تنديد عربي بإجراءات إسرائيل بالضفة

تنديد عربي بإجراءات إسرائيل بالضفة
صورة: أرشيف
الإثنين 16 فبراير 2026 - 15:11

نددت السلطة الفلسطينية ومصر وقطر، مساء الأحد، باعتماد الحكومة الإسرائيلية إجراءات عقارية جديدة ترمي إلى تعميق سيطرتها على الضفة الغربية في قرار أجّج المخاوف من إقدامها على ضم هذه المنطقة المحتلة.

وبعد أسبوع من الموافقة على إجراءات تسهل شراء مستوطنين أراض، أعطى المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي، الأحد، الضوء الأخضر لإطلاق عملية تسجيل وتسوية ملكية الأراضي في الضفة الغربية للمرة الأولى منذ احتلال عام 1967، وفقًا لما ذكرته الإذاعة العسكرية الإسرائيلية.

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية “بأشد العبارات”، عبر منصة “إكس”، “هذا القرار”، ورفضت “أي محاولة (…) لتحويل أراضي الضفة الغربية المحتلة إلى ما يُسمّى ‘أملاك دولة’ تابعة لسلطة الاحتلال”.

ووصفت الوزارة هذا الإجراء بأنه “باطل ولاغٍ قانونا، ويشكل بداية فعلية لمسار الضم وتقويض مقومات الدولة الفلسطينية”.

كذلك، أدانت الحكومة المصرية “بأشد العبارات” هذا القرار، معتبرة أن هذه الخطوة “تمثل تصعيدا خطيرا يهدف إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية”، و”انتهاكا صارخا” للمعاهدات الدولية.

أما وزارة الخارجية القطرية، فشجبت القرار وعَدّته “امتدادا لمخططات (إسرائيل) غير القانونية لسلب حقوق الشعب الفلسطيني”.

وكان المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي أثار تنديدا واسعا بموافقته قبل أسبوع على سلسلة من الإجراءات تسمح للإسرائيليين اليهود بشراء أراض بشكل مباشر في الضفة الغربية المحتلة، من بينها إلغاء قانون قديم كان يحظر عليهم ذلك.

كذلك، تتيح هذه الإجراءات للسلطات الإسرائيلية إدارة بعض المواقع الدينية، رغم وقوعها في مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية، وتحديدا الحرم الإبراهيمي في الخليل، وقبة راحيل (مسجد بلال بن رباح) قرب بيت لحم.

ودافعت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في منشور على “إكس”، عن شرعية الإجراءات التي أُقرت الأحد، مشددة على أنها تهدف إلى “تنظيم إجراءات تسجيل العقارات” و”حل النزاعات القانونية”.

وبررت هذه الإجراءات باتهام السلطة الفلسطينية باتباع “إجراءات تسجيل غير قانونية للأراضي” في مناطق يُفترض أن تكون تابعة لسلطة إسرائيل وفقا لاتفاقيات أوسلو في تسعينات القرن العشرين.

وتواصَل النشاط الاستيطاني في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية، اليمينية منها واليسارية، منذ عام 1967، وازداد بشكل ملحوظ في ظل الإدارة الحالية، لا سيما منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر 2023، بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس الفلسطينية على إسرائيل.

وباستثناء القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، يعيش في أنحاء الضفة الغربية إلى جانب ثلاثة ملايين فلسطيني أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • مواطن مغربي
    الإثنين 16 فبراير 2026 - 15:23

    مجرد تنديد لا يغير شيء في الواقع في غياب اتحاد كل الدول الإسلامية فالقدس تخص كل الدول الإسلامية.

  • ع الجوهري
    الإثنين 16 فبراير 2026 - 15:44

    منذ 1967 والحكام العرب ينددون والإسرائليون ماضون في تطبيق مخططاتهم الإجرامية فمتى ستستيقذ الأمة الإسلامية لتحرير المقدسات الإسلامية

  • ابو زيد
    الإثنين 16 فبراير 2026 - 15:47

    التنديد في حد ذاته يشكل احراجا لكثيرين!! و إسرائيل لا تهتم باي كان و لم يعد ينفع معها سوى المقاومة…التي أصبحت اليوم ارهابا !!

  • مغربي
    الإثنين 16 فبراير 2026 - 15:52

    الدول العربية :أندد، تندد، ننديدون،تنددون، ينديدون.
    إسرائيل هم ينديدون، ونحن ننهي ما قمنا به مند 1948،إبادة الشعب الفلسطيني.

  • Void
    الإثنين 16 فبراير 2026 - 16:03

    تنديد في الأعلام ودعم خلف الستار لإجراءات إسرائيل في الضفة.
    قال أحد الصحابة : “كنا نعرف المنافقين ببغضهم لعلي”.
    واليوم نسخة 2.0 : “نعرف المنافقين بحبهم لإسرائيل”.

  • بنعبدالسلام
    الإثنين 16 فبراير 2026 - 16:15

    التنديدات العربية، وخاصة تلك الصادرة عن دول غير موثوقة، وتلعب على الحبلين، سواء بوجه مكشوف ،كمصر، أو بوجه بشع تحت القناع ،كقطر، لا تساوي ثمن الحبر الذي حُرِّرَتْ به.

  • محمد
    الإثنين 16 فبراير 2026 - 16:20

    فلسطين مشات دوها المستوطنين الصهاينة كل واحد منين جاي والز مزال كيندد سكتو بعدا الرعاوين واش حصلو عليكم الصهاينة شي حاجة باش ساكتين

  • مواطن بسيط
    الإثنين 16 فبراير 2026 - 16:38

    ماشاء الله يوميا فلسطين والثانية. كان المغرب ليس عند قضايا اهم.

  • choukrallah
    الإثنين 16 فبراير 2026 - 16:47

    الأنظمة العربية لا تساوي شيئا في المجتمع الدولي و تنديدهم أو إداناتهم للكيان الصهيوني تكون بخطابات أقرب للإستعطاف من الإدانة و الحرب الهمجية التي شنها الكيان الصهيوني الإرهابي أظهرت حقيقة هذه الأنظمة المستعبدة و العميلة للكيان الصهيوني

  • Kamal
    الإثنين 16 فبراير 2026 - 17:18

    نددو و زيدو نددو و اندبو أيها المسلمين و العرب الفاشلين.
    ستحتلوا كلكم الواحد تلو الاخر. القرن 20 يعيد نفسه ولكن هده المرة أكثر قساوة و تاكلون كما اكل الثور الأبيض (العراق)

  • mda
    الإثنين 16 فبراير 2026 - 17:45

    تنديد عربي بإجراءات إسرائيل بالضفة

    هل هذا هو الاول؟
    وماذا فعل العالم بالتنديدات الماضية؟

    ينددون من جهة و يهدون طايرات و آلاف الملايير لترامب من جهة أخرى. ويعلمون ان ترامب هو الممول الرئيسي لشطانياهو!!!
    استحمار الشعب العربي!!!

    تكمش احسن لك

  • Krima
    الإثنين 16 فبراير 2026 - 18:04

    عوض التنديد يستحسن الوقوف الى جانب ايران القادرة على الدفاع عن فلسطين.اذا كانت اسراءيل تعادى إيران فعلى العرب التحالف مع إيران فى دفاعها عن فلسطين .مشكل إيران اسراءيل فى جانب مهم منه هو قضية فلسطين .تحالف العرب مع ايران هو ما يخيف اسراءيل التى تعمل جاهدة لتمزيق الوطن العربى بخلق تناقضات شيطانية عميقة بينها .والا فعلى الاردن ولبنان وسوريا ….الخ انتظار موعد اكتساحها من طرف الصهاينة.

  • احمر اخضر
    الإثنين 16 فبراير 2026 - 18:16

    أتساءل كما يتساءل المتتبعون للشان الفلسطيني عن ما جنته حركة حماس من نتائج منذ السابع من أكتوبر 2023؟
    ماذا جنت؟ بالله عليها، ما ذنب الآلاف من الأهالي الفلسطينيين الذين قتلتهم القوات الإسرائيلية؟ و آخرون يموتون يوما بعد يوم من الجوع و العراء؟ إلى متى سينعم الفلسطيني بالهدوء و الاستقرار و الطمأنينة كغيره من العرب؟
    و أتساءل عن القومية الإسلامية التي تريد أن تتزعمها إيران و حماستها في الدفاع عن كل ما هو إسلامي من خلال دعم و مساندة بل الزج بتنظيم إسلامي في اتون حرب غير متكافئة؟
    سئم العرب في بقاع العالم من السياسة الإيرانية في الاراضي الفلسطينية و باتوا يدركون أن خطتها في رقعة الشطرنج أصبحت مكشوفة،فلا مساندة و لا دعم للاسلاميين غير محاولاتها التوسعية في المشرق العربي في محاولات لاستعادة أمجاد الأكاسرة و هو ما اكرتهها على ذلك الولايات المتحدة الأمريكية المدافعة بالنيابة عن العرب.

  • سعيد
    الإثنين 16 فبراير 2026 - 19:27

    كلمة تنديد أصبحت سهلة في الفم
    لا تسمن ولا تغني من جوع
    اسرائيل تعلن أن العرب يكتفون بالتنديد والشجب لا غير
    الشارع العربي سئم من هذه الكلمات حتى الإسرائليون يهزئون من ترديد هذه العبارات السخيفة

  • محمد
    الإثنين 16 فبراير 2026 - 20:19

    لا يوجد هناك شيءإسمه تنديد عربي او خليجي او إفريقي، هناك امر واحد هو الإستسلام والضعف والإنهزام، الوضع الدولي يستوجب فقط الحزم والقوة، ما عدا ذلك فالتنديد والمواقف المخزية مردودة على أصحابها، العالم العربي إنتهى دوره سياسيا و دوليا بعد السماح للإرهاب الصهيوني بارتكاب جريمته النكراء في غزة وممارسة أعماله الإرهابية ولا يزال إبادة وتدميرا وحصارا، ولا أحد من العرب استطاع ان يوقف هذه الغطرسة والقتل والتوسع، العرب أضعف من اي وقت مضى من ان يقدموا شيئا للقضية الفلسطينية، كان الله في عون المظلومين والمستضعفين.

  • مغربي فلسطيني
    الإثنين 16 فبراير 2026 - 20:39

    وفي ما ينفع التنديد والاستنكار؛ ما كان للصهاينة فعل كل هذا لولا المواقف المذلة والمخزية التي تكتفي بالعويل وعدم القدرة على اتخاذ قرارات حازمة لدفع العدوان الصهيوني المجرم. لك الله يا فلسطين

  • AMIR
    الإثنين 16 فبراير 2026 - 21:14

    امه المليار ونصف المليار واعضاء الجامعه ٢١. ينددون ويستنكرون بما تقوم به حفنه من الصهاينه في فلسطين العربيه المحتله منذ عقود من الزمان .
    مضحك .مبكي . مخزي. ومخجل في نفس الوقت..

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان