قدمت تونس تعازيها إلى المغرب في ضحايا حادث السير الذي خلف 24 قتيلا في أزيلال، اليوم الأحد؛ رغب الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية: “تتقدم تونس بأصدق عبارات التعازي وخالص مشاعر المواساة إلى المملكة المغربية الشقيقة في ضحايا حادث السير الأليم بإقليم أزيلال”.
ويخيم البرود على العلاقات بين البلدين في أعقاب مشاركة جبهة البوليساريو في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا (تيكاد) بتونس قبل عام.
واستدعت المملكة سفيرها للتشاور، آنذاك، احتجاجا على هذه الدعوة الشاذة التي وقعها الرئيس التونسي قيس سعيد، والتي جاءت مسايرة المخططات الجزائرية ضد المصالح المغربية.
يبدو أن قيس سعيد قد اقتنع بأن سياسة الكبرانات لا تأتي بالنفع ولهذا دق باب المصالحة مع المغرب.
فيك الخير تعيش وتفتكر ..وحياتك الباقية يا قيس سعيد ..الله يكتب لك في ميزان حسناتكم …واين عبد المجيد تبون الن يعزينا هو الاخر ويواسينا لان فاجعة محزنة ان العين لتدمع وان القلب ليحزن …وحصيلة بليغة …وتبون اين حسن جورة في السراء والضراء وهذا ضرر ولا عزاء للحاقدين ….اللهم ارحم جميع الموتى….
خطوه ديبلوماسيه حميده. البحث عن الحل و الصلح أفضل لشعبينا المغاربي من التعنت و قصوحيه الراس. إلا أن مغربيه الصحراء هي شرط أساسي للتفاوض و عوده العلاقات الديبلوماسية، لماذا لمن يسأل من إخواننا التوانسه؟ لأن وجودنا مرتبط بوجود الصحراء.
تونس قيس سعيد هي التي اختارت الاصطياد في الماء العكر و التضحية بالعلاقات المغربية تونسية حين قررت استقبال زعيم ميليشيات بوليساريو الإرهابية مقابل براميل و دينارات من النظام العسكر الجزائري مجرم العميل و اذا عادت إلى جادة الصواب بل قيس اسعيد يمكن عودة علاقات التي قدم فيها المغرب المغاربة التضحيات إلى الشقيقة تونس على رأسها زيارة ملكنا المفدى أعزه الله و نصره دعما لخروجها من تداعيات سلبية على اقتصادها جراء الإرهاب و عدم استقرار ساءد بها و رغم ذلك المغاربة المغرب مع عودة العلاقات لمن خارج المنطقة الرمادية او ما يسمى بالحياة إيجابي اتجاه قضية المغاربة المغرب الأولى الصحراء المغربية و ذلك بالصورة واضحة المعالم عبر إعلان الحقيقة التي لا غبار عليها تاريخيا و التي يعلمها القاصي و الداني بالعالم الصحراء المغربية قول و فعل.
الله *** الوطن *** الملك.
رحم هؤلاء الضحايا الأبرياء و تقبلهم عنده من الشهداء والصديقين و الصالحين و حسن أولئك رفيقا و نتمنى أن تكون دماؤهم الزكية سببا في حقن الخلافات و الأزمات بين الشعوب المغاربية و التقريب بينما لما يخدمها و يعمق أواصر التعاون و المودة والرحمة و الإخاء فبما ببنها
العفو عند المقدرة! عفا الله عما سلف!
الأمر بسيط. الإعتراف بمغربية الصحراء كشرط أساس. مع حذر المغرب قبل ذلك ومعه وبعده من مكر فرنسا الممتلىء أو الفارغ على السواء.
دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة افحمت جار السوء الشرقي و اخرجته من تونس فرجع قيس سعيد لرشده.ان كان المغرب رود اسبانيا و المانيا فمابالك بدولة بحجم تونس. قيس سعيد اخد مليارات الكابرانات و بعدها رجع للصواب. و الله يحز في نفسنا تضييع اموال الشعب الجزائري على مرتزقة و الشعب الجزائري يعاني التهميش و الفقر رغم انه من البلدان الغنية.
في حقيقة الامر يجب التمييز بين تعزية تونس الدولة و تونس الرئاسة و تعزية قائد البلاد و رمزها السيادي و الدبلوماسي و تعزية هكدا فالدبلوماسية لغة و اعراف و لا يمكن اختزال سلوك تونس المشين بالتعزيةفالمغاربة من طنجة الى الكويرة جسم واحد و الاعتدار مما صدر من تونس لن تمحيه تعزية لا تحترم التقاليد الديبلوماسية من جهة بل لم توقف مكينة البروباغندا الموجهة ضد المغرب في الاعلام التونسي بتوجيه و بلغة مخابرات دولة تحمل من الحقد للمغرب ما يفوق التصور
سلام . المهم. دار الصواب واوجيب العزاء وشكرا . لي الشعب التونسى الشقيق
وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
قيس سعيد أصبح بين نارين لاهو قادر ان يوضح موقفه من الانفصاليون ليتصالح مع المغرب ولايغضب الكبرنات
ولماذا لم يبارك عيد العرش تونس موريتانيا ليست فيهم الثقة إنهم كالحرباء
و المغاربة يأخذون رسالة قيس بحذر. كيفاش زعمة ماهنأناش فأمور سعيدة و يجي فجأة يعزينا في حادثة سير.
و اين هو حسن طارق الان ..الذي خبر الشان التونسي ..نريد هذا المغربي الحر في الساحة السياسية
ستكتشف تونس ، بعد فوات الأوان ، أن سياستها الحالية ستفقدها احترام المملكة المغربية الشريفة واحترام المغاربة …
تونس كانت في اعيننا كبيرة ، أما اليوم فهي بالنسبة للمغاربة مثل القطة المشردة ..
شكرا تونس الشقيقة على التعازي والمواساة. ونتمنى ان ترجع تونس لرشدها. وتبتعد عن معاكست المملكة في قضيتها العادلة في حقها في وحدة ترابها
ربما قيس سعيد فهم الدرس جيدا وبعدما تذوق مرارة الكابرانات العسكرية الجزائرية لانهم لا يمكنهم أن يستمروا في اعطاء الفابور اكثر من شهر أو شهرين بالمقابل ولأن دخول الامارات على خط تونس جعلها تغير من مواقفها وهذا فيه مصلحة للمغرب بأن يحاصر الكابرانات الذين يريدون أن يحاصروا المغرب إقليميا والذين يتعنتون أمام مصالح المغرب وامام صحراءه وبعد تونس يأتي الدور على موريطانيا واذاك تجد الكابرانات نفسها محاصرة اقليميا وجهويا وعربيا واوربيا حتى تستسلم للامر الواقع غصبا عنها.
بدات التعازي ترد علي المغرب في وفاة 24 شخص في حادثة سير قاتلة بازيلال،ولكن ما عي ردود فعل المسوولين المغاربة؟!هل انتقل الي عين مكان الحادثة اي وزير ؟!استسمحكم فالوزراء في عطلة..ولا يجب ان تعكر هذه الحادثة البسيطة وذهب ضحيتها بسطاء الشعب،صفوة استرخائهم ..!!!
يجب على المغرب ان يبقى حذرا فلا ثقة في هاته الدولتين تونس ومورطانيا.
لسان حال قيس سعيد يقول العداوة ثابتة والصواب يكون
كفا من النفاق الدبلوماسي تونس لا يجمنا بها أي شيء
سياسة كوي وبخ كما نقول بالدراجة المغربية البارح مع مع الخونة والدنيا دوارة وهو يعلم علم اليقين
أن الصحراء مغربية وستظل مغربية إلى يوم يبعثون واليوم لما أحس بأن الكابرانات بدأو يتخلون عنه بدأ يميل إلى المغرب ، إن كان صادقا فليخرج إلى العلن ببيان رسمي ويعترف بالصحراء المغربية إن أراد الصلح والرجوع إلى الطريق الصواب مع المغرب رغم أن إعترافه لا يزيد المغرب ولا ينقص منه شيئا وإنما ستكون ضربة قاسمة للكابرانات وصنيعتها عصابة المرتزقة
الحكم العسكري في الجزائر لن يعمر طويلا وسوف تعود المياه إلى مجاريها بين دول المغرب الكبير
يجب على الشعب الجزائري أن يحرر نفسه بنفسه وانقاذ ثروات البلاد التي يضيعها العسكر