أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع “ستة انفجارات” على الأقل قرب طهران.
وفي السياق، ذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء السبت أنه لم ترد تقارير عن وقوع أي حرائق أو انفجارات في مصفاة طهران.
وأفادت الوكالة بأنه “لا توجد تقارير عن وقوع حرائق أو انفجارات في مصفاة طهران” للنفط جنوب العاصمة الإيرانية، وذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات في إيران.
..”…سمعت انفجارات….و لا حراءق”…هكذا قالت وساءل اعلام إيرانية عن الهجوم الإسرائيلي….بمعنى ان ايران لن تقوم بالرد…..
ليس غرضها قصف مصفاة النفط او محطة ما يسمى النووي بل هدفها وصلت اليه و هو البيع و الشرا في اتباع ايران الدين انتهت مدة صلاحيتهم
يجب تجنيد كل علماء الرياضيات
المغاربة عباقرة في هذا المجال
وصناعة القبة الفولاذية ومقلاع سليمان
فشل صهيوني ذريع، حجم التهويل الذي كان الكيان ينشرها أكبر دليل على أن هذا الكيان الغاصب مردوع.حفظ الله الجمهورية الإسلامية و جميع بلاد المسلمين.
انفجارات قرب طهران
شكون
قريب
وخا هاني جاي
……………
الله يحد الباس والسلام
هم من اشعلوها والابرياء يؤدون التمن
سيضربونكم في عقر داركم ولن تكون لكم الجرئة بالرد إلا بالخطابات كما هي عادتكم….وإن رددتم عليهم فبصواريخ تسقط طبعا في الخلاء أو على بلد الجوار…..
يتبادلون الرشقات بالعاب نارية فقط … وهي حرب اعلامية ديماغوجية صرفة بحيث لا يمكن لإسرائيل احداث الضرر لإيران و كذلك ايران لا يمكنها إلحاق الضرر باسرائيل.
هذه الضربة لم تكن مباغتة بل تم الإتفاق عليها مسبقا بين أمريكا واسرائيل وإيران كما تم الإتفاق على عدم المس بالمنشآت البترولية والنووية. وقد تم تحديد الأماكن التي تنوي إسرائيل قصفها حتى يتسنى لإيران تجهيز دفاعاتها الجوية.
لقد تسببت الضربة في انفجار كبير في مكان مخصص لجمع القمامة مما أدى إلى اشتعال النيران وقتل جميع الذباب والبعوض وكذالك الفيروسات التي تكون على الزبادي
مفرقعات عاشوراء…مسرحية بايخة الاخراج…
توزيع الادوار يثم وفق ما خطط له
مسرحية إيرانية إسرائيلية أمريكية
الخبر اليقين عند ترامب فقد فضحهم بعد مقتل سليماني فايران تقتل الميت و تمشي في جنازته
إيران صرحت أنها لن تذهب إلى التصعيد مادامت الضربة تشبع تلك التي تلقتها إسرائيلة، فهذه رسالة للذين لازالوا يؤمنون بأن إيران عدوة إسرائيل، يتحاربان بقواعد ترسم في أمريكا وتشبه الطبطبة على الكتف، فأمريكا والغرب في حاجة إليهما الإثنين. والآن سترون الضربات الحقيقية في لبنان وغزة وستبقى فقط إيران تتفرج وترسل الشعارات.
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين يارب العالمين. المجوس و الصهاينة ملة واحدة. المجوس هم سبب الاغتيالات التي وقعت مؤخرا أنا لا أشك بتاتا هم خونة. ولا أظن سوف يردون على هاته الانفجارات إلا وإذا أصابوا بعض الطيور والحيوانات في الهواء الطلق.
هي مسرحية ممثلوها نتنياهو وخامنئي والمخرج بايدن
والسلام عليكم
السن بالسن والعين بالعين والبادئ أظلم,وان افتى من افتى.ولا ينبطح الا الضعفاء فلنرى ايران هل ترد ام تدخل في عشها