أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:09
"البنتاغون" يحذر من مراكز ثقافية صينية
-
12:42
المغرب يهزم الفلبين بمونديال أذربيجان
-
12:22
ألبانيا تستعد لموجة احتجاجات جديدة
-
11:39
وعكة تبعد مدرب بايرن ميونيخ لأسابيع
-
11:18
37 شركة تستورد الأبقار إلى المغرب
-
10:44
نتنياهو يتوعد بـ"مفاجأة كبيرة جدا"
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يرغب في شراء عقد العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
انتشار الأزبال في تمارة يدل على أن هذه الجماعة بها فساد مالي.
مناظر مقززة توحي بأننا شعب موغل في البداوة والتخلف،؟ليس هنا فحسب،بل هو منظر عام في كل المداشر والمدن!نظافة الشوارع والازقة من الإيمان أولا،وتعكس عقلية الإنسان في المكان.بالله عليكم اذا مر السياح الأجانب من جانب هاته المطارح بالشارع العام،فما هي الصورة التي سيأخذونها عنا وعن البلد؟!لنرتقي بسلوكاتنا،هناك من يترك الحاويات ويراكم الازبال بجانبها وهي خاوية؟!؟!عار وعيب على بلد يريد ان ينظم كأس افريقيا والمونديال،وهو مازال غارقا في القاذورات والأزبال؟!يجب توفير أكبر عدد للشاحنات الناقلة والعدد الكافي للحاويات والزيادة في تشغيل اليد العاملة.فكما ذكرت سابقا،نظافة المكان تعكس عقلية وصورة الإنسان!!!!
علاه غير تمارة؟ راه الأزبال أكثر من بنادم فين ما مشيتي.. من طنجة للگويرة ومن الصويرة لفيگيگ. راه حتى جنبات الطرق في الجبال عامرة زبل…
كاين اللي يرمي الزبل ويشتكي من الروائح
ظاهرة الزبل أصبحت مألوفة لدى العامة ولدى السائح وليست ظاهرة جديدة تخلق الإستغراب .النظافة وحسن المنظر لا يدركهم ولا يفهم المعنى الحقيقي إلا من يتألم للمشهد .
أنت تضع كيس القمامة بشكل حضاري حيث ترى نفسك نظيفا وغيرك يرميها على بعد مترين عن المكان المخصص .
النظافة صحة ، ثقافة ، وعي ومسؤولية الجميع
سبب انتشار الأزبال يرجع الي عدم التنسيق في التوقيت لوضع النفايات بين الساكنة والشركة المكلفة بجمعها…هذا من جهة .ومن جهة أخري النقص في حاويات الأزبال التي لا تكفي لجمع كميات الأزبال التي تتراكم.
خاص المحاسبة ، هي السبيل الوحيد لمحاربة كل من لا يريد العمل بكل صدق و إخلاص
أصبحت مدينة تمارة مدينة مقززة، الأزبال في كل مكان، الإنارة العمومية شبه منعدمة ليلا، الطرقات و الممرات في وضعية كارثية أما انعدام المساحات الخضراء فحدث و لا حرج. ندق ناقوس الخطر فالمدنة أصبحت قلعة للكآبة بمناضرها الإسمنتية البشعة
كون شفتو شاطئ الهرهورة تجزئة الحسن الثاني، مزبلة مزبلة مزبلة
مشكلة تمارة مند القدم الكل ينضر اليها كفيلاج فقط. كانت تمارة مكونة فقط،من دواوير الصفيح حتى التفسيم الجغراغي والاداري،عشوائي ومن توال علي،تسييرها ناس،بدون مستوى دراسي همهم كسب المال مند،زمان لن تكن تقافة جمع الازبال ولا حاويات خاصة هدا كله جهل ااسكان ترمي،في اي مكان وشاحنات الازبال منهلكة ومن يشتغل لا يقدم العمل المطلوب.اصن يجب،هبكلة المدينة من جديد.والله اغلب الطرق بدون اشارات مرور لا يوجد،زنقة او شارع تجد فيه علامة ممنوع او اتجاه واحد،فقط او تجد اشارات مصبوغة على الطريق.والطامة ااكبرئ تجد،بعض البركسات في الشارع الكبير.اامهم تيمها على مسماها تمارة tamara
مدينة الفردوس عين عودة غرقت في الأزبال وبقي السكان بلا نقل عمومي،ليس هناك من حافات ألزا ولا طارزا،السكان يعملون في الرباط و في سلا ولا يجدون حافلات تقلهم الى ما يسمى بمدينة الفردوس وقد أصبحت بالنسبة للساكنة مدينة الجحيم لا سبيطار لا حافلات لا طاكسيات لا مرافق مجرد تكدس سكاني في علب الكبريت.