نظم مشغل الكتابة الإبداعية للطفل، التابع لمؤسسة منتدى أصيلة، ورشا تربويا حول اللغة العربية وأدوارها التثقيفية والإبداعية، احتفالا بكتابة الطفل في اليوم العالمي للغة العربية.
واستقبلت مكتبة الأمير بندر بن سلطان بأصيلة، السبت، هذه الورشة التي شارك فيها عشرون تلميذا وتلميذة من المستوى الإعدادي، أشرف على تأطيرهم المكون مصطفى البعليش.
ووفق مؤسسة منتدى أصيلة، فقد اطلع الأطفال على “جمالية اللغة العربية، ومساهمتها التاريخية في نشر المعرفة عالميا عبر التاريخ، وتأثيرها في الحضارة الإنسانية”، إلى جانب الإشراف على صياغتهم نصوصا أدبية من إبداعهم.
مع الأسف الشديد يجب أن نعترف بأن اللغة العربية لغة رسمية لا يتكلمها اي احد على وجه الأرض في حياته اليومية في المنزل او في الشارع او في العمل. في المغرب اللغة الام هي الدارجة المغربية و هي الامازيغية. و لا يكفي ان نقول ان الدارجة نوع من العربية. فإذا كانت الدارجة نوع من العربية و هو النوع المتداول يوميا فيجب أن نهتم بالعلاقة بين الدارجة و العربية الفصحى و نطور هاذين النوعين معا. و بما ان اللغة تكتسب بالممارسة فإن اكتساب العربية الفصحى سيبقى صعبا جدا و أحيانا مستحيل نظرا لضعف الممارسة و قلتها. الاعتراف بالمشكل هو بداية الحل.
مشكل هذه اللغة ، لغة الضاد ، العريقة الجميلة بمفرداتها ، بتراكيبها الغنية ، و بخطِّها الرائع ، مشكلها ، أن هناك من يتآمر عليها و يريد القضاء عليها في هذا البلد ، و يُطلِق عليها الأباطيل و يدَّعي أنها ليست لغة علم ، و هذا غير صحيح مُطلقاً ، فغِنى مفرداتها و مشتقاتها و تراكيبها يُؤهِّلها أن تكون لغة علم و تكنولوجيا إذا كانت النِّيات حسنة و كانت إرادة سياسية حقيقية و أنا أستاذ مادة علمية و دَرَستُ و درَّستُ هذه المواد العلمية بالفرنسية ، و حين بدأ برنامج تعريب هذه المواد ، لمستُ عند تلاميذي تخلُّصهم و تحرُّرهم من مشكل ضعف مشتواهم في الفرنسية ، و تركيزهم على المادة العلمية التي يدرسون ، و لكن مع الأسف كانت هناك جهات معروفة أرادت إفشال برنامج التعريب هذا ….. وطبعا هذا لا يتعارض مع كوني كنتُ أحثُّ تلاميذي على تعلُّم و التمكُّن من اللغات الحيَّة الأخرى….
ان كانت الشجاعة و حب الوطن عند البعض فعليه
ان يناصروا اللغة الامازيغية المعترف بها دستوريا بجانب العربية الفصحى كما جاهدوا في الموسم الثقافي في ازيلا التي بقدرة قادر اصبحت اصيلة جاهدوا بكل ما اوتوا من قوة و نصرة من الخارج لسبب واحد هو نصرة العروبة في بلدة ازيال الامازيغية .
فالعربية و الامازيغية توامان يحس كليهما بنعرات تخدش اصالتهما ممن يسعى لجعلهما فتنة و وسيلة
لزعزعة الاستقرار الثقافي و السياسي في هذا البلد
الامين .
ان الخارجين عن الارادة الملكية السامية برد الاعتبار للامازيغية لغة و ثقافة و هوية و حضارة و للانسان
الامازيغي انما هو الخروج عن طاعة ولي الامر