ضرب وتهشيم زجاج سيارة سائق من التطبيقات الذكية.. الصراع يحتدم بشوارع البيضاء بين “الطاكسيات” ومستعملي التكنولوجيا الحديثة
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
22
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
14:21
قرض جديد للمغرب بـ 349 مليون أورو
-
14:13
مطلوبون أوروبيون يسقطون بالمغرب
-
13:41
مضايقات تونسية تغضب سياحا مغاربة
-
13:08
بابلو فرانكو مدربا جديدا للترجي التونسي
-
12:39
"إيرباص" تعزز قدرات الجيش المغربي
-
12:01
أمطار غزيرة وسيول تضرب إقليم أزيلال
-
11:24
تعيين المنصوري يصدر بالجريدة الرسمية
-
11:04
مفتي مصر يبرز خصوصية النص القرآني
-
10:51
"برلمان البام" يبحث التحالفات الحكومية
-
10:29
طقس حار يصل إلى 40 درجة بالمغرب
-
09:40
أسعار الفواكه تستقر مع حلول الخريف
-
09:11
عطية الله يكشف كواليس العودة للوداد
وا لعجب كاع هاد شي واقع و دولة ما قاداش تحل مشكيل بسيط بحال هادا، اش غادي دير مع مشاكل صعب من هادو؟ مونديال 2030 قرب و مازال مضاربين مع مالين طاكسيات لي ولاو باغين شرع ليد ف هاد لبلاد، لجمهور ديال لعالم كامل غاجي يضحك علينا، فين هوما لمسؤوليين فين هوما البرلمانيين؟ علاش ماي ناقشوش هاد شي ؟
ليس من حق سائقي الطاكسيات مطاردة أصحاب التطبيقات الدكية هدا من اختصاص رجال الشرطة. ليس لهم الحق في الاعتداء على سائق السيارة . لسنا في غابة حتى ياخد كل شخص حقه بيده. يجب معاقبة هؤلاء الأشخاص وانصاف سائق السيارة . للأسف بعض أصحاب الطكسياب سواء الكبيرة او الصغيرة عنصريين هناك من تطفل على هده المهنة . يجب على وزارة الداخلية التدخل للحد من هده الضاهرة متل هده التصرفات تسيء للبلاد أمام الاجانب على الخصوص اننا مقبلون على تظاهرات رياضية .
لا حول ولا قوة إلا بالله الجهل و ما ادراك ما الجهل
ياك الله هو الرزاق
الكل يعرض خدماته و يحسنها سواء الطاكسي أو التطبيقات و يتركون للزبون الإختيار
كفا جشعا و ظلما يا أصحاب الطاكسي فإنكم ملاقون ربكم لا محال . ماذا ستقولون له عند مساءلتكم
هدا منكر المغاربة يفضلون التعامل بالتطبيقات لربح الوقت و سوء معاملة السائقين أصحاب الطاكسيات ليسوا أولياء على المغاربة كل واحد يستعمل النقل الدي يرتاح فيه BASTA
قالك عندهوم رخصة الثقة هههههههههههههههههههههههههههههههه
هذه هي السيبة والا فلا لقد تغول اصحاب الطاكسيات وصاروا يطبقون شرع ايديهم وكاننا في بلاد السيبة .
مادام المسؤولين عن هذا القطاع لا يحركوا ساكنا سوف نرى الأسوأ،نسئل الله السلامة والعافية .
يجب الضرب بيد من حديد على مثل هؤلاء البلطجية من مهنيي الطاكسيات اللذين يطبقون قانونهم الخاص كأننا في بلد السيبة.
سائق سيارة الأجرة قام بتطبيق شرع اليد قانونيا هذا
يكيف على أنه انتحال صفة ظبطية، مع العنف و التكسير الممارس ممكن أن تصل عقوبته لخمس سنوات سجنا نافذا تحت ضرف التشديد.
ان سائق الطاكسي الذي يقوم بهذا الفعل ،مكانه السجن ،جلهم لاضمير لهم ولا أخلاق لهم،كل التضامن مع أصحاب التطبيقات الذكية
أعتقد أن الحال بات يحث على ضرورة وضع حد لطغيان مستغلي ماذونيات النقل الذين اصبحوا يشكلون خطرا على الشارع العام و يعتبرون أن هذه الماذونيات الامتيازية تمكنهم من خرق القانون وحمايتهم من كل جزر قانوني, ولعل تكتلهم ضمن بعض النقابات و الانصياع في خطها السياسي لخير دليل على ذلك .
يجب محاكمة صاحب الطاكسي الصغير الفوضوي والحكم عليه بإصلاح كل الضرر الذي الحقه بالسيارة والغرامة.
وعلى الحكومة إخراج تنظيم خاص بقطاع سيارات الاجرة فيما يخص المزاولين كيفية انتقائهم وكيفية تعاملهم مع الزبائن والنقل لجميع الوجهات،وتغيير سلوك النقل لجهات خاصة.دون غيرها
يجب مقاطعة جميع الطاكسيات واستعمال النقل العمومي حتى يرجع هؤلاء عن غيهم وفرعونيتهم
دولة لم تستطع حتى وضع قانون لنقل التطبيقات ، أمر غريب و عجيب ، و نحن مقبلين على تنظيم كأس العالم .
أما الطكسيات لي عندنا و لي غادي يكونو في كأس العالم تشبه إسطبلات الحمير ، الريحة تفوح منهم أما سائقي الطاسيات قصة أخرى .
على الدولة أن تقطع مع الريع و تنهي هذ نظام المؤذونيات ديال القرون الوسطى و فتح باب الاستثمار للخواص في مجال النقل العمومي
يقول المثل تقط مكيهرب من دار العرس كون الزبون وجد فيهم الخير ميبدلهمش
العنوان ديال الفيديوا خاصوا تصحيح.. الصراع هو بين الريع و العشوائية و الفساد ..و بين خدمة النقل فيها جودةعبر التنكولوجيا الحديثة…و الضحية هو المواطن المكرفس و الدولة لي محرومة من الضرائب
يا للعجب غريب أمر الدولة ، مشكل بصيط مقدراتش تحلو
هادو ولاو عصابة منضمة و قطاع الطرق
ما هذا الهراء هل نحن في دولة قانون او دولة غابة كل يفعل ما يشاء ويقرر ويدين ويحكم وينفذ الأحكام بنفسه إذا كان. لك عليكم اعلمنا من اجل فعل نفس الشيء . هؤلاء الناس اي سائقي سيارات الأجرة اصبحو مثل المافيا و العصابات المنضمة مثلهم تماما . يكسرون ويسبون ويعنفون الناس بدون اي عقاب بدون عقاب السلطات تنضر وتتفرج . لانه ليست المرة الاولى علما ان سائقي السيارات الأجرة وسياراتهم المكان الوحيد صالح لهم هو المزبلة لا سيارات جديدة او ذات جودة السائقون غير مهذبين هم من يختارون الوجهة وليس الزبون يقومون بأخذ زينات اخرين في نفس الوقت واذا رفض الزبون الاول فما عليه إلا ان ينزل بدون نسيان دفع الثمن هؤولاء على السطات أدلعهم السجن
طريقة التعامل مع مستعملي التطبيقات الذكية والتعنيف الذي تعرض له صاحب السيارة وفي وجود الزبون كفيل بأن يجعل الجاني غير مناسب لاستعمال الطاكسي أصلا ،يجب أخد في حقه عقوبات زجرية هذا بمثابة هجوم على ملك الغير ،أين المشكل الزبون يختار من يشاء في تنقله وهذه هي حرية المنافسة ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم
سؤال يحيرني لمادا السكان المدن لا يحتجون على غطرسة اصحاب الطاكسي من سوء المعاملة وحتى ان كنت تريد أن تاخد الطاكسي مابين عشرين طاكسي، طاكسي واحد يوقف ليك وهو من يفرض عليك الوجهة إلى من رحم الله. لو لقي المغاربة فيكم الخير لما لجأوا إلى اصحاب التطبيقات. يجب والله ان يتحرك المغاربة ضد الطاكسيات ونقابتهم المعفنة. لان من هو المتضرر ؟ هو الشعب
النقل الحضري غير حضري في بلادنا
أكثرهم معاملتهم غير أخلاقية مع الراكبين و لا إحترام قوانين السير.
إنتهى الكلام…