أعلنت شركة “ساوند إنيرجي” البريطانية، المتخصصة في مجال التنقيب عن البترول والغاز، بشكل رسمي، أنها بدأت في ضخ كميات أولية من الغاز من مشروع تندرارة في شرق المغرب.
وأوضحت الشركة، حسبما نقلت وكالة الأنباء الاقتصادية “إيكوفين”، أن “الكميات الأولى من الغاز من بئر TE-6 تم ضخه إلى نظام التجميع التابع للامتياز؛ مما يشكل بداية مرحلة تشغيل المنشآت التي ستزود وحدة التسييل المخطط لها”.
وقالت “ساوند إنيرجي” إن هذه الخطوة تأتي بعدما قامت بتركيب نظام الإشراف والمراقبة النهائي، في أواخر الشهر الماضي، مشيرة إلى أنها أجرت إثر ذلك اختبارات تقنية وبدأت عملية تشغيل تدريجية.
وأفادت الشركة البريطانية المتخصصة في مجال التنقيب عن البترول والغاز بأن ذلك “سمح للغاز بالتحرك عبر كامل النظام”، لافتة إلى أن العمليات الأولية تركزت على تشغيل المنشآت التي تستقبل الغاز وتكيفه قبل إرساله إلى محطة الميكروLNG التي لا تزال قيد الإنشاء في الموقع.
وأكدت الشركة ذاتها، وفق “إيكوفين”، أن هذا التقدم “أساسي” لتنفيذ اتفاقية بيع الغاز مع أفريقيا غاز (Afriquia Gaz)، التي التزمت بشراء 100 مليون متر مكعب معياري من الغاز سنويا لمدة عشر سنوات بدءا من أول إنتاج.
جدير بالذكر أن مشروع تندرارة للغاز يستهدف، في مرحلة أولى، إنتاج 100 مليون متر مكعب من الغاز سنويا؛ مع إمكانية الوصول إلى 400 مليون متر مكعب سنويا، في حال جرى هناك توسع مستقبلي.
إذا كان الغاز ملكا وتحت سيادة المغرب ، فلماذا تمت زيادة 10 درهم في قنينة الغاز ؟، سلمات
الحمد الله على نعم الله الله مابارك
ما يحزنني هو نسبة التي تدخل لخزينة الدولة المغربية من الغاز
25% رقم ضعيف جدا لا يلبي احتياجاتنا
يجب ان تظهر النتيجة على الميزانية العامة للدولة وكذلك القدرة الشرائية للمواطن
استعينوا على قضاء حاجاتكم بالكتمان
اعتقد هذا الشعار هو ما يجب ان يستعمله مكتب الهيدروكربونات في كل وقت. النفط الغاز المعادن و غيرها هي سلع تثير حسد الكثير من الدول خاصة الجيران و ربما يدبرون بعدها خططا عرقلة
للإشارة فقط، الغاز الطبيعي يستعمل في التصنيع أي إنتاج الكهرباء وأجهزة التسخين وسهر المعادن في المصانع أو تحلية المياه، أما غاز الطهي أي الذي يوجد في قنينات الغاز فهو من البروبان والبيوتان ومعضمه يأتي من أبراج تكرير النفط. أما عن نسبة استفاذة المغرب بهذا الجزء القليل فهذا تتعامل به حتى الدول الكبرى المنتجة سواء للنفط أو الغاز الطبيعي، لأن الشركات الكبرى العالمية تتوفر على آليات ومعدات ومراكز البحث والتنقيب لا يمكن للدولة توفيرها لتكلفتها العالية ولإنتاج إما ضئيل أو مشكوم في كمياته.
تندرارة تبدأ ضخ كميات أولية من الغاز. مبروك علينا سوف تنخفض الأسعار في جميع المواد الاستهلاكية و الغذائية و ستترتفع الاجور العمال و كذلك المتقاعدين و ان شاء الله مجانية الاستشفاء و الأدوية اما العاطلين ستكون لهم اجرة الى ان يجدوا عملا قارا و ربما ستخفض سن التقاعد الى 55 سنة لفسح المجال للشباب العاطل و مزايا أخرى مفيدة في القريب العاجل ان شاء الله.
العقد المبرم بين الشركة وأفريقيا غاز هو. 100 مليون متر مكعب سنواتيا والمغرب ب يستهلك مليار متر سنويا يعني الحمد لله 10% بدأ ضخها وما هذه الا بداية والقادم سيكون افضل بحول الله
لماذا الشركة البريطانية هي من يزف الخبر ؟ اين وزارة الطاقة والمعادن؟ السيادة راها
نستنتج ان الغاز سا يبقى في تمنه او زيادة على ذلك رغم وجوديه في المغرب لأن الشركة التي ستحتود عليه نرجو منه الخير للمغربة
وأكدت الشركة ذاتها، وفق “إيكوفين”، أن هذا التقدم “أساسي” لتنفيذ اتفاقية بيع الغاز مع أفريقيا غاز (Afriquia Gaz)، التي التزمت بشراء 100 مليون متر مكعب معياري من الغاز سنويا لمدة عشر سنوات بدءا من أول إنتاج.
هل شركة ساوند انيردجي، تقصد البيع لرئيس الحكومة عزوز-نوش ام لرئيس شركة افريقيا غاز، التي تبيع المحروقات والغاز للمغاربة!!؟؟
الحمد والشكر والثناء لله سبحانه علئ نعمه اللتي لا تعد ولا تحصئ لا الاه الا الله وحده لا شريك له .
الكمية المستخرجة 100 مليون متر مكعب سنويا والمغرب يستورد حسب ONHYM مليار متر مكعب سنويا أي اننا ننتج 10% من حاجاتنا مع العلم ان حصة المكتب( المغرب؟) من ذلك لاتتجاوز 25%!!
مبروك عليهم الغاز بصحه وسلامه اما نحن الشعب فلتذهب إلى الجحيم
كل مرة نفس الأغنية، ولا غاز رأيناه، أتمنى أن تكون هذه المرة بشارة خير
الحمد لله على فضله وما هاذه الا البداية.وجميع الدول المنتجة للغاز كانت لها بداية صعبة
وجب إعادة النضر في توزيع الثروة الباطنية
لايعقل ان نعطي اقتصاد الريع لصاحب شركة بدون اي مجهود يذكر
ملعقة من ذهب كول ونعس
أين هو حقنا من الغاز راتب 20.000 درهم مدى الحياة، أمزح فقط
لهذا السبب رجال الاعمال المليارديرات (بالدولارات) يلهثون وراء المناصب السياسية، اي لعقد الصفقات التجارية لمصالحهم الشخصية فقط من خلال تلك المناصب.همهم الوحيد مزيد من المليارات. و عندهم جيش من اللجان الالكترونية تسعى لتجميل صورتهم في كل المواقع باغراقها بتعليقات اقل ما يقال عليها مضحكة لتجميل صورتهم. قاطعوا الانتخابات
وانا كنقول منين كتجي ريحة البوطاغاز اسيدي الله ييسر ومن دبا اين هي اموال الغاز هههه
اولا هناك خلط لبعض الناس عندما يسمعون الغاز الطبيعي مباشرة يعتقدون قنينة الغاز بوطاغاز…والاخير يعتمد على غاز البوتان المستورد من امريكا …
والحقيقة أن استخراج الغاز الطبيعي يستخدم في انتاج الكهرباء وفي بعض الصناعات المحلية ..والمغرب لا ينتج الا القليل من منطقة الغرب والصويرة ولو اضفنا هاته السنة حقول تندرارة ممكن ان نصل الى حدود 20/100 الى 30/100 من احتياجاتنا …والباقي نستورده، هاته هي الحقيقة الأولى…وممكن مع الوقت تزداد نسبة الانتاج
اما الحقيقة الثانية هو ان باطن المغرب غير مستكشف بشكل فعال ….لقلة اعمال التنقيب وما يتطلبه من أموال واستثمارها مقارنة مع المعدل العالمي…
في اعتقادي الشخصي لو تطورت امكانيات البحث والتنقيب حتما ستكون هناك موارد باطنية باذن الله تعالى …تفاؤلوا بالخير تجدوه.
وفي الأخير اكبر ثروة ممكن الاعتماد عليها هو الانسان تكوينه ثقافته علومه وابتكاراته….سنغافورة وكوريا الجنوبية خير مثال .
نحن سكان اقليم فكيك الذي تتواجد فيه الابار التي يتم فيها استخراج الغاز نطالب من المسؤولين جعل هذه المادة عندنا ارخص مما هو عليه بباقي الجهات .
هل يبتسم المواكن في شرق المغرب ب تخفيض الغاز الطبيعي ام لا
تفاءلوا خيرا .وقل الحمد لله وسبحان الله والله اكبر
توكلوا على الله لأنه خير الرازقين. الله الوطن الملك
و الله ثم و الله ان المغاربة لن يستفيدون من هذا الغاز نهائيا لا من حيث الثمن ولا اي استفادة على غرار باقي ثروات البلاد ، و الايام القادمة بيننا
يشكّل بدء إنتاج المغرب لأول مرة من الغاز الطبيعي—والذي سيغطي حوالي 10% من حاجته الوطنية—محطة مهمة في تعزيز السيادة الطاقية للبلاد. ومع ذلك، وقبل وصول أول جزيئات إلى المستهلكين، بدأت الأصوات الانهزامية بالمطالبة بخفض الأسعار فوراً، وكأن الموارد الطبيعية تضمن تلقائياً طاقة رخيصة. هذه العقلية تتجاهل تجارب دول مثل فنزويلا والجزائر وإيران، حيث أدّت الطاقة المدعومة بشكل مفرط إلى تشويه الأسواق، وتشجيع الهدر، واستنزاف ميزانيات الدولة، والمساهمة في فشل اقتصادي شامل. فالطاقة الرخيصة لم تصنع الازدهار؛ بل خلقت التبعية.
وعلى العكس، فإن كندا—التي تنتج أكثر من 4.5 مليون برميل نفط يومياً—لا تدعم أسعار الوقود محلياً. بل إن أسعار البنزين فيها غالباً أعلى من جارتها الجنوبية، ومع ذلك تزدهر البلاد لأن سياستها الطاقية تقوم على الاستدامة والاستثمار والرؤية طويلة المدى، لا على الهبات الشعبوية.
بالنسبة للمغرب، ينبغي النظر إلى الغاز المكتشف كأصل إستراتيجي: فرصة لتنويع مصادر الطاقة، وجذب الاستثمار، وتعزيز الاستقرار. فطريق التقدم الحقيقي يكمن في الإدارة الرشيدة، لا في المطالبة الفورية بمكاسب غير مستدامة
قباءل بني كيل أولا و آخرا. قبائل عاشت تهميش لا مثيل له و الناس عايشة فالخيام تقول مدينة في أفغانستان و ليس المغرب. و الله حجم الحكرة الموجود في هذه المنطقة لا يتصور. فهل ستستفيد هذه المنطقة من غازها أم أن دار لقمان ستبقى على حالها و البراني ياخذ العسل ؟
بإختصار،الغاز سيكون مصيره مثل مصير الفوسفاط.(برق ماتقشاع)