أعلنت شركة “Aterian Plc” البريطانية المتخصصة في أعمال التنقيب عن المعادن، المدرجة في بورصة لندن، اليوم الخميس، عن جمع مليون جنيه إسترليني من أعضاء مجلس إدارتها والمساهمين في رأسمالها، إضافة إلى المستثمرين الجدد، عبر إصدار أسهم جديدة بهدف “تمويل مشاريع الاستكشافات الجارية في كل من المغرب ورواندا”، حسب ما صرح به تشارلز براي، الرئيس التنفيذي للشركة سالفة الذكر.
وأوضحت “Aterian Plc”، في بلاغ اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية، أنها “حصلت على 10 تراخيص جديدة للتنقيب في المغرب تغطي مساحة بأكثر من 139 كيلومترا مربعا، في إطار عملية مناقصة تنافسية، إضافة إلى منحها مشروعين جديدين بمنطقتي أقا وغرب تزالاغت”، مؤكدة أنها “منخرطة في 17 مشروعا للتنقيب عن النحاس والفضة والمعادن الأخرى داخل المملكة المغربية، حيث تغطي هذه المشاريع ما مجموعة 897 كيلومترا مربعا”، ومشيرة إلى أنها “ستبدأ قريبا استكشاف المشاريع الجديدة”.
المصدر عينه أشار إلى أن المشروع الأول الذي يقع على بعد 15 كيلومترا من مدينة أقا بإقليم طاطا يتضمن ثلاثة تراخيص تغطي مساحة لأكثر من 47 كيلومترا مربعا، مبرزا أن “المنطقة تحتوي على رواسب نحاسية خاصة في منطقة غرب ووسط سلسة جبال الأطلس الصغير”.
أما المشروع الثاني فيقع على بعد 13 كيلومترا شرق شمال مدينة تافراوت بجهة سوس ماسة، وعلى بعد سبعة كيلومترات من منجم “تازالاغت” للنحاس الذي تديره مجموعة “مناجم” المغربية، ويشمل رخصتين للتنقيب تغطيان مساحة تقدر بـ27.5 كيلومترات مربعة.
تشارلز براي، الرئيس التنفيذي للشركة، عبر عن سعادته بـ”المشاريع والتراخيص الجديدة التي تم الحصول عليها”، مردفا: “توسيع إجمالي الأراضي التي يشملها التنقيب وتوسيع مشاريع النحاس دليل على إيماننا القوي بأن المغرب يمثل وجهة تعدين رائدة، لاسيما في ما يتعلق بالمعادن الحيوية”.
وتسعى الشركة البريطانية إلى توسيع قاعدة أصولها الحالية في عددا من الدول الإفريقية، على غرار المغرب ورواندا، حيث عقدت مع حكومة الأخيرة اتفاقيتين لاستكشاف وتطوير الليثيوم والتنتالوم والنيوبيوم والقصدير.
يذكر أن عددا من الشركات البريطانية حصلت بدورها على تراخيص للتنقيب على المعادن في المملكة، حيث حصلت شركة “ألتوسستراتيجيز”، في أبريل من العام الماضي، على رخصة للتنقيب عن النحاس والفضة لمدة عشر سنوات في منطقة أكذر بالأطلس الصغير، وفق ما أعلنته الشركة في بلاغ لها.
هادي 30عام واحنا نسمعو التنقيب . وشي نْقيب ما شفناه . سير على الله.
أين هي الشاركات المغربية للتنقيب عن المعادن ، و التي لم نسمع عنها شيء يذكر . ألم يكن جديرا لها أن تتواجد هذه الشركات في جميع المناطق وطننا الغالي وتكون سباقة لاكتشافات المعادن الثمينة وغير الثمينة حتى تبقى خيراتنا في بلدنا و من نصيبنا كاملة غير منقوصة .
دولة على قدها معندهاش شركات للتنقيب على المعادن و مصدعين لينا راسنا بالريادة أفريقيا وعربيا وووو كلام البراحة و قولوا العام زين
ينقبون عن المعادن من ميزانية الشعب ويشقون لها طرقا من ميزانية الشعب. و مداخيل تلك المعادن النفيسة تحول لحساباتهم في البنوك الخارجية..
جهة سوس غنية بالمعادن ،لكن لا تستفيد بشكل كبير من التنمية مثل المغرب النافع شمال الأطلس الكبير!
انا اضن هده الشركة تنقب عن مداخلها المربحة تحلب ولا تعطي اقوال وارقام خيالية يعلمون الغيب ما في باطن الارض يوجد معادن اما الكم لا استتسمح
منذ 1962 و منجم الحديد ب أيت عمار ضواحي مدينة وادي زم و هو موصد . كان الحديد الخام ينقل إلى الدار البيضاء عبر القطار 8 مرات في اليوم . كل قطار يجر أكثر من 80 عربة . على الله تعود الحياة إلى هذا المنجم و تنتعش الساكنة .
لماذا لا تسمح الدولة المغربية للمواطنين المغاربة بالبحث عن الذهب داخل المغرب؟ شيء محير فعلا، علاش كاتعطى الرخصة غير للشركات الاجنبية؟ و لماذا يتم القبض على الباحثين عن الكنوز و الذهب؟ أولا الدولة خاصها تاخد كلشي ليلها و الشعب ترميلو البقايا و الفتات.
لماذا في أمريكا و كندا نجد برامج تشجع عن البحث عن الذهب، على ناشيونال جيوغرافيك، علاش الحكومة المغربية متخليش الناس يخرجوا يبحثوا عن الذهب و المعادن النفيسة في الجبال و المناطق الخالية؟ ما تعطينا الحكومة والو، بغينا غير التيقار، أولا خايفين الناس تلقى الذهب وما نقسموش مع الحكومة……
السلام عليكم.
البترول والغاز ومشتقاته ما بقاوش يكلوا فاالى اللعبة الجديدة الفضة والنحاس ومن عرف واش كاين آخر .
كبش الفداء موجود المغرب .
دورهم نهب واستغلال ثرواة الأمم عديمت الفائدة نبيع ثرواثنا في باطن الأرض
كل الدول استغلت معادنها الا نحن انتظرنا القرن 23 ليبدء التنقيب عن الغاز واشياء اخرى وان وجدت فسيقتنيها المواطن بثمن باهظ ،لماذا حتى الآن ان كان صحيحا هل المغرب حديث العهد؟