أكد الكثير من التلاميذ الذين اجتازوا امتحانات نيل شهادة الباكالوريا صبيحة اليوم الإثنين أن الأسئلة كانت “سهلة وفي المتناول”.
وسجل عدد من التلاميذ، في شهادات استقتها جريدة هسبريس الإلكترونية على مستوى بعض المراكز بمدينة الدار البيضاء، أن أسئلة امتحان المادة الأولى، خصوصا اللغة العربية، لم تكن صعبة، إذ تمت فيها مراعاة الفترة التي كانت فيها المؤسسات تعيش على وقع إضراب رجال ونساء التعليم.
أما تلاميذ الشعب العلمية فعبر بعضهم عن ارتياحهم لنوعية الأسئلة، فيما اشتكى آخرون من بعضها، مسجلين أنهم سيعملون على التدارك في المواد المتبقية.
وفي ما يتعلق بالحراسة داخل قاعات الامتحان سجل بعض التلاميذ أنها كانت مشددة، الأمر الذي جعل حالات الغش قليلة إلى مستبعدة.
وشهدت الثانوية التأهيلية “ابن منظور” حالة إغماء تلميذة أثناء اجتيازها امتحان نيل شهادة البكالوريا بالشعبة العلمية، ليتم نقلها إلى المستعجلات.
وخصصت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء سطات، بتنسيق مع السلطات المختصة، مختلف الشروط لمرور الامتحان الإشهادي في ظروف جيدة.
وأكد رشيد اميقن، رئيس مركز الامتحان بمؤسسة طه حسين التأهيلية في مديرية بنمسيك سيدي عثمان، أنه تم تخصيص قاعات للمترشحين الأحرار وكذا المتمدرسين، مع مختلف الإمكانيات لمرور الامتحان في ظروف حسنة.
وسجل رئيس المركز، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الأكاديمية الجهوية اتخذت مجموعة من التدابير لمحاربة الغش في هذه الامتحانات، كما سبق توقيع التزام من طرف المترشحين يمنع الغش.
ولفت المتحدث نفسه إلى أنه لم يتم تسجيل أي حالة غش في الفترة الصباحية داخل هذا المركز التابع للمديرية الإقليمية بنمسيك سيدي عثمان.
يشار إلى أنه عدد المترشحات والمترشحين لاجتياز اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد للبكالوريا برسم دورة يونيو 2024 على مستوى جهة الدار البيضاء بلغ سطات 104 آلاف و993 مترشحة ومترشحا.
سنرى نسبة النجاح في الأخير المرجو عدم نسيان هذا المقال
لنرى نسبة النجاح و المعدلات في الأخير.
مادة الفيزياء والكيمياء هذا الصباح كانت صعبة للغاية…وأسئلة طويلة يصعب الجواب عليها كلها في الفترة الزمنية المحددة…. مع الاسف لم يراع واضعو الاختبار الظروف النفسية للتلاميذ و التي أحاطت بإضرابات متتالية للأساتذة….مع الأسف لم يتم الأخذ في الاعتبار تضحيات التلاميذ خلال الإضرابات…فصار التلميذ ضحية في مناسبتين: الأولى خلال الإضراب والثانية اليوم…فهل هذا جزاؤهم أيها الأساتذة “المضربون” ويا أيتها الوزارة؟؟
من غش انتقل.. هذا هو واقع امتحانات البكالوريا. وكأن ذاك الغش متعمد من طرف المسؤولين حتى ينفخوا نسب النجاح. وللأسف الشديد هذه الشرذمة من الغشاشين هي التي سوف تحتل الوظائف العمومية بعد بضع سنوات
نتمناو النجاح لجميع التلاميد .ؤتحية لثانوية الخوارزمي بالدارالبيضاء .
بحكم تجربيتي الدراسية السابقة،ليس هناك شيء سهل أبدا،فسهولة وصعوبة الامتحان يتحكم فيها الاستعداد الجيد،والثقة في النفس،والتوكل على الله سبحانه،من كان مستعدا جيدا سيحصل على نقط جيدة،ومن لم يستعد جيدا،او تكاسل ولم يستعد أصلا،فسيخفق لامحالة،الحال يشبه مبارة في كرة القدم،من يستعد جيدا ويثق في نفسه،يفوز،والعكس صحيح.اللهم وفق ابناءنا وبناتنا لما فيه الخير،آمين.
شكرا على مجهودات الدولة الجبارة من اجل محاربة هذه الظاهرة الخبيثة المنتشرة في مجتمعنا
علاش سماوه الامتحان باش تختبر القدرات ديالك المستفادة وليس ان تعتمد على الغش اتقوا الله باش ترتقوا نحو المستقبل
منذ سنوات والحديث عن ان فتيات يتعمدن ارتداء الحجاب خلال الامتحانات للاتصال بمن يعينهم على مواضيع الامتحانات حيث وحسب بائعي الالات الالكترونية تكثر في اونة امتحانات الباكالوريا او امتحانات اخرى شراء الات سمعية توضع في الاذن وبالاحرى بداخل الاذن وهذا يعطي حاملته الامكانية للاتصال لمن سيعينها في الاجوبة الصعبة .فلماذا ولحد الان ورغم ان الجميع يتحدث عن هذه الطريقة للنقل والغش ولكن الوزارة وحراس الامتحانات يتلكؤون بازالة او بطلب ازالة حجاب من على راس الطالبة .فالى متى سيترك هذه الوسيلة للنقل متاحة لكل فتاة تريد ان تنقل بوضعها حجاب على راسها وبس
مادامت الامتحانات تستهدف الجانب المعرفي فقط وتغفل جانب القيم والجانب المهاري والاستراتيجي والابداعي فالغش وارتفاع المعادلات ونسب النجاح الخيالية هي القاعدة وهدا هدف الأسر والوزارة.لكن هذا يساهم في تخريب البلد ويتجه به الى الهلاك مستقبلا.
فلا حس الوطنية ولا الحوار ولا النقد ولا التسامح ولا الابتكار لدى التلميذ المغربي الا القبة القليلة.
انا مواطن مغربي لا افهم معنى ” الحراسة المشددة ” فهل هناك حراسة مشددة واخرى غير ذلك..والمفهوم الصحيح هو ” منع الغش ” سنوات الثمانينات كانت المؤسسات التعليمية تعرف اساتذة اجانب. ولا زلت اتذكر استاذا رومانيا يشتغل في ثانوية وبعد امتحان البكالوريا استغرب من طريقة تعامل التلاميذ مع الامتحان.الكل يحاول الغش . قال في بلادنا لا شيء من هذا . الكل ملتزم وبعض المواد تعطى عبر التلفاز المهيأ مسبقا في القاعات بتلاوة الموضوع من طرف مسؤول كبير في وزارة التعليم. قلت سنوات الثمانينات.حاليا قد تكون الامور تطورت كثيرا. الغش في الامتحانات نوع من انواع الفساد الذي تعرفه بلادنا.ومن الصعب القضاء عليه بسهولة..
شهادة البكالوريا وغيرها لا تعتبر سوى اوراقا مكتوب عليها شهادة. لان الشهادة هي ثقافة أما ان تجد جيلا لا يكتب باي لغة حية دون اخطاء ولا يتقن سوى الدارجة فاجدادنا قد نعتبرهم دكاترة
اتفق كليا مع التعليق رقم 7 السيد الموساوي حيث منع طالبة من ولوج قاعة الامتحانات لساعتين او ثلاث ساعات من دون ان تضع حجاب ليس بعيب ولا بتدخل في حياتها الشخصية . فهذا لمنع اي شكاوي من طرف اباء وامهات يتهمون فتيات باستعمال الحجاب فقط لاغراض الغش وليس لشيء اخر وهذا اصبح حديث الجميع وما على السلطات الا ان تتخذ موقف احترازي لمنع هذه الوسيلة للنقل والغش