أفادت مصادر مسؤولة هسبريس بأن عناصر الفصيلة القضائية للدرك الملكي بسرية سطات، في تنسيق تام مع نظيرتيها بكل من الدار البيضاء والرباط، أفلحت، اليوم السبت، بعد أبحاث ميدانية وتقنية مكثفة، في توقيف دركيين اثنين، على مرحلتين، ينتميان إلى المركز القضائي بعاصمة الشاوية، بعدما ظلا في حالة فرار منذ شهر يونيو الماضي، للاشتباه في تورطهما في تزوير محرر رسمي واستعماله.
وأمرت النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بسطات عناصر الفصيلة القضائية بالانتقال إلى مدينة سلا في المرحلة الأولى، قبل الانتقال إلى مدينة الدار البيضاء، قصد تسلم الدركيين الاثنين، واقتيادهما إلى سرية وجهوية سطات للاختصاص، حيث جرى وضعهما بسجن علي مومن على ذمة الاعتقال الاحتياطي، في انتظار انطلاق محاكمتهما إلى جانب زميل لهما متابع في حالة سراح.
وأوضحت المصادر نفسها أن الملف الخاص بشبهة التزوير، الذي يهم شخصا له سوابق قضائية، من بينها الاتجار في المخدرات، ظهر حين نفى الأخير توقيعه على محضر قضائي تمهيدي، سبق أن أشرف عليه أربعة ضباط للشرطة القضائية تابعين للمركز القضائي للدرك بسطات، ووقعوا عليه باعتبار مسؤوليتهم في البحث الأولي، تبعا لتعليمات ممثل الحق العام، حسب النسخة التي تتوفر عليها هسبريس، وتتضمن توقيعات كل من مساعد أول ومساعد ودركيين اثنين برتبة رقيب أول.
وأضافت مصادر هسبريس أن غرفة المشورة بمحكمة الاستئناف بسطات قررت في يونيو الفارط إلغاء قرار قاضي التحقيق، الذي ينص على متابعة ثلاثة عناصر من الدرك الملكي، من بين الأربعة الموقعين على المحضر، التابعين للمركز القضائي بعاصمة الشاوية، في حالة سراح، وأمرت بمتابعة اثنين منهما في حالة اعتقال، والثالث في حالة سراح بشبهة التزوير، قبل أن يلوذ الدركيان بالفرار إلى وجهة مجهولة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن غرفة المشورة باستئنافية سطات تداولت الملف، حيث أيدت ملتمس الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بعاصمة الشاوية متابعة اثنين في حالة اعتقال احتياطي، الأول برتبة مساعد، والثاني برتبة رقيب أول، ودركي ثالث في حالة سراح، برتبة رقيب أول، بشبهة جناية التزوير في محرر رسمي واستعماله طبقا للفصول 352 و 353 و356، في انتظار انطلاق جلسات المحاكمة.
ويعود تحريك هذا الملف، حسب مصادر مطلعة، لعلاقته بمتابعة شخص من ذوي السوابق القضائية العديدة والمختلفة، مازال قابعا في سجن علي مومن نواحي سطات، لقضاء عقوية حبسية، على خلفية نزاع قضائي بين أسرتين فجر فضيحة أدوية وتزوير جرت معها ثلاثة دركيين إلى المساءلة القضائية، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحقيقات لكشف جميع الحيثيات وباقي المتورطين المحتملين في الملف.
عندهم 8000 درهم زائد بريمات ديبلاصمو و مزال شفرة و تزوير
إلى معلق رقم واحد ، شكون كدب عليك اخويا انا ديبلصمو تيشدو و انا بريمات ، حنا كلنا ضد هادشي ولكن رآه داكشي لي قلتي رآه مكبنش
اللي ما خرج من الدنيا ما خرج من عقايبها السي Abdel راسهم كيشدو لملاين فالشهر و عاطيينها حتا هوما للشفرة و الرشوة و ما يقدروش يدويو معاهم و لا حليمة تحگر غير على ختها حليمة و اللي شاف شي حاجا ايقول الله يستر
فيروس الرشوة أكل أجسام بعض الشخاص و بالخص منهم العاملون في الأمن و الدرك و الجمارك و الإدارات العمومية.
يا ترى هل سيموتون هؤلاء يوما ما؟؟؟؟ربما يظنون أنهم خالدون في هذه الدنيا و يعيشون 10 مرات حياة سيدنا نوح:الله أعلم .و لكن كل من على الأرض فانٍ.
الى صاحب التعليق رقم 1 ، أصعب و أتعب مهنة هي مهنة الدرك الملكي الذين يعملون ليلا و نهارا و لا يقولون ( أح) يسهرون على راحة المواطن و يهملون أسرتهم الصغيرة ، مهنته متعرضة للأخطار لأن الدركي يقابل المجرمين الشمكارة المقربين و غيرهم منهم من تعرض للاعتداءات و منهم من توفي و منهم من أصيب بعاهات مستديمة ، 8000 درهم لا تكفيهم انا الديبلاصمات و غيرها هذا شيء داخلي لا دخل أحد فيه
إلى صاحب التعليق رقم 5:مهما كان الإنسان يعمل في مجال ما و لاسيما الوظائف العمومية إنه لا يُجبر على إختيار الوظيفة و إنما هو الذي بحث عنها و طلبها و هو عارف من البداية راتبه و ما يُطلب منه,و لكن لاحظت في المغاربة أن كلهم يريدون العيش حياة الأغنياء و هذا لا يمكن.القناعة (8000 درهم)تجعل من يتقضاها شهريا يعيش حياة جميلة و لكن ………..بطون الناس لا يملأها إلاّ التراب.
الرشوة جرثومة معدية ، اطلب من جميع الموظفين الإبتعاد عنها كل البعد ، فهي مرض خطير يصيب بها أفراد اسرته
عنوان الدرك الماندا ماتقاش هدشي معروف طالع واكل هابط ياكل بحال المنشار سر من طنجة حتى لكويرة واش تلقا ……..،
الى صاحب التعليق الأول الدركي تيتخرج ب 4500 درهم و بعد ثلاثين سنة خدمة تقدر توصل ليه ل 8000 درهم أما البرايمات فلا توجد و الديبلاصمو 4 دراهم لليوم و سير سول عاد هدر
ههههه الى المعلق رقم واحد الصالير 5200 درهم البريمات والله لا خديتيهوم او الديبلاصموا من نهار تخرجت او انا كانديبلاصا ماعمري خديت عليه شي درهم بالعكس انا كانخصر من جيبي فلس الاكل و التنقلو المبيت تاكد عاد هدر انا حاليا في افران مديبلاصي من الرباط بدون مسكن و لا اي درهم كلشي من جيبي
اللي تيهضرو على الرشوة راه ولات موضا جديدة ديال اي واحد خدم شي حاجة خاصك دور معاه وخا راه تيتخلص، ما بقى غي مول الحانوت دور معاه و اللي حتى هو حاز شي دري تيلسقك يعاونك غي باش دور معاه
الى صاحب تعليق رقم 1:
اتق الله و لا تقل شيئا لا تعلم عنه شيء.
اولا مكيتخلصوش 8000 درهم يلاه 5300 يمكن اما ديبلاصمو مكيشدو فيها والو غير كدبو عليك.
و خدمتهم كلها عداب و سكر ليل نهار.
هادو غير الدعاوي ديال عباد الله النهار و ماطال و هوما مسمرين وراء الشجر او فوق تل ليوقعوا بالسائقين و احيانا يلفقون لك تهمة تجاوز السرعة دون حيث يعلمون انك لن تستطيع مجادلتهم ابدا لان لديهم نفوذ.
8000درهم على الاقل هو يحمي البلاد والعباد أما البرلماني الذي يتقاضى اكثر من 30000درهم شهريا زايد التعويضات والسيارات .. والائحة طويل تاع الامتيازات ماذا يفعل من غير السهر على مصالحه و تكبير ثروته اذا كان ذو مالي او يصبح ذو مال اذا كان عريانا وزيد عليهم اهل الفن الذين يتقاضون الملايين على التفاهة والتخربيق والميوعة. وفي كل ميدان وفي كل مكان هناك الصالح والطالح…المهم لهلا خطينا الدرك الملكي والامن الوطني وتحية كبيرة لجيشنا الملكي. وخاص الدولة تتهلا بزاف فيهم وفي الاطباء والاساتذة والي كيجمعوا الازبال.
للي دار الذنب يستاهل العقوبة. ربط المسؤولية بالمحاسبة…
نتمنى تعميق الابحاث. …وتتتبع هسبريس ذات المصداقية. للملف شكرا. لكم
خدوا الحقيقة بلا زواق بلا مزايدات اولا الدركي لا تتجاوز أجرته 5500درهم في الشهر ومن يزعم غير ذلك كاذب والف كاذب تانيا لا وجود لشيى اسمه بريم في الدرك او الشرطة او الجندية او القوات المساعدة نهائيا او ساعات اظافية ولعلمك الدركي يشتري البدلة من راتبه ولا تعطيه الا البدلة الأولى عندما يتخرج وهناك بعض البدل مثل ما تشاهدون في الطرقات الفيستة السواء والمونطو الطويل تسلم لهم مقابل التزام بارجاعها فور انتهاء الخدمة مثل المسدس والحزام والشارة الحمراء التي ترونها ملصقة في الحزام على الصدر الحاسوب الذي يشتغلون به والطابعة يشترونها هم من أموالهم لان المركز لا يوجد فيه الا حاسوب واحد يشتغل عليه كل أفراد المركز حقا يستفيدون من السكن بالمجان مقابل التنقيل في اي لحظة وعملهم دائما في القرى النائية خارج المدن اكبر مشكلة يعيشونها هي تنقل الأبناء كل أربعة سنوات وجوبا أطفالهم في ترحال دايم مستحيل اتزوج بموظفة لان عمله غير قار في المكان
هذا الملف كبير وثقيل …خاصو يتحول للرباط قصد البث فيه …لانه إلى بقى في سطات. لا يمكن أن تكون خصما وحكما ..في نفس التوقيت والله اعلم
الله يبين الحق وينصر المظلوم …
هذا الملف ينبغي البحث فيه جيدا. …واظن انه سيكون زلزالا. يضرب مؤسسات قضائية ودركية بسطات …
الله يبين الحق
إنهم أخذوا عبرة لهم و لمن لا يراعوا للعمل الشريف من أجل الوطن ،و أكل المال الحلال بعرق جبينهم لهم و لأولادهم. الآن أتمنا لهم من صميم قلبي العقوبة بأنظار من أجل المراعاة لهم و لأبناءهم البريئين………
عمل الضابطة القضائية بسطات ناقص عموما …كمواطن اطلب إحداث فرقة خاصة تكون نزيهة ويجري البحث الدقيق في عناصرها وتتبعهم …ودمحهم في الدرك والبوليس …للبحث والبث في القضايا …
الله يمهل الإنسان ويعطيه دروسا وانذارات ويتجاوز عنه لكن عندما تظلم الناس ..فالله لا يحب الظلم وحرمه على نفسه …
لدي سؤال …كيف أن المحاضر موقعة من 4 ومتابعين غير 3 … الكل يتحمل المسؤولية ..لأنهم أدوا القسم على التفاني والعمل بجد ومصداقية ولا يعذر أحد منهم…ثم أين رئيسهم …ألم يطلع على كاميرات التسجيل ام أن البحث كان بدون كاميرات….مجرد رأي وتساؤلات !!