"تلسكوب" جديد يسائل الألغاز الفيزيائية في الفضاء

"تلسكوب" جديد يسائل الألغاز الفيزيائية في الفضاء
صورة: ناسا
الأربعاء 22 أبريل 2026 - 11:31

كشفت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) عن تلسكوبها الفضائي الجديد “رومان”، القادر على مسح أجزاء شاسعة من الكون بحثا عن كواكب خارجية، وكذلك عن إجابات لأكبر الألغاز الفيزيائية المتمثلة في المادة والطاقة المظلمتين.

وقال مدير “ناسا”، جاريد آيزاكمان، الثلاثاء، من مركز غودارد التابع للوكالة في ولاية ماريلاند (شرق الولايات المتحدة)، إن هذا التلسكوب من الجيل الأحدث “سيوفّر لكوكب الأرض أطلسا جديدا للكون”.

وسيُنقل التلسكوب، الذي يتجاوز طوله 12 مترا والمزوّد بألواح شمسية ضخمة، إلى فلوريدا تمهيدا لإرساله إلى الفضاء في أقرب وقت مطلع سبتمبر بواسطة صاروخ تابع لشركة “سبايس إكس”.

وأُطلقت تسمية “رومان” على هذا التلسكوب الذي فاقت تكلفته أربعة مليارات دولار تيمنا بنانسي غريس رومان، إحدى أهم عالمات الفلك الأمريكيات والملقبة بـ”أم هابل”، نسبة إلى تلسكوب “هابل” الشهير التابع لـ”ناسا”.

ومن نقطة مراقبة تبعد 1,5 مليون كيلومتر عن كوكب الأرض سيمسح “رومان” مناطق شاسعة من السماء، بفضل مجال رؤيته الواسع الذي يفوق مجال رؤية “هابل” بأكثر من مائة مرة.

وقال مهندس الأنظمة في مهمة “رومان” مارك ميلتون لوكالة فرانس برس إن التلسكوب الجديد سيُرسل إلى الأرض “11 تيرابايت من البيانات يوميّا، ما يعني أن كمّ البيانات التي سيوفّرها في السنة الأولى وحدها يفوق ما جمعه تلسكوب هابل طوال فترة عمله” منذ دخوله الخدمة قبل 35 عاما.

وتوقعت المسؤولة عن الأنشطة العلمية في “ناسا” نيكي فوكس أن يتيح “رومان” بفضل عدسته واسعة الزاوية “اكتشاف عشرات الآلاف من الكواكب الجديدة”، فضلا عن “آلاف المستعرات العظمى”، أي النجوم الضخمة التي شارفت دورة حياتها نهايتها.

لكنّ “رومان” يهدف أيضا إلى دراسة ما هو غير مرئي، أي المادة والطاقة المظلمتان اللتان يُعتقد أنهما تمثّلان 95 في المائة من الكون.

وبفضل الأشعة تحت الحمراء سيتمكّن “رومان” من رصد الضوء المنبعث من أجرام سماوية قبل مليارات السنين، والعودة بذلك إلى الماضي لفهم هاتين الظاهرتين الغامضتين بصورة أفضل.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

5
  • بلال
    الأربعاء 22 أبريل 2026 - 11:45

    ومن نقطة مراقبة تبعد 1,5 مليون كيلومتر عن كوكب الأرض سيمسح “رومان” مناطق شاسعة من السماء، بفضل مجال رؤيته الواسع الذي يفوق مجال رؤية “هابل” بأكثر من مائة مرة.
    و هل يستطيع الإنسان الخروج من مجال الأرض بهذه المسافة؟
    أظن أن هاته الأرقام خيالية و غير واقعية…
    الكذب و الدجل من صفات (ناصا)

  • الرياحي
    الأربعاء 22 أبريل 2026 - 11:51

    الألغاز الفزيائية في الفضاء،لن يلتقطها تلسكوب،ولن يفسرها عالم….لأن تدبير الكون بيد رب الكون،وهو المدبر الحكيم،القوي العزيز سبحانه وتعالى عما يصفون….إذا أردت أن تنشأ سقفا،لابد لك من أعمدة وركائز يتكأ ويتقوى بها السقف.فسبحان من رفع السماء بغير عمد….كذلك تعاقب الليل والنهار والشمس والقمر….قال تعالى(لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون)صدق الله العظيم.وفي الختام أستشهد بقوله تعالى(وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)وقوله الحق(وفوق كل ذي علم عليم)رفعت الجلسة وصدر الحكم النهائي.

  • Mehdi
    الأربعاء 22 أبريل 2026 - 11:59

    لصاحب التعليق رقم 1 تجلس في مقهى وتجزم على استحالة وصول البشر لهاته المسافة.. لا عليك فناسا لا يهمها رايك او رايك الكثير من امثالك.

  • كمال امارير
    الأربعاء 22 أبريل 2026 - 12:43

    عندما يصل التلسكوب الى مكانه في الفضاء
    حبدا وياريت لو وجه التلسكوب الى الارض من اجل ايجاد ألغاز والغازات المنبعتة من الارض
    ربما لو كان ابعد من الارض سيكتسف أشياء غريبة تقع في كوكب الارض
    فكلما رجعت الى الوراء تتضح الصورة اكثر من لو اقتربت
    فالجندي في المعركة يختار اعلى منطقة ويرجع الى الى الخلف كثيرا ويستخدم المنظار لرأيت أشياء لايستطيع رؤيتها لو كان قريبا

  • kamal
    الأربعاء 22 أبريل 2026 - 14:20

    الإيمان الديني والاكتشاف العلمي، محاجةً بأنهما متكاملان وليسا متناقضين. كما تتحدى عقلية “إله الفجوات”؛ أي النزعة لوصم أي ظاهرة فيزيائية غير مفسرة بأنها سر إلهي منيع. ويشير النص إلى أن هذا المنظور ينبع من الخمول الفكري، ويخاطر بوضع الإيمان في مسار تصادمي مع التقدم العلمي الحتمي.
    بدلاً من ذلك، تطرح الحجة أن العلم هو الآلية التي يكرم بها البشر عقلهم الممنوح لهم من الخالق. فمن خلال استخدام أدوات مثل التلسكوبات المتقدمة لفك شفرة “كيفية” عمل الكون، لا يتعدى الباحثون على مناطق مقدسة، بل يقومون بترجمة “لغة الخلق” إلى رياضيات وفيزياء. وفي نهاية المطاف، فإن فهم الألغاز الكونية مثل المادة المظلمة لا ينقص من العظمة الإلهية، بل يستبدل الدهشة السطحية بإجلال عميق ومستنير، واضعاً السعي العلمي في إطار الواجب الأخلاقي وتحقيقاً للشغف البشري بالتعلم.

صوت وصورة
نواب يعددون أعطاب التعليم العالي
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:41

نواب يعددون أعطاب التعليم العالي

صوت وصورة
خريطة جامعية جديدة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:03 1

خريطة جامعية جديدة

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 3

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء

صوت وصورة
التأمين المهني مع ''ACAPS''
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:31

التأمين المهني مع ''ACAPS''

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40 1

معاناة سيدي الطيبي