علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر مهني، حضر اجتماع الحكومة مع ممثلي سلاسل الإنتاج الفلاحية، الخميس، أن هناك “توجهات حكومية مرتقبة لفتح باب استيراد الأبقار الموجهة للذبح أمام المهنيين لمواجهة غلاء الأسعار في السوق المحلية”.
وأضاف المصدر ذاته أن المهنيين أبلغوا رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال الاجتماع مقترحًا لحل أزمة الأسعار المتواصلة، يتعلق بفتح باب الاستيراد، وهو ما لقي قبولًا من قبل أخنوش، مشترطًا أن “تكون العملية وطنية وليست لأهداف ربحية”.
وأورد مصدر هسبريس أن “رئيس الحكومة نبّه البعض إلى وجود استغلال لهذه العمليات التي تعلنها الحكومة من أجل أهداف ربحية”، كاشفًا أن “الحكومة أكدت للمهنيين رغبتها في فتح باب الاستيراد من جديد، لكن فقط في الشق المتعلق بالأبقار الموجهة للذبح”.
وأوضح أن استبعاد الأغنام من هذه العملية يأتي بسبب أسعارها المرتفعة في أوروبا، خاصة إسبانيا، مبرزا أن “استيرادها مستحيل حاليًا لأن هدف خفض الأسعار محليًا لن يتحقق بالنظر لهذه التكلفة”.
وأكد المهني بالقطاع، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن “لا حل أمام الحكومة والمهنيين لتجاوز أزمة الغلاء سوى الاستيراد في هذه الفترة”، لافتًا إلى أن “الإعلان الرسمي عن هذه الخطوة مرتقب بعد تصريحات الحكومة في اجتماع يوم الخميس”.
من جهته، كشف مهني آخر بقطاع اللحوم الحمراء أن عودة الاستيراد أصبح موضوعًا يُتداول بين المهنيين هذا الأسبوع، مشيرًا إلى أن “لا شيء رسميا حتى الآن، ومن الممكن أن يظهر كل شيء بداية الأسبوع القادم”.
الفلاحة الصغار وقفو تربية الماشية بصفة عامة لان العلف غالي ،بلا متبقاو تحمقونا بهذا الهضرة الخاوية
كان الأجدر وضع صور للابقار البرازيلية إضافة إلى أن الدعم في المغرب أصبح نوعا من انواع الإكراميات لحقاش مواليه باينين و لا فائدة و لا إستفادة للمواطن من هذا الدعم المخصص أصلا له
كلام نسمعه كل سنة ابقار موجه للدبح أغنام موجهة للاضاحي وفي نفس الوقت اللحم يفوق 100 درهم
يا ما غدي يتكرر نفس الفضيحة ديل عيد الكبير ملي الصفقة استفادو منها رجال أعمال موالين بالمحاباة و في الأخير مشاو الخرفان الله اعلم فين لان المواطنين رفضو يضحيو بعد النوع
المستفيد الوحيد هم أصحاب الشكارة.هذا عام او الأبقار والخرفان كتدخل من الخارج او الأسعار مرتفعة.او فين هو هاذ المخطط الأخضر لي كتصرفو عليه الملايير درهم من أموال الشعب.حقنا عند الله.
يا ليث شرط السيد رئيس الحكومة يطبق على جميع المواد الغذائية و المحروقات حتى يتكاثر المواطنون الوطنيون و ليس الربحيون .
الحل واضح أيها الإخوة و هو القناعة
انا ابن منطقة قرب العرائس اسمها العوامرة
اقسم لكم بالله اخواني بعض المطاعم ديال الشواية تعرف نشاطا غير طبيعي
هناك من يذبح 3 العجول في اليوم
لا يعقل شخص بمفرده يأكل كيلو كفتة و كيلو قطبان و 3 الخبزات هذا تبدير غير طبيعي
راه هذاك العجول لكستوردوا من اسبانيا جيبهم العوامرة سيمانة و الله لا شاط شي عظم
الخلاصة القول نحن بلد تبدير و التقدير
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
وراكوم عيقتو عيتو ما تستوردو مازال ما بغات العصابة المتحكمة في أرزاق المغاربة تشبع ؟
كتستوردو القمح. الخرفان الابقار والزيوت كولشي كتستوردوه من اجل الريع والربح
هاد العصابة مازال ما بغاش تحشم ؟
حاميها حراميها.
الله ياخد فيكم الحف
للأسف الشديد إجرائات حكومية لم تغير من واقع السوق إلا جيب المصدرين و المستوردين . ٱستفادوا من الدعم و لم يحترموا الأسعار . ماذا يفعلون في ٱستيراد الزيت ؟ الزيت في تونس ارخص من السنة الماضية . و في إسبانيا كما يقال لا يتعدى ثمنها 55 درهم. ترقبوا الأسعار السوق لن تنعكس على الأسعار الدولية . و الابقار ما ثمنها الحقيقي ؟ و حتى ان البعض طلبوا ٱستيراد اللحوم المجمدة لعلها تخفف عن المستهلك ! و لم يتجاوبوا معهم للأسف. و لماذا ؟.. لأن أن فيها إن .
حكومة تساند لوبيات الاستيراد وتمنحها كل الامتيازات وإعفاءات ضريبية دون ان يظهر ذلك على أسعار المواد والسلع المستوردة كما وقع في الأضاحي بل هناك زيادة مهولة في كل المواد المستوردة المدعومة والخدمات المدعمة كالنقل من طرف أموال الشعب وهذا تخريب حقيقي واحدى جرائم الحكومة !! فهم تسطى !! حكومة تساند لوبيات الغلاء والاحتكار !!
ملايير الدولارات ديال المغرب الأخضر شكون اخذاها ؟ أين المجلس الأعلى للحسابات؟
اللحوم الحمراء هي سبب عدد كبير من الأمراض الخطيرة “ورب كل ضارة نافعة ” الغلاء يقي الناس شرها بالنسبة لصحة الانسان . فهناك بداءل غداءية متاحة في السوق وبارخس الأثمان. والقاعدة المعروفة في التجارة انه كلما قل الطلب على الشيء رخص ثمنه. الحل بيد المستهلك نفسه .
بإمكان الحكومة الموقرة استيراد جميع المواد الغذائية الأساسية لكن الشيء الوحيد والاوحد الذي منع عن الاستيراد من الخارج // هما الاثنان (( الدمقراطية الحقيقية والشفافية والنزاهة ))
عوض استيراد ابقار للذبح استريدو ابقار ولود للتربية و انتاج العجول و عوض استيراد اكباش الاضاحي استوردوا نعاج لا تمر عليهم سنة حتى تلد خراف و يضحي الجميع و باثمان مناسبة لكن سياسة اغناء الغني و افقار الفقير هي السائدة في حكومة دعم الاغنياء عن كل رأس غنم ب 500 درهم. و عدم دعم جمع الاسر الفقير إلا بشروط رغم ان عدة اسر لا تستفيد . لا ماء ولا كهرباء ولا املاك ولا دعم ؟
وأورد مصدر هسبريس أن “رئيس الحكومة نبّه البعض إلى وجود استغلال لهذه العمليات التي تعلنها الحكومة من أجل أهداف ربحية”
الله الله على رئيس الحكومة كيفكر في القدرة الشرائية للمواطن ونسى أنه هو من رفع الأسعار إلى السقف ليكتوي بنيرانها المواطن البسيط.
ياكن تا لي منعتي السردين يدخل للمرسى وكيرميوه الصيادة في البحر
ياك نتا لي كليتي التفاحة وقلتي هاد شي رخيص خصكم ترفعوا الثمن
الله ينعل لي ما يحشم.
وخا ابستوردوا 20 مليون راس من الابقار اللحم سوف يبقى مرتفعا اكثر من 100 درهم ومادا استفاد المغاربة من دعم الغنم القادمة من اروبا .الغنم الأوروبية في عيد الاضحى ولات غالية بحال الاغنام المحلية
المشكل يتجلى منذ شهور في نقص حاد على مستوى اللحوم الحمراء والسؤال هو كيف يكون حالنا خلال السنة المقبلة لاستقبال عيد الاضحى الذي لم تفصلنا عنه الا بضعة أشهر علينا التفكير من الان لوجود حلول مناسبة و معقولة كي لا نسقط في نفس الازمة الماضية
من انجازات حكومة عازيد أخنوش : رقم قياسي في الزيادة …
الشاي زيادة 33٪ – الحليب 25٪ – زيت المائدة 42٪
زيت الزيتون 100٪ – الدجاج 100٪ – السردين 100٪
اللحوم الحمراء 90٪ – البصل 100٪ – البطاطس 100٪
و القائمة طويلة … ✔️✔️✔️ أنظروا تقرير …
أما الان فجبنا البقر من فرنسا و الغنم من إسبانيا و الشعير من روسيا و السكر من البرازيل و التمر من تونس و قريبا زيت العود من إيطاليا … اي هو دور المخطط الأخطر والأزرق والاصفر العلم لله بل أين ذهبت ميزانيات هذه المخططات وأين هي نتائجها على الواقع فالعلم لله
هذا الاستيراد لا يزيد إلا في ربح مول الشكارة وتفقير الفقير بزيادة الضرائب الغير مباشرة عليه.
المستوردون أكثر جشعا ولن يتم تخفيض الأثمان ما لم تتدخل الدولة وخير دليل على ذلك الدعم الذي تلقاه مستوردوا الاكباش لم يستفد ألمو اطن بل استفاد المستورد والجزارون فقط
من الأحسن والأفضل هو الإعتناء بالفلاح الصغير وتشجيعه على تربية المواشي وكذلك مراجعة أسعار العلف
الابقار المستوردة موجهة الى اغناء المحتكرين لعملية الاستراد لكي يقومو بعملية المضاربة بيها في مابينهم وتحقيق ارباح كبير ،باصافضة تحصيل دعم كبير من الدولة ،كفى من هده الاعيب
السؤال المطروح من س يستورد هذه الابقار و هل س تكون تسعيرة محددة للمستهلك مفروضة من طرف الحكومة و هل الجمعيات المهنية لهم الحق في الاستيراد هذا الأخير يجب ان يكون متاحا للجميع و ما دام المستورد يشتري بالكيلو غرام يجب على المسؤولين ان يحددوا السعر للمستهلك
عندما تسند الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة
التسيير العشوائي ، المخطط الأخضر الغامض ،
حكومة أصبحت تستورد كل شيء بعد ما كان المغرب بلاد فلاحية بامتياز.
لك الله يا وطني.
الغلاء سببه هو الاعتماد على الفلاح الصغير وعدم تمويل الضيعات الكبيرة التي اعداد رؤوس الابقار بالالاف كما في امريكا واوروبا اما بالمغرب فاغلب الفلاحين لديهم مابين هكتار واحد وخمس هكتارات فمافوق ولايتجاوز بقرة واحدة اوثلاثة لذلك الحل هو الضيعات الكبيرة لتمويل المجازر مباشرة دون اللجوء للسوق ومنع ذبح العجلات حتى من الصنف غير الحلوب وتربيتها في اماكن خاصة مثل اسطبلات عصرية بمحاذاة مطارح الازبال وفي الواحات .
السؤال الذي يجب طرحه هو اين نحن ؟ هل فوق الارض ام تحتها ام هاءمين في الجو ؟ لاءن المغرب بلد فلاحي وله اراضي فلاحية شاسعة بملايين الهكتارات فكيف يعجز عن توفير لحوم الابقار في الاسواق باثمنة في المتناول وبكل شفافية ودون غل او تدمير من لابستحقون الدمار.
لو تم تخصيص 3%من مساحة الاراضي الزراعية بالمغرب لاءجل زراعة الذرة الخضراء وتعليفها للاءبقار سيتم حل مشكل اللحوم والحليب الطري بصفة نهاءية وداءمة اما الخارج او الاطلسي فهو نفسه يعاني من اكراهات عديدة يمكن ان تسبب له الكثير من التهديدات ليس فقط الاقتصادية ولكن ايضا على المستوى الوجودي والهوياتي لاءن نوعية اللحم ومذاقه هي التي تحدد الانتماء
باركة متكذبوا على الناس.أرتفعتوا أسعار العلف على الفلاح الصغير باش ميربيش البقر.وفتحتوا الباب لكم باش تستوردوا الأبقار من الخارج.وأصلا مكاينش نقص في الأبقار الخير موجود المشكل في جشع كبار الفلاحين وأغلبهم سياسيون .
بدأنا وبكل اسف نفقد التقة في جميع المسؤلين حتئ وصلنا بأننا محكومون من أناس ليسو وطنيين لمادا هاته الحكومة لا تستورد بنفسها وتحدد التمن للجزارة المتوحشين