نظم المجلس الجهوي لهيئة الأطباء مراكش-آسفي، السبت بمقره الجديد في مراكش، حفلا لتوزيع أوسمة تفضل الملك محمد السادس بها على مجموعة من الأطباء، عرفانا بما قدموه من خدمات للمجتمع.
وخلال هذا الحفل، تم تسليم أوسمة ملكية، موزعة بين وسام العرش والدرجة الممتازة، على كل من الدكتور عبد الرحمان الحميدي الذي تسلم وسام العرش من درجة ضابط، ومحمد بن أحمد العالم الإدريسي، وعبد العزيز أحمد بوعلام، وعبد اللطيف بن عمر أيت خويا، وعبد الحق بن ضو عدو، الذين وشحوا بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة.
وبهذه المناسبة، قال طارق حنيش، رئيس هيئة الأطباء بجهة مراكش-آسفي: “لا يخفى أن مهنة الطب تحظى بمكانة متميزة داخل كل المجتمعات لما حباها الله ورسوله من سمو ورفعة، وهي بذلك ترتبط بحق الحياة كأقدس الحقوق التي يؤمر بالحفاظ عليها، ما جعل كل التشريعات الوضعية تسن ضوابط قانونية لتنظيم المهن الطبية”.
وأضاف حنيش قائلا: “لقد كان الأطباء في طليعة المواجهة المباشرة مع جائحة كوفيد-19، سلاحهم في ذلك العلم والوطنية الحقة، وروح المسؤولية، والتجاوب بشكل إيجابي مع كل المبادرات المعلنة، والمساعدة في وضع خطط صحية محكمة ساهمت بشكل متميز في كبح هذا الوباء في المغرب رغم محدودية الإمكانيات مقارنة مع الدول الصناعية الرائدة”.
يذكر أن هذا الحفل الذي حضرته المديرة الجهوية للصحة وعدد كبير من الطبيبات والأطباء ومسؤولون آخرون، أقيم بالمقر الجديد لهيئة الأطباء بجهة مراكش-آسفي، الذي تم تدشينه بهذه المناسبة ليشكل انطلاقة حقيقة نحو مؤسسة فاعلة لمهنة الطب”.
الله انصر ملكنا الهمام لي ماكينسى لا القريب ولا البعيد وهذا عرفان لهم بالجميل لانهم تحملو واستحملو كل العناء رغم ان وزيرهم لم يحفل ولم يهتم بهم ولكن ربي عوضهم خير بصبرهم ومثابرتهم تستحقون كل خير احتراماتنا وتقديرنا لكل مواطن وطني حر قدم المصلحة العامة على الخاصة هنيئا لكم
هذه الفئة والمعلمين هم من يستحقون الأوسمة. هنيئاً لكم
نشكر جلالة الملك على هذه الالتفاتة الطيبة كل الأطر الطبية تستحق وسام نتمنى أن يعطى لهذا القطاع الأولوية ليكون في المستوى ويقدم خدمات ذات جودة فالتعليم والصحة من القطاعات دات الأولوية القصوى
بادرة طيبة ونتمنى ان يتم الامر حتى مع الاطقم الطبية التابعة للقوات المسلحة الملكية كل من الجيش والدرك الملكي الله ينصر سيدنا
الطب من أشرف المهن و اسماها، لكن إذا كان صاحبها يتقي الله في عباد الله، وهنيئا لكل طبيب كان الشفاء على يديه،
الممرضين كانو ناعسين.الحكرة را حتاهما تيخدمو الوطن او جتاهما ماتو من اجل الوطن
الأطباء ، التعليم، الشرطة ، الدرك، القوات المساعدة والعسكر هؤولاء هم من يستحقون الأوسمة والإحترام ، ماشي المغنيين وبعض الملاكمين الي لاعلاقة لهم،