خلّفت الانتخابات المهنية الأخيرة للمحامين انتقادات لدى تنسيقية “محاميات من أجل المناصفة”، على مستوى حضور النساء في الانتخابات المذكورة وكذلك على مستوى الظروف التي جرت فيها.
وسجّلت التنسيقية المذكورة “التراجع الكبير لأعراف مهنة المحاماة وتقاليدها في الممارسة الانتخابية، سواء في الترشيحات أو الحملات الانتخابية أو خلال عملية التصويت وفرز الأصوات؛ وهو ما يمس نبل المهنة واستقلالها”.
ولاحظت “محاميات من أجل المناصفة” على انتخابات المحامين ضعف نسبة الترشيح في صفوف المحاميات، سواء بالنسبة لمنصب النقيب أو للعضوية داخل المجالس، مرجعة سبب ذلك الضعف إلى “هيمنة العقلية الذكورية في الوسط المهني للمحامين”.
واعتبرت الهيئة ذاتها أن هناك “مقاومة لتمثيلية المحاميات بكل الوسائل إلى حد الطعن قضائيا في قرارات اجتهدت بعض الهيئات لملاءمة نظامها الداخلي مع دستور المملكة”،
لافتة إلى أن ذلك “يشكل ضربا بمبدأ المناصفة المنصوص عليه دستوريا، الذي كان أحرى بالمحامين الدفاع عنه وتبنّيه”.
وحسب المعطيات التي قدمتها تنسيقية “محاميات من أجل المناصفة”، فإن تمثيلية المحاميات في الأجهزة المهنية على الصعيد الوطني يتعدى 16 محامية بمجالس الهيئات البالغ عددها 17 هيئة، أي بمعدل أقل من محامية بكل مجلس.
واعتبرتْ هذا الرقم “دليلا على عدم مواكبة المهنة للتحولات التي يعرفها المجتمع المغربي لدعم تمثيلية النساء على جميع المستويات، كما دعت إلى ذلك الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب وأكدتها مبادئ دستور المملكة لسنة 2011″.
وطالبت الهيئة ذاتها، التي وصفت الوضعية التي توجد عليها المرأة في تدبير شؤون المهنة بـ”التمييزية”، الحكومة والبرلمان بـ”سنّ مقتضيات قانونية كفيلة بضمان تفعيل مبدأ المساواة والمناصفة طبقا للفصلين 19 و164 من الدستور، وانسجاما مع المواثيق الدولية ذات الصلة”. كما طالبت باعتماد آلية “الكوطا” كـ”إجراء انتقالي لضمان تمثيلية مشرفة للمحاميات داخل الأجهزة المهنية”.
إذا كنتن تؤمن بالديموقراطية فصناديق الإقتراع اسفرت عن ان المحامون لايضعون ثقتهم فيكن بكل بساطة. لا يمكن فرض كوطا من محاميات مغمورات او ليس لهن حضور في الوسط المهني علىالكتلة الناخبة!!! ما هذا المنطق؟؟؟!!! بدعة المناصفة يجب تجاوزها في كل الميادين لانها ريع لا يرتكز على اي منطق. اذا ارادت سواء المحاميات او المهندسات او الطبيبيات او او … اخذ المسؤولية كلا في مجال تخصصه ، فليبدلن جهدا لذلك . لا ان يعلقن فشلهن في إقناع الناخبين للتصويت عليهن على العقلية الذكورية!!!!
لمادا يريد ويدافع الجميع على المناصفة
هل المناصفة منة وجود وكرم او حق دستوري
هل المناصفة هو اعطاء المرأة نفس ما يمنح للرجل كالانتخابات الخاصة بالمحامون
اعتقد ادا كنا ندافع عن المناصفة والديمقراطية والعدالة فيجب أن نسمح للعنصر النسوي بالترشح الى جانب الرجل والدفاع عن حظوظها بكل ديمقراطية دون تمييز اما ان نجعل المناصفة هو البحث عن مناصب متل الرجل فقط لكونها امرأة فامر غير عادل
وبالتالي ستجد اننا نسير بالمجتمع الى امور صعبة
وبالتالي ستطالب الاستادات بنصف مناصب التعليم ونساء الامن والدرك والجيش وباقي الوظائف
غدا سنسمع ان البرلمانيات يردن نصف مقاعد البرلمان عن طريق الكوطا
مادمت اختارت المرأة القيادة وهدا من حقها. فيجب عليها ان تكون في الموعد وتوتحه الرجل بكل شفافية وليس داءما الاختباء تحت مصطلح الدكورية
الكل يريد اتباع نهج مضربين التعليم بخلق هيئات غير قانونية أي التنسيقيات. هذه الأخيرة التي بدأت تحل محل الهيئات القانونية كالنقابات.
أما الظاهرة الأخرى وهي المناصفة أي الندية مع الرجل التي أصبحت تعزو جميع المجالات.
لماذا لاتعمل هذة النسوة على فرض نفسهم في الميدان بالكد والجد عوض المطلقة بالمناصفة أي الريع بدون مجهود.
اقول الحقيقة والصراحة للتاريخ وللمحاميات المؤمنات بالديمقراطية،فان اية محامية ارادت الدخول الي سباق الترشيحات في مختلف الاستحقاقات والهيئات،ان تخصل علي الاصوات التي تؤهلها الي الفوز مثلها مثل المحامي الرجل..اما وان تاتي بعضها من تنتمي الي تنسيقية المحاميات وتطالب بالمناصفة المجانية فهذا مطلب غير اخلاقي وغير قانوني بل لا ديمقراطي..فالمنافسة الديمقراطية الشريفة تكون من خلال الصناديق وليس من خلال المنح والوزيعة.. فالصندوق والشفافية هو المدخل الوحيد للديمقراطية الحقة…وهذا هو مبدإ المساواة السليم.. والسلام.
كل مرة تخرج الينا احدى هؤلاء النسويات المزيفات , ليطالبو بالكوطا في كل شيء . حتى على حساب الديموقراطية .
عزيزتي المحامية لن تحصلي على التمثيلية لاسباب من بعضها انك لا تجيدين الجلوس في المقاهي وكتابت الشيكات لا تدفعين الاموال الطائلة تحت الطاولة ولا تقومين بعزومات فيها من المحمر والمجمر وقصارات الف ليلة وليلة بعيدا عن المناصفة والحرب الضروس بين الانثى والذكر فالفساد اشتشرى في العباد ونحن نعلم الطرق التي يصل بها هؤلاء.
إلى لينا هل الفساد خاص بالرجال فقط والنساء “ملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون”.
ارجعي إلى المستشارة من فاس الفارة إلى تركيا في عصابة البوصيري لتتبيني الحقيقة فأولاد عبد الواحد كلهم واحد والكل مسقي بمغرفة واحدةلا فرق بين النساء والرجال في هذا المجال.
امور تقع في بلادنا بعيدة عن اي منطق…كل مرة يظهر مقال يتعلق بالمطالبة بالمناصفة في الوظائف او في البرلمان او في المحاماة وفي مجالات متعددة…بالنسبة للوظائف فهي مرتبطة بالمباريات وشروطها… بالنسبة للبرلمان والجماعات هي مرتبطة بالانتخابات والتصويت..بالنسبة للمحاماة ومكاتبها هي كذلك مرتبطة بالامتحانات والكفاءة. والاستحقاق بالتصويت بالنسبة لهيآتها. ودائما ما نسمع عن ما افرزته ” الانتخابات “.قوم يطالبون بالديموقراطية وهم بعجدون عن تطبيقها..والكوطا هي عدم الاستحقاق والوصول الى مناصب بدون اي استحقاق..لا لشيء سوى سعيا وراء الامتيازات التي تخولها تلك المناصب..نريد مغربا جديدا مبنيا على الاستحقاقات في كل شيء..واعيد القول بان ” الكوطا ” ليست من الديموقراطية. وما تفرزه الانتخابات بجميع عيوبها اخف ظلما بالنسبة للكوطا….قال لي احدهم لن اصوت في الانتخابات قلت له عليك ان تصوت ..قال على من …قلت على “” أقلهم ضررا “”…والمعنى واضح.
الله العظيم الا ملينا من هاد النسوية المتوحشة، ولاو ذكور كيعانيو نون النسوية ولات قاضية حاجة على ظهر الرجل، الرجل مابقا لاقى خدمة لا والو كلشي ولات كتسبق فيه لمرا، وفلاخر تجي وحدة فشي إدارة وتبغي دخل هي لاولة