تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الجمعة، أن تكون الأجواء باردة نسبيا بمرتفعات الأطلس والمنطقة الشرقية.
ويرتقب تشكل كتل ضبابية بكل من الواجهة المتوسطية، ووداي ملوية، ومحليا بالسواحل الجنوبية، كما ستهم أمطار أو زخات سواحل وسهول المحيط الأطلسي الوسطى ومنطقة سوس وشمال الأقاليم الجنوبية.
وستكون السماء غائمة مع نزول أمطار فوق سهول المحيط الأطلسي الشمالية، وغرب الأقاليم الصحراوية، كما ستلاحظ بعض التساقطات الثلجية بقمم مرتفعات الأطلس الكبير، مع تسجيل هبات رياح قوية بسهول المحيط الأطلسي الشمالية والوسطى والمنطقة الشرقية وشمال الأقاليم الجنوبية.
وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين ناقص 05 و 00 درجة بالمرتفعات، وما بين 04 و 08 درجات بالريف والهضاب العليا، وما بين 04 و 08 درجات بالجنوب الشرقي، وستكون ما بين 12 و 16 درجة في باقي المناطق.
وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز وما بين طانطان والعيون، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين طنجة وطانطان، وهائجا بالجنوب.
النشرة الجوية أصبحت تنحاز لمناطق على حساب مناطق أخرى. فلماذا لا تعطي نشرة الجو الإقليم الجديدة الذي هو لا يوجد له مكان مع المدن المجاورة. هل المسؤولون عن النشرة الجوية يعتبرون مدينة الجديدة مقاطعة تابعة للدارالبيضاء ام هناك انعدام وجود الآليات بمدينة الجديدة التي يعتمد عليها لأخذ حالة المناخ بالمدينة.
مدينة كانت هي دوفيل المغرب أصبحت مهمشة من طرف المسؤولين الموجودين حاليا بمدينة الجديدة الذين يستغلون ثرواتها وميزانياتها ويتقاسمونها ككعكة بينهم.
على العامل الجديد ان ينتبه الى الخروقات والاختلالات الموجودة بالمدينة ويقوم باصلاحها والا سنخرج نحن أبناء وبنات الجديدة لفضح كل الاختلاسات والسرقات والاختلالات التي تسود بالمجلس البلدي لمدينة الجديدة وعمالة الجديدة وبالمندوبيات الممثلة للوزارات الأخرى. كفى من التهميش والسرقة والفساد.
إليك ملخصًا في حدود 150 كلمة مع الترجمة إلى العربية:
⸻
عودة تساقط الثلوج إلى جبال المغرب بعد سنوات طويلة من الجفاف تُعد نعمة طبيعية، لكنها كشفت أيضًا عن رد فعل متكرر يتمثل في المطالبة الفورية بتدخل الدولة لإنقاذ الجميع. لا شك أن التعاطف مطلوب في المناطق القروية القاسية، غير أن من المشروع طرح تساؤل هادئ حول عقلية تعتبر الدعم العمومي حقًا دائمًا لا إجراءً استثنائيًا. فالكثير ممن يطالبون اليوم بالمساعدة ظلوا لعقود خارج المنظومة الضريبية، مبررين ذلك بالفقر، بينما يلجؤون إلى الدولة كلما ساءت الظروف الطبيعية. لا يمكن لأي مجتمع أن يستمر إذا كانت المسؤولية تسير في اتجاه واحد فقط. التضامن الحقيقي يقوم على التبادل: الدولة تدعم في الأزمات، والمواطن يساهم عندما تسمح الظروف. الاستدامة لا تتحقق بالإغاثة الطارئة وحدها، بل بالتخطيط، وآليات التأمين، وتنويع مصادر الدخل، والاندماج التدريجي في الاقتصاد المنظم، حيث تتوازن المساعدة مع المسؤولية المشتركة.