تستعد لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب للتصويت، غدا الاثنين، على مشروع قانون يهدف إلى إعادة تنظيم المعهد الوطني للبحث الزراعي.
وكشفت مصادر برلمانية لهسبريس أنه من المرتقب أن يتم تمرير هذا المشروع بالإجماع، بعد التوافق عليه بين الأغلبية والمعارضة والحكومة.
وحسب المعطيات المتوفرة، سيتم إدخال تعديل واحد على هذا المشروع يمنح للأفراد تقديم طلبات إلى المعهد الوطني للبحث الزراعي بإجراء تجارب في شأن المزروعات الجديدة أو الرامية إلى تحسين الإنتاج النباتي والحيواني، كما يمكن للمعهد مباشرة جميع التجارب ذات الصبغة الفلاحية أو التي تتعلق بإعداد أساليب تحويل قصد تثمين المنتوجات النباتية والحيوانية واستعمالها.
ويهدف هذا المشروع إلى إعادة صياغة مهام المعهد الوطني للبحث الزراعي، في ظل وجود مؤسسات وهياكل أخرى تابعة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات. كما يروم تعزيز المساهمة المهمة للمعهد في مجال التكوين عبر تدريب الطلاب من الجامعات والمدارس والمعاهد المتخصصة، من خلال الندوات والدورات، وخاصة من خلال الإشراف على الطلاب الذين يعدون أطروحة الدكتوراه الخاصة بهم أو درجة الماستر أو الإجازة في موضوعات البحث المرتبطة ببرامج الأبحاث الخاصة بالمعهد.
وحسب المشروع، سيكلف المعهد الوطني للبحث الزراعي بإجراء الأبحاث العلمية والتقنية والاقتصادية الرامية إلى التنمية المستدامة للفلاحة وتربية المواشي، ومباشرة الدراسات الاستطلاعية، خاصة الدراسات المتعلقة بالوسط الطبيعي أو التي لها صلة بتحسين الإنتاج النباتي أو الحيواني.
كما سيقوم هذا المعهد بمهمة إيواء وتدبير المجموعة الوطنية للموارد الوراثية النباتية والموارد الوراثية الحيوانية والكائنات الدقيقة للأغذية والزراعة، طبقا للالتزامات الدولية للمملكة المغربية في هذا المجال.
إلى ذلك، منح مشروع القانون المعهد الوطني للبحث الزراعي صلاحية إحداث وحدات البحث أو دعم البحث وتدبيرها، وكذا إحداث شركات تابعة له؛ كما يمكنه أن يحوز مساهمات في شركات أخرى، طبقا للتشريع والتنظيم الجاري به العمل.
وكانت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات قد أعدت هذا المشروع بناء على دعوة المجلس الإداري للمعهد خلال اجتماعاته الأخيرة إلى إرساء تنظيم أكثر ملاءمة مع خصوصيات المعهد الوطني للبحث، وتطوير أنشطة بحثية وتسويقية جديدة، وكذا القيام ببيع نتائج الأبحاث والدراسات والأشغال التي يقوم بها.
هكذا تقوم الحكومة بمسرحيات عمل لتملأ صفحاتها وتدرك جيدا لا معنى لهذا البرنامج لا امس ولا اليوم وحتى الغد
أعادة تنظيم معهد البحث الزراعي هدفه اخفاء الفشل الذريع لسياسة أخنوش في مخططه الاخضر الذي استنزف التربة والماء والمال… مع سبق الاصرار والتربص…. أكثر من 10سنوات وأخنوش على رأس وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية.. والمحصلة تدمير المنتوجات الفلاحية المحلية والتبعية لأوكرانيا وروسيا.. وغلاء السردين ولهيب في محروقات أفريقيا…. وبالتالي معهد الزراعة وأعادة هيكلته بمثابتة الشماعة التي تعلق عليه خيبات السياسات الفلاحية الفاشلة
واين هو توافق الأغلبية والمعارضة من أجل اعادة تشغيل لاسامير …..سؤال سنضل نطرحه على الشرفاء في هذا البلد أما من باعو البلد وهربو امواله الى الخارج فسوف ياتي يوم ونحاسبها عاجلا أم أجلا ….
افيقوا….
لا يمكن تحقيق التحول و الإقلاع التنموي بنظام سياسي ينخره الفساد و المحسوبية و غياب المحاسبة والمساءلة، نظام يغلب الولاء على الكفاءة والدراية، ولايمكن تشجيع الإستثمار الأجنبي و إستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية، بينما المغرب يعرف منذ 2011 هجرة معاكسة لرؤوس الأموال المحلية باتجاه الملاذات الأمنة.
انا فلاح بسيط عملت اربع سنوات من التكوين اسست مشروعي الفلاحي بمجهودي في المقابل وجدت ابواب الإدارة مسدودة في وجهي وعود كاذبة وفارغة من المسؤولين وعلى رأسهم عزيز أخنوش الذي كان سبب افلاسي شهر مارس 2022