بمجموع 60 رياضيا ورياضية شاركوا في أولمبياد باريس، وتنافسوا في 19 رياضة بين جماعية وفردية، اكتفت الأعناق المغربية بالتزيُّن بميداليتين “يتيمَتيْن” فقط، حيث تُوج البطل العالمي والأولمبي سفيان البقالي بذهبية 3 آلاف متر موانع، في حين عادت البرونزية إلى “أشبال الأطلس” بقيادة الناخب الوطني السكتيوي.
“باستثناء ذهبية البطل العالمي والأولمبي سفيان البقالي، التي كانت متوقعة بالنظر إلى قيمته، وبرونزية منتخب كرة القدم، الذي يرى الخبراء أنه كان مرشحاً لتحقيق الذهب، فالحصيلة العامة (لمشاركة المغرب في أولمبياد باريس 2024) تُعتبر سلبية وكارثية”، بهذه العبارات علقت البطلة الأولمبية السابقة نزهة بدوان، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، تزامنا مع حفل اختتام هذا المحفل الرياضي الكوني، مساء الأحد، فيما ساد شعور “شبه عام” بين المغاربة بـ”تواضع الحصيلة الأولمبية”.
حصيلة الرياضة المغربية، خلال مشاركتها في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024، أشعلت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي كما في أوساط خبراء ومتابعين رياضيين تحدثوا إلى هسبريس. فيما جاء تصريح بدوان للزملاء في “هسبورت” رداً على تصريحات إعلامية اعتبر خلالها حسن فكاك، المدير التقني للجنة الأولمبية، الحصيلة المغربية في الأولمبياد “إيجابية”.
ولم تُخف بدوان استغرابها من “بعض الأشخاص الذين يُريدون إقناع المغاربة بأن هذه الحصيلة إيجابية. المغاربة ليسوا بلداء، والجميع يعرف الرياضة، ويعرف كيف يُعطي تقييما للحصيلة العامة”.
وبعدما استفاق المغاربة من نشوة “فرحة عارمة” بأداء بطولي لـ”أشبال الأطلس”، أثار جدول ميداليات المنتخبات العربية، خصوصا في “أولمبياد باريس 2024″، سؤال الحصيلة المتواضعة جداً للميداليات المغربية عن مدى تحقق أهداف اشتغالات عدد من الجامعات في عدد من الأصناف الرياضية لتحقيق الألقاب وصناعة الأبطال.
“تحصيل حاصل”
من وجهة نظر تقنية- فنية محضة، أكد إدريس عبيس، إطار وطني وخريج معهد تكوين أطر الشبيبة والرياضة، أن “الحصيلة تبقى عادية لأننا عِشْنا تخبّطا في مختلف أصناف الرياضات الأولمبية طيلة السنة الأخيرة. وهذا ليس سوى تحصيل حاصل”.
وتابع عبيس مُفكّكاً تمفصلات الموضوع أن “الإيجابي هو أن تجربة أولمبياد باريس توفر لنا أرقاما ومؤشرات ملموسة لقياس مدى تطور الرياضة المغربية منذ الرسالة الملكية المؤطِّرة عام 2008، وهو ما يُسهم في خلق جو تنافسي أكبر، ووضع المشهد تحت الخبرة التقنية والعلمية اللازمة”، قبل أن يؤكد على “لُزوم العودة إلى الجامعات الرياضية المختصة التي تربطها تعاقدات معيّنة بأهداف محددة مع اللجنة الأولمبية الوطنية”.
وأضاف الخبير الرياضي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “اللجنة الأولمبية ستعمد إلى تقييم النتائج تحت وصاية القطاع الحكومي المعني بالرباط وفقاً لمضامين اتفاقيات إطار تجمع اللجنة بالجامعات الملكية في كل صنف رياضي”، مثيرا الانتباه إلى أن “الجانب السلبي تمثل أيضا في عدم تأهل بعض الرياضيين للمشاركة في باريس خلال النهائيات”، وسجل غياب المغرب عن تخصصات أخرى في ألعاب القوى (رمي الجلة والقرص وأصناف رياضية جديدة…).
هيكلة القطاع
“البرنامج الأولمبي في المغرب ليس وليد اليوم، بل يمتد على أربع سنوات ويخضع لمباريات إقصائية تتطلب استعدادات مكثفة ومبكرة”، يورد عبيس، متسائلا عن ضرورة وضع الفترة بين أولمبياديْ طوكيو وباريس تحت مجهر التقييم الدقيق، “خاصة أنه برنامج تسهر عليه اللجنة ليخضع لتقييم ومتابعة كل سنة”.
كما أبرز أن “الحديث عن توفير الظروف لرياضيي المغرب يجب أن يخضع لتصور علمي واضح بما يثير مطلب إنشاء مختبر علمي أولمبي يسهر على تأهيل كوادر رياضية وتقنية مختصة في كل صنف للتنافس، كما يحفز رغبة الرياضي في نيل الألقاب”.
وشدد الإطار الرياضي الوطني على ضرورة “تحيين الجانب التشريعي”، و”تخصيص الرياضة بقطاع مستقل في الهيكلة الحكومية لوضعها كأولوية، وعدم تهميشها ضمن الهندسات الحكومية الأخيرة”، لافتا إلى أن “صناعة الأبطال لها المادة الخام التي هي المواهب”.
وختم عبيس موصيا بأهمية “توفر صانعي ومُقيّمي السياسات الرياضية على آليات مواكبة وتوقع واستشراف مستقبل الرياضات الأولمبية التي تتطور نحو أصناف جديدة تستدمج التقليدي فيما هو تكنولوجي”.
“إعداد البطل الأولمبي”
من جهته، سجل عادل العلوي، وهو صحافي رياضي غطّى الألعاب الأولمبية للمرة الثالثة، أنّ “الغلة كانت متواضعة والحصيلة غير منتظرة بالنظر إلى المشاركة النوعية للرياضيين الـ60 في 19 نوعاً”، مضيفا “كنا نمني النفس بأن تكون الحصيلة أكبر، لكن ما تأتى يمكن القول إنه جاء بمجهود فردي”.
وتابع الإعلامي الرياضي، في تواصل مع جريدة هسبريس، متحدثا من باريس عشية اختتام الألعاب، “بغض النظر عن كرة القدم، التي هي منظومة متوازنة وشغّالة بالشكل اللازم، فإن قياس مدى تطور الرياضة لدينا لا يمكن أن يكون بإنجازات فردية لبعض الأبطال، وإنما يجب التساؤل لماذا لا نستمر في حصد النتائج الإيجابية أو لماذا لم نَحصدها؟”.
وفي تقدير العلوي، فإن “داء العطب الأساسي هو المنظومة التقنية التي لا تشتغل بشكل لازم بمُدراء تقنيين ليسوا في مستوى الأبطال، ولا في المستوى الدولي الذي يؤهّلهم ليكونوا مشرفين على التأطير التقني للأبطال”، وتأسف لكون “كثيرً من الأبطال راحُوا ضحية الكوتشينغ غير اللائق لبعض المدراء التقنيين”.
“ربما ألعاب باريس أبانت بأننا لسْنا أمة رياضية، بل شغوفين بالرياضة”، يقول الصحافي الرياضي المتابع، قبل أن يضيف “ما يتعين فعله الآن هو، أولا، صياغة مشروع إعداد البطل الأولمبي، وإعادة صياغة سياسة الرياضة المدرسية والجامعية، وجعلها في ارتباط ضمن مشروع وطني رياضي متكامل”.
“هذا مطلب أساسي ومستعجَل بإمكاننا أجرأته لنضَع إطارا ونَمْذجة خاصة بإعداد البطل الأولمبي”، يختم المتحدث.
يجب محاسبة أحيزون على هذه الفضيحة التي لحقة برياضة العاب القوى المغربية.
حصيلة مغزية للأسف، لولا سقوط جيرما و تضحية تندوفت حتى الذهبية لم نكن لنحصل عليها اما فريق الكرة ف 90 % لاعبين ملونين في أوروبا وتما استقطابهم فشكرا فرنسا و إسبانيا. كل الاحترام لدولة أوزبكستان لحصدها ثمان ميداليات ذهبية فضتين و ثلاث نحاسيات.
اولا الأشخاص المسؤولة جلهم بعيدين كل البعد عن الرياضة و هناك من هو على راس الجامعة لمدة 12 سنة دون نتائج تذكر و بالأخص ألعاب القوى أم الرياضة يجب على أحزون تقديم إستقالته فوراً منذ توليه الجامعة لم تحصد شيأ
الكل مشغول بجيبه وأولاده اما غير ذلك ( خضرة فوق طعام) لقد التضح كل شيء لا يعمل لهذا الوطن الا القليل كل المغاربة من صغيرهم الي كبرهم يقرأون ويجتهدون للحصول على منصب بعدها يبقى الحصول على الثراء الغير المشروع هو الهذف
يجب إقالة جميع رؤساء الجامعات الرياضية والمديرين التقنيين وإعطاء الفرصة للناس التي تريد أن تعمل بجد ولصالح الوطن لاغير
الى رؤساء الجامعات الوطنية، كان من باب اللياقة والجدارة ان تقيلوا أنفسكم قبل إقالة رؤساء الطواقم التقنية التي اخترتم لتدبير الشأن الرياضي في مغربنا العزيز وإحراز ما تم إحرازه في الأولمبياد، أعني لا شيئ. فكذلك يفعل أولو الهمم في الدول الاي تحترم نفسها.
حان وقت الحساب، وجوه عمرت طويلا في مناصبها بدون نتيجة تذكر، ويجب أيضا على الإعلام الحر الموضوعي ان يناقش هاذه المواضيع والبحث عن الأسباب، ومناقشتها وفضح هاذه الوجوه، لم نكن نعرفها من قبل مع انهم لابثين في مناصبهم اكثر من عقد،
صناعة البطل الأولمبي صناعة قائمة الذات لها ضوابطها وشروطها باعتبارها وجها من أوجه القوة الناعمة للدول. ليس غريبا أن تتربع الولايات المتحدة الأمريكية على عرش الدورات الأولمبية على امتداد سنوات، كما هو الشأن لتسيدها مجال البحث العلمي وجوائز نوبل وغيرها. العمل العقلاني والمتواصل هو كلمة السر. لا يمكن اعتلاء منصة التتويج الأولمبي بواسطة رياضيين يتعاطون الكالة.
أما الجمعيات والجامعات الرياضية ببلادنا فهي غارقة في الممارسات الريعية ومشروع من لا مشروع له.
المغرب عنده المادة الخام التي تفتقدها كثير من الدول وهي الشباب الطموح وكذلك عنده الإمكانيات المادية ما ينقصه هو الإرادة وحب الوطن فوالله لو توفر للشباب المغربي المحتقر في بلده لو توفرت له شيء من الإمكانيات وحسن التسيير لتنافسنا مع العشر الأوائل على الميداليات لكن دائما يجب تدخل الملك لقيام المسؤول بدوره وهذا عيب كبير
أظنها نتيجة منتظرة من المحسوبية والزبونية التي تسود في اختيار اللاعبين على مستوى جل الفرق والجمعيات الرياضية ، حيت يتم إزاحة أولاد الشعب الذين يتميزون بلياقة بدنية عالية ويتم إعطاء الأولوية للأقارب و الأصدقاء ليستفيدو من الأسفار والمشاركة في البطولات والمنح ، فيما يتوجه أولاد الشعب إلى الهجرة أو تنطفئ شمعتهم نتيجة تقدمهم في السن.
جميع السياسات في بلدنا الحبيب سوءا رياضية او تعليمية او صحية او إدارية الخ فهي تعري على واقع مر يعيشه المواطن المغربي دخل وطن يحس بأنه غريب فيه و لا يحتاجونه الى في ادلاء صوته اثناء الانتخابات
لنكن واقعيين. الفشل في جميع المجالات
يجب تغيير المسؤولين و إسناد المهمات لاصحابها ….
كيف لشخص لم يجري و لو متر واحد في حياته و لا يعرف عذاب الرياضة، ان يسير جامعة رياضية.
و لكن هذا راه مشكل ماشي غير فالرياضة ،راه فجميع المجالات…..
شوهة 40 مليون نسمة فيها غير البقالي ، ألا يخجلون هؤلاء المسؤولين على الجامعات الرياضية من انفسهم، اظن هذا هو الوقت المناسب لمحاسبتهم قبل اقالتهم ، استنزافوا الملايير من مال الشعب من أجل ذهبية واحدة، و نحن نعيش غلاء فاحش في كل شيء .
أصل الأبطال هي الرياضات المدرسية،من هناك يتم اختيار واكتشاف المواهب،لما كنا مهتمين بالرياضات المدرسية كنا نفوز بميداليات في الاولمبياد،ولما تخلينا عن المدرسة،انهار كل شيء،البقالي هو آخر الآمال في العاب القوى،بعدما كان عندنا ابطال عالميون كعويطة،الكروج،السكاح،بوطيب،نزهة بيدوان،فاطمة عوام،حسنة بن حسي،نوال المتوكل،زهرة واعزيز،حسو صلاح.الحنصالي….اذا لم يتم الرجوع للاصل،فلن نكون شيئا.كما يجب وضع اهل الاختصاص في اماكنهم،وابعاد السياسيين والمقاولين والتجار عن الرياضات بصفة عامة.
السلام عليكم،
حصيلة مخزية في الحقيقة، حتى البحرين سبقتنا!!!! مسؤولين فاشلين و سياسة رياضية فاشلة!!!! الرياضة تبدأ من الابتدائي على غرار الولايات المتحدة، كل أبطالها يأتون من الجامعات و الثانويات لأن لهم رياضة مدرسية متطورة !!!! نحن في بلدنا استاد الرياضة لا قيمة له !!!! يجب أن يكون هناك مسؤول اسمه لقجع في كل رياضة حتى تتقدم. لازم أن تكون هناك ارادة سياسية في كل الرياضات على غرار كرة القدم حتى تتقدم الرياضة في البلد، و لن تكون للرياضة قائمة دون النهوض بالرياضة المدرسية و مواكبة المواهب الرياضية من الابتدائي حتى يصبح بطلا محترفا !!!! كفى من صرف الميزانيات في الفراغ و الفساد !!!
يجب الخروج بالنتيجة المنطقية الوحيدة من هذه الورطة: علينا الاستعداد للاولمبياد التالية من اليوم. 1. بتمييز المواهب مبكرا، واستقطابهم للرعاية والعناية المركزة كل في اختصاصه. 2. باعداد مباريات مرة او مرتين كل سنة بدءا من المدارس الابتدائية في جميع مناطق الوطن لاعطاء الفرصة لظهور المواهب، بما فيها و بالخصوص في المناطق القروية والجبلبة والنائية، لان مشتل المواهب لايكون فقط في المدن، بل على العكس. 3. جعل مهنة النجومية في الرياضات والتالق في المنافسات الدولية هدفا مفيدا و مشجعا (مثلما حصل مع نجوم كرة القدم)، وهدفا دبلوماسيا استراتيجيا. 4. وهذه الاهم، جعل المناصب المرتبطة بتكوين النجوم الرياضية تتوقف على النتائج ولا تكون مناصب سرمدية. فالمسؤول والمدرب الذي لا يحصل على نتائج جيدة يجب ان يستقيل تلقائيا ويعوض بمن يلتزم بالنتائج الملموسة
لا تعتمدوا على المنافسات الافريقية للتأهل للبطولات العالمية .
إفريقيا لازالت متخلفة في الكثير من الأصناف الرياضية أكثر من المغرب
فلا تغرنكم ميداليات إفريقيا فستبدو كميداليات من ورق في الاستحقاقات العالمية الكبرى .
تحية لرسام الكريكاتور لم يترك لي ما أقول بدون تعليق
توجد الكثير من الكفاءات الروسية في مجال التدريب يمكن الإستعانة بها
نعم الحصيلة جد هزيلة الشيء الغريب الذي أثار إنتباهي هو رجوع البقالي وفريق كرة القدم قبل حفل الإختتام الذي حضره كل الفائزين. سبحان الله
جامعة ألعاب القوى يلزمها رجل متل القجع يغير على هده البلاد ويقاتل لرفع العالم الوطني في المحافل الدولية
بل نتائج كارثية. قبل عشرون سنة كنا نفوز بميداليتين ذهبيتين و نتصدر الدول العربية. تراجع كبير حيت أصبحنا في مؤخرة دول شمال إفريقيا.
تواضع نتائج الاولمبياد المغربية راجع الى المؤامرة من اطراف خارجية لا تحب الخيرلنا
لا أمل في التغيير والإصلاح مهما كانت الانتقادات ستبقى حليمة في موقعها بل حليمات في مواقعهم كره من كره وأحب من احب بالنظر لمكانة وقوة ونفوذ من هم على رؤوس الجامعات ولان هناك انعدام إرادة سياسية من فوق من اجل الإصلاح والتغيير والخروج من الجمود !!
والى الإخفاق الآخر لان دورة 28 20 كان يجب البدء في تحضيرها سنة 2020
كانت ضعيفة جدا لأننا تعودنا المداليات الذهبية مع الجيل السابق وكنا نظن أننا سنفوز بالميداليات في السباق أو الملاكمة ولكن دون جدوى لولا يقضة البقالي ما كان يفوز بالذهبية الفريق الوطني لا لومت عليه هناك فرق قوية مثل إسبانيا وفرنسا والأرجنتين فاحتل الصف الثالث انه ممتاز يجب ان نستخلص العبرة ونتهيئ للمستقبل هناك شباب طموح في المغرب يجب ان نكتشفه بأحداث مرافق رياضية مختلفة في جميع المدن لينخرط اكثر عدد في الرياضة
أولا شكرا جزيلا للبطل المغربي الحق سفيان البقالي ..شكرا جزيلا لفريق كرة القدم الذي أثلج قلوب المغاربة . أما المسؤولين في الشأن الرياضي فعليهم بالتنحي فورا وضخ دماء جديدة تنهض بالشأن الرياضي في بلدنا الحبيب.
نشعر بالأسف الشديد والحسرة الكبيرة نتيجة هذا الفشل الذريع وهذه الخيبة الكبيرة، إذ في بعض الرياضات حل بعض المغاربة في الرتب الأخيرة! الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام هل يستحق هؤلاء أن يمثلونا ؟ هل نحن فاشلون لهذه الدرجة ليس لدينا أبطال ؟ أم هناك أمور أخرى هي التي تسبب دائما هذه النتائج الكارثية؟ من قبل دهاب من لا يستحق الدهاب وترك من يستحق ذلك!
لذلك لا يشفى غليل المواطن إلا إذا تم ربط المسؤولية بالمحاسبة.
يجب محاسبة الوزير الوصي على قطاع الشباب و الرياضة و كذا رئيس جامعة الرياضة فالنتيجة كانت كارثية بكل المقاييس.
يجب تطهير البلاد من اصحاب المصالح الخاصة ومحاسبتهم واسترجاع كل من نهبوا من غير حق…
يجب اقالة جميع رؤساء الجامعات باستثناء فوزي لقجع. لانريد السماع بأسماء هولاء الرؤساء الذين يفرضون أنفسهم وكأنهم يملكون الكون. همشوا أبطال والرياضة المغربية بالنتائج الكارثية في كل الغاب اولمبية. نناشد الملك محمد السادس التذخل العاجل لاقالة كل رؤساء الجامعات باستثناء فوزي لقجع لأننا أصبحنا مهزلة في العالم وخصوصا العربي. أموال تصرف على الرياضات والرؤساء وأتباعهم يبدرونها مصالحهم الشخصية تاركين الرياضيين يتدربون بدون مدربين وعلى حسابهم وعندما يفوزون ياخذون الصور معهم. كفى من استغباء واستحمار المواطنين المغاربة و العالم
المنتخب الأولمبي لكرة القدم هو أيضا ضحية الكوتشينغ السيء و إلا كان فاز بالذهبية . نفس الشيء مع المنتخب الأول الذي غادر كأس إفريقيا من الربع دون أن يترتب على ذلك الجزاء المستحق ، نحن ضحية الكوتشينغ السيء و التسيير العشوائي حتى في كرة القدم .
هل تعتفدون اننا تفتقر إلى الأبطال ، كلا، بل الانتهازيين هم اللذين يحولون دون وصول الأبطال القمم، بالإضافة إلى ضعف السيد احرون في هذا المجال لان الفاقد الشيء لا يعطيه، يجب مايلي:
كما يتم التنقيب عن التروات المعدنية و البترول ، يجب كذلك إعطاء أولوية التنقيب عن المواهب ، المرجو من السيد لقجع تكوين لجنة متخصصة ومعاهد كبرى بأسماء كبيرة مثلا المعهد الملكي المغربي الافريقي لتكوين المدربين الرياضيين،
ثم مهاهد لمختلف الرياضات الأولمبية فهذا بمثابة استثمار للتنقيب على المعادن التمينة الذهب،الفضة، و البرونز.
رائع الكاريكاتور…. بالفعل يلخص إدا أهلت الأمور لغير أهلها … فلا يمكنك إلا أن تحصد النتائج المخزنية…البقالي بطل بالفطرة. وكرة القدم جلهم ترعرعو في الخارج… إدن السؤال، مادا فعل السيد مول الروشارج للرياضة المغربية
لي متيفهمش فشي حاجة ماخاصوهش يشارك فيها و يبقى محترم و ماشي مبهدل قدام الأمم ،الصراحة مهزلة و هادو لي مسؤولين على هاد الكارثة خاصهم الحبس.
يجب التفكير في تتبع المواهب المغربية بأوروبافي مختلف الرياضات لأنه حتى كرة القدم لن تتقدم في المغرب لو تم التعويل على البطولة الوطنية ولما فازت بالميدالية النحاسية..
الله يخلف على الجالية وأبناء الجالية .لذلك نطالب من مغاربة المجهر ، مدنا بابطال في باقي الرياضات غير كرة القدم كي ننعم بالقليل من الذهب .أو تجنيس الأفارقة الموجودين فوق تراب المغرب .غير ذالك فالامل يبقى مفقود .وتيقى لازمة المهم هو المشاركة تلازمنا إلى حين .
أستراليا والولايات المتحدة استولوا على جميع الميداليات بكل أصنافها ورجعوا إلى بلدانهم وكأن شيئا لم يكن وكل شيء عادي وفي المغرب مسؤولي الجامعة يسابقون الزمن للظهور بمظهر أنهم يعملون بجد وترى رؤوسهم في المطار وهم يستقبلون ذهبية واحدة بالطعريجة ويظننون بأن هذه الذهبية ستغطي عن أخطاءهم وتجاوزاتهم الفاسدة في تبديرالمال العام على عدد كبير من الرياضيين الذين خرجوا من هذا الأولمبياد بدون نتيجة مرضية,يجب محاسبة ومعاقبة كل مسؤول عن أي رياضة شاركت في أولمبياد 2024 باستثناء سباق 3000متر للبقالي وكرة القدم أما باقي المسؤولين فيجب محاكمتهم وتوزيعهم على السجون المغربية ليكونوا عبرة للوافد الجديد ليخدموا وطنهم بجدية وحب.
وفي الإمتحان يهان…………… ؛.. ………..
مشكل احباط و انهيار الرياضة بالمملكة المغربية هو تغيير وزارة الشبيبة و الرياضة الى وزارة التعتيم باستثناء كرة القدم التي اعطت نتائج جد مشرفة عالميا لانها تنتمي للجامعة الملكية لكرة القدم
للاسف الحصيلة المشاركة البغثة المغربية في الاولمبياد باريس كانت حصيلة مخيبة للامال ومخزية وضعيفة غير معقول ان مشاركة 60 رياضي ورياضية والحصيلة ميدالنين ذهبية للبطل الاولمبي والعالمي البقالي ونحاسية للمنتخب كرة القدم كان ممكن ان تكون نتيجة احسن من ذلك ومن هنا اين الخلل يكمن العطب ان معظم الجامعات الرياشية تركز على تاهيل عدد راضيين ولا تركز على رياضيين القادرين على المنافسة وليس المشاركة من اجل المشاركة في اللخير يجب تغبير المسؤولين عن الجامعات لما لا تدخل ملكي لانقاذ الرياضة من اصحاب النفوذ و ديناصورات همهم بقاء في كرسي ظون تحقيق لي نتيجة تذكر والسلام.
الوفد المرافق للرياضيين ألمغاربة المشاركين في الألعاب الأولمبية مبالغ فيه وبدون جدوى.اعتقد ان وقت التغيير قد حان. ألعاب القوى باستثناء البقالي الذي يشتغل بشكل شبه انفرادي هو الوحيد الذي توج .اين هي بافي المسافات. الملاممة صفر ميدالية. وووو
أنا حاجة واحدة لم افهمها و هي موقف رئيس جامعة الملاكمة و كيف أقال كل الجهاز التقني
واش عمرو كان ملاكم و هل بعد 21 سنة اخفاق لم يتنبه إلى انه هو من عليه الترجل
لماذا لا يتحدث أحد عن الجامعات الملكية الرياضية الأخرى… التنس، الفروسية، الملاكمة، كرة السلة، الغولف.. والقائمة تطول؟
هذه القصة فيها إن و اخواتها ….واش المغرب فيه غير كرة القدم والعاب القوى ؟؟؟
من الواضح أنه من الأحسن عدم المشاركة أصلاً في هذه الألمبيات.
لأن الجامعات الغائبة مهنية مخها !!
البقالي بطل منتوج 100% مغربي،و دائماً في تصريحاته يشكر المواكبة الكبيرة للسيد احيزون له.
ليس فقط البقالي، بل جميع الأبطال و العدائين المغاربة.
الحمدلله من ألعاب القوى بقى حاضرة، و إلا حتى النشيد الوطني مانسمعوهش.
برافو لجامعة أم الألعاب، برافو البقالي وبرافو احيزون.
وجب التذكير أن البطل سفيان البقالي هو منتوج محلي ، تم تكوينه في المغرب مع فرق مغربية.
على عكس مثلا لاعبي الفريق الّأولمبي لكرة القدم والحائزين على الميدالية البرونزية. السي فوزي لقجع المدير السابق لمديرية الميزانية بوزارة المالية والوزير الحالي للميزانية ، والذي لا يجرأ أحد على انتقاده في الصحافة ، لم يبن أي ملعب أو يكون لاعبا في الآونة الأخيرة… صيد على أغلب اللاعبين من الخارج … يعني لا يحاسب على مدى فاعلية التكوين في المراكز التابعة للجامعة ديال كرة القدم.
السي أحمد،
لا فائدة من الحديث عن الميزانية، السيد لقجع يمسك بزمام الأمور ويسيطر عليها. الصحافة “المستقلة” لا تجرأ فعلا على مهاجمته، بل هناك صحفيون تمت معاقبتهم بسبب انتقاداتهم اللاذعة له.
والأهم هو أن لكل زمان أصحابه .. ماشي ضروري يكون عندنا دائما بطل بحال عويطة ولا نوال ولا الكروج … الجامعة كتكون 10 باش يكون مشروع بطل واحد ….
الملك محمد السادس أشار في الرسالة التي وجهها إلى مناظرة 2008 إلى أن انعقاد الملتقى أتى “في ظرفية انشغال الرأي العام الوطني بما يعترض الرياضات الوطنية، عامة، من تقلبات تجسدها النتائج الهزيلة والمخيبة للآمال؛ وهو ما لا نرضاه لبلدنا، ولا يقبله كل ذي غيرة وطنية. ولا يمكن أن تحجبه، بأي حال من الأحوال، بطولة أو تألق بعض المواهب الفردية”.