية الانقاد..وتقاعس في إستعمال المعدات التقيلة..أول مرة أسمع عن دولة تنتقي من له الحق في المساعدة..قرار يمكن تقبله لو صدر من إيران أو كوريا الشمالية..أما بلد يدعي الانفتاح والشفافية فهو شيء غريب..
ربما لا نحتاج المساعدة الفرنسية التي تكيل بميكيلين في سياستها و إنما نحتاج إلى مساعدة دول أخرى لها تكنولوجيا متطورة و وسائل انقاد عصرية يمكن الاستعانة بها لإنقاذ الأرواح التي لاتزال تحت الانقاض…. الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا مثلا او اليابان او غيرها من هذه الدول قد تحدث الفرق في عمليات الانقاد و لا ننسى كذلك أطباء هذه الدول التي قد تساعد في تخفيف الضغط على الاطر و الخدمات الصحية… كل الشكر موصوف لدولة الإمارات و قطر و إسبانيا و المملكة المتحدة و إسرائيل… و دول أخرى عبرت عن رغبتها في المساعدة.
المغرب المنسي و كأن الناس يعيشون في القرن 15
بحكم أنني تنعيش فوحد البلد غربي لما أرى المغرب المنسي تنحس و كأن الناس تما يعيشون في سجن بدون إرتكاب جريمة
لا مجال للحديث عن ما تتبجحون به ، الامكانيات والوسائل التقنية ، ليس لدينا وفرة امكانيات للوصول إلى مجموعة من المناطق ( مناطق معزولة وصعبة المسالك)الاكثر تضررا في ظرف وجيز ، يجب ان نسارع الزمن ، المرحلة تحتاج لربح الوقت ما أمكن هناك أرواح بشرية نتنفس الأمل تحت الأنقاض( ونحن لازلنا نضيع الوقت في تشكيل اللجان والخلايا ) ،ما الفائدة في استخراج الجثث ، أعتقد أن ما نراه على شاشتنا الصغيرة لا يمت بصلة لما هو في الواقع ، وهنا استحضر المقولة “كية لي جات فيه” لكم الله يا أبناء وطني المكلومين ، عزاؤنا واحد
السلام عليكم. قدر الله ماشاء فعل وعزاءونا واحد لفراق اخوتنا في كل الجهات المكلومة. تفسير المسءول الحكومي علا الورق منطقي ولكن هناك بطء في تفعيل عمليات المساعدة. هناك من يقول صعوبة التضاريس و انقطاع الطرق الموءدية للدواوير المنكوبة: نذهب زاحفين يااخي علا البطون لاجل انقاذ ما يمكن انقاذه في الحين، ماذا عن فرق المظليين؟ لماذا تاخرنا يوما كاملا قبل بدءا عملية المسح؟ فرق الهندسة لقواتنا المسلحة و الدرك الملكي قادرة علا وجود حلول عاجلة من احل التدخل السريع. تحية لكل من هو يجهد و يكل في الخطوط الامامية و ان بعض الظن اثم.
المساعدات الدولية لضحايا الكوارث الطبيعية كالزلازل، هي مساعدات إنسانية أولا. وليست سياسية. فالدولة المغربية أخطأت تعطلت في تقبل المساعدات الدولية واخطات باختيار ها للدول التي ستقدمها مساعدات. فمثلا تركيا فتحت مجالها للمساعدات الدولية من حميع الجهات.
ال….لا يرغب في أية مساعدة لا يراقبها ولو كانت من اليونسكو ،المنضمات العالمية للصحة او للزراعة والتغذية ناهيك عن جمعيات غير حكومية غيورة على استقلالية عملها….عقلية مخزنية تقليدية في ظرف حرج كهذا ليست في محلها
غض النظر على المجهود الجبار الذي تقوم به فرق الانقاذ والقوات المسلحة, لكنني ارى الكثيرمن مناظر العمل البدائي والتنظيم.حتى من اللباس اللذي يرتديه فرق الانقاذ غير مناسب لفترة الصيف…اجمالاهناك العديد من الصور التي تبثها العدسات تحي بان جهاز الوقاية لازال لم يواكب عصر التكنلوجيا الحديثة والذكاء الصناعي…لقد عرى هذا الزلزال التركيبة الحقيقية لفرق الانقاد والتقدم الذى تزخر به القوات المسلحة. ..براكا من النفخة الزائدة ورحم الله عبدا عرف قدر نفسه.فل ننتظروصول فرق الانقاذ الاجنبية التي ستوضح بالصورة ما ادعيه…
كارثة اكبر من كارثة الزلزال هو ان تجد مسؤولين مغاربة يتبجحون ان المغرب قادر على انتشال موتاه او انقاذ ضحاياه ..لحد الان هناك مئات من سكان القرى مفقودين لإزالو تحت الركام والدولة الفاشلة ترفض تلقي المساعدات التقنية والمدرسة..اما افراد الوقاية فعددهم ولا عندهم غير كافية ..دون ان تكلم على وضعية الهشاشة للمغاربة وابنيتهم التي تتحمل فيها الدولة كل المسؤولية
إبداء الرأي ليس مشكل ولا عيب فيه انما الانتقاد اللادع من غير معطيات ولا حجج فهدا بجانب الصواب وخطأ في حق من يعمل ويجتهد ميدانيا وباخلاص سواء كان مسؤول او متدخل عمليا . الاعتراف فضيلة والشكر والامتنان من شيم المؤمنين.
اولا الشكر للجميع الدول التي قدمت لنا المساعد كان يجب قبول المساعدات الإنسانية في الساعات الأولى حياة الإنسان اهم من كل شيئ، الدول الأوربية و امريكا تمتلك وسائل متطورة و أيضا شنو فيها إلى جاو و جابوا معاهم الغطا و الأكل و الشرب و الخيمة و أيضا نحن نعاني من نقص في الأطباء و الممرضين و سيارات الإسعاف كان يجب قبول المساعدات الإنسانية خصوصا من الدول المجاورة لأنها قريبة كاسبانيا مثلا.
الولايات المتحدة الأمريكية صديق المغرب لحد الان ماقبلتوش التبرعات والمساعدات ديالها …مابقيت فاهم والو
..
يا ودي في الوقت الحالي الان في هذه اللحظة بعض الجهات لم تصلها المساعدات ولم تتمكن من انتشال موتاها من تحت الانقاض ..المغرب سقطت عنه ورقة التوت وبانت سوءته للعالم الناس والشعوب لم تعد في حاجة الى تصريحات رسمية او تحليل المطبلين لمعرفة الحقيقة هناك مئات الفيديوهات التي نقلت الوقائع ونقلت صورا ومشاهد اطلع عليها العالم قبل كبار المسؤولين في المغرب
المغرب ليست له امكانيات التعاطي مع الكوارث لان المسؤولين المحليين في المناطق القروية المتضررة لن يتحركوا الا بالتعليمات وبما ان التعليمات لم تصل الا بعد مرور اكثر من 40 ساعة او اكثر فالناس بقيت تستعمل اليدين العاريتين للحفر دون امكانيات هذا حسب شهادة المنكوبين
يبقى فقط لماذا رفض المغرب قبول المساعدات فهذه تعتبر جريمة في حق الشعب المغربي تتمثل في منع تقديم المساعدات لاناس في حالة خطر
وزلزال الشرق الاوسط ليس ببعيد فقد وقع ليلا وفرق الانقاذ الدولية شرعت في العمل صباحاوالمغرب ليست له امكانيات تر كيا
في المغرب بعد 72 ساعة لم يظهر اي احد من المنقذين
المنع كان بسبب ضعف البنية التحتيةخوفا من انكاشاف الامور للعالم بل انكشفت فعلا
كيف للجزائر بالأمس قتلت مواطنين مغربين رميا بالرصاص و اليوم تريد تقديم المساعدة .ماهدا النفاق.
قال لك ما كاينش خصائص في الأكل وا قول الله يخلف أو يجازي الشعب المغربي لي قام بالواجب عطى من عرقو أو هو محتاج فقط لكي يساعد على داك شي لي قد أما كون جات عليكم يا المسؤولين كون رانا في أزمة الآن تلقى كلشي مات غير بالجوع لكن المنقد لحد الآن هو الشعب لي واقف مع بعضو كيفاش ولا مسؤول زار هاد المناطق على الأقل الدعم النفسي أين هو رئيس الحكومة يزور المنطقة أين هي شركة اخنوش على الاقل تقدم الحليب كمساعدة أين هوا مرجان أين هي أسيما على الاقل يقومو بتمن رمزي المساعدة
السؤال المطروح والعريض لماذا رفض مساعدات دول العالم ؟ هل المغرب قادر على تدبير هذه الكارثة الطبيعية ؟ لا ثم لا حجمها اكبر ويحتاج إلى كل أنواع الدول .ساكنة المناطق المنكوبة تنادي بمزيد من الدعم والاغاثة .حتى الدعم النفسي لم نستطيع توفيره للناجحين. خطء كبير لما نقول اننا لسنا في حاجة إلى الدعم .كل العالم لازال ينتظر إجابة الدولة المغربية خاصة من الدول الصديقة كالولايات م. واسراىيل المانيا وفرنسا ……..والخليج ع. ينبغي أن ان نعطي الضوء الأخضر لاستقبال مختلف المساعدات بدون شروط من كل دول العالم .أما الشروط لامكان لها من التفسير في الوقت الحاضر .لماذا نرفض المساعدات. هذه اوهام .
السلام عليكم.
هنا في فرنسا هناك مبادرات كثيرة جدا لجمع التبرعات للمتضررين في المغرب ( في المدارس، الجمعيات، المساجد، هناك سهرة تنظمها إحدى القنوات عائداتها سوف تمنح للهلال الاحمر المغربي، هناك بلديات وجهات أعلنت جمعها للتبرعات وتخصيصها للمتضررين…). يجب على السلطات تسهيل وصول هذه المساعدات للمتضررين، يجب فتح الباب لمنظمات المجتمع المدني لتدعم السكان. حتى الآن لا تستطيع أي من هذه المنظمات إيصال مساعداتها للناس في إنتظار إذن السلطات بالتوجه للمغرب. يجب فتح الباب لوصول المساعدات فالناس في أشد الحاجة إليها.
أيها المغاربة كانوا على يقين تام أن هدا المصاب الجلل. الدي فقدنا فيه ألاف الضحايا سوف يستغلونه التماسيح المعروف أسمائهم لزيادة ثروتهم باي شكل من الأشكال
* الله يرحم الموتى ، و يشفي المصابين . أما الناجون هم في أمس الحاجة إلى الدعم ، و الحمد لله
أن أحوال الطقس تساعد على المبيت في العراء دون قسوة الطبيعة . لكني لا أدري لماذا يتريث
المغرب في قبول كل دولة لها نية المساعدة و الدعم ، هل ذلك الأمر سياسي ؟ أم مقرون بشروط ؟
إن كل تأخير له تأثيرفي مقبل الأيام .
ياودي تفضحتو فلا إمكانيات حديثة لدينا كاتفخو زعما راك كادين على روسنا الزبل ما عندو حتى ابسط اللوازم ثلاث ايام وقرى لم يصلها شيئ ترفضون المساعدة من دول صديقة بذرائع لا يتحملها العقل وكيلكم ربي لكل مسؤول متهاون
هذا تخربيق. هذا سباق ضد الوقت. آلاف الناس تحت الانقاض. فعلا عندنا جيش، و سلطات، وًوقاية مدنية، و معدات و مستشفياات و و و و. ولكن ليس هناك وقت. في رأيي هذا خطأ.
بدون فلسفة هناك تأخر كبير في انقاد الناس من تحث الانقاض باستعمال وسائل تقليدية و بداءية كالفاس و البالة.
في هذا الصدد، قررت المملكة بناء على “تقييم دقيق للاحتياجات في الميدان”، قبول عروض الدعم من كل من الإمارات وإسبانيا والمملكة المتحدة وقطر وإسرائيل،ههه حشم ولد لطيفة أمحزون ورباعتو إذكروا إسرائيل والله يرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويواسي من بقي على قيد الحياة
في الوقت نفسه، نرى في الاعلام الخارجي تقريرات عن قرى لم تصلها لا مساعدات و لا قوات إنقاذ و لا سلطات. أمر مؤسف جدا و لا أضن أنه كذب، لأن هؤلاء المراسلون زاروا عين المكان. كيف للصحافة أن أصل هناك و السلطات لم تتمكن بهذا.
ليس من العيب أن يختار المغرب أن تكون الأمم المتحدة منسقة لعملية الإنقاذ. هذا أمر عادي و جاري به العمل.
و الله هؤلاء المسؤولين و هذا النوع من الصحفيين المطبلين تشمأز منهم القلوب
الناس تموت و هناك قرى بأكملها دمرت و لم يعد لها وجود و مع ذلك لازال توجد بعض الكائنات عديمي الضمير تتاجر بمحن هؤلاء الشهداء و المرضى و المنكوبين
أيها الناس.. تعرفون لمادا لم يسمحوا للأجانب تقديم المساعدات..لكي لا تنكشف عوراة المسؤولين .لابد أن فرق إسبانيا وقطر وغيرها تعمل الأن في الاماكن القريبة المبنية بالإسمنت أما الدواوير الأخرى البعيدة المبنية كلها بالطين والتي كانت أصلا معيشاش وغير معترف بها فلا زالت لحد الآن دون أي مساعدة تدكر. جعلوا طنجة ومراكش والرباط وكازا في الواجهة ليضللوا بها الرأي العام والدولي.. لكن الله يمهل ولا يهمل.
اظن انه قرار غير صائب،بحيث وجب على المغرب قبول كل المساعدات المقدمة،بغض النظر عن الآفة التي خلفها الزلزال،نحن مقبلين على فصل الشتاء وما ادراك ما فصل الشتاء ،يمكن استثمارها في فك العزلة عن القرى (الاطلس.الجنوب الشرقي..)فنحن لسنا في غنى عن تلك المساعدات
هذا الكلام لا صحة له ، كاينين ناس باقي كيفكروا كفاش غيستفدوا من هذه المساعدات على المستوى الشخصي ومن بعد غيقبلوها بالصيغة المناسبة ، انا قريت في الاخبار اليوم باللي السعودية سيرت جسر جوي
أغلبية التعليقات فهمت المقال بشكل خاطئ …. و انا ارى هذا تحليل منطقي …. المغرب قبل المساعدات التقنية هي البحث عن الجثث كإسبانيا و تونس …. لان المواد الغذائية المستلزمات فالشعب مغربي قادر على هذه الأمور حتى الخيام المؤقتة … أرى أن المغرب على صواب …. نريد من يقدم المساعدات التقنية … و السلام عليكم
يا سلام !! امريكا عندما وقع اعصار كاترينا سارع المغرب لتقديم المساعدة الى الولايات المتحدة الأمريكية (اقرأ جيدا ) امريكا !! والمغرب دائما سباقا لتقديم المساعدة للدول الاخرى حتى الغنية منها ، والأن المغاربة يحتاجون إلى المساعدة لكن حكومتهم الموقرة لا تساعدهم بل تمنع عنهم المساعدات الخارجية من الدول الاخرى ! غريب امرك يا بلدي ! يا سلام
في وقت الشدة و الدمار يجب قبول أي مساعدة تقنية طبية و إجتماعية مادية من كل دول العالم لأن مناطق الزلزال جبلية وعرة لذلك لا يوجد سبب لعدم قبول المساعدات من دول العالم و المنظمات الغير الحكومية.
ألمانيا من أقوى الدول المتوفرة على عتاد تقني و بشري دو خبرة عالية في إنقاد البشر في متل هذه الأزمات الطبيعية. أي مساعدة من أي جهة كانت سيستفيد منها المتضررين.
أطلب من جلالة الملك توقيف المسؤولين بمن فيهم الوزراء و البرلمانيين الدين لم يطوروا هذه الجهة العزيزة من المغرب و إرسالها إلى العدالة للمحاكمة.
حين تتعفن الجثت وتتنشر الرائحة ومعها الأمراض سندخل في مشاكل أخرى وأخطر، أجي حينها اعطنا تقيمك العالمي. أمريكا عرضت المساعدة، هناك فرق ألمانية متخصصة في مثل هاته الكوارت وهي تنتضر فقط الضوء الأخضر من المسؤولين المغاربة ولكن لا حياة لمن تنادي
ما رأيناه أن عملية الإنقاض بدائية جدا، تقتصر على سواعد الرجال.
الطرق لازالت مغلقة.
المساعدات المقدمة فقيرة من حيت القيمة الغدائية، شاي، سكر، زيت، دقيق أبيض. هذه المواد شبيهة بقفة رمضان. لاعلاقة لها بالكوارث وحاجيات الناس من طعام ذو قيمة غدائية عالية.
كثرة الدواوير المنكوبة تحتم قبول المساعدات، لا توجد في الكرة الأرضية من هم أكثر حاجة للمساعدة من سكان الأطلس.
لا تخافوا ضياع المساعدات الله يغبر ليكم الشقف.
تمنعون الرحمة على الدرويش.
تحليل منطقي لان المغرب ليس في حاجة للموارد المادية أو البشري صعوبة التضاريس هي اكبر عائق
لا أعتقد أن عدم السماح لبعض الدول بالمساعدة هو من خشيتهم رؤية واقع المغرب المنسي لأن الصور والفيديوهات شاهدها العالم بأجمع كما أنه شيء يعرفونه جيدا وليس جديدا عليهم، بل أعتقد أن المغرب ريما يرى فيها نوع من الإستفزاز أو التجارة السياسية، لكن إلى حد الساعة كل ما شاهدنا وقرأنا عنه هو معدات بسيطة جدا ويمكن إعتبارها بدائية ولم نشاهد تيكنولوجيات ومعدات متقدمة وإعتمدت في الإنقاذ في بعض الزلازل التي ضربت بعض الدول.
كان يجب إحداث خرائط ثنائية وثلاثية الأبعاد لمعرفة وضبط المناطق المتضررة بإستخدام الدرونات والبرامج، تم إسقاط المعلومات عن الضحايا والجرحى ومن لازالو تحت الركام لرسم heatmaps تفاعلية، ثم بعدها البدأ بالمسح بمختلف المستشعرات والتكينولوجيات كالتصوير الحراري ومستشعرات Co2, ومستشعرات دقات القلب وهي، والبحث عن أماكن الهواتف النقالة التي لازالت تعمل تحت الركام عبر الترددات، إضافة إلى برامج رقمية تمكن من التفاعل مع الناس من هواتفهم تحت الركام في حال قدرتهم على ذلك لتحديد مواقعهم بدقة
لم نرى شيء من هذا، لككنا كنا نقرأ كثيرا كلمة “التيكنولوجيا المتطورة”
حتى لا يتم هدرها، في وقت توجد مناطق أخرى في العالم قد تكون في أمس الحاجة إليها”،
ماهذا كلام !!!!!
نقبلالمساعدات الدولية الا من الجزار صاحبة الففم الغريض وفرنسا صاحبة السياسة الرجعية
الله يمهل ولا يهمل إقترب وقت ربط المسؤولية بالمحاسبة وما وقع لن يمر مرور الكرام إكرام الميت دفنه ؟؟؟ المحاسبة تم المحاسبة يا نعيشو بكرامة حتى الدفن بدون كرامة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لحد الآن لا أعرف لماذا لم يقبل المغرب بتدخل فرق الإنقاذ العالمية على الرغم من انه في حاجة ماسة لها.اللي عندو الجواب يفسر لنا الحقيقة لأن كل ما جاء في المقال كلام فارغ ولا يتقبله المنطق.
والله لو قبلتم مساعدات الجزائر أو الحماية المدنية الجزائرية المدربة…لكانت أنقذت ارواح…لي الأسف الشديد تعرى كل شيء وعرف القاسي والداني حجم الحكومة وحجم البنية اللوجيستية……
عضم الله أجركم مرة أخرى ورحم الله موتانا وشافى المرضى والسلام عليكم ورحمه الله
كلام فارغ و جريمة في حق الضحايا جاءت لتدق آخر مسمار في نعس المغرب المنسي. بأي حق يتم رفض مساعدات الإنقاذ والناس تحت الإنقاذ لليوم الثالث؟؟ و الكل رأى الإمكانيات البدائية للسلطات كن معاول و فؤوس. مع شساعة المناطق المتضررة
حتى الان لم اسمع اي جواب مقنع عن سبب عدم قبول فرق الانقاد دولية ولوج المغرب في وقت مبكر.لكن لن تمر هذه الاشكالية مر الكرام.لان ارواح كثيرة كانت يمكن ان تستغاث ولم يحصل ذلك.
هذا ليس أسلوب سياسي مغربي بل هو أختيار لدول معينة مما يؤكذ أن سياسة المخزن المغربي تشترط ما تريده، وهذا غير مفهوم ولا يمكن فهمه. الشعب العظيم المغربي هو الذي تضرر وليست الحكومة ولا حتى النظام المخزني العلوي، ومن واجبهم أن يهيؤوا الظروف ويسهلوا جميع الإجراءات لتصل إلى المغرب المساعدات من جميع الدول بدون آستثناء أو إختيار الدول المستهدفة…على النظام المخزني العلوي أن يدرك أن الوطن والشعب المغربي العظيم أقوى منه ويجب تلبية كل أحتياجاته في هده المصيبة التي حلت به وعليه أن ينبطح للمساعدات الخارجية دون إستثناء ويفتح مجاله الجوي لجميع الدول …
معونات كبيرة عرضتها تركيا كدلك لها تجربة كبيرة في التعامل مع الزلزال ماذا تنتضرٌون لكي تقبلو مساعداتها تركيا كان لديها زلزال فقط مند 9 أشهر
ما اكثر ااخونة الجبناء هذه الأيام ، اما المغربة الأحرار يوجدون الآن في الميدان .