قال بيان ممهور بتوقيعات جمعيات محلية في الجماعة الترابية تغجيجيت، ضواحي إقليم كلميم، إن المواد التي تم توزيعها من طرف المجلس الجماعي، في إطار التخفيف من تداعيات جائحة كورونا، “لا تعكس المبلغ المالي المرصود لها، والمحدد في 46 مليون سنتيم؛ فهي إعانات قليلة الكمية وبجودة رديئة، ورغم ذلك يتم توزيعها في ظروف غامضة على غير المستحقين”.
وأوردت الهيئات الجمعوية والحقوقية، ضمن البيان الذي توصلت به هسبريس، أن “الساكنة بعد طول انتظار فوجئت برئيس الجماعة وأحد أعضاء المجلس يوزعان قفف الدعم الغذائي، مع توثيق المشاهد الاستعراضية لعملية التوزيع المشبوهة في المنصة الرقمية للجماعة الترابية لتغجيجت”.
وطالبت الوثيقة بـ”بفتح تحقيق في مدى سـلامة الإجراءات واجبة الاتباع في مسطرة اقتناء مواد الدعم الغذائي، والجهة التي رست عليها الصفقة ومسؤولية المجلس الجماعي والسلطة المحلية، والإسراع بالكشف عن لوائح المستفيدين، التي تتضمن أقارب أعضاء المجلس الجماعي وأعوان السلطة”؛ فضلا عن مطالبتها بـ”التعاطي الجدي مع كتابات أعضاء بالمجلس الجماعي التي تعتبر أن المواد الموزعة مدعمة وخاصة بالأقاليم الجنوبية، ومدى كونها مواد “مهربـة”، استنادا إلى ما هو مُدوّن في أغلفة وعاء المواد الموزعة”.
من جانب آخر، أكّد البيان أن مسؤولية السلطة المحليــة “ثابتة في العديد من التلاعبات التي سبقت عمليــة التوزيع، ونبهت إليها فعاليات محلية في أكثر من واجهة، وجعلت من ممثل السلطة المحلية أداة في يد المجلس الجماعي لتمرير قوائم مستفيدين تفوح منها رائحة الزبونية والولاءات الانتخابية والمصلحية”، داعيا السلطات الإقليمية والمركزية، في شخص وزارة الداخلية والمفتشية العامة للإدارة الترابية ووزارة المالية إلى “فتــح تحقيق في التلاعبات الخطيرة التي يعرفها تدبير ملف جائحة “كورونا” بواحة تغجيجت على أكثر من مستوى”.
الحسين بيرامان، عضو المكتب المسير للمجلس الجماعي لتغجيجت، قال في معرض ردّه على الاتهامات الموجهة إلى المجلس من الفعاليات الجمعوية والحقوقية بالمنطقة إن “كل ما يتم الترويج له عار عن الصحة، ولا يستند إلى أي معطيات من الواقع”، مشدّدا ضمن تصريح لهسبريس على كون “كل العمليات المرتبطة بالدعم الغذائي في إطار تدابير التصدي لتفشي كورونا سليمة، وأشرفت عليها السلطات المحلية”، وزاد: “توجيه هذه الاتهامات إلى المجلس لا يعدو أن يكون ناجما عن خلافات شخصية، بعيدة عن وجود رغبة في خدمة الصالح العام”.
اذا كان مكتوب على المواد بانها مدعومة للاقاليم الجنوبية فانها مواد مهربة. هذا يعني ان المجلس الجماعي متورط حتى النخاع ومعه السلطة المحلية في عملية تدليس كبيرة ضحيتها السكان وميزانية الجماعة بالاظافة إلى أصحابها التي سرقت منهم.
في هذه الحالة يجب فتح تحقيق لمعرفة الحقيقة. وإذا ثبت التلاعب فيجب اللجوء إلى القضاء ومعاقبة المتورطين
السلطات المحليــة في الجنوب تبتث عليها العديد من التلاعبات ووثقت لعملية اقتناء المواد الموزعة لكونها رخيصة الثمن وذات جودة ضعيفة وانها مدعمة وخاصة بالأقاليم الجنوبية وغالبيتها مهربـة وهو مُدوّن على أغلفتها، والصفقة تتم بين اقارب ومعارف المسؤولين اللذين يستفيدونمنها هم وأقاربهم وأعضاء المجلس الجماعي وأعوان السلطة.
_قفف رمضان بالمغرب مع التصويروالاشهاروالبث على التلفاز تحتوي على : 2 قوالب السكر_ 2 لتر زيت لوسيور_ 250g شاي_ كيس صغير من الدقيق العادي_(1kg حمص_1kg عدس_1kg شعرية للبعض فقط)== اقل من 90dh.
البيان الذي توصلتم به صحيح وليس عار عن الحقيقة كما ذكر الحسين بيرمان
فما فرقته الجماعة يحتوي على لتران من زيت لاسيور وقلبان من السكر وعلبتان من الشاي وسنبلة من الدقيق تزن 30 كلو أو أقل وقدروا أي " الجماعة " فاتورته ب 2800 ريال، وصرحوا بعدد العائلات الموزع عليها التي هي 2540 عائلة اذن 2540 قفة
العملية الحسابية :
2 800 × 2 540 = 7 112 000
نضيف إلى 7 112 000 خمسة ملايين اضافية للنقل وغيره من الإجراءات سيصبح عدد المال 12 112 000 مليون
العملية الحسابية
46 000 000 – 12 112 000 = 33 888 000
اذن أين هذا العدد الهائل من المال 33 888 000 مليون، ولاننسى أن ما ذكرته لكم من عدد الأسر الموزع عليها وقيمة الفاتورة الموزع عليها صرحت به الجماعة في بيان لها، كما أن بعض القنينات من زيت لاسيور الموزعة في تغجيجت بالضبط مدعمة من الجنوب وعليها طبعها
ولا يجب على كل من ينتمي لجماعة تغجيجت الصموت على هذا بل يجب حل ملف قضائي ضد هذه المهزلة فالمال المنهب هذه المرة كثير وإثبات نهبه سهل للغاية فلقد تركت الجماعة جميع الأدلة ضدها
سوال واحد نبحث عن اجابته:
هل يمكن ان تكون المواد الغدائية المخصصة للمناطق الجنوبية والمدعمة من طرف الدولة قابلة للبيع والشراع عبر صفقات عمومية؟؟؟
الجواب طبعا: لا
اذن: من هذا الذي يغطي على فساد ربان المجلس الجماعي لتغجيجت في كثير من القضايا اشهرها تورطه في قضية اطنان المخدرات بمزرعته ؟؟؟
تحية خاصة لهذه المنطقة العزيزة التي أتمنى دائما زيارتها في موسم التمور
فيها مناضلين حقيقيين يأتون من هذه البلدة وعلى رأسهم الحقوقي والاعلامي الكبير ديالنا الاستاذ عبد العزيز السلامي.
تقبل تحياتي معك حسن ادليم