أعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل أنّ السلطات الأمريكية أوقفت المشتبه به في عملية اغتيال المؤثّر اليميني تشارلي كيرك الذي قُتل بالرصاص خلال فعالية جامعية في ولاية يوتا.
وقال باتيل عبر منصة إكس إنّ “المشتبه به في إطلاق النار المروّع الذي أودى بحياة تشارلي كيرك اليوم هو قيد الاحتجاز. سنوافيكم بمعلومات إضافية حالما يمكننا ذلك”.
* و تا غير شوف ، هادا ماريكاني ، ما هو شيعي و لا سني يقتل إبن بلده الذي كان يدافع المصلحة
العامة لوطنه . يمكن هربت الإنسانية من قلوبنا كبشر ، و سُرِق منا الإسلام كعقيدة من أجل المصلحة
العليا للبلاد . و هنا يبدو أن المصيبة ليس لها حدود . و أللا لا لو لي . إنه تشارلي كيرك .
يميني متطرف محب للإسرائيليين وكاره للفلسطينيين.
مع أني لا اتفق مع القاتل إلا انه يميني متطرف جاهل ووقح مساند للاحتلال الصهيوني وجرائمه. غير مأسوف عليه.
إلى مزبلة التاريخ.
ردا على التعليق الثاني، شارلي كيرك كان بالفعل من مساندي الكيان لكنه غير رأيه في الأسابيع الأخيرة و بالخصوص في شهر غشت الماضي. سواء كنا معارضين لأفكاره أو متفقين معها لا أحد ستحق الإعدام بسبب آرائه.
حياته كاملة يدافع على بيع السلاح لكل المواطنين بدون شروط و في الأخر يقتل بسبب إنتشار السلاح
التعبير عن المعارضة بالقتل ضعف السقوط في نفس خانة من تعارضه مهما كان متطرفا.
الصهيوني ترامب ومن معه من المتصهينين الأمريكان يحصدون ما يزرعون. ودماء ابناء فلسطين ستلاحقهم إلى الأبد.
إلى المتابع الذي رد على التعليق رقم 2، وماذا عن قتل 65000 غزاوي من طرف الصهاينة. كلهم وكل من يساندهم أو يؤيدهم يستحق القتل بدون اي محاكمة
هذا قد يكون بدايه اقتتال بين المتطرفبن الأمريكان الرعاع حامي الصهاينة.
المعاملة بالمثل. هكذا يجب التعامل مع الصهاينة قاتلي الاطفال والنساء