تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، بتنسيق مع نظيرتها بمدينة تطوان، وبناءً على معلومات وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الاثنين 8 دجنبر الجاري، من توقيف سائق سيارة أجرة يبلغ من العمر 39 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بعدم الامتثال وتعريض حياة مستعملي الطريق للخطر.
وكانت دورية للشرطة قد ضبطت المشتبه فيه من أجل ارتكاب مخالفات مرورية وهو يقود سيارة أجرة، حيث لم يمتثل وسار في الاتجاه المعاكس بطريقة عرضت حياة مستعملي الطريق للخطر، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية السائق المشتبه فيه، وذلك قبل أن يتم توقيفه خلال عملية أمنية تم تنفيذها بمدينة تطوان.
وتم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
منذ أن أصبحت هناك نقابات يتوحد سائقي الطاكسيات تحت ألويتها أصبح سائقي التاكسي يتصرفون بمنطق المافيات والعصابات والبلطجية قبل سنة 2000 لم تكن هناك نقابات وكان سائقي التاكسي غاية في الانضباط.
الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية العمل النقالي كارثة عظمى حلت ببلدنا الحبيب.
ندعو الله أن نعود للعهد السابق ياقادر ياكريم، اشتقنا للنظام والانضباط لي كان فذاك الوقت.
Et beh faut appliquer la loi ,faut l’interdire de conduire pendant minimum 5ans et lui retirer son permis de conduire immédiatement et permis dé confiance pour taxi et l’agrément s’il a une ,Sinon il va faire pareil plus tard.
اجيو تشوفو لعبة القط و الفار بين رجال الشرطة و الخطافة بطريق مديونة و الله ما كاين لا امتثال لا والو كيبغي يوقفو الشرطي كيمشي في الاتجاه المعاكس و هادشي كامل في المملر المخصص للباصواي
واش الشرطة كتخاف منهم لأن أغلب السيارات بدون وثائق ام هل حيت معاونينها في حركة التنقل ديال دوك لي كيركبوا معاهم أم حيث مستافدين ماديا منهم
يعلم الله أشمن ممنوعات ولا مخدرات كان هاز معاه و لا كان موصل شي مبحوث عليه وطنيا ، حيت كاين شي حاجة كبيرة لي خلاتو إهرب بهاد طريقة
غالبية سائقي سيارات الأجرة وحافلات النقل مستواهم التقافي ضعيف جداً اومنعدم يجب على وزارة الداخلية والنقل اتخاد الإجراءات اللازمة قبل كأس إفريقيا وكاس العالم
اصبحنا نتالم من كل كل شي اصحاب الطاكسيات اصبحو يفعلون ما يردون في المجتمع
لم الطاكسي يعمل مهنته باحترافية
ولا يمتتتل لاوامر المواطن
ولا يجدر بنا ان نقول له
ادهب بنا
الى المكان او المكان ال فلاني
ويطع امرك لا
بل يجب ان
ان تقوم اوولا بمداعبته او ملاعبته
او مجاحدته
من اجل ان يلزم على امره
يجن على السلطات ان تطل على هادا الجانب قليلا
لان وسيلة النقل النقل في زمننا اصبحت صرورية في المجتمع الفردي
ويجب الانسان ان يصل في الوقت الى اشغاله
اننننا في حيرة كبيرا جدا مع الطاكسي
ويجب
عدم النقل الطاكسي
ويجب على الطاكسي الحمر
او مايسمى بالنقل
الا ينضر الى جهة فقط
جهة الفلوس
يجب ان يلقي بنضرة الى الجانب الانساني
والمعاملة وليس المادة لان الله خلقنا من اجل
والانسانية بناتنا
مول الطاكسي الحمر مكايبغي اديك لحتى شي بلاصة
خاصك اتوا معاك بحال الا باغي تشري اغللحم عند الكزار
خاصك ساعة باش توصل الخدمة وديمة روطار
وهادشي قلة عقل فلدالك نطلب من وزارة النقل واللجستيك
ان تنضر الى هادا الموضوع لغان المواضن في وحلة
الحل ساهل الله اهديهم هاد الطاكسيات ومعاهم حتى الجهات المسؤولة وهو عدد الطاكسيات مقسوم على عدد الاحياء او المنطقة والعدد نفسه اغير المنطقة بالتوالي وكل مجموعة والدور ديالها في منطقة محدودة معينة وسالينا من هاد الروينة والرزاق الله تعالى راه التسابق مع بعضهم ومع الوقت وسعر الروسيطا لي داير هاد الروينة والله احسن الاعوان لكل واحد
يجب على السلطات ان تطالب من اخل بالقانون ان يدلي بوثيقة طبية تتبت صحته العقلية بعد الحادثة كيفما كانت ، و تكو ملزمة على القاصرين ، و أصحاب الدرجات والعربات بكل انواعها وتسجيل مخالفاتهم ومواجهتهم بها في حال طلبهم إرجاع او إجراء رخصة سياقة .
للأسف الشديد. كرامة رجل الأمن في 25 سنة الأخيرة بعد البصري. صارت تحت التراب.. نحن بام اعيننا نلاحظ في الشطر المخصص للباص واي في طريق مديونة كيف يسب رجل الأمن في وجهه من طرف الخطافة سواء أصحاب السيارات أو الدراجات و بعض الحالات نرى سيارة خطاف تحاول صدم شرطي دراج اذا حاول اعتراضه
اقترح انشاء اربع او خمس شركات على الصعيد الوطني تتولى القطاع. و إلغاء كل المأذونيات الاخرى.
تتلزم الشركات بدفتر تحملات منها اختيار سائقين محترفين و امناء و بمظهر موحد و لائق و سيارات غير مهترئة مع امكانية الحجز و الاداء عبر تطبيق. مع صمان الحقوق الاجتماعية للسائقين كتقاعد و ضمان اجتماعي و تانين صحي.
لان ما يحدث الان هو فوضى عارمة و تشويه لصورة المغر و يبدو المشهد و كاننا شعب من القرون الباءدة ..
اخي ساءق طاكسي ويحكي لي دوما عن ممارسات مشينة للكثير من اصحاب الطاكسيات..منعدمي الضمير…..على الدولة التدخل..نحن مقبلون على تظاهرات قارية وعالمية..سلوكات اصحاب الطاكسيات اصبحت تهدد السياحة في المغرب!!!!!
حبذا لو أحيطت ملتقيات الطرقات والشوارع هنا بالعاصمة يا حسرة بتتبع لعدم الامتثال لقوامين السير خاصة من قبل الدراجات النارية والطروتينيت التي لم تعد تحترم حتى أضواء الإشارة نهارا جهارا، أما في المساء بعد الساعة 20h فحدث ولا حرج، الفوضى بالوجه المكشوف والعاري من الأخلاق والقانون والشرع واللي بغيتي. كيف تم الإمتثال لفرض حزام السلامة بشكل سريع ومن دون تراجع (لمن يتذكر تلك الفترة) وبدون مشاكل، ولم يتمكن المعنيون بإنفاذ الضوابط تلك من فعل نفس الشيء بخصوص ممرات الراجلين، والخوذ بالنسبة للدراجات، الخ؟ سؤال محير في حين أنه لم يكن ليطرح في الواقع. هل نحن متمدنون؟ مواطنون؟…
قطاع سيارات الأجرة في المغرب أصبح مثالاً صارخاً على كيف يمكن للخدمات الأساسية أن تتحول إلى عقبة أمام التقدم. فبدل أن يكون السائق في خدمة الراكب، أصبح الراكب تحت رحمة مزاج السائق، الذي يختار الوجهة كما لو كان يملك الطريق، ويقرر من ينقل ومن يرفض، في خرقٍ يومي لأبسط قواعد الخدمة العمومية. والأدهى من ذلك أن بعض ممثلي هذا القطاع لم يترددوا في اللجوء إلى العنف والتهديد لإجهاض أي محاولة لإدخال خدمات حديثة، مثل أوبر وتطبيقات النقل الذكي، التي كان يمكن أن تحسّن الجودة، وتخفض الأسعار، وتوفر بديلاً محترماً للمواطن.
هذا السلوك لا يضرّ بالتنافسية فقط، بل يشكّل خطرًا مباشرًا على مستقبل التنقل الحضري. فبلدٌ يطمح إلى التطور لا يمكن أن يظل رهينة لوبيات تقاوم التغيير خوفًا على امتيازاتها. الإصلاح أصبح ضرورة: تنظيم القطاع، تحديثه، وفتح الباب للمنافسة الشريفة، حتى يحصل المواطن أخيرًا على خدمة تليق بزمنه… لا بزمن من يرفضون الخروج من الماضي
سائق لا يشرف المهنة. يجب ربما سحب رخصة السياقة الخاصة بالنقل العمومي ومعاقبته ماديآ.
الأغلبية ديال الشيافر دالطاكسي ماقاريينش و هيماج
ؤ زايدينها بالتفرعين و قلة الأدب!
ولهدا يجب من الآن فصاعدا أن يتم فرض مستوى دراسي معين على كل من يرغب في الحصول على رخصة الثقة ، حتى ينتظم هذا القطاع الذي بدأ تنتابه الفوضى.