مدد الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش، الاثنين، مدة الحراسة النظرية للموثق “س. ا”، المشتبه في تورطه في النصب على زبائنه في مبالغ مالية تقدر بمليارات الدراهم، 24 ساعة إضافية، وذلك لتعميق البحث معه من طرف مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش بشأن المنسوب.
وأحيل الموثق “س. ا” على الوكيل العام بمراكش في حالة اعتقال للاستماع إليه في قضية نصب ذهب ضحيتها 25 شخصا وثلاث شركات بنكية.
وبعد جلسة الاستماع إليه من طرف عناصر الشرطة القضائية، ينتظر أن يحال المشتبه فيه على قاضي التحقيق لدى المحكمة نفسها من أجل إخضاعه للتحقيق التفصيلي بخصوص التهم التي وجهها إليه الوكيل العام، المتمثلة في “خيانة الأمانة والنصب وإصدار شيكات بدون مؤونة وتبديد ودائع والتزوير واستعماله”.
وجاء توقيف الموثق المشتبه فيه بعدما كان مختفيا في مدينة أكادير إلى أن تعرف عليه قريب أحد الضحايا وأبلغ الشرطة القضائية بمراكش التي سارعت إلى الاتصال بولاية الأمن بمدينة أكادير، ليتم توقيفه من طرف أحد الدراجين.
ورغم محاولته إخفاء هويته، إلا أن تنقيطه بيّن أنه موضوع بحث بموجب 14 مذكرة بحث على الصعيد الوطني.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل. يقول المغاربة الحكماء : ” الفقيه اللي نترجاو بركتو دخل للجامع ببلغتو “. ما ينطبق فعلا على هذا الأستاذ الموثق.
On dirais que la plupart des notaires sont formés à arnaquer leur client plutôt de faire leurs travail
نصاب من الطراز الرفيع…. نصب حتى على البنوك…. على أية حال أعتقد أنه قد آن الأوان لتعديل آلية عمل الموثقين وعدم السماح لهم بالتصرف بأموال الناس بهذه الطريقة كما يتوجب السماح بإضافة نص قصير على الشيك يمنع الموثق من صرف المبلغ لحسابه الشخصي أو أي حساب غير الجهة الحكومية المعنية بالأمر .
مع كثرة قضايا النصب والاحتيال وخيانة الامانة اللتي سمعنا بها وكتبت عنها بعض الصحف والجرائد سواء الورقية او الاليكترونية
من طرف بعض الموتقين والموتقات….مثلا بالقنيطرة..والدار البيضاء وفاس وهاهي مراكش من جديد على قضية موتق اخر ذهب فيها ضحايا كثر…..اقترح اية عملية بيع وشراء تتم بين طرفين
عند اي موتق لاتدفع المبالغ المالية للموتق بل تودع من طرف المشتري في حساب بنكي خاص /كما هو الحال الان مع دفعات الحجاج اللذين سيقمون باداء شعيرة الحح…
وتدفع الاموال الى البنك في مطبوع خاص به اسم الموتق واسم العملاء ونسخصة من عقد البيع…او الوعد بالبيع….وحتى العربون يدفع الى البنك…وهنا اظن بهذه الطريقة سوف يكون المبلغ المالي في مأمن من اي اختلاس…ويأخذ الموتق اتعابه كما يأخذها حاليا المحامي من المحكمة اتعابه بواسطة شيك مسطر….
ألم تجد بعد الدولة حل يكبح تحايل ونصب وتلاعب بعض الموثقين بإستثناء هناك شرفاء يؤدون مهمتهم بإخلاص لكن كل يوم يطلع علينا موتق نصاب لقد خربوا بيوتا وانشؤوا عداواة دائمة لايعرف مداها الا الله. نسأل الله السلامة ونجاة من بعضهم.
غريب سرق الملايير في مراكش وكان متخفي في أكادير لهذه السهولة ؟ على هذا الحساب السرقة الكبيرة أسهل من السرقات الصغيرة !!!!
في أوروبا الموتق يشتغل تحت إمرة البنك وكل العقود يتم تقنينها في البنك تحت الكاميرات وهدا هو المعقول وهدا هو تبسيط المساطير وهدا هو تقريب الإدارة من المواطنين وهدا هو الحد مع النصب والنصابة وهدا هو العلم والتقدم والتكنولوجيا لان كولشي مقنن مع المحافضة والبنك .
يجب إعادة النظر في مهنة الموثق في المغرب .لأن النصب أعمى أبصارهم كثر الضحايا وقل المعقول. وخيانة الأمانة سمة من سمات بعض المصابة
أصبحت كل المجالات تعرف النصب والاحتيال و الابتزاز، أصبح هذا مرض اجتماعي عويص يتطلب علاجا جدريا ، لأنه أصبح الجميع يعاني منه، سواء اكبر شانه او صغر، لأنه لم يعد وازع يحول دون دون وقوع مثل هذه الأفعال، خصوصا مع أزمة الضمير و ضعف الوازع الديني وغيره، ومع كثرة متطلبات الحياة التي لا تنتهي، وعدم القدرة على تلبيتها مهما حاول الإنسان، وبما انه لم يعد احد يقنع بالحياة البسيطة التي لا تكلف الكثير، بل الجميع يسعى إلى تحقيق الرفاه لنفسه ولابناءه وأسرته ووو، أسوة بما يراه عند الآخرين، هذا كله يؤدي بالمرا الي عدم الاكثرات للطريقة التي يلبى بها رغباته أكانت مشروعة او غير ذلك، المهم هو أن يقضى غرضه، ولا يقدر العواقب سواء بالنسبة له او بالنسبة للاخرين، خاصة وأننا نسمع ونرى ان الكثيرين اغتنوا ويعيشون في البدخ عن طريق مثل هذه الاساليب الغير مقبولة، دون أن يقع لهم أي ضرر، وهذا ما يشجع الآخرين على الأقدام على مثل هذه الأفعال، وعليه فعلينا ان نفكر في معالجة هذه الوضعية المتفشيةفي المجتمع.
مصبية هاذي في هاذ البلاد كولشي باغي يدير لفلوس بأي طريقة بحال اللي عندو بحال اللي ماعندوش كولشي باغي الزيادة بأي طريقة السرقة الرشوة النصب والاحتيال الابتزاز الاختطاف اللهم ألطف بنا يا كريم
المهم كنتمنى منسمعش أنه عطاوه سراح مؤقت بكفالة ومن بعد يومين نسمعوه غادر أرض الوطن الى كندا
ربما كان يعد العدة للسفر إلى كندا الوجهة المفضلة للموثقين النصابين حيث لا محاسبة هناك ولا متابعة
كل من هو محلف وخان الأمانة يحكم بالمؤبد أو 30 سنة على الأقل.
الكل أصبح يجسد شخصية ذاك الموظف المختلس في فيلم “رمضان فوق البركان” ، إنما هذه المرة في الواقع و ليس في السينما .
البعض يحسبها بشكل خاطيء عندما يأمن العقاب الدنيوي ، فيحصي سنوات عمله و المقابل المادي الذي سيناله خلال تلك السنوات ، ثم يضرب ضربته باختلاس و نهب بضعة ملايين أو ملايير ، فحساباته أوصلته إلى نتيجة مفادها ، أن العقوبة الدنيوية مهما كانت شديدة فإنها تهون أمام الغنيمة التي سيحصل عليها ، كما أنه لن يعامل كبقية المجرمين (هذا إذا اعتبروه مجرما حقا) ، إنما سيكون معززا مكرما من طرف الجميع ، و الكل سيود وصاله لعل و عسى يناله حظ من الغنيمة ، إنها ملايير و ليست كومة تبن .
الأمر يبدو عاديا مادام ليس هناك قانون يسأل : من أين لك هذا ، أو يجرم الإثراء غير المشروع .
و من الطبيعي أيضا ألا يوجد مثل هذا القانون ، إذ لا يعقل أن يصدر أحد قانونا يدينه هو أولا قبل إدانة الآخرين .
يجب إعادة النظر في ألأحكام القضائية المخففة على هؤلاء اللصوص .يجب ردعهم بأحكام قاسية.فهم لا يراعون الخالق ولا المخلوق
غريب أمر القضاء شخص يسرق قيمة هاتف يسجن من 3 الى 5ءنوات والموثق المعروف بنهب الملايير في سلا حكمو عليه بسنتين فهم تسطا.
يوجد عدد من الموثقين الذين نصبوا على زبنائهم ورحلوا إلى مدن أخرى لكي يتخفون وأسماؤهم معروفة لدى المواطنين هنا في المغرب وأفراد من الجالية المغربية بالخارج