نشرت مجلة “النبأ” (صوت تنظيم داعش الإرهابي)، في عددها الصادر أمس الخميس 29 فبراير المنصرم، مقالا بعنوان “اقتلوا الملأ بكل وسيلة”، حيث يأمر تنظيم “داعش” الإرهابي من خلاله بتنفيذ اعتداءات انتقائية ضد النخب المناهضة للإسلاميين.
ولتبرير تلك الدعوة الإرهابية، ذكر المقال أن “أتباع الأنبياء على مر العصور اصطدموا في طريقهم بسدَنة الأنظمة الجاهلية و’ملئِهم’ الذين يزيّنون الكفر والجاهلية في أعين الناس، ويسعون إلى إخضاعهم لها، بما يمتلكونه من سطوة وسلطة وإمكانيات، هؤلاء ‘الملأ’ هم رؤوس القوم وأهل الرأي والسلطة والتأثير فيهم، وهم بذلك من أخطر وأبرز مكونات الأنظمة والحكومات الكافرة وإن كانوا لا يرتدون البزّات العسكرية ولا يحملون الأوسمة والرتب على أكتافهم”.
وأشار المقال ذاته إلى أن “أتباع الأنبياء اليوم ملزمون على أن يستفرغوا الوسع في محاولة الوصول إلى هؤلاء ‘الملأ’ ووضعهم على رأس قائمة الاستهداف، خصوصا أنهم أكثر تأثيرا في العامة من غيرهم، ولهم دور كبير في صرف الناس عن عبادة الله تعالى وتدمير فطرهم وإفساد دينهم وتعبيدهم للخلق دون الخالق سبحانه”.
ودعا تنظيم “داعش” إلى “ضرورة توسيع الخطط العملياتية لتشمل استهداف هؤلاء بكل وسيلة، وضرورة جمع الطاقات والإمكانيات اللازمة لذلك”، مضيفا أن “في ضربهم واستهدافهم خسارة كبيرة لأنظمة الطواغيت، وإن تركيز المجاهدين على محاربة عساكر الطاغوت يجب ألا يشغلهم بحال عن تتبع هؤلاء ‘الملأ’ وتسديد الضربات إلى أعيانهم كلّما سنحت الفرصة لذلك، وإن على قادة المفارز تشجيع المجاهدين على مثل هذه العمليات كما كان يفعل النبي مع صحابته في حثهم على استهداف أئمة الكفر وملئهم ممن ولغوا في أذية الإسلام والمسلمين”.
وقال التنظيم الإرهابي: “هذا دأب الدولة الإسلامية قديما وحديثا في قتال أئمة الكفر وملئهم ورؤوسهم، جنبا إلى جنب مع قتال عساكرهم، ونحن نذكر بهذا اليوم ونحث عليه شحذا للهمم وتذكيرا للمؤمنين بضرورة إعطاء هذا الجانب أولوية كبيرة، لما له من تأثير كبير على مجريات الحرب بين الإسلام والكفر”.
إسرائيل تأمر مخابراتها داعش بتنفيذ عمليات إرهابية للتغطية على إرهابها في غزة، و لنسبها إلى الإسلام و المسلمين.
فوالله من عندي اللي قبطوه هنا فالمغرب موالي لداعش خاص يتعدم وسلينا .لان له نية القتل وهﺅلاء عقولهم وقلوبهم ممسوحة منها الانسانية والرحمة فلا رحمة ولاشفقة فيهم أبدا
حاشا أن يكون احسن خلق الله عليه الصلاة والسلام حاشا أن يحرض على قتل النفس كيف ما كانت بهاته الطريقة .
جماعة الجهلة المعقدين نفسيا مصاصي الدماء أصبحوا يتخبطون في أفكارهم المقيتة و لا احد يكترث بهم
ولا مرة حارب داعش اسرائيل بل هو عميل لهم . داعش صنع لتشويه الاسلام .
شر الخلق هؤلاء الدواعش وكل من انتهج نهجهم فهم يقاتلون بعقيدة وضمير ميت ! والإسلام بريئ منهم ومن أفكارهم النتنة!
حتى في عهد نشر الاسلام في الحروب كان صلى الله عليه وسلم يأمر بأن لا تقتلوا النساء والشيوخ والصغار ولا تقطعوا شجرا وووو كان يأمر بالدفاع عن النفس والان يخرجوا هاؤلاء ويشوهون الاسلام وقتل الأبرياء الاسلام بريء منهم ولا نريدهم في بلدنا ومن يتبع اسلوبهم يعدم وانتهى الكلام
بكل بساطة خلق بلبلة الإرهاب الإسلامي المصطنع للتغطية على جرائم الإرهاب اليهودي الإسرائيلي.
ظهر لداعش أن بشار كافر، ولم يظهر لهم ما تفعله إسرائيل
و من قال لكم أن “النبي كان يحث صحابته على استهداف أئمة الكفر وملئهم…”
أولى : لماذا لا تقولون النبي عليه الصلاة و السلام ؟!!! بل تقولون النبي فقط ؟؟؟؟
ثانيا : النبي عليه الصلاة و السلام لم يحث أو يأمر يوما على ما تقولون. لا تقارنوا أنفسكم بالنبي صلى الله عليه و سلم، لأن الغزوات التي حدثت في بداية الرسالة كانت بوحي من الله عن طريق جبريل عليه السلام. و كانت محددة و بين جيوش محددة و في أماكن محددة دون اعتداء بل و حتى الكفار و المنافقين أنفسهم شهدوا بذلك و علموا ماذا نبل الإسلام في فن الحروب … اعطونا دليلا واحد على ما تقولون بأن النبي عليه أزكى صلاة و سلام اعتدى أو حث على الاعتداء على شخص أو أشخاص مدنين رغم علمه وحيا من خلال جبريل عليه السلام بأنهم خطر على البشر ؟؟ و كلام الله واظح : “و لا تعتدوا”
ثالثا: لماذا لم تتكلموا عن إسراءيل يوما ؟؟؟؟ و هذا يؤكد بالملموس بأنكم صنيعتهم بل هم من يمولوكم لتشويه الإسلام و مفاهيمه لا أقل و لا أكثر…
لن يمر كلام مثل هذا الكلام على ذوي الألباب…
داعش منظمة إرهابية من صنع أمريكا زرعتها في الوطن العربي ودعمتها بالسلاح والخطط الإرهابية أولا لزعزعة استقرار الدول وإضعافها بالتناحر فيما بينهم لتبرير تدخلها في العراق وسوريا والصومال.
يبحثون عن مسجد ليفجروه وإجتماعات AIPAC تمر بسلام وأعضاءها وعائلاتهم يعيشون في طمئنينة تامة
ولما لا تساهدون اخوانكم الفليسطينيين في غزة. ايها المجرمين الحقيقين.ام داعش كما هو معروف عليهم……. صناعة……
مازالوا لم يفهموا ان اسطوانة ما يسمى داعش هي مسرحية لم يعد يصدقها حتى الاطفال. داعش من صنع غربي وتستعمل حسب خطط الغرب. فقط.
يجلبون مرة أخرى لهاية جديدة لتغطية جرائم الكيان الصهيوني
الكيان الصهيوني فات داعش بسنين ضوئية
داعش هو التنظيم الذي لن تسمح الحكومات بان تقضي عليه … فهو افضل مضاد حيوي لاسقاط اي نظام همجي دكتاتوري … و حتى القوى الكبرى مستفيدة من داعش بطريقة مباشرة و غير مباشرة
اتذكر سنة 2017 احداث الإرهابية التي ضربت برشلونة سبقتها بشهرين تقريبا ثورة الكطلان الذين نظمو استفتاء من اجل الاستقلال لكنه قوبل بتدخل الجيش الاسباني و منعه و شهدت كتالونيا احتقان غير مسبوق من انفلات امني و تخريب للمنشآت + التظاهر في كل أنحاء كتالونيا
لكن داعش سوف تتدخل و سوف تضرب برشلونة رغم وجود كل أجهزة الدولة الاسبانية في كتالونيا لتعطي لترفع عن اسبانيا الظغط … و شفنا ان ملك اسبانيا شخصيا ذهب الى برشلونة و شارك في الجنازة التي أقيمت الضحايا
منذ ذالك اليوم و المظاهرات في كتالونيا اختفت لان الكل اصبح يخاف من المغاربة و المسلمين… و الاعلام الاسباني دار خدمته بحرفية … و اليوم يصورون ان كتالونيا مستعمرة مغربية مليئة بالجريمة و الارهاب.
أكبر إرهابي هي أمريكا والكيان الصهيوني داعش أو داحش ما هي الا صناعة إستخبارتية صهيونية أمريكية صنعت ومولت خصيصا لخدمة أجندة هذه الدول وتبرير عدوانها على الدول المسلمة
داعش ملشيات إرهابية فرنسية هي من تمولها و تسلحها
…
الخطاب المتطرف لا دين له ولا هوية، وعلى الدولة المغربية العمل على تجفيف مستنقعات الخطاب المتطرف من الداخل، للأسف هناك كثير ممن يسمون بالشيوخ لهم علاقات وطيدة مع المنظمات الإرهابية، ولا زالوا يصلون ويجولون ولهم خرجات إعلامية دون حسيب أو رقيب، حتى إن بعضهم نعى أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة عند مقتله علانية، ونعوا أيضا إبراهيم بنشقرون المغربي الذي شكل تنظيما إرهابيا في سوريا ويستقطب إليه الشباب المغاربة، علما أنه يستقطبهم عن طريق هؤلاء “الشيوخ”، ما يدل على أن هؤلاء يعتبرون قنابل موقوتة في هذه البلاد السعيدة.
اكبر عدو لمصالح الغرب بالبلدان العربية الاسلامية و اكبر خطر يتهددها هو الديمقراطية بما تعنيه من فكر حر و مبدع يومن بمركزية الانسان في صنع مصيره دون كوابح. لذلك يبقى الاسلام السياسي بكل تمظهراته و سيلته الافضل لاستبعاد خطر الديمقراطية و بالتالي المحافظة على وضع الجمود و التقهقر و الوهن ببلداننا
علاش كنهجمو داعش او القاعدة بلا منشرحو للناس من اين جاء هدا الورم او فيروس الارهاب اضن ليس الغرب، من صنع الدواعش لان المسلم كيفما كان لا ينصع لكلام النسيحي او اليهودي او اي ديانة من غير، الاسلام. الدواعش صناعة اديولوحية من التكفيريين المسلمين وعلى رأسهم الوهابيين الواعش صناعة من ترك لحية ويفتي من كتاب بحجة انه حديت نبوي.. واللنبي، بريئ من كل ما لفق له من حديت. من صنع الارهاب هو كتاب البخاري. هدا الكتاب ليس له نسخة اصلية كتاب بني على اقوال فقط والدواعش مبنية فقط على اقوال.
ليس هناك شيئ إسمه داعش فقد ظهرت في العراق والشام واختفت به تماما وهذا تنظيم أصلا من صنع الموساد الإسرائيلي وبعض منظمات ماسونية التي تحارب العقيدة الصحيحة عكسيا بتشويه صورة الإسلام أما رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فبعث رحمة للعالمين
معاذا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أن يحث على القتل بل جاء رحمة للعالمين وهذه داعش انتهت سنة 2014في العراق والشام واختفت نتيجة انفضاح امرها لانها صنيعة الموساد الإسرائيلي وبعض منظمات ماسونية المتطرفة لتشويه صورة الإسلام والمسلمين بدأت اشك ان اجندات خفية وراء هذا الموقع الإلكتروني