أوقفت فرقة الدراجين بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة السراغنة، الجمعة، صاحب دراجة نارية يستعملها في سرقة محافظ النساء.
وكشف الفاعل الحقوقي مصطفى زروال، عن العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بقلعة السراغنة، على حسابه الخاص، تلقيه رسائل نصية عدة، تفيد أن الشخص المعني يتحرك بين الزوال والخامسة مساء للقيام بأفعاله الإجرامية.
وأضاف “يظهر أنه يتربص بالموظفات ليغنم بحقائبهن، والفتيات اللائي يقصدن دار الشباب من أجل التعليم الأولي”، مشيرا إلى أن هذا الشخص يثير هلعا كبيرا لدى نساء مدينة قلعة السراغنة.
وأوضحت مصادر هسبريس أن مصالح الأمن فتحت تحقيقا في الموضوع، وباشرت تحرياتها وأبحاثها طيلة يومين للوصول إلى الشخص المذكور، مشيرة إلى أنها “تمكنت من توقيفه بالشارع العام، بعدما حوصر من طرف ضحايا تعرضوا للسرقة من طرفه خلال الأيام الأخيرة في أحياء سكنية بالمدينة”.
وأضافت المصادر ذاتها أن “إخضاع المشتبه به للبحث مكن من معرفة أن الأمر يتعلق بالشخص نفسه، الذي وثقت تحركاته كاميرات تنتشر بمحلات بالشارع العام”.
وبأمر من النيابة العامة المختصة وضع الموقوف رهن الحراسة النظرية من أجل إخضاعه للبحث التمهيدي.
كما عرفت مدينة إمنتانوت خلال الأسابيع الأخيرة عملية سرقة عن طريق الخطف لنساء وفتيات من طرف شخص مجهول، تجندت مصالح الأمن لوضع حد لتحركاته.
هاد المجرم يجب ان يعاقب على كل افعاله بالسجن يعتدي على النساء نطلب له حكم قاسي انها امي وامكم العقاب ثم العقاب لهاد المغضوب.
شكرا لرجال الأمن على توقيف هادا المجرم. مع هاد شمكارة مبقيناش كنقدرو نخرجو من ديورنا. كنخرجو ونخافو. الله ياخد فيهم الحق. شكرا لرجال الأمن على حمايتهم لنا من هؤلاء المجرمين
في وقتنا الحالي من السهل جدا معرفة و تحديت هوية جميع المجرمين الدين يصولون و يجولون في الشوارع لتنفبد أعمالهم الدنيءة من خطف و سرقة و عنف لفضي و عنف معنوي و من تحرش الخ…. لأن هناك ما يساعد على التحري و تحديد المشتبه به في ثواني قليلة من كاميرات و من مخبرين و من الأوصاف المدلى بها من طرف الضحايا و من اللواءح التي يسجل فيها ذوي السوابق لكل مدينة ما مع صورهم إذا ما على الجهات المعنية أن تقوم بمهامها و يثم إلقاء القبض على الجاني في ثواني من وقوع الجرم.
ستاتي امه تبكي ب مواقع التواصل ان ابنها بريء في الوقت الذي لم تقم بواجبها لتربية ابنها تربية حسنة..انه منطق اولد ورمي للزنقة.كل من يعتدي على اولاد الشعب يجب معاقبه بصرامة
يرجى من القضاء أن يُنزل بهذا المجرم و أمثاله أقسى العقوبات. لأن السجن بُني لمثل هؤلاء.
رجولة واش من رجولة هادي.باغيين يعيشوا على ظهر النساء بسرقتهم عوض يعريوا على كثافوا ويمشيوا يخدموا والمشكل ملي تسولهم تقول ليهم أشنوا رأيكم فالمساوات في الإرث إقولوا ليك لا ماموافقينش حيت المساوات حرام وبنص قطعي ولكن السرقة لي كايديروا لهاد النساء لي قالوا عليهم ماخصناش نتساواوا معهم حلال
هههه ستة تعليقات بالحساب حيت ماشي الانثى لي سرقات ستة عشرة بيضة لتنزل عليها مئات التعليقات مثل ما فعلوا مع التي سرقتهم من معمل البرلماني الزعيم