قتل تنظيم “داعش” 70 شخصا معظمهم من عناصر قوات النظام السابق في ست هجمات شنها في البادية السورية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد.
وقال المرصد، الذي يوثق الأحداث في سوريا، إن “تنظيم “داعش” يستغل الفراغ الأمني والتوترات التي خلفتها العمليات العسكرية الأخيرة في المنطقة وتغير خارطة السيطرة، وترك قوات النظام السابق والميلشيات مواقعها في البادية السورية”.
وأفاد المرصد ومقره لندن، في بيان صحافي اليوم الأحد، بأن هجمات التنظيم في البادية السورية بلغت، منذ فرار رأس النظام في 8 دجنبر الجاري، ست هجمات أسفرت عن إعدام 52 عسكريا سوريا و18 مدنيا.
وفي هذا الصدد، لفت البيان سالف الذكر الانتباه إلى أن التنظيم أعدم 9 من رعاة الأغنام، خلال اليومين الماضيين في “ريف حمص” بالبادية السورية.
إسمهم الحقيقي التنظيم الإرهابي لأمريكا و الصهاينة يتم تكوينهم و تمويلهم من طرف هذه العصابات لزعزعة الإستقرار و القتل و النهب و الإغتصاب و الإعدام…في حق الشعوب العربية
المسلسل القديم الجديد . المهم السوريين لن يهناو بالامان لا فى عهد بشار الأسد مجرم ولا بعد هروبه
داعش يتم استعمالها من طرف الغرب لاضعاف الدول الاسلامية و الزج بها في ظلام دامس لن تستيقظ منه ابدا
تنظيم داعش الإرهابي هو تنظيم تكفيري متطرف يقوم على نشر الفوضى وعدم الإستقرار والذبح حتى يسود ونتمنى من المعارضة القضاء عليه حتى لا يشكل عقبة في بناء سوريا جديدة يسودها الأمن والرخاء.
العالم كله أصبح يدرك بأن تنظيم “داعش” صناعة أمريكية ولا علاقة لها بالإسلام أو غير الإسلام. مجرد بيادق يتم تحريكها من حين لآخر متى كان ذلك ضروريا للإدارة الأمريكية الماهرة في تغذية النواعات وإثارة القلاقل أو تسمية “الفوضى الخلاقة”
داعش تقتل وتدمر الدول العربية،لكن إسرائيل خط احمر
.
بل التنظيم الصهيوني الذي يسيره أمريكا و الغرب ههههه
ان دول الغرب وأمريكا يستغلون الوضع ويمولون داعيش لزعزعزة الوضع بسوريا بعد هروب النظام المجرم. فكل ما يقع حاليا من هجمات سواء من جهة إسرائيل او من جهة داعيش وجماعات إسلامية أخرى هو مدعم من طرف الدول الاوروبية والولايات المتحدة وايران وروسيا والعراق وبعض دول الخليج. لان هؤلاء الدول كانت تدعم النظام المستبده والمجرم لزعزعزة المنطقة وخلق الانشغال بالحروب وعدم الاستقرار مدى الحياة.
ما دام الامريكان والصهاينة بالجوار ، فان ظهور هذا الداعش سيستمر. وإلا فأين كان طول هذه المدة ؟ الم يكن يتحرك في المنطقة التي كانت تحت مراقبة القوات الامريكية وما يسمى قسد؟ ألم تكن جيوبه وسط هؤلاء، دايرين به؟
داعش هي جوكير تلعبها امريكا في وقت ما تريده من اجل زعزعة استقرار بعض الدول
داعش لا تمثل الإسلام بل هى صنيعة أمريكية لتخرب الأوطان العربية المسلمة وتشككها فى دينها الحنيف ليوصف بأنه دين عنف وقتل وتخلف …
سيناريو الصومال والسودان وليبيا قد يتكرر في سوريا ان لم تتدخل الجبهه المنتصره وتقوم باباده الدواعش الإرهابين عن آخرهم.
بعد أفغانستان و العراق و الصومال و ليبيا و سوريا الآن على من الدور مستقبلا من طرف هؤلاء الدواعش عملاء الصهيونية و أمريكا و الغرب الاستعماري الرأسمالي المنافق؟؟؟
عناصر داعش تدربهم أمريكا وإسرائيل في مخيم الزعتري على حدود الأردن وكذلك في مناطق نفوذ الأكراد “قسد” وبعدها يقومون باعتداءات دموية على المدنيين والعسكريين على السواء كما يتم نقلهم بطائرات أمريكية الى مناطق مختلفة والهدف من كل ذلك نشر الفوضى في المنطقة وتشويه ديننا الحنيف
الكيان الصهيوني المجرم ومايسمى بداعش صناعة قوى الطغيان الغربي لتدمير الدول العربية المجاورة التي تهدد الكيان الوحش
سيعترف العالم بهم كما اعترف بهؤلاء ، وستسقط كلمة ارهاب كما سقطت عن هولاء . عالم بلا ضمير يتلاعب اصحاب النفوذ بالرأي العام كما لو كنا في خشبة المسرح ،يحركون الكراكيز من الخلف ويقوم كل بدوره .
فلا تستغربوا قد نرى الرايات السود أصبحت بيضاء والظلاميين اصبحوا منورين , عالم بلا ضمير منافق بدون مبدأ وسيصير التطبيل والتزمير على لسان من طعن بالأمس .
الخلاصة سيتم عقد التصالحات مع الاسلامين لدحر محور الشرق) الصين وايران وروسيا( ولا نستغرب من ان يتم الاستعانة بهولاء لذلك كان ولابد من مساحيق التجميل . المهم نحن الدول العربية آخر من سيتم مشاورته أو أخذ رأيه أو الدفاع عن مصالحه . أمة ضحكت من جهلها الأمم