اندلعت مجموعة من الحرائق، على امتداد الأيام الماضية، في واحات درعة تافيلالت بفعل ارتفاع درجات الحرارة بشكل استثنائي.
والتهمت النيران آلاف أشجار النخيل التي تعد مورد الرزق الأساسي للفلاحين، الأمر الذي ستكون له تبعات اقتصادية واجتماعية وبيئية ستُعمّق واقع الهجرة بتلك المناطق الجنوبية.
بذلك، انتقدت الهيئات البيئية عدم تفعيل “خطط الإنقاذ” المتفق بشأنها في السنوات الماضية، مؤكدة أن السلطات المحلية تتحمّل قسطا من المسؤولية في ما حدث، نظراً إلى “ضعف” التجاوب مع المقترحات العملية التي من شأنها الحفاظ على الواحات التي تندرج ضمن التراث الحضاري والإنساني.
ولفتت المصادر عينها إلى أن الدولة مطالبة بفتح تحقيق عاجل لتحديد أسباب هذه الحرائق التي تعيشها واحات درعة، محذرة من تحولها إلى “أطلال” بسبب “الإهمال”؛ بل ذهبت في اتجاه اعتبار بعض الأقاليم “منطقة منكوبة وجافة” حتى يتسنى الحصول على دعم مالي مركزي من الرباط.
وتعليقا على ما حصل، قال جمال أقشباب، رئيس جمعية أصدقاء البيئة بزاكورة، إن “نزيف الحرائق مازال مستمراً بالجهة، آخرها شبّ بإقليم زاكورة، حيث تسبب في هلاك أزيد من 200 نخلة، استمراراً للحرائق التي عرفتها الجماعات الترابية خلال فصل الصيف، مسفرة عن احتضار أزيد من 6000 شجرة نخيل”.
وأضاف أقشباب، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “كل الظروف مهيأة لاندلاع الحرائق بواحات درعة التي تحولت إلى حقول جرداء بفعل الجفاف والإهمال، ما دفعنا إلى دق ناقوس الخطر منذ أربع سنوات، حينما عبرنا عن أهمية عقد لقاء موسع بين جميع الجهات المعنية قصد وضع خطة عمل لتفادي هذه الحرائق”.
وأوضح الفاعل البيئي أن “السلطات المحلية التي يفترض أن تقوم بأدوار التنسيق بين تلك الجهات، وتفعيل مخرجات اللقاءات السنوية، لم تنجز أي شيء على أرض الواقع، ما أدى إلى الحفاظ على الوضع الحالي للواحات”، مبرزا أن “التراث الإنساني للجهة يحترق يوماً بعد يوم”.
وأكد المتحدث ذاته أن “الجهات المعنية، من سلطات إقليمية ومكتب جهوي للاستثمار الفلاحي والمجتمع المدني، مدعوة إلى صياغة إستراتيجية عمل بغية تفادي هذه النوعية من الحرائق المهولة”.
وخلص الناشط إلى أن “شجرة النخيل تلعب أدواراً مهمة في النسيج الاجتماعي المحلي، ما يتطلب إعادة تشجير مختلف الواحات المحترقة، وتقديم كل أشكال الدعم للفلاحين”.
السلام عليكم ورحمة الله.
اوصي دائما كل متضرر من طريقة التيسير و التبذير و الإهمال و التهميش… أوصي الضحية بالتضرع إلى الخالق وحده فقط من يستطيع فك محنتك و سيقيك من غرور العبد “المسير” لشؤون جماعتك او جهتك او عمالتك..
كيف لمسؤول يبحث فقط عن الربح عند تولي ذاك المنصب ان تنتظر منه فك مشاكلك… انه مهتم فقط بالألغاز و تفسير الاحلام.
كيف نطالب ربط المسؤلية بالمحاسبة؟ من يحاسب من؟ ما معنى المسؤولية؟ ماذا يحدث إذا كان المحاسب فاسد و المحتسب أكثر فسادا، و المسؤول فاسد؟
كل مظلوم يجب عليه التضرع إلى الله لا الى أي جهة أخرى.
و يقوم بإتباع سلسلةو مساطر القوانين للتبليغ او رفع الدعوى، أما رفع الدعاء فيكفي أن تنظر إلى السماء و تفتح راحة يديك ولا وجود لمسطرة قانونية و لا صمصار ولا باشا و لا والي يرسل ملفك إلى سلة الأزبال. مباشرة مع خالقك فتكلم عما يضرك انه يسمعك، عكس الخلق المتعجرف الذي يريد منك مبلغ او هدية او قنينة خمر، أو أو أو..
لتقبل دعواك أترى كم مسؤول يجب أن يمر عليه ملفك و مطلبك، ؟
لتقبل دعاءك، لا صمصار بين و بين العلي القدير، السميع المجيب… لك الإختيار!!
الجهة منكوبة أصلا وبدون حراءق وقلنها أكثر من مرة ولا حياة لمن تنادي،بحيث أن الجهة هي الوحيدة التي لا تتوفر على مستشفى جامعي ولا كيلومتر من الطرق السيارة ولا متر من السكك الحديدية دون الحديث عن المركبات الرياضية والترفيهية والثقافية ،لاشيء سوى ما تركه المستعمر الفرنسي من وراءه.
بل ما يحير المرء هو اتخاد النخيل كديكور للتجميل على مستوى مدخل مدينة الرشيدية وكأن الأشجار الأخرى المعروفة بظلالها قد انقرضت من الوجود؟؟؟؟؟!!
المسألة الاخرى وهي قيام أهالي المنطقة بشعل النار في النخيل المريضة وهو ما يصعب التحكم فيه وتكون النتيجة وخيمة.
فالجهة تنادي وتتحتضر يامن يهمهم الأمر.
و مع كل هذه المآسي و ما زالت الوزارة الوصية تتبع نفس السياسات بدون مراعاة للموارد الطبيعية. أين هي المساعدات للزراعات التي لا تستنزف المياه الجوفية؟ أين هي التحفيزات للتكامل بين الزراعات المطرية و تربية المواشي؟ إن بقيت الأمور تمشي على هذا النهج سيتصحر المغرب بأكمله و ستظل الوزارة الوصية تتبجح بالري بالتنقيط و تصدير البوادر. يكفينا أن نذكر بأن ساكنة عدة مناطق أصبحت تعاني من العطش.
الجنوب الشرقي منطقة منسية ومنكوبة قبل حرائق الغابات،
اللوبيات التي ساهت في اندثار الصبار بدل ان تكافح ضد الحشرة القرمزية لم تحرك ساكنا. بعدما غرس هذا اللوبي مئات الهكتارات او آلاف الهكتارات من الصبار. هاهو هذا اللوبي يحارب الواحات وتلفونها. بعدما قامو بغرس آلاف الهكتارات من النخل. لكي ينفردوا بإنتاج التمور ويتحكموا في السوق كيفما شاؤوا. لك الله مسكين.
اول اجراء و جب اتخاذه هو تدبير مستدام لنفايات شجر النخيل التي هي السبب الرئيس لاندلاع الحرائق في الواحات. هذه النفايات الجافة قابلة للاحتراق بسهولة اذا تركت عدة ايام بالقرب من اشجار النخيل. يجب تنظيم جمعها كما هو الحال بالنبسة للنفايات المنزلية في المدن. و تثمينها طاقيا عبر عدة تقنيات كالهضم الاهوائي الذي يعطينا غاز الميتان الصالح للطبخ او لتوليد الكهرباء او طاقة حرارية و الباقي بستعمل كسماد.
Gazification ou Méthanisation
بارحة يتشفون ويستهزؤون بحرائق الاشجار المثمرة بالجزائر . واليوم يتباكون على حرائق نخيلهم. كما تدين تدان. تضحك اليوم يضحك عليك غدا . تلك حكمة الله في ارضه وعباده
جهات درعة تافيلالت منكوبة هاته سنين وليس الآن في جميع المجالات لم يبق لنا سوى قرأت الفاتحة عليها
الجنوب الشرقي منكوب و منسي منذ عشرات السنين و لا احد يحرك ساكنا كيف يتحدثون عن محاربة و الفوارق و لا توجد افقر جهة في المخطط جميع الجهات تم تجهيزها بالطريق السريع حتى الصحراء التي تعداد سكانها ثلث الجنوب الشرقي و تم انشاء كلية الطب و الميناء وووو و الصحراء الجنوب الشرقي لا احد يذكرها مع العلم ان مدخول اهل الصحراء يعد من الاعلى في المغرب ، المغرب لا يعطي الا لمن طالب بالانفصال او لم من يريد لا توجد اي استراتيجية وطنية تساوي المغارب في الحقوق و الواجبات الحقوق في الصحراء في الشمال في المحور طنجة الدار البيضاء في بني ملال ثلاث طرق سيارة من دار البيضاء من فاس من مراكش اما في الجنوب الشرقى لا طريق لا جامعة لا صحة لا معامل فقط الموضفين أصحاب العقوبات، الداخلية و الوزارات لازالت تعتبر التعيين في المنطقة عقوبة هاته هي نظرة الدولة للجهة
درعة تافيلالت منكوبة اصلا بلا حرائق المغرب المنسي المغرب العميق
زراعة البطيخ و الدلاح وراء حرائق الواحات …..!!!!!
الحريق الذي اندلع في جماعة افرى في الأيام الأخيرة ماتسبب في إحراق نخيل الزاوية سيدي محمد ايوسف وايت عبد الله والقبائل المجاورة اتبث ان الوقاية المدنية في هذه المنطقة منعدمة رغم البعد عن زكوراة واكذز لا يتوفر الا على اسم الوقاية فهيا منعدمة تمامآ ما تسبب في استمرار الحرايق لعدة ساعات لولا تدخل السكان بكافة مايمتكون لحترقة كافة المنازل والغابات لهذا نطالب من الملك التدخل السريع في محاسبة عامل زكوراة والسلطات في هذا الأقاليم عن الإهمال وعدم اتخاد الاجرات الضرورية في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها كافة قبايل زكوراة
هناك مثل مغربي قديم كنا نسمعه من كبار السن في زمن مضى هو “دارنا عامرة بالعصي وبا مالقاش باش يضرب مي “وهذا المثل المثل ينطبق على احوال المغاربة اليوم اذ كيف لم يتم تنصيب -وزير الواحات – في المغرب لانها تمثل نسبة مهمة من الاراضي الصالحة للزراعة بالمغرب (حوالي 15في المائة ) مع ماتتطلبه من عمل دائم للنهوض بها وتنميتها وهذه الامور تحتاج تخصصا تكنوقراطيا من طرف اطر وكفاءات اكاديمية عالية المستوى .
وزارة الفلاحة لم تهتم بهذا القطاع ما يهم سوى الكراسي . وفوز فيالاتخابات القادمة في القيقة يجب استقالته فوريا وابعدة من الفلاحة لا يعرف تسيرها كما يحتاج اليه بلدنا من جودة وفلاحة منظمة في كل ميدان
السلام عليكم
هده الحرائق نتيجة حتمية للبعد عن الله عز و جل
التوبة التوبة و الاستغفار هما الحل لكل الازمات