اشتكت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية من برمجة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة “دورات تكوينية” بعد توقيع محاضر الخروج شهر يوليوز الجاري.
وقالت النقابات في مراسلة احتجاجية، اليوم الإثنين، موجهة إلى الوزير محمد سعد برادة، إن هذه البرمجة تشكل “خرقاً سافرا للمقتضيات الإدارية والتنظيمية الجاري بها العمل، ومساسًا مباشرا بحقوق الشغيلة التعليمية واستقرارها المهني والأسري”.
وأضاف المصدر ذاته: “نرفض بشكل قاطع أي إجراء يربط توقيع محاضر الخروج باستكمال أو استيفاء هذه التكوينات. وهذا النهج يكرس منطق الإكراه والارتجال الإداري، ويضرب عرض الحائط ما تم تحقيقه من تراكمات إيجابية في إطار الحوار القطاعي المشترك”.
وقال يونس فيراشين، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش)، إن ظروف هذه التكوينات “مزرية، ولا تواكب حرارة الصيف في شهر يوليوز الجاري”.
واشتكى فيراشين من “غياب شروط إجراء هذه التكوينات، خاصة على مستوى التغذية وإجراءات حماية الأساتذة من الحرارة المرتفعة في يوليوز الجاري”.
وأعلن الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش) عن شن حملة تصعيد ضد هذه التكوينات، عبر “مقاطعتها، وتنظيم وقفات احتجاجية على مستوى المديريات”، وتابع: “على سبيل الذكر يُطلب من الأساتذة التنقل لمراكز التكوينات التي تكون في عدة مدن بعيدة جغرافيا، وفي مناطق ذات حرارة عالية دون إجراءات مناسبة”، متهما الوزارة بـ”العشوائية”.
وقالت النقابات المذكورة إنها تحذر من “فرض أي شرط يتعلق بالتكوين كمدخل لتوقيع محاضر الخروج”، مجددة احتجاجها الشديد على “عدم تنفيذ وزارة برادة الالتزامات والاتفاقات الموقعة مع الحكومة في إطار الحوار القطاعي، التي ظلت عالقة دون تنفيذ رغم ما تشكله من حد أدنى من حقوق الشغيلة التعليمية، ما يُعد تراجعا خطيرًا عن منطق التعاقد والثقة مع الفرقاء الاجتماعيين”، وفقها.
وتابعت الهيئات ذاتها: “إن ما تقوم به الوزارة اليوم لا يسيء فقط إلى مناخ الثقة الهش بين الوزارة والحركة النقابية، بل يدمر سريعا نتائج سنوات من الحوار القطاعي، ويهدد الاستقرار المؤسساتي للمنظومة التربوية برمتها”.
وطالب المصدر ذاته بـ”مراجعة فورية لهذه الإجراءات، والانخراط في تنفيذ فعلي بتأويل إيجابي لكل مضامين اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، والنظام الأساسي لموظفي الوزارة المكلفة بقطاع التربية الوطنية، والخلاصات المتفق عليها في إطار اللجنة التقنية يوم 09 يناير 2025″.
عادة التكوينات تبرمج في الفترات البينية التي هي عطلة للتلاميذ بالأساس ،.
والرخصة الادارية للموظف العمومي هي شهر واحد في السنة، والعطلة المدرسية لمدة شهرين يستفيذ منها التلاميذ .
واذا اقتضى الامر، ما هو المشكل اذا اقتضت الظروف برمجة التكوين المستمر في شهر يوليوز!!؟؟
اقول للنقابات انتن اللواتي قمتن ببيع كرامة الأستاذ. فنحن لا ندعوكن او نحتاجكن للترافع عن حالتنا وأوضعنا.نحن نقبل بهذه التكوينات كيفما كانت،فالوزارة لا ترى الا مصالح ابنائنا.اما انتن فقد طلقنكن الطلاق الثلاث.هل فهمتن مقصود من طلقكن الطلاق الثلاث.
إجراء يضخ دماء جديدة في جسد التنسيقيات التي بلا شك ستظهر مرة أخرى لتذكر الوزارة أنها مازالت حية فاعلة و على الوزارة مراجعة طريقة تدبيرها للقطاع.
كثيرون يصرحون أن مثل هذه الإجراءات متعمدة لارباك القطاع و عدم استقراره لأن الهدوء في القطاع يزعج البعض .
توقيع محاضر الخروج يوم 11يوليوز و التكوينات خلال يوليوز….إجراءان لا معنى لهما سوى العبث.
الاشتغال فالإحصاء العام للسكنى في عز الصيف لم يكن مزريا لان فيه التعويض الدسم
الساعات الإضافية و قهر الآباء و ساعات التهييء للاختبارات ولوح المدارس العليا غير مزري
الإضرابات في عز الدراسة و ترك الأطفال في الشارع غير مزري
الأمانة شيء صعب و كل إنسان سيحاسب عليها يوم القيامة
أتمنى أن تكون الوزارة صريحة وأن تعترف بأنها تريد تشغيل رجال التعليم بدون توقف وتحذف جميع العطل من أجل إسعاد البعض ممن يحبون العائلة التعليمية ….لأن هناك العديد من العائلات تريد أن تترك أبنائها في الأقسام لتنجو من مشاكلهم وتستطيع امضاء العطلة الصيفية في الأسفار والرحلات والاستجمام والسعادة .
لا ضرر اذا كان التكوين مفيدا لمسيرة رجل التعليم المهنية وفيه مصلحة للمتعلم والمتعلمة لكن ما شهدناه في هذه التكوينات لا يعدو فقط قراءة ما جاء في ديابوراما المقررة من طرف الوزارة حيث لا نلمس اي اجتهاد او فهم من المؤطر او لمسته الإبداعية فقط قراءة ومر قراءة ومر ليس هناك تكوين فعلي حيث ان المؤطر بنفسه لا يفقه بعض الاشياء الواردة في الديابو وبالتالي يتبين أن الهدف من التكوين ليس هو التكوين ولكن العائد المادي من التكوين الذي يستفيد منه المؤطر ومن هم أعلى منه درجة
بعض الناس يتحينون الفرص لاظهار حبهم الكبير لرجل التعليم الذي علمه كيف يمسك القلم وكيف يخط به اول حروفه وكيف يتهجأ الحرف بعد ان كان أميا وكيف يجمع ويطرح وكيف يقرأ ويتوضأ وكيف يصلي ويركع فتجده بعد ذلك يبدي امتنانه وحبه بكل فرح ومحبة، عجيب لمن قرأ المقال وتوجه باللوم لرجل التعليم، فأن كان هذا الشخص متابعا لعلم أن رجل التعليم تبرأ من النقابات منذ زمن بعيد ويعلنها دائما أن تلك النفايات لا تمثله لا من قريب ولا من بعيد فهي لا تمثل إلا نفسها وبعض من تبقى من أتباعها الذين يستفيدون من الريع النقابي
المشكل في التكوين يخيفهم و ليست المشكلة بالاطار الزمني. يوليوز و غشت شهري إجازة مدفوعة الراتب. و من حق الوزارة استغلال الفراغ لتكون اطرها رغم ان اغلبهم لن يستفيد حتى لوحضر التكوين بسبب محدودية وتدني المستوى التعليمي رغم الحصول على شهادة المؤهل المؤهل العلمي اللدي خول لهم الولوج لسلك التعليم.
تنظيم وقفات ستكون بطبيعة الحال في يوليوز في الشمس الحارقة رافضين هذا التكوين ولكن القيام به في هذ الشهر صعب بحكم الحرارة ما هذا التناقض
التعليم وظيفة عمومية. اذا العطلة هي شهرا في السنة. فلاداعي للبكاء والشكاوي والمعلمين والاساتذة طول السنة وهم في عطل اكثر من موظف عمومي. فلذا التكوين حاليا لا يحرم رجال ونساء التعليم من العطلة بل هم يتمتعون بعدة عطل طوال السنة مع العلم ان اجورهم أعلى من موظفي الوظيفة العمومية.
الحمد لله على نعمة و نغمة التقاعد…الله على راحة…