في خضم التحضير للاستحقاقات الانتخابية وما يواكبها من وعود من طرف الأحزاب السياسية للمواطنات والمواطنين، وفي غمرة الحاجة المتزايدة إلى المرافق الصحية، طالبت التنسيقية المحلية لدائرة إغرم، نواحي مدينة تارودانت، بإنشاء مستشفى بالمنطقة.
وعقدت التنسيقية المذكورة لقاء دراسيا، الثلاثاء الماضي، تمخض عن قناعة بضرورة إنشاء مستشفى بدائرة إغرم، التي تضم 17 جماعة ترابية، لتخفيف معاناة المواطنين جراء غياب مرافق صحية مؤهلة كفيلة بضمان حقهم الدستوري في الرعاية الصحية.
وأكدت التنسيقية أن ساكنة دائرة إغرم، المقدّر عددها بـ46.139 نسمة، بحسب الإحصاء العام للسكان والسكنى، تتحمل أعباء نقل المرضى لمسافة تزيد على ثمانين كيلومترا، عبر مسالك طرقية وعرة، مشيرة إلى أنها ستترافع محليا وإقليميا وجهويا، وعلى الصعيد الوطني، من أجل إنشاء مستشفى إغرم.
وسيتركز العمل الترافعي الذي ستباشره تنسيقية إغرم على فتح قنوات التواصل مع المنتخبين المفترض أن يفوزوا في المجالس المنتخبة، وعقد لقاءات مع ممثلي الساكنة في البرلمان، والتواصل مع رجال الأعمال وأعيان المنطقة، وعقد اجتماع مع عامل إقليم تارودانت ومع رؤساء الجماعات بدائرة إغرم.
وقالت التنسيقية إن إنشاء مستشفى بالمنطقة تمليه قلة أو انعدام التجهيزات الضرورية داخل المستشفيات، وقلة الأطر الصحية المتواجدة بالمنطقة مع عدم تغطيتها لجميع الاختصاصات، وغياب المداومة بالمستشفيات، وعدم توفر الأدوية الأساسية الضرورية، وتسجيل العديد من الوفيات الناجمة عن عدم توفر الخدمات العلاجية عن قرب، وهو ما يحتم على المرضى تكبّد عناء التنقل إلى المستشفى الإقليمي بتارودانت.
سبق لي أن عملت كمدرس بمنطقة توفلعزت دائرة اغرم..منطقة نائية جدا..وطريقها وعرة وخطيرة لا تشاهد مثيلا لها حتى في التلفزيون…يخيل اليك انك تعيش في القرون الوسطى..ومن لم يزر مثل هذه المناطق لايعرف المغرب العميق على حقيقته..المنطقة تستحق اهتماما من المسؤولين.. مستشفيات ومراكز طبية…وتقريب للإدارة من المواطنين..
الطقس البارد والبنية التحتية المهترئة ..اضافة الى الهجرة نحو المدن كلها عوامل تجعل اغرم منطقة يصعب العيش فيها وحتى الاسثثمار فيها كان على الدولة ان تلجاء لحل المشكلة بالاستعانة بالاطباء الاجانب المتطوعين مع المنظمات الدولية..هؤلاء لهم صيت حسن في تجربة سابقة كونهم يشتغلون عن قناعة وبكل تفان ، اطباءنا يصعب عليهم العمل والعيش في منطقة مثل اغرم حيث البرودة شتاء تصل الى تحت الصفر ومن الامثلة ان فصل الشتاء يستمر في اغرم ل 14 شهرا ،وان من يسكن اغرم لا يلزمه الوضوء ، فكيف بالعمل في طقس كهذا وغياب. الخبز من الافران مند الخامسة مساء وانقطاع للماء حيث تعرف المنطقة جفاف مستدام وعدم وجود شبكة للواد الحار وتدبير النفايات ، اغرم وما يحيط بها هي مقبرة المشاريع الغير مكتملة وتذهب الاموال سدى من دار الصانع التي توقفت الى برنامج تشجير الغابات والمراعي في جماعة ايماون..الذي اكتفى المقاول بتسطير التلال وغاب، اغرم يجب ان محاسبة مسؤولي الجماعات .عن ما سبق قبل الحديث عن مشفى اخشى انه سيصبح مقفرا بعد شهر من افتتاحه ..السؤال هو لماذا لم تساهم الجمعيات المدنية العاملة باغرم والنواحي ماديا وباستدامة
المشكلة ليست في بناء المستشفيات، المشكلة في ندرة العنصر البشري، القطاع العام ليس جذابا، لا يستقطب الأطباء.