تمويلات دولية جديدة للمغرب .. دعم للإصلاحات أم عبء ديون متزايد؟

تمويلات دولية جديدة للمغرب .. دعم للإصلاحات أم عبء ديون متزايد؟
صورة: هسبريس
الجمعة 21 مارس 2025 - 11:00

بعد يوم واحد فقط من إعلان صندوق النقد الدولي موافقة مجلس إدارته على إقراض المغرب 496 مليون دولار برسم الدفعة الثالثة لآلية الصلابة والاستدامة، وافق مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي على منح تمويل بقيمة 600 مليون دولار للمملكة، في خطوة تهدف من خلالها المؤسسة المالية الدولية إلى تعزيز قدرة المغرب على مواجهة المخاطر الصحية، والحد من التفاوتات بين كبار السن، فضلا عن تدعيم إدارة البلاد لمخاطر التغيرات المناخية.

وذكر بلاغ للبنك الدولي، صدر الأربعاء، أن مجلس إدارته وافق على حزمة تمويلية بقيمة 600 مليون دولار للمرحلة الثالثة من برنامج “تعزيز رأس المال البشري من أجل مغرب أكثر مرونة”، مفيدا بأن هذه العملية تعتبر “الأخيرة في سلسلة من ثلاث عمليات تهدف إلى تدعيم قدرة المغرب على مواجهة المخاطر الصحية، وتحسين رأس المال البشري خلال مرحلة الطفولة، والحد من الفقر بين كبار السن، وتعزيز إدارة مخاطر المناخ”.

واستحضر المصدر نفسه العديد من التحديات التي واجهها المغرب منذ عام 2020، “بما في ذلك جائحة كوفيد-19، وتقلبات أسعار السلع الأساسية، والتضخم، وزلزال مدمر، وجفاف طويل الأمد”، مبرزا أنه كرد فعل، “أطلق المغرب إصلاحات طموحة تسترشد بالنموذج التنموي الجديد لتعزيز نمو أقوى وأكثر إنصافا”.

مبادرة البنك الدولي تدعم كما أكد البلاغ ذاته، طالعته هسبريس، “الإصلاحات الوطنية التي اتخذها المغرب لتوسيع نطاق التأمين الصحي الإلزامي، وتوفير تأمين صحي مجاني للفئات الضعيفة، وإصلاح خدمات الرعاية الصحية، وتنفيذ برنامج المساعدة الاجتماعية المباشرة، وتوسيع تغطية المعاشات المستدامة، وتحسين الحماية من الصدمات المناخية”.

وذكّر البنك الدولي بأن العمليتين التمويليتين الأولين، “اللتين تمت الموافقة عليهما في يونيو 2022 وديسمبر 2023″، دعمتا “تغييرات تشريعية كبيرة، بما في ذلك تعميم التأمين الصحي الإجباري، وإطلاق برنامج شامل للمساعدة الاجتماعية”، مشددا على أن “العملية الثالثة تهدف إلى تعزيز هذه المكاسب من خلال تقوية الحوكمة، وتفصيل تنفيذ برامج التحويلات النقدية والمعاشات، وزيادة فعالية إدارة مخاطر الكوارث”.

ولفت البلاغ إلى تقدم المغرب “نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة من خلال تنفيذ إصلاحات لتحسين الحماية من المخاطر الصحية عبر زيادة تغطية التأمين الصحي، وتحديث تقديم الخدمات الصحية، وضمان التوزيع العادل للعاملين في مجال الرعاية الصحية”، مفيدا بأن “الحكومة تهدف إلى تغطية جميع السكان بموجب نظام تأمين صحي موحد يديره الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”.

وتابع المصدر نفسه بأنه “على الرغم من التقدم الكبير، حيث تتم تغطية 75 في المئة من السكان بشكل فعال، لا تزال هناك تحديات، خاصة بالنسبة للعاملين غير الأجراء”، مضيفا أن “برنامج الإعانات الاجتماعية المباشرة، المدعوم من الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، سيستهدف ما يصل إلى 60 في المئة من السكان الذين لا تغطيهم برامج أخرى”.

ونقل البلاغ ذاته عن أحمدو مصطفى ندياي، مدير قسم المغرب ومالطا في البنك الدولي، قوله إن “هذه المبادرة، التي تتماشى مع العمليتين السابقتين، تهدف إلى تعزيز نظام الحماية الاجتماعية في المغرب”، مضيفا: “حاليا، يساعد النظام بالفعل حوالي 75 في المئة من السكان في الحصول على رعاية صحية ميسورة التكلفة وأكثر من 40 في المئة من الأسر في الحصول على تحويلات نقدية”، مبرزا أنه “تم تصميم هذه الإصلاحات لجعل النظام أكثر شمولية وإنصافا وكفاءة، وهو ما ستستفيد منه بشكل خاص الفئات المعرضة للمخاطر المناخية مثل المزارعين”.

ويأتي إعلان البنك الدولي بعد أن كان مجلس إدارة صندوق النقد الدولي وافق على منح المغرب 496 مليون دولار برسم الدفعة الثالثة لآلية الصلابة والاستدامة، كما أكد بلاغ له صدر يوم الثلاثاء الماضي.

عوامل متعددة

ويرى خالد حمص، أستاذ الاقتصاد بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن حصول المغرب على هذه التمويلات يدل “على أن تنقيطه من قبل الوكالات العالمية جيد، كنتيجة لسعيه للحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية؛ إذ وصلت نسبة التضخم 0,9 في المئة، مع تسجيل نسبة ضعيفة في ما يتعلق بعجز الميزانية”.

وقال حمص، ضمن تصريح لهسبريس، إن “هذا الأمر يفسر كذلك بالمعطيات المرتبطة بسعي المغرب لاستضافة مونديال 2030، وما يرافقه من مشاريع قوية مرتبطة بالبنية التحتية”، مضيفا أنه “عند وجود هذه المشاريع لا يمكن لصندوق النقد الدولي أو البنك الدولي إلا أن يقدما التمويلات بشروط تفضيلية”.

وشدد الأستاذ الجامعي في الاقتصاد على أن “كل مؤشرات الاقتصاد المغربي، والعدد المهم من الأوارش المفتوحة داخله، كان لهما دور كبير في تسهيل المأمورية على المملكة من أجل الحصول على هذه التمويلات”، مستحضرا أن “استقرار العملة الوطنية يساهم بدوره في منح ضمانات للمؤسستين الدوليتين، ما يدفعهما إلى مواصلة منح القروض للرباط”.

ثقة ومحاذير

من جانبه، أوضح رشيد ساري، رشيد ساري، رئيس المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة، خبير اقتصادي رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، أن “المغرب بتمكنه من الحصول على هذه القروض، يظهر ثقة المؤسسات المالية فيه، خصوصا بعد استقرار العديد من مؤشرات اقتصاده، على رأسها نسبة التضخم، فضلا عن وفائه بسداد جميع المستحقات المالية عليه في وقتها”.

وقال ساري، ضمن تصريح لهسبريس، إن “هذه الثقة راجعة كذلك إلى كون القروض التي نحن بصددها ليست موجهة للاستهلاك، وإنما للاستثمارات الكبرى التي فتحها المغرب في إطار استعداده لاحتضان كأس العالم 2030″، مردفا أن “تكلفة الملاعب والمنشآت الرياضية تتطلب لوحدها ما يصل إلى 5 مليارات دولار، فضلا عن تخطي تكلفة تمديد شبكة القطارات فائقة السرعة مليارات الدراهم”.

واستدرك الخبير الاقتصادي نفسه بأن “هذه الدينامية تثير المخاوف من إثقال كاهل المغرب بمجموعة من القروض، ما سيتسبب في إضعاف قوته التفاوضية أمام هذه المؤسسات الدولية”، مبرزا أن “السيناريو الأسوأ قد يكون الاضطرار إلى تنفيذ طلب صندوق النقد الدولي بتعويم الدرهم؛ بالنظر إلى أنه سترتب عنه تبعات صعبة وقاسية؛ إذ ستفقد العملة قيمتها ويرتفع التضخم، وتجارب دول أخرى كثيرة في هذا الجانب تدل على ذلك”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • معبر
    الجمعة 21 مارس 2025 - 11:11

    القرض يسمى قرض بفائدة ولااظن أن مثل هذه القروض تفيد الدولة والشعب رغم أن لامفر منها وتحتاج إلى شفافية في إنفاقها في المسار الصحيح لتعود بالنفع على الدولة والشعب بشرط أن لايكون هناك تدخل من طرف البنك الدولي في الشؤون الداخلية والأسرية للبلد

  • قاصودي
    الجمعة 21 مارس 2025 - 11:15

    عبئ سينهك الأجيال الحالية والقادمة إ

  • زائر
    الجمعة 21 مارس 2025 - 11:15

    هاذشي كيخلع الله يدير شي تاويل الخير ،ثلاتة قروض في ضرف ثلاتة سنوات هذا لايبشر بالخير .

  • ،ahmed
    الجمعة 21 مارس 2025 - 11:16

    الدين الخارجي هو تغطية للثقوب المنهوبة

  • الوجدي
    الجمعة 21 مارس 2025 - 11:18

    يجب تحديد الأولويات وليس الكماليات!
    هناك مشاريع يمكنها الانتظار
    وهناك مشاريع لا يمكنها الانتظار مثل الصحة والتعليم

    تنظيم كاس العالم شيء جيد و حلم تاريخي بالنسبة للمغاربة لكن بدون اغراق البلاد في ديون لا يمكن تسديدها
    بناء ملعب خرافي في مدينة بن سليمان ممكن ان ننظم فيه مقابلة المقابلتين خلال شهر او خلال العرس الكروي ومن بعد ما يمكن العمل فيه ؟
    هل سيخلق مدينة جديدة في بن سليمان ؟
    إذا لم يكن كذلك فمن سيلعب في هذا الملعب بعد العرس الكروي ؟

    يجب التفكير في القرب المجالي ، وما بعد العرس الكروي ؟
    هناك أسئلة استراتيجية يجب طرحها ، ما بعد العرس الكروي !!

    المهم لتفادي اغراق البلاد في الديون

    أللهم يسر

  • ابراهيم البارودي
    الجمعة 21 مارس 2025 - 11:21

    السياحة، تجميع السيارات و الطائرات، تحويلات الجالية من الخارج، التساقطات…

    قولو ليا حاجة وحدة كيعتمد فيها المغرب على راسو ؟

    يعني غير توقع شي أزمة عالمية، حنا في الباي الباي، و كملناها و جملناها بالديون المتزايدة. واش فخباركم المبلغ اللي كنخلصو كل عام اكبر من ميزانية وزارات على رمتها ؟

    الا يوجد رجل حكيم في هذا البلد ؟

  • مهندس دولة بالمهجر
    الجمعة 21 مارس 2025 - 11:22

    تمويلات دولية جديدة للمغرب .. دعم للإصلاحات أم عبء ديون متزايد؟
    الإجابة تعتمد على كيفية إدارة هذه التمويلات. إذا نجح المغرب في توجيهها لرفع الإنتاجية وتحسين مستوى المعيشة، فهي دعم حقيقي. أما إذا ظلت مجرد وسيلة لتغطية النفقات الجارية أو تعرضت للهدر، فستصبح عبئًا يرهن مستقبل البلاد. التجارب السابقة، كسياسات التقشف في الثمانينيات، تُظهر أن الاقتراض دون استراتيجية واضحة قد يفاقم الأزمات بدل حلها.
    ولكم واسع النظر.

  • رعب المستقبل
    الجمعة 21 مارس 2025 - 11:22

    مستقبلا حين ترحل هذه الحكومة الفاشلة، و حين تبدل الارض غير الارض، ستجد الحكومات القادمة و الأجيال القادمة خيرات و ثروات و اموال المغرب رهينة عند مؤسسات القروض الربوية الدولية…..و سيخرج رئيس حكومة الجيل القادم، ليتباكى امام قبة البرلمان و يلطم الخدود، شارحا للمغاربة أنذاك ان صحة مالية البلد مشروخة و مريضة و مصيرها بيد مرسسات دولية لا ترحم و تريد استرجاع قروضها بفوائد و كاملة.

  • moi meme
    الجمعة 21 مارس 2025 - 11:34

    تايسعاو بينا …………………………………

  • مغربي صحروي
    الجمعة 21 مارس 2025 - 11:35

    من عادة كثير من المسؤلين على القطاعات في بلدنا المغرب أن يسعوا الى الديون الخارجية ليس فقط لتنمية البلد وتحديث قطاعات صناعية فلاحية اجتماعية ولكن لتمويل حساباتهم البنكية وملأ جيوبهم من أموال السحث،ويتركوا الأجيال اللاحقة تتحمل عبىء التبعية والخنوع للأبناك العالمية والأملاءات السوداء التي تفرضها صناديق القروض

  • Chicago أمريكا
    الجمعة 21 مارس 2025 - 11:36

    حكومة سوف تفرق البلاد . سوف تنهب الأموال و سوف ترحل . والمسؤول في سبات عميق

  • مراكشي امازيغي
    الجمعة 21 مارس 2025 - 11:38

    الدين الخارجي تكبيل للايدي والعقول لانه يعطى بشروط مجحفة من البنك الدولي وغيره.فهم من يتحكم في اختياراتك الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية كيف يشاؤون.ومنها ما يسموه (بقضايا المراة)؟؟؟!!كان الإسلام لم يهتم بالمرأة.

  • السلامة
    الجمعة 21 مارس 2025 - 11:44

    كثرت لكريديات حتى مدمنين
    اطونسو لكريدي راه بلية

  • مغربي
    الجمعة 21 مارس 2025 - 11:48

    ديون لفائدة امتيازات الوزراء والبرلمانيين وكبار الدولة من سيارات وتنقلات وفيلات وغيرها من الامتيازات غير الضرورية والشعب من يدفع الثمن

  • الفلاح العصري
    الجمعة 21 مارس 2025 - 11:59

    جميع دول العالم تئن تحت وطأة القروض، ولا توجد دولة واحدة، مهما بلغت قوتها، خالية من الديون. والدول الخمس الأكثر مديونية في العالم هي الدول “المتقدمة” مثل:
    الولايات المتحدة (دين يتجاوز 34 تريليون دولار)
    اليابان (نسبة دين إلى الناتج المحلي تفوق 250%)
    الصين (ديون متزايدة مع توسع اقتصادها)
    إيطاليا (أزمة دين مزمنة)
    وفرنسا (عبء ديون يهدد استقرارها)
    (…)
    لكن المشكلة الحقيقية لا تكمن في القروض نفسها، بل في الشعوب وطريقة تفكيرها. في الدول الغربية، هناك شعوب ينطلق أفراد منها من الصفر، من دون شيء سوى العزيمة تبتكرون ويبنون شركات تصبح عالمية، تُنتج ثروات هائلة، وتخلق ملايين فرص عمل من العدم. وبعد سنوات يمتلكون ثروات تتجاوز ثروة دول بأكملها مثل المغرب بعشرة أضعاف (بيزوس، إيلون ماسك، مارك زوكربيرغ، بيل غيتس). وأنت غالبًاك غير البصلة والماطيشة، وتنتظر من الدولة أن تعطيك الكرامة والرفاهية، في الوقت الذي تقضي فيه وقتك العديم القيمة في المقاهي، تنتقد وتعاكس كل شيء، معتقدًا أن التذمر السلبي سيفتح لك أبواب السعادة والنعيم. الكرامة لا تُمنح ولا تُستجدى، بل تُبنى بالعمل والإبداع والجهد وعرق الجبين.

  • aziz
    الجمعة 21 مارس 2025 - 12:08

    لقد أصبحت مؤسسات تقديم القروض الدولية الكبرى تعاني كثيرا لكي تجد من تقرضه وذلك لفقدان عدد من دول العالم الثالث لضمانات رد الدين بسبب عوامل كثيرة. وكذلك لأن عددا متزايدا من الدول ذات النمو المعتدل تفضل عدم الاقتراض و تعتمد على إمكانياتها الخاصة وهذا خيار سليم. لايجب أن يحس المرء بالفخر عندما يحصل على قرض أو يعتقد أن مايقوله القارض من حسنات ومزايا في المقترض كلام صحيح.

  • العبث..وجدة
    الجمعة 21 مارس 2025 - 12:38

    من اجل الحد من تفاوت سن الكبار تم منح هدا القرض …
    غادي نهبل ..غادي نتسطا

  • ايت
    الجمعة 21 مارس 2025 - 12:57

    ديون على ديون ولا شيء على ارض الواقع اتعجب لمن يتزوج وينجب الاطفال …في هذا البلد….اين تصرف اموال القروض لم نسمع ولو لمرة عن تخغيض اللجور الكبيرة جدا والكبيرة امتيازاتهم يحافظون عليها ..ولكن الشعب يمتصون دمه

  • sameer
    الجمعة 21 مارس 2025 - 13:26

    مبلغ لا قيمة له بالنسبة لدولة لها فلاحة تجارة موارد طبيعية معادن وكان المغرب لا يستطيع ان يتحرك ولا يمول اي مشروع بدون قروض نحن ذاهبون إلى الهاوية

  • Aziz
    الجمعة 21 مارس 2025 - 13:34

    لا يجب اغراق البلد في الديون في ميادين غير منتجة وغير دات اولوية ..والا سنضطر رغما عنا في تعويم الدرهم ونحن غير مستعدين وما يليه من كوارت كما في كتير من الدول فصندوق النقد له طريقه ومنهجية واحدة تفريبا لا تتغير في دفع الدول إلى تسديد ديونها

  • سعدون المغربي
    الجمعة 21 مارس 2025 - 13:38

    هاذوك اللي غرقوا الدولة بالديون باغيينها في الشعب اموالهم مهربة بالخارج وبالعملة الصعبة بعيدين عن مشاكل الشعب تغرق الدولة ولا تشتت بالنسبة لهم الله يقلب

  • يوسف بن ابراهيم
    الجمعة 21 مارس 2025 - 14:00

    المزيد من القروض يعني المزيد من التحكم في مقدرات البلاد وخيراتها في الاتجاه نحو فتح المجال للتدخلات الأجنبية في شؤون البلاد مما يشكل خطرا على سيادتها وأمنها .

  • Sami
    الجمعة 21 مارس 2025 - 14:34

    الحكومة زادت الموظف كينين وصليين في الراتب بين 12000 الف درهم 13000 الف فقط اساتدة وموجهين ومفتشين شيء عادي اقترضو اغرقوها مزيان

  • سفيان الهولندي
    الجمعة 21 مارس 2025 - 18:42

    أكثر من 132 مليار دولار مديونية المغرب والمواطن لا يرى منها اي شيء والمواطن يزداد غرقا في الفقر وأعضاء الحكومة والاحزاب الحكومية يزدادون ثرائا.

  • بشير
    الجمعة 21 مارس 2025 - 20:09

    لكي لا يفهم المواطن العادي يأتون بعبارات غامضة مثل:الدفعة الثالثة مخصصة: لآلية الصلابة والاستدامة.

  • khamnl
    الجمعة 21 مارس 2025 - 21:17

    نزحوا الله ان يخفف الدين عن المغرب لأنه مهلك لمداخله وان يكون حكيما فالقروض دين دين تم يودي الىً الانهاك لهذا لا نشجع القروض لأنها مهلكة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 5

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 7

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 11

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 9

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة