أعلنت هيئة “أسطول الصمود المغاربي” الداعم لقطاع غزة، اليوم الاثنين، عن اعتقال السلطات التونسية لحوالي 15 ناشطا من بين المشاركين في مسيرة وسط العاصمة أمس الأحد، تطالب بالإفراج عن أربعة نشطاء موقوفين من الهيئة منذ مارس الماضي.
وقالت الهيئة، في بيان، إن “المناضلين المشاركين في المسيرة اعتقلوا في حملة أمنية، ليل الأحد؛ بعضهم من الشوارع، وبعضهم الآخر من منازلهم”، ونشرت الهيئة قائمة تضم 15 موقوفا حتى صباح اليوم الاثنين.
ولم تتضح، على الفور، معلومات من السلطات التونسية بشأن هذه الإيقافات وأسبابها.
ويقبع أربعة نشطاء من الهيئة التسييرية لأسطول الصمود المغاربي، الذي شارك منذ عام في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، في السجن منذ مارس الماضي.
ويحقق القضاء مع هؤلاء في تهم ترتبط بجرائم مالية تخص التبرعات التي تم جمعها من المواطنين لتمويل الأسطول؛ وهو ما تنفيه الهيئة المسيرة للأسطول.
وقالت الهيئة إن النشطاء يواجهون مخاطر صحية بسبب إضرابهم عن الطعام في السجن، بينما بدأ الناشط وائل نوار إضرابه منذ أكثر من 35 يوما؛ وآخرون في “معركة الأمعاء الفارغة” منذ 12 يوما.
نظام زين العابدين بنعلي وزوجته ليلى الجميلة كان أرحم للشعب التونسي من النظام البوليسي الدكتاتوري لقيس الذميم،،
لم تشهد تونس على الإطلاق نظاما أكثر قمعا من الذي يرأسه هذا التعيس ولا أعرف كيف وصل للسلطة لكن المؤكد هو أنه بغباء الشعب التونسي لأنه لم يخطط لما بعد ثورة الياسمين والإطاحة بالرئيس الهارب بن علي وبعدها أتت المقولة الشهيرة “هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية” لكن ماذا بعد ذلك؟ جاء هذا الرئيس المعتوه ‘تعيس’ ليوهم الشعب التونسي أنه هو الرئيس المثالي للدولة لكن مافتئ أن يتقلد الحكم حتى أصبح أكبر طاغية ويعطي تعليماته للقضاء ليصدر أحكاما قاسية جداً لكل من يعارضه من نشطاء حقوقيين ومحامين الخ لكن الأخطر في كل هذا هو اعتقال نشطاء يدعمون غزة يعني أنه يسدي خدمة جيدة للصهاينة لكن أنا كلي ثقة على أن هذا الرئيس المتغطرس لن يعمر كثيرا في الحكم لأنه كما قال شاعرهم:لابد للقيد أن ينكسر..
راه قلناها مند بداية مسرحية أسطول الصمود, راه ما كاين لا كسر الحصار على غزة ولا هم يحزنون، أصلا الفكرة والخطة كانت جزائرية كرغولية في محاولة لتجنيد أفرادها ضد وحدتنا الترابية وقد تبين ذلك جليا عندما ظهرت خريطتنا مقسمة على جوانب الشاحنات كما أنه تم إدراج وثائقي من هاته المجموعة لدعم إنفصاليي البوليزاريو الإرهابية ،وها هي الآن تظهر مقاصد أخرى كانت لتونسيين بفوزهم بغلة التبرعات، العجيب والغريب أن (المغاربة) المشاركون في هاته المسرحية الهزلية كانوا يرون خريطة أرضنا مقسمة ولم يحركوا ساكنا أين هي الوطنية والتمغربيت لأولئك…ومع الأيام ستنحلي فضائح أكبر لتلك المجموعة
عندما إعتقلت المكسيك تاجر مخدرات، قتل بعدها بأيام المسؤول عن الإعتقال ب 157 رصاصة، هذا وهو تاجر مخدرات أي أنه قام بشيء خطأ
إذن كم رصاصة يلزم عندما يكون الإعتقال بنفسه مخالف للقانون
متى سيأتي الدور على رفاقهم من المغاربة أصحاب السفينة التي يجهل حتى الأن مآل ما كانت تحمله كمساعدات للجانب الفلسطينيي.
ما بني على باطل فهو باطل ،ان يعلم الله في قلوبكم خير ياتيكم خيرا والحديث قياس
نمادج سرها اكثر من المنع … في مثل هاته المواقف ها البوجور لتونس ودويلة الجزاءر الجميع يجب ان يدخل ويحترم الصف اما الشعبوية والشفاوي الخاوي فلا فاءدة منه
هذا الأسطول العبثي خلق المشاكل لنفسه ولجميع دول المنطقة. يجب صده وطرده أينما حل وارتحل لأنه عبثي ولا نتيجة تُرجَى منه.
برافو لتونس على اعتقال هؤلاء المرتزقة الخبثاء الداعمين لعصابة البوليساريو الإرهابية.
صراحة كان يجب للمغرب اي النظام يسلك نفس النهج مع الكوفيين الذين يتاجرون بالقضية الفلسطينية.
ليس أمر جديد، إعتقل في 16 مارس أناس من أسطول الصمود بنفس تهمة تبيض أموال وتم الإفراج عنهم مؤخرا، هذا فقط تضييق عليهم
الشبهة ليست سببا لإعتقال الناس وتركهم في السجن لأشهر أثناء التحقيق، الصواب هو تحقق أولا وعندما تتأكد يتم الإعتقال
هكذا قد يختطف شخص ما أبناء القاضي ويشتبه في أنهم سرقو منه مليون دولار