تمدد عسكري صيني في جزر سليمان يثير مخاوف أسترالية وأمريكية

تمدد عسكري صيني في جزر سليمان يثير مخاوف أسترالية وأمريكية
الإثنين 25 أبريل 2022 - 04:45

أعلنت جزر سليمان، الواقعة شمال أستراليا، في أواخر مارس 2022، أنها وقعت بالأحرف الأولى على مسودة معاهدة أمنية مع بكين، وهو ما أثار مخاوف أستراليا ونيوزيلاندا، نظراً لأن الجزيرة كانت حليفاً رئيسياً لهما، كما أن الدولتين تخشيان من أن تمهد هذه الاتفاقية الطريق أمام أول وجود عسكري صيني في جنوب الهادئ، في حين اعتبرت الولايات المتحدة ذلك خطوة تصعيدية من بكين لنشرها قوات في مناطق النفوذ الأسترالي والأمريكي في جنوب الهادئ.

ويرى مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة أن الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلاندا ستسعى لممارسة ضغوط على جزر سليمان بغية توفير الدعم اللازم لها لضمان ولائها، ودفعها إلى التراجع عن توقيع الاتفاق الأمني مع الصين، الذي يهدد المحيط الهادئ ويحوله إلى إحدى الساحات الجديدة لصراع القوى الكبرى، إلى جانب أوكرانيا وبحر الصين الجنوبي.

هذا نص مقال مركز المستقبل حول التمدد الصيني في جزر سليمان:

مسودة الاتفاق الجدلية

دافع رئيس وزراء جزر سليمان، ماناسيه سوجافارا، عن الاتفاق مع الصين، مؤكداً أن بلاده تمارس حقوقها الطبيعية من خلال بناء شراكات تقوم على تحقيق المصالح القومية للجزر، وتتمثل أبرز بنود هذه الاتفاقية في التالي:

1- تسهيلات لوجستية: تتضمن المسودة بنداً يقر بأحقية الصين في المرور والبقاء في موانئ جزر سليمان، فضلاً عن إمكانية استخدام المنافذ والخدمات اللوجستية للجزيرة بعد موافقتها، مع توفير جزر سليمان كل التسهيلات اللازمة لذلك.

وتخشى الدول الغربية أن يكون هذا بداية لتأسيس قواعد عسكرية صينية في المنطقة، وهو ما نفاه سوجافارا، في 1 أبريل، إذ أكد أن حكومته لن تسمح ببناء قاعدة عسكرية صينية على أراضي بلاده “طالما هي في السلطة”.

2- الدعم الشرطي والأمني: تسمح الاتفاقية أيضاً للشرطة الصينية المسلحة بالانتشار بناء على طلب من جزر سليمان لإرساء “النظام الاجتماعي”، في إشارة إلى التدخل لدعم الجزيرة في مواجهة أي احتجاجات أو اضطرابات داخلية. كما سيُسمح لقوات صينية بحماية “سلامة الأفراد الصينيين” و”مشاريع كبرى في جزر سليمان”، وهو ما يؤشر على تواجد عسكري صيني أكبر قد يتخذ شكل قواعد عسكرية.

وأدانت الولايات المتحدة هذا البند، فقد أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن القوات الأمنية لجمهورية الصين الشعبية يجب ألا تُصدر، في إشارة إلى تبنيها أساليب قمعية. وفي حقيقة الأمر، فإن أستراليا قامت بأدوار مماثلة في الماضي القريب، ففي 26 نوفمبر 2021 أرسلت كانبرا بموجب اتفاقية أمنية بين أستراليا وجزر سليمان قوات شرطية وعسكرية أسترالية لمواجهة الاحتجاجات، بناء على طلب من سوجافارا، بعد عجز القوات الأمنية عن التعامل مع الاحتجاجات التي وظفت للعنف، وسعت إلى الاستيلاء على مقر إقامة الأخير.

وتتخوف القوى المعارضة في هونيارا من إمكانية استخدام سوجافارا القوات الشرطية الصينية لقمعها، كما تتهمه المعارضة بوضع خطة لتعطيل الانتخابات القادمة بمساعدة الصين لمنعهم من الإطاحة به من السلطة، تحت ذريعة “حماية النظام الاجتماعي في جزر سليمان”.

3- تعاون أمني غامض: يتضمن الاتفاق بنداً يحتم السرية بخصوص بعض المهام التي قد توكل للقوات الصينية، والتي تتعدى القوات الشرطية وتصل إلى إرسال قوات خاصة عالية التدريب، إذ إنه من دون الموافقة الخطية للطرفين، أي بكين وهونيارا، لا يمكن لأي منهما الكشف عن المهمات.

تداعيات استراتيجية محتملة

يكشف توقيع بكين مسودة اتفاق أمني مع جزر سليمان عن تحوّل المشهد الاستراتيجي في المحيط الهادئ، وهو ما يمكن توضيحه على النحو التالي:

1- رد بكين على اتفاق أوكوس: تتمتع الجزر المكونة لجزيرة سليمان بموقع استراتيجي في المحيط الهادئ، خاصة في ضوء تصاعد التنافس الدولي بين الصين والولايات المتحدة، إذ يمر جزء كبير من تجارة أستراليا من الساحل الشرقي الأكثر اكتظاظاً بالسكان عبر الجزر الميلانيزية، إحدى ثلاث جزر رئيسية تتكون منها جزيرة سليمان. كما أن جزيرة سليمان تقع على الطريق البحري الرئيسي الذي يربط بين أستراليا وكبار شركائها الاستراتيجيين، بما في ذلك الولايات المتحدة واليابان. وكانت أستراليا تنظر إلى جزر سليمان باعتبارها جزءاً من الدرع الأمنية لأستراليا.

ويعني توقيع الاتفاق بشكل نهائي أن الصين سوف تتجه إلى الرد بشكل عملي على تحالف الأوكوس الدفاعي، الذي يضم الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا، والذي يهدف إلى مراقبة التحركات الصينية في غرب المحيط الهادئ والهندي، عبر إمداد أستراليا بغواصات نووية، فضلاً عن تطوير صواريخ فرط صوتية في مواجهة تلك التي طورتها الصين بالفعل.

وتعتبر كانبرا وجود قوات صينية على بُعد 2000 كيلومتر تهديداً لها، كما وضح رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون في تصريحات، وكذلك وزيرة الشؤون الداخلية كارين أندروز، التي اعتبرت الاتفاقية تهديداً استراتيجياً للفناء الخلفي لأستراليا. وتتخوف الدولتان من لجوء الصين إلى وقف الممرات البحرية بحجة تأمين جزر سليمان في أوقات الأزمات الداخلية، كما أنه يمنح بكين القدرة على مراقبة ورصد التحركات الأسترالية في هذه المنطقة، وبالتالي الرد على تعاون أستراليا مع الولايات المتحدة في مراقبة تحركات بكين في جنوب المحيط الهادئ وشرق المحيط الهندي عبر الغواصات النووية.

كما من المقرر أن تتجه الصين نحو دمج خطة جزيرة كيريباتي لبناء ميناءين رئيسيين للشحن العابر ضمن مبادرة الحزام والطريق، وهو الأمر الذي من شأنه أن يزيد من احتمال وجود قواعد عسكرية صينية بها هي الأخرى، وفقاً لتقرير حكومي أسترالي. وما يدعم ذلك أن نواباً من جمهورية كيريباتي زعموا في 2021 أن الصين وضعت خططاً لتحديث مهبط طائرات وجسر في إحدى جزرها النائية، التي تقع على بعد نحو 3000 كيلومتر جنوب غرب ولاية هاواي الأمريكية.

2- تقليص حرية الحركة الغربية: يعد الوجود الصيني العسكري في منطقة المحيط الهادئ عبر القواعد العسكرية تهديداً مباشراً لحرية حركة البحرية الأمريكية في المنطقة، إذ إن الوجود الصيني في جزر سليمان يعني زيادة انكشاف تحركات القوات الأمريكية في مواقع استراتيجية محورية لواشنطن وحلفائها في المنطقة.

وقد أكد أحد كبار الضباط في القوات المسلحة الأسترالية أن إقامة قاعدة عسكرية صينية أو رسو سفن حربية تابعة لبكين في الجزر سيؤثر على التحركات العسكرية الأسترالية في محيطها الجيو استراتيجي، إذ سيحد من قدرات البحرية التدريبية والمناورات في المنطقة.

وكانت جزر جنوب المحيط الهادئ ذات أهمية تاريخية بالغة للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها؛ فقد كانت الجزر نقطة محورية في تحول موازين القوى إلى كفة الولايات المتحدة في حربها في الهادئ مع اليابان إبان الحرب العالمية الثانية.

3- تراجع الأحادية الأمريكية: إن اتمام جزر سليمان الاتفاق الأمني مع الصين سوف يكون مؤشراً على تراجع النفوذ الأمريكي عالمياً، كما أن هذا الوضع سوف يفتح المجال أمام تعزيز الوزن الاستراتيجي للجزر الواقعة في المحيط الهادئ، إذ إن الولايات المتحدة سوف تتنافس مع بكين على ولاء هذه الجزر، وهو ما يؤكد تحوّل النظام العالمي إلى نظام متعدد الأقطاب، وتراجع الأحادية القطبية الأمريكية.

4- تحجيم علاقات تايوان الدولية: قطعت جزر سليمان علاقاتها الدبلوماسية مع تايوان، التي امتدت على مدار 36 عاماً، ومن ثم قامت تايبيه بغلق سفارتها في هونيارا، عاصمة جزر سليمان، بعد إقامتها علاقات دبلوماسية مع بكين في 2019. ويعد ذلك ترجمة لسياسة الصين الواحدة، التي تشترط قطع الدول المختلفة لعلاقاتها مع تايوان، مقابل الانتفاع بتحقيق مزايا تجارية واستثمارية مع بكين.

ويعد هذا التحول كبيراً، إذ اعتبرت الدول الجزرية في المحيط الهادئ حلفاء تقليديين لتايبيه على مدار عقود. ويبدو أن بكين تتجه لفرض عزلة دبلوماسية على تايوان، وهو ما تحقق من خلال قيام ليس فقط جزر سليمان، ولكن كذلك كيريباتي، التي قامت هي الأخرى بقطع علاقاتها بتايوان لصالح إقامة علاقات مع بكين. وسوف تعمل الصين على تحويل بوصلة كل من ناورو، وجزر المارشيل، وباولو، وتوفولو لصالحها باستخدام الأسلوب نفسه، وهي العلاقات والمساعدات الاقتصادية.

فقد وعدت الصين بمنح جزر سليمان مساعدات اقتصادية بحوالي 500 مليون دولار، بينما قدمت تايوان إلى جزر سليمان حوالي 100 مليون دولار فقط بين عامي 2011 و2017.

5- انتكاسة محتملة لنفوذ كانبرا: بدأ النفوذ الأسترالي في جزر سليمان في الانحسار، خصوصاً بعد انتخاب رئيس الوزراء الحالي، ماناسيه سوغافارا، الذي بدأ منذ توليه المنصب في 2019 بتبني سياسات تقارب مع بكين سعياً وراء المشاريع الصينية الموعودة والاستثمارات في البنية التحتية. وفي حالة إتمام الاتفاق الأمني الصيني، فإن نفوذ كانبرا سوف يتراجع، كما أن الجزر الأخرى في جنوب الهادئ قد تتجه هي الأخرى لبحث تعزيز علاقاتها مع بكين.

خيارات الغرب المقابلة

اتجهت الدول الغربية لتبني سياسات لدفع جزر سليمان لوقف الاتفاق الأمني مع بكين، وتتمثل السياسات التي تم تبنيها، أو حتى يتوقع تبنيها في المستقبل، في التالي:

1- الضغط على جزر سليمان: طلبت أستراليا، في 14 أبريل، من جزر سليمان عدم توقيع الاتفاقية الأمنية مع الصين، إذ زار وزير المحيط الهادئ الأسترالي زيد سيسيلجا هونيارا للقاء رئيس الوزراء شخصياً لمطالبته بـ “عدم توقيع الاتفاقية”. كما رحبت كانبرا بتصريحات سوجافارا، التي أكد خلالها بأن أستراليا تظل الشريك الأمني المفضل لجزر سليمان، وأنها لن تستخدم أبداً في استضافة قواعد عسكرية أو مؤسسات عسكرية أخرى لقوى أجنبية”.

كما التقى اثنان من كبار مسؤولي المخابرات الأسترالية، هما رئيس جهاز المخابرات الأسترالية بول سيمون، والمدير العام لمكتب المخابرات الوطنية أندرو شيرر، برئيس وزراء جزر سليمان ماناسيه سوغافاري في أبريل للضغط عليه كذلك، وإثنائه عن توقيع الاتفاقية.

وأعلن كورت كامبل، مسؤول البيت الأبيض عن آسيا، أنه سيزور جزر سليمان خلال أبريل لبحث المسودة “المزعومة” بين هونيارا وبكين، في محاولة للضغط على جزيرة سليمان للتراجع عنها. كما بحثت نائبة وزير الخارجية الأمريكي ويندي شيرمان، خلال لقائها مع وزير خارجية جزر سليمان جيريمايا مانيلي، في 13 مارس، خطط فتح سفارة الولايات المتحدة في الدولة الواقعة على المحيط الهادئ. وكانت واشنطن تعتمد على سفارتها في بابوا غينيا الجديدة في تعاملاتها مع جزر سليمان، وهو ما يؤشر على اهتمام أمريكي أكبر بالمنطقة.

2- توظيف الانقسامات الداخلية: يمكن أن تلجأ الدول الغربية إلى توظيف الأصوات الداخلية المعارضة لسوجافارا، سواء تمثل ذلك في المعارضة السياسية أو استغلال الانقسامات بين الجزر المكونة لجزر سليمان.

فقد أكد زعيم المعارضة في جزر سليمان ماثيو ويل، في 28 مارس 2022، أنه حذر الحكومة الأسترالية منذ عام 2021 من إعداد اتفاق أمني بين هونيارا وبكين. وأضاف أن “كل المؤشرات كانت موجودة ولم تفعل الحكومة الأسترالية شيئاً حيال ذلك، لذلك أشعر بخيبة أمل شديدة منها”. كما عبرت جزيرة ماليتيا، إحدى الجزر الرئيسية المكونة لجزر سليمان، عن رفضها للمشاريع الصينية وقبولها مساعدات من الولايات المتحدة، وهي كلها أدوات للحركة يمكن أن تلجأ إليها واشنطن وكانبرا في حالة رفض جزر سليمان الانصياع لمطالبها بالتراجع عن الاتفاق مع بكين.

3- محاولة مجاراة الصين اقتصادياً: تسعى أستراليا إلى تحجيم التحركات الاقتصادية الصينية، عبر محاولة تقديم مساعدات اقتصادية للجزر الواقعة في المحيط الهادئ.

كما بدأت الولايات المتحدة تعزز علاقاتها بدول المنطقة، وهو ما وضح في زيارة بلينكن لجزر فيجي في فبراير 2022، في زيارة هي الأولى منذ أربعة عقود. كما تعهد بزيادة الدعم لمحاربة “كوفيد- 19” وتبعات التغير المناخي. وأرسلت الولايات المتحدة تطعيمات لهونيارا، بالإضافة إلى المساعدة في التخلص من المفرقعات التي تشكل خطراً منذ الحرب العالمية الثانية.

وتتمثل المشكلة الأساسية في أن الدول الغربية لا تستطيع أو لا تمتلك الإرادة لمجاراة الاستثمارات الصينية الضخمة. وقد وضح ذلك في حالة جزر سليمان، إذ أعلنت أستراليا أنها سوف تزيد من دعمها الاقتصادي لها، بالنظر إلى كونها أكبر متبرع، غير أن ذلك لم يثبط من عزم الجزيرة على إقامة علاقات مع الصين، إذ تمسك رئيس وزراء جزر سليمان بالمساعدات الصينية والعلاقات مع بكين باعتبارها فرصة لتطوير البنية التحتية للجزيرة.

4- التحركات العسكرية والأمنية الغربية: أشار وزير الدفاع الأسترالي إلى أنه يتم حالياً العمل على بناء ميناء استراتيجي جديد في الإقليم الشمالي لتلبية المتطلبات الاستراتيجية الجديدة، في إشارة إلى الاتفاق الأمني المحتمل توقيعه بين جزر سليمان وبكين. كما قد تتجه أستراليا إلى تعزيز تعاونها الدفاعي مع كاليدونيا الجديدة وفيجي في حالة لم تتراجع جزر سليمان عن تعاونها مع بكين.

وفي الختام، يمكن القول إن الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلاندا سوف تسعى إلى ممارسة ضغوط على جزر سليمان بغية توفير الدعم اللازم لها لضمان ولائها، ودفعها إلى التراجع عن توقيع الاتفاق الأمني مع الصين، نظراً لأن توقيع مثل هذا الاتفاق سوف يعني تغير المشهد الأمني في المحيط الهادئ، وتحوله إلى إحدى الساحات الجديدة لصراع القوى الكبرى، إلى جانب أوكرانيا وبحر الصين الجنوبي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • هنان
    الإثنين 25 أبريل 2022 - 05:36

    بداية النهاية وبالنسبة لنا نحن المغاربة كما يقال بالعامية -معند الخاسر مايخسر- مادام الغرب الراسمالي صعب على الكل الحياة

  • م...
    الإثنين 25 أبريل 2022 - 06:27

    تمدد عسكري صيني في جزر سليمان يثير مخاوف في أسترالية وامريكا…غير بوتين حاكمين عليه بعقاب…….وايران صاغطين عليها ..كالك عندها شعاع…..ايو ها صحاب حال….غير إثارة خوف….كافية ….جرز سليمان .. ظننا واش فين كاينة…قواعد رياضيات بنسليمان. …تمدد كاين في جزر سليمان …..ايو ها اسماء الله الحسنى .. .المنتقم ….ايحسب الن يقدر عليه احد ……
    ..

  • الصين
    الإثنين 25 أبريل 2022 - 07:01

    اين المشروع الصيني في طنجة لم نسمع به او ان المغرب كان اذكى من الصين لان هده الآخيرة توفر كل الاموال والتسهيلات وإدا لم تسدد الديون لها الحق في امتلاك المنطقة كما وقع لبعض البلدان

  • يونس
    الإثنين 25 أبريل 2022 - 07:23

    الصين دعمت أيضا روسيا لإستخدام النووي التكتيكي في أوكرانيا في حال دخلت قوات أمريكية.

  • ممتاز
    الإثنين 25 أبريل 2022 - 07:48

    يجب خنق الولايات الشيطانية التي تريد استسلام وتركيع الجميع لمصالحها الخبيثة ، كما كذالك يجب ان تتعاون الان الصين و روسيا ضدا نيوزيلاندا و اوستراليا و الشيطان . يجب وقوف بالمرصاد في كل المجلات ، لان العالم اوسع و اكبر من الغرب و حاشيته الماكرة. .

  • Azro
    الإثنين 25 أبريل 2022 - 08:20

    الى رقم(ء5ممتاز) دع الصين وروسيا تحكم العالم وسترى الفرق ،يعتقد البعض ان الصين وروسيا سيحلان مشاكل العالم وهم اكبر ديكتاتورييين واكبر غشاشين العالم

  • ممتاز٢
    الإثنين 25 أبريل 2022 - 08:46

    الى ( رقم 6 azro)
    إن كنت مسلم و لديك شيء قليل من حب المسلمين ، فارجع الى الوراء و انظر مذا صنع الغرب بالمسلمين في العالم ، في القرن العشرين وفي عصرنا هذا ؟ فلا يغرنك زيف الحقيقة التي ترى . لقد طغى الغرب كثيرا واستعبد الشعوب ، و نشر اقبح الفواحش والرذيلة باسم الحرية الديمقراطية ، وحرية الاديان و و و و و ..،،.،،،. لايمكن لي ان اعطيك مجهر لترى بعيني قلبك .

  • elmarroki
    الإثنين 25 أبريل 2022 - 09:05

    كمغربي عايش باستراليا ولله الحمد تقول لبعض محبي الروس والصين انه لا تستطيع ان تاكل طرف خبر مع هذ القومان

  • م...
    الإثنين 25 أبريل 2022 - 09:20

    فعلا ارقم سبعة فيما قلت ….اما رقم ستة…ال قالو لبنانيين ايش قولك ايش هاد تخبيز تلخبطت …انظر….وهل تحب حرية مطلقة فوضوية التي لن تنجني منها نفعا فقط تلحق الضرر…اي نعم نرى بأنهم صعاب وهل يقتلون شعوبهم….هم لهم انضباظ خاص لا رجعة فيه…لا تلفت يمينا ولا يسار…تمشي نيشان الى امام…ولكن عايشين هل ينقصهم شيء ..وان نقص الكل ناقص. .الكمال لله…..عاجبك ترخوين….وفشوش. وتسكع…والحاق الادى باخرين

  • مستور
    الإثنين 25 أبريل 2022 - 10:24

    كثيرا لا يعلم و لم يقرؤا التاريخ ، الغرب هو الذي مزق الشرق الاوسط ، و هو صانع الدويلة المحتلة لاراضي فلسطين ، كما صنعوا اوستراليا و نيوزيلندا ، واحتلوا كثيرا من الجزر في المحيط الهندي ، و الى يومنا هذا مند الحرب العالمية الثانية ، و رأس الشيطان لازال في اليابان وكثير من جزر و دول اسيا،
    كل وسائل الاعلام تساند الشيطان و تؤيد احتلال البلدان الفقيرة . لو رجعنا الى الوراء بضع مئات السنين لا توجد لا امريكا ولا اوستراليا ولا نيوزيلاندا ، الاستعمار البريطاني هو صانع هاته الفواحش و التمزيق العالم . اذا حان الوقت لتتغير الامور وترجع شيء ما الى عهدها . الغرب هو من بدل الفطرة الانسانية و شرع في ديمقراطيتهم ، أن الرجل يتزوج بالرجل والمرأة كذالك ، حتى ابليس يستحي من افعالهم .

  • مثقف
    الإثنين 25 أبريل 2022 - 13:45

    أمريكا الان توجه استراتجياتها إلى الصين فبعد ان خربت و دمرت دول الإسلامية تحت دريعة الإرهاب و الأسلحة دمار شامل وتلك لعبة هوليودية هجمات احاد عشرة سبتمبر ضحت بثلاث طاءرات و برج تجارة عالمي لتقدم المبرر لتشتيت دول الإسلامية الان الدور على الصين فما كرونا و حرب أوكرانيا إلى تمهيد لتدمير الصين بفرض عقوبات اقتصادية عليها ومنع شركتها من تعامل مع العالم و خلق لها مناوشات مع دول جيران تايوان و الهند من أجل أضعاف و انهاك الصين انها أمريكا ارض العصابات و منبع الشرور

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء

صوت وصورة
التأمين المهني مع ''ACAPS''
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:31

التأمين المهني مع ''ACAPS''

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40

معاناة سيدي الطيبي

صوت وصورة
''الطاكسي'' وغلاء الوقود
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 15:54

''الطاكسي'' وغلاء الوقود

صوت وصورة
استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 10:58

استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا