1)
كلما قرأت خبرا عن “نيّـة” أحد الفنانين المغاربة اعتزال الفن، ينتصب أمامي كثير من علامات الاستفهام، وأسئلة بلا أجوبة، خصوصا وأن حالات اعتزال الفن عندنا بالمغرب في تزايد مستمرّ، كان آخرها حالة الشاب رزقي، صاحب أغنية “أنا الغلطان” الشهيرة، وهناك فنانون آخرون لديهم “النية” في الاعتزال، ولا يعرفون متى سيتخذون القرار الحاسم، ويقطعون الصّلة بالفن نهائيا، أو اللجوء إلى الأغنية الدينية، مثل الفنانة لطيفة رأفت، والفنانة نجاة اعتابو.
2)
الفنّ من الناحية الشرعية فيه اختلاف بين الفقهاء، يتأرجح بين التحريم المطلق والجواز بشروط. إذا تركنا باقي أجناس الفن من مسرح وسينما وغيرها جانبا، فإن الغناء لدى عدد من فقهاء المغرب المنفتحين جائز، ما لم تشُبْه شبهات، وحتى بعض الفقهاء ممّن يوصفون بـ”المتشدّدين” من أمثال الشيخ محمد الفيزازي، لا يحرّمون الفن بشكل قطعي. الفيزازي قال في الحوار المطوّل الذي أجرته معه جريدة “المساء” ونشرته على حلقات قبل أسابيع بأنه كان مولعا في شبابه بالعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وشارك في مسابقة غنائية بإحدى أغانيه، وعندما سأله الصحفي الذي أجرى معه الحوار عن موقفه من الفنّ، أجاب الشيخ الفيزازي بأنه ليس ضد الفن، ولكنه مع الفنّ الراقي.
3)
المطلوب إذن، حسب ما نفهمه من كلام الشيخ الفيزازي، هو أن يكون الفن نظيفا، وراقيا، وبعد ذلك لا عيب في مزاولته، أو الاستماع إليه، عكس ما يذهب إليه بعض الغلاة من فقهاء الدين، خصوصا في المشرق، الذين يحرّمون الغناء بصفة مطلقة، ويعتبرون الآلات الموسيقية معازف الشيطان. لكن كيف سنعرف الفنّ الراقي من الفن الهابط؟
إذا كانت الأغاني العاطفية لعبد الحليم حافظ، وأم كلثوم، ومحمد عبد الوهاب، وفيروز وغيرهم، تنتمي إلى الفن الراقي الذي لا يصاحبه رقص ولا عُرْي، فكلماتها في نهاية المطاف لا تختلف في شيء عن كلمات أغاني المطرب الشعبي (سابقا) المختار جدوان، مادام أن جميع هذه الأغاني تتغنى بالحب والغرام، ومع ذلك قرر جدوان أن يتوب إلى الله ويعتزل الفنّ بصفة نهائية، رغم أنه، حسب ما قاله بلسانه، لم يسبق له طيلة مسيرته الفنية أن دخن سيجارة واحدة، ولا شرب كأس خمر. فما هو الشيء المحرّم في هذا الفن إذن؟ هل كلمات الأغاني؟ أم الرقص المصاحب لها (جدوان للإشارة يتشكل فريقه من أوركسترا من الذكور)؟ أم أصوات الآلات الموسيقية؟ أم ماذا؟
4)
هناك إذن ضبابية كثيرة تلفّ هذا الموضوع. إذا كان الغناء في حدّ ذاته عندما يتعلق الأمر بالأغاني العاطفية حراما، فيجب علينا بصفة أوتوماتيكية أن نحرّم حتى ما يسمى بالفن الراقي. وإذا كانت الآلات الموسيقية هي المحرّمة، فحتى الأغاني الدينية المصحوبة بهذه الآلات يجب تحريمها. نحن إذن بحاجة إلى من يضع حدا لهذه البلبلة، عوض تقديم الأجوبة الفضفاضة التي تحتمل كل التأويلات.
5)
هناك نقطة أخرى مهمة للغاية في “توبة” الفنانين هذه، وهي ما مدى استيفائها لشروط التوبة؟ ففي القرآن الكريم يقول الله تعالى: “إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب، فأولئك يتوب الله عليهم، وكان الله عليما حكيما”. من شروط التوبة كما ورد في الآية، أن يكون السوء والذنوب التي يقترفها الإنسان عن جهل، وليس عمدا، وهنا نتساءل، إذا كان هؤلاء الفنانون على علم بأن الفن حرام، ومع ذلك يستمرون فيه إلى أن يجنوا الأموال الطائلة، ويقرروا التوبة، فهل تلك الأموال التي جنوها، وكوّنوا بها مشاريع في الحلال حلال أم أنها حرام يجب التخلص منها ما داموا قد كسبوها من عمل “حرام”؟
6)
إذا كان الفنّ حراما، فالأموال المكتسبة من مزاولته حرام أيضا، كأموال تجارة الخمر، والمخدرات، والدعارة، والقمار، وغيرها من الموبقات، وإذا كان الفنان يعلم أن الفن حرام، ومع ذلك يواصل عمله فيه إلى أن يجني أموالا تكفيه لبناء مستقبله، ثم يتوب ويعتزل، ويحتفظ بكل تلك الأموال، فتجار الخمور والمخدرات أيضا، والعاهرات، والمقامرون، سيفعلون نفس الشيء، أي أنهم سيواصلون جني الأموال الحرام، إلى أن يبنوا مستقبلهم، ويقرروا التوبة.
7)
ما يميز توبة الفنانين المغاربة، هو الحسم والتردّد، هناك فنانون حسموا أمرهم بصفة نهائية، مثل جدوان، والشاب رزقي، وفنانون آخرون ما يزالون مترددين، مثل نجاة اعتابو، ولطيفة رأفت، التي نسبت إلها صحيفة الخبر الجزائرية قولها بـ”أن الملك محمد السادس هو من يقف وراء عدولها عن القرار الذي سبق وأن اتخذته قبل 3 سنوات باعتزال الفن”، و “أنها لازالت غير دارية بالتاريخ الذي ستعتزل فيه.. و أنها مقتنعة بأن “المرأة فتنة، وغناؤها يتعارض مع الشرع”. إذا كانت لطيفة رأفت مقتنعة حقا بأن الغناء يتعارض مع الشرع، وتريد التوبة، فعليها أن تحسم أمرها، أيا كانت الجهة التي طلبت منها العدول عن الاعتزال، فلا طاعة لمخلوق، حتى ولو تعلق الأمر بالوالدين، في معصية الخالق.
8)
أما الشاب رزقي، فقد ترجّى محبّيه بعدم الاستماع إلى أغانيه السابقة بعدما تاب وتبرّا منها، وطلب من باعة الأشرطة أن يتخلصوا من كل أشرطته، وهنا ليسمح لنا الشاب رزقي أن نقول له بأن ما يتوجب عليه أن يفعله إذا أراد أن يتوب، هو أن يكلف الشركة الموزعة لأشرطته بسحبها من محلات بيع الكاسيط، وتعويض أصحاب هذه المحلات، حتى لا يضيعوا في أرزاقهم، أما أن يطلبهم بأن يتخلصوا من تلك الأشرطة، ويرموها في النار أو البحر، مع ما سيجلب لهم ذلك من خسارة مالية، فقط لأن صاحب الأشرطة تاب إلى الله، فهذا ليس من العدل في شيء، والتوبة كما يعلم الجميع، تقتضي من التائب أن يردّ الحقوق لأصحابها إذا كانت في ذمّته. ما نتمنّاه هو أن يخرج علماء الدين عن صمتهم، ويفتحوا نقاشا حول هذه القضية المهمة، حتى نتخلص، نحن المستمعون، ومعنا الفنانون، من هذه البلبلة، وتكون الأشياء واضحة بما فيه الكفاية.
الى صاحب المقال .علامات الاستفهام، وأسئلة بلا أجوبة، التي تنتابك يرجع اساسا أنك تجهل من اين تأخذ العلم والفتاوى.فيجب ان نأخذ العلم من أصحاب العلم كما امرنا النبي صلواة الله عليه أما فقهاء المغرب أغلبهم وليس الكل هم فقهاء البلاط فقهاء سياسيون الا يكفي انهم وقعوا على منكر ما يسمى بمدونة الأسرة التي ملأت المحاكم بالقضايا متى كان من حق النساء أن يتتزوجن بدون قبول الوالد اذا تجاوزت 18 اما الفزازي او الزمزمي فذلك رأيهم الخاص والله لم اجد راحتي الا حينما استمعت لعلماء مثل عالمنا المغربي بن حمزة الذي رفض التوقيع على المدونة واضافة العلماء الكبار في المشرق كمحمد حسان ومحمود المصري والعريفي وابو اسحاق الحويني الذين يختلفون فقط في الأغاني الدينية اما الباقي فهو محرم لا شك فيه وخاصة الكلام الفاحش.
الأدلة من القرآن الكريم على تحريم الغناء وسماعه
((1)) قال الله تعالى ((وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ءَايَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ))[3] .
0 عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : لا تَبِيعُوا الْقَيْنَاتِ ، وَلا تَشْتَرُوهُنَّ ، وَلا تُعَلِّمُوهُنَّ ، وَلا خَيْرَ فِي تِجَارَةٍ فِيهِنَّ ، وَثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ ، فِي مِثْلِ هَذَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ "وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ .. الآية" ))[4] ، وكذلك روى هذا الحديث عمر بن الخطاب t .[5]
0 وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ الْمُغَنِّيَاتِ وَعَنْ شِرَائِهِنَّ وَعَنْ كَسْبِهِنَّ وَعَنْ أَكْلِ أَثْمَانِهِنَّ[6] .
فكرة التوبة نفسها مستوردة من مصر(ظاهرة الفنانات التائبات خاصة نجمات السينما) أتذكر أن الأستاذ حسن حنفي كانت له ملاحظة ذكية جدا حول هذه الظاهرة.قال ان هؤلاء-يقصد نجوم السينما والغناء-يعيشون حياة دنيوية بامتياز ويجنون الثروة والجاه والشهرة وعندما تهبط أسهمهم بحكم السن والمنافسة يختمون حياتهم بالتوبة ليزاحموا الفقراء-أملا- في نعيم الجنة.رغم أن حرصهم على جمع المال يبقى حتى بعد التوبة المزعومة؟اا
حنا شعب تتغلب عليه الأعراف أكثر من المعتقد و عمرنا مانتبدلو.
المغاربة كلهم كيصومو رمضان وكيأمنو بالله والرسول سواء المخمر أو المرتشي والكراب والبزناس أو العاهرة. و كنحتفلو بالأعياد وخا بالكريدي باش إكون الحولي أكبر من ديال الجيران والولاد لابسين مزيان. ولكن الدين مكايبانش فالممارسات اليومية ديالنا. بحالنا بحال بني البشر
– بغينا الدين حيت خايفين من عقايب الزمان. مول التيجارة تايطلق القرآن كل صباح باش إدخل الروسيتة مزيان ومنبعد تايطفي المسجلة وتينسى كولشي وأراك يالمكروهات والمحظورات والمحرمات.
– جدران الإدرات معلقين فيهوم طابلويات ديال القرآن وأراك للغش و للرشوة والزبونية وتعطيل مصالح المواطنين. وكذلك فالدار، الصالون عامر قرآن وسجادات بلا فايدة والسيارة مكتوب فيها "هذا من فضل ربي"..
– بغينا الإسلام ونموتو على الإسلام ولكن ما نبغيوش لي إفرض علينا نطبقوه.
– بغينا دستور مزيان ولكن مانطبقوهش.
– بغينا مدونة السير والأسرة ولكن مانحتارموش القانون.
– تايعجبنا الموظف المرتشي حيت تايقضي لينا حاجتنا بلا صداع.
– مقررات دراسية وبيداغوجية جديدة كل عام والقراية ماشي مهمة خاص غير الحبة .
لست أدري هل صاحب المقال أراد أن يرشد هؤلاء الفنانين الذين علنو انسحابهم من الساحة الفن ورجوعهم الى رشدهم أم انه أراد ان يقيم عليهم الدنيا بما رحبت . فعند قراتي لصفحاته تمعنت جيدا وكأنه احد المتضررين من إعتزال هؤلاء الشباب مماكانو فيه حيث اصبح صاحبنا يذكرهم بالحقوق وكأنه صاحب شركة للانتاج الفني وهو أحد المتضررين من جراء توبة نصوحة لفتية عرفو الحق وامنو بربهم .وكأن له عقدة تعاهد بينه وبين الفنانين لابد ان يوفو بها أوان مصيرهم السجن كما فعلو ذلك مع عدد ممن تركو مجال الفن مع تحفظي الكامل للمصطلح ولكن الذي وجذته هو انه ليس هناك عقدة معاهدة بل هناك عقدة نفسية لهذا الكاتب الذي أصابته وكأنها قاسمة الظهر حيث انبأ عن حقيقته في إدعاء الحقوق والواجبات والذي ينبغي أن اذكره به هو ان تلك العهود والمعاهدات تعتبر باطلة شرعا بناء على القاعدة الاصولية التي تقول أيما شرط يخالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهو شرط باطل وإن كان مائَة شرطِ / ولي معك موعد آخر أيها الكتبي بإذن الله تعالى .
قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم : (ليكونن اقوام من امتي يستحلون الحرا والحريروالخمر والمعارف) رواه البخاري ( الحرا يعني الزنا ) و (المعازف يعني الغناء)
اعلم يا صاحب التعليق رقم 2 ان الحديثين المدكورين قال الترمذي هذا حديث غريب ، وعلي بن يزيد الراوي يضعف في الحديث .
اما الاية فقد قيدت التحريم بالتضليل.فكل ما يضل عن سبيل الله حرام حتى لو كان في الاصل حرام.
المعازف هي الأغاني وآلات الملاهي ! يأتي آخر الزمان قوم يستحلونها كما يستحلون الخمر والزنا والحرير…الموسيقى حرام ايها المسلم ! اتقوا الله ولا تحلوا ما حرم الله. ! حذيث: "لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِى قَوْمٌ يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ والْحَرِيرَ وَالْخمَرَ وَالمَعَازِفَ".
الى صاحب المقال : حبا لك يا أخي أقول لك اتق الله و دع من أنعم الله عليه يتب لعل الله يتوب عليه فالتوبة احق أن نفرح بها كتوبة من عالم الجهل و العري و الزنى ….. الى عالم طاعة رب العالمين .
ولا بأس في نصح التائبين دون الدخول في أمور قد تكو دعوة الى الردة فتكون قد ساعدت ابليس في مهمته
من الغريب جدا ان نتسائل عن اسباب التوبة في بلد دينه الاسلام ولا نتسائل عن سبب وجود كل المنكرات من زنا و بيع للخمور و المخدرات و مل لا يعلمه الا الله , اما فيما يخص طلب تعويض اصحاب محلات بيع الاشرطة من طرف الاخ رزقي فهو بعد توبته لم يقل انا و بعدي الطوفان بل اراد للناس جميعا ان يتوبوا الى الله ويتخلصوا مما لديهم من كل الاشرطة والله سيعوض الجميع بفضل من عنده اما قضية راي الشرع في الموسيقى فكل المغنيين يعلمون بتحريمه وقد سئل احدهم دات مرة في القناة 2 عما يتمناه مستقبلا فقال: اتمنى ان اموت بعد توبتي من الغناء و الفاهم يفهم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة" (رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91). وقد أقر بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي، وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والطحاوي، وابن القيم، والصنعاني، وغيرهم كثير.
أرجوا من الأخ صاحب هذا المقال، أن يدع الفقه للفقهاء، يقول الإمام العزالي رحمه الله" لو سكت من لايعلم لقل الخلاف" فما دمت لاتعرف ضوابط رد المظالم، وأنواعها، فلا تقف ما ليس لك به علم . وأدعوك في النهاية إلى مراجعة النحو لأنك ارتكبت خطأ في جملة الاختصاص التي جاءت بعد نحن، وكان يلزمك نصبها على الاختصاص" نحن المسلمين". وتقبلوا فائق احترامنا.
علينا اولا ان نبين ان الاعتزال ليس بالضرورة توبة, لانه يمكن ان يحدث الاعتزال دون ان تصاحبه توبة, وهذا يحدث غالبا لمن تقدم في السن او تراجعت اسهمه و شعبيته, لكن النماذج التي تم ذكرها خاصة رزقي و جدوان لاينطبق عليها هذا الامر لانها اعتزلت في مرحلة الشباب والشهرة, ثانيا لو سلمنا ان الغناء مسالة خلافية فقهيا فلماذا نتحامل على من اخذ براي حرمتها وهو الذي يعرف المحيط والظروف التي يمارس فيها مايسمى فنا خاصة الغناء و التي تنافي كل الشروط التي وضعها من اجازوا الغناء!!!!???? اذ لم تعد عنده مسالة خلافية لان حتى الراي المبيح لم تتوفر شروطه.
واخيرا فان باب التوبة مفتوح لكل من لم يغرغر, فلا تقنطوا من رحمة الله
الفنانون هم بشرأيضا لهم قلوب ولهم إحساس.والغناء غالبا مايعبر عن الفرحة وعن الطمأنينةوالهناء.بل إن الفنان هو صوت الشعب والمعبر عن أحواله وشعوره.ولقد أبى الفنانون التاءبون أن ينافقوا مجتمعهم وأمتهم العربية خاصة في الظروف الحالية .لابد أن يكون للثورات العربية تأثيرها أيضا على نفسية الفنانين فهم يتضامنون مع الشعوب االمظلومة التي تودع كل يوم عشرات الشهداء.فكيف يستطيع المغني أن يغني ويرقص والدنيا حوله مآثم؟.
عليك أن تعلم ياصاحب المقال أنَّ رأي الدين في الغناء واضح لا غبار عليه بل فيه إجماع من المذاهب الأربعة إلا من شذ عنهم من "فقهاء المغرب المنفتحين" حسب زعمك، فالأدلة من الكتاب والسنة كثيرة على حرمة الغناء منها على سبيل المثال لا الحصر:
– قول الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا} سورة لقمان. قال ابن مسعود رضي الله عنه: { لهو الحديث: هو والله الغناء}.
– قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري في صحيحه: {ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف}. جاء في "القاموس المحيط" للفيروزآبادي: {المعازف: هي الملاهي، كالعود والطنبور، الواحد "عُزف" أو "معزف" كمنبر ومكنسة، والعزف: اللعب بها والمغني}.
وأما في مذهبنا المالكي: فقد سَأَل إسحاق بن عيسى الطباع الإمام مالك عن الغناء: فقال: {إنما يفعله عندنا الفساق} ذكره ابن الجوزي في "تلبيس إبليس". وفي الدردير على مختصر خليل: {وسماع غناء بالمد متكرراً بغير آلة لإخلال سماعه بالمروءة وهو مكروه إذا لم يكن بقبيح ولا حمل عليه ولا بآلة وإلا حرم}.
بركاته،
بالنسبة لتوبة بعض الفنانين و الفنانات، هذا أمر جد مفرح، يجب علينا كمسلمين أن نفرح لهذه البادرة الطيبة وأن نشد بحرارة على يد كل من اتخذ هذا القرار الصائب، دون تهكم واستهزاء، لأنه لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
فهنيئا لنجاة عتابو التي أحبها كثيرا، خصوصا أنها دخلت ميدان الفن دون أن يكون هذا ما أرادته وما تمنته لنفسها، أتمنى أن يقبل الله توبتها إنه على كل شيء قدير، نفس المتمنيات للطيفة رأفت والعقبى للباقين
أن يتوب الفنان وهو في عز الشباب وعز الشهرة يمكن أن للإنسان اذاك أن يعتبر أن الأمر يندرج في باب التوبة النصوح ،أما وأن الفنان يفقد بريقه بفعل السن والتهدل والتكرش وتهوي أسهمه الفنية بفعل حدة المنافسة مظهرا وجمالا مع فنانين شباب وحينها يريد أن يجد لنفسه تبريرا ومخرجا مشرفا فهذه ….توبة فنية .
و انت اصلا مالك؟ شغلهم هادوك هما احرار في قرارتهم, مالك فضولي؟ مالقيتي شغل؟ بقا ليك تقول ما لهذا لابس الازرق و هادا لابس الاخضر, مال هدا كياكل بيصارة و هادا كيشرب الحريرة؟ جواب سؤالك لا شأن لك بقرارات الافراد طالما لا تمس حريتك الشخصية و دخل سوق راسك حسن ليك
العلماء الكبار يختلفون فقط في الأغاني الدينية اما الباقي فهو محرم لا شك فيه وخاصة الكلام الفاحش.
لحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد * من الأدلة على تحريم المعازف والغناء قول الله جل وعلا : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} (6) سورة لقمان
صح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (نزلت في الغناء وأشباهه) أخرجه البخاري في الأدب المفرد وابن جرير في تفسيره.
* وصح عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه سئل عن هذه الآية فقال : (هو الغناء والذي لا إله إلا هو) يرددها ثلاثا أخرجه ابن أبي شيبه وابن جرير والبيهقي في شعب الإيمان والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وصححه ابن القيم.
* أخرج البخاري في التاريخ وابن جرير أن عكرمة سئل عن لهو الحديث فقال: (هو الغناء) …………..وفيما ذُكر مُقنع لطالب الحق أما من اتبع هواه فلا حيلة فيه والله المستعان.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
Les pays occidentaux sont entrain de se developper et nous on se demande si la chanson est halal ou haram ,parlons d'abord des piliers de l'Islam et on verras après ce genre de chose et n'oublie pas monsieur que le comportement est la chose la plus importante .
personnelment je préfére un chanteur musulman qui respecte les 5 pilliers de l'islam au lieu d'un cheikh avec un sale comportement
essayez d'ecrire des articles pour sensibilier les gens et changer leurs comportement parcz que on est dans une période de l'hypocrisie sociale
si nous faisons des statistiques on trouveras que 98% écoute la musique ..
موضوع جميل.بصراحة المجتمع ديلنا فاهم كلشي غي سبحان الله الانسان كتخدو الدنيا بزاف
يارب اهدينا واهدي جميع امة محمد يارب
قبل الحكم على الحلال و الحرام المرجو التبين و الاطلاع على كتب التفسير و الاراء المختلفة أما الاية الكريمة { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين } .
فيها ثلاث مسائل :
المسألة الأولى : { لهو الحديث } هو الغناء وما اتصل به : فروى الترمذي والطبري وغيرهما عن أبي أمامة الباهلي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { لا يحل بيع المغنيات ، ولا شراؤهن ، ولا التجارة فيهن ، ولا أثمانهن ; وفيهن أنزل الله تعالى : { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم } } الآية .
لثاني : أنه الباطل .
الثالث : أنه الطبل ; قاله الطبري .
المسألة الثانية : في سبب نزولها :
وفيه قولان : أحدهما : أنها نزلت في النضر بن الحارث ، كان يجلس بمكة ، فإذا قالت قريش : إن محمدا قال كذا وكذا ضحك منه ، وحدثهم بأحاديث ملوك الفرس ، ويقول : حديثي هذا أحسن من قرآن محمد .
الثاني : أنها نزلت في رجل من قريش اشترى جارية مغنية ، فشغل الناس بلهوها عن استماع النبي صلى الله عليه وسلم . المسألة الثالثة :
هذه الأحاديث التي أوردناها لا يصح منها شيء بحال ، لعدم ثقة ناقليها إلى من ذكر من الأعيان فيها .
وأصح ما فيه قول من قال : إنه الباطل .
فأما قول الطبري : إنه الطبل فهو على قسمين : طبل حرب ، وطبل لهو ، فأما طبل الحرب فلا حرج فيه ; لأنه يقيم النفوس ، ويرهب على العدو . وأما طبل اللهو فهو كالدف . وكذلك آلات اللهو المشهرة للنكاح يجوز استعمالها فيه ، لما يحسن من الكلام ، ويسلم من الرفث .
ولم يجز الدف في العرس لعينه ، وإنما جاز ; لأنه يشهره ، فكل ما أشهره جاز .
وقد بينا جواز الزمر في العرس بما تقدم من قول أبي بكر : { أمزمار الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : دعهما يا أبا بكر فإنه يوم عيد } ، ولكن لا يجوز انكشاف النساء للرجال ولا هتك الأستار ، ولا سماع الرفث ، فإذا خرج ذلك إلى ما لا يجوز منع من أوله ، واجتنب من أصله .
عن كتاب احكام القران لصاحبه ابن العربي
عاد أخونا الراجي إلى الكتابة بغير علم,
أخي الراجي لا تجعل القراء يسخرون منك لما تكتب عن أشياء لا تحسنها.
أخي كلما كتبت في موضوع شرعي أتيت بالأعاجيب، فرجاء احترم نفسك وعقول القراء، ولا تخض فيما ليس لك به علم، فتسلم.
فسرت الجهل في الآية تفسيرا من عندك، وقولت ربنا ما لم يرد قوله. وذاك أمر خطير.
وتحدثت عن الغناء وذكرت أن فيه اختلافا، وأقحمت كلمة "المتنورين" عند ذكر المجيزين، وهذا تحكم يشينك، ولا يمكن لكاتب يمارس مثل هذا الفعل أن يكون ناجحا أبدا، فإما أن تكون محايدا، وإما أن تبرز "عضلاتك العلمية" إن كانت لك وأجزم أنك لا تملكها وتناقش الأقوال بأدلتها.
نصيحة أخي محمد: لا تهرف بما لا تعرف فتزري بنفسك.
باب التوبة فتحه الله، ولا يمكنك غلقه، وتوبة الفنانين المجربين خير دليل على فساد الفن، و"سل الطبيب لا تسل المجرب"
البحت عن مبررات للغناء و الفن رغم وضوح حرمتها من ضعف الايمان بالله و اليوم الأخر
كل من يبحت عن مبررات للغناء عليه بمراجعة نفسه و دينه
الى عبد الرحمن المواطن
: معك بعض الحق وليس كله في اقتناعك بقول حسن حنفي لأن ذلك يحدث ولاكن نادرا ولا يمكننا ان نتهم احدا لأن ذلك على حسب نيته وفي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم " انما الأعمال بالنيات…"
On a importé le mot BALTAJIA de l'egypte cé donc devenu la mode attaklid cé tout!
يجب ان نأخذ العلم من أصحاب العلم كما امرنا النبي صلواة الله عليه أما فقهاء المغرب أغلبهم وليس الكل هم فقهاء البلاط فقهاء سياسيون الا يكفي انهم وقعوا على منكر ما يسمى بمدونة الأسرة التي ملأت المحاكم بالقضايا متى كان من حق النساء أن يتتزوجن بدون قبول الوالد اذا تجاوزت 18 علماء المغرب خبزيون. متى كانت دار الحديث الحسنية مرجعا فقهيا. ناهيك على أن المذهب في المغرب هو مذهب الأمام مالك والعقيدة الأشعرية، ليس نسبة الى ابي موسى اللأشعري الصحابي ولكن أشعري لا نعرفه. ألا يكفي الأمام مالك وحده ولماذا كلمة عقيدة.عودوه قبل فوات الأوان.
عن عبد الرحمن بن غنم قال : حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري سمع النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول : { ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف } أخرجه البخاري وفي لفظ : { ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رءوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير } رواه ابن ماجه
نعم هناك اختلاف في موقف الشرع من الفن يا ابن سوس العالمة، حسب قوله لقد سبق لمطرب سوس الكبير الرايس محمد الدمسيري ان استفتى شيخ سوس العلامة سيدي الحاج الحبيب، ودالك عند ما بدا مشواره الفني فاجابه الشيخ ان الغناء ادا كانت كلماته تحت على فعل الخير والتشبث بالفضائل فلا بأس .
حرام حرام حرام…حرموا كل شيء واذهبوا واعتكفوا في الأديرة وأتركوا المغاربة يتمتعون بالأغاني على شتى أصنافها من الشعبي إلى البيضاوي والجرة والعيطة والراي والكمنجة وأغنية الشلوح، أتركونا نعيش الحياة فالمعيش اليومي فيه من الكرب والحزن ما يغني عن كل شيء، أتركونا نبدع في الأغنية المغربية وكفانا تطرفا وراديكالية وغلوا في الدين، لقد سئمت من كلمة حرام حرام حرام…أحب أن أعيش فشخصيا لا أسمح لأحد أن يكون أكثر إسلامية مني فأنا أحب الأغنية المغربية حتى النخاع…
فكيف نجزم بتحريم الفن الهادف الدي يحمل رسالة فهو وسيلة تعبير تماما كالكلام او الاشارة او الكتابة .من منا لم يشاهد شريطا كالرسالة لصاحبه العقاد رحمة الله عليه فقد عرف الشريط العالم باسره بالاسلام و بتاريخه و كان اكثر فعالية من اي كتاب و من اي داعية .و من منا لم تبعث في روحه انشودة عدبة معاني الجمال .و لمن يحرمون الموسيقى اقول انصتوا الى الطبيعة انصتوا الى الطير اليست تلك بموسيقى .
كل الاغاني التي تتغنى بالحب اقصد الكدب و النفاق ودعوة الى الزنى فهي حرام مطلق
كما هو الحال في الاغاني المشرقية كلها فالمستمعون للاغاني الشرقية كلها حرام
توبو من الاغاني و استبدلوها بالقران الكريم خير لكم
كل ما جاء في المقال منطقي وذكي .كم يلزم المسملون من أفكار نيرة مثل هذه
اما انت يا صاحب المقال فإن اسم محمد بريء منك و آتسائل من آي فرقة
من فرق الإلحاد تنتمي ?!
اما قصة الملك مع لطيفة رأفت فليس غريبا و لا جديدا , فماذا ننتظر من ملك
مشرف على مهرجان موازين و سعى لافساد الشباب خاصة بنات المغرب, ملك ديوت
لا يغار حتى على زوجته, لكن اقول لكل جبار نهاية
عادت حليمة الى عادتها القديمة
انت و ثقافتك في واد و العلوم الشرعية و الافتاء في واد اخر و كما نعلم في الهندسة ان مستقيمين متوازيان لا يلتقيان ابدا و هذا يطبق عليك
دع الامور الفقهية الى اهلها و لا تقحم نفسك في مسائل ستجعلك تدفع الثمن غاليا يوم الحساب فما من كلمة تلفظها الا و سجلت في صحيفة افعالك و رحم الله عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين كان يقول اخشى ان تتعثر دابة في ارض العراق فاحاسب عليها يوم القيامة لانني لم اسو لها الطريق
تكلم فيما تحسن يا عبد الله. لو كان من شروط التوبة ان تكون جاهلا بحكم الشيء ـ كما افتريت ـ لما تاب أحد.
قوله تعالى : ( إنما التوبة على الله ) قال الحسن : يعني التوبة التي يقبلها ، فيكون على بمعنى عند ، وقيل : من الله ، ( للذين يعملون السوء بجهالة ) قال قتادة : أجمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن كل ما عصي به الله فهو جهالة عمدا كان أو لم يكن ، وكل من عصى الله فهو جاهل . وقال مجاهد : المراد من الآية : العمد ، قال الكلبي : لم يجهل أنه ذنب لكنه جهل عقوبته ، وقيل : معنى الجهالة : اختيارهم اللذة الفانية على اللذة الباقية .
والله اعلم.
قول الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا} سورة لقمان. قال ابن مسعود رضي الله عنه: { لهو الحديث: هو والله الغناء}.
نقول لك بن مسعود وتقول لي الفيزازي ، انا احترم الشيخ الفيزازي وغيره ممن لديهم من العلم اكثر مني بكثير لكن حين يكون حديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكون شرح من عبد الله بن مسعود فلن اسمع لاحد اخر مهما كان .
هل تعرف من هو بن مسعود؟؟؟؟؟رضي الله عنه وارضاه
اسمح لي يا صاحب المقال انت تهرف بما لا تعرف سواء في الاحكام الشرعية او في تحديد مفهوم الفن
هناكط فرق كبير بين الفن والغناء
الفن اسمى واعظم من العلم ويعني فن الممكن والابداع في تجدسي النظريات العملية على ارض الواقع
فمثلا البناء يعتمد على علم الهندسة المعمارية وهي علم لكن الفن هو ابداع المهندس المعماري في البناء
اما الغناء فهو حرام شرع باجماع العلماء قديما وحديثا
واالدلة والحجج على دلك كبيرة واكثر من ان تحصى
فدعوا الناس وشانها فنان يريد التوبة فما شانك انت
أنا أوافقك أخ محمد الراجي الرأي في كل نقطة و كل سؤال أشرت إليهما في هذا المقال،فبدوري لقد حيرني هذا الموضوع ،و أنا أوافق من قال أن هذه التوبة عبارة عن تبرير ومخرج مشرف بعد فقدان الفنان لبريقه…
نحن نتعامل دائما مع الظواهر الاجتماعية( قروض الابناك.. اللباس..الغناء…) بنوع من التبسيط و التسطيح و الاختزال ..بكتابات و فتاوى متسرعة و متعطشة الى لخظة الحكم..في حين انه يجب تحليل الظاهرة وفق الامكانيات العلمية الهائلة المتاحة في عصرنا( تاريخ سوسيولوجا..علم النفس التحليلي..فلسفة اقتصاد)…بدل الاعتماد على قرءات الاسلاف اللدين خللو الظواهر وفق امكانات عصرهم المحدودة…ان استنباط الاحكام الشرعية هو مجهود بشري محض(والدليل هو انه لا تكاد توجد مسالة الا و حولها خلاف)..بالتالي فهدا الجهود البشري غير مقدس كما يعتقد اغلب الناس..خلاصة اننا نحتاج الى نهضة جديدةوالتي لا يمكن ان تحدث الا باعادة قراءة ثراتنا عوض الانقطاع عليه ..والبكاء عليه..
إن الإستماع إلى الأغاني حرام ومنكر.ومن أسباب مرض القلوب وقسوتها وصدها عن ذكر الله وعن الصلاة.وقد فسر أكثر اهل العلم قوله تعالى : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) بالغناء وكان عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقسم على أن لهو الحديث هو الغناء . وإذا كان مع الغناء آلة لهو وطرب كالربابه والعود والكمان والطبل صار التحريم أشد. وذكر بعض العلماء أن الغناء بآلة لهو محرم إجماعا. فالواجب الحذر من ذلك وقد صح عن رسول صلى الله عليه وسلم : ( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ) والحر هو الفرج الحرام يعني الزنا والمعازف هي الأغاني وآلات الطرب .
فتوى للشيخ إبن باز رحمه الله تعالى
*أدلة التحريم من الكتاب والسنة:
الدليل الأول :- قال تعالى : { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل به عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا * أولئك لهم عذاب مهين * وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبراً كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقراً فبشره بعذاب أليم } ( لقمان 6-7 )
يقول ابن كثير في تفسيره لهذه الآية : – إنها تبين حال الأشقياء الذين أعرضوا عن الانتفاع بسماع كلام الله وأقبلوا على استماع المزامير والغناء بالألحان و آلات الطرب . ثم ذكر أن ابن مسعود رضى الله عنه عندما سئل عن هذه الآية { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله .. } قال هو الغناء والله الذي لا إله إلا هو يرددها ثلاث مرات .
وكذلك قال ابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد وغيرهم , وقال الحسن البصري : نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير .. انتهى
الدليل الثاني : قال تعالى : { واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك } ( الإسراء 63-64 ) قال الإمام القرطبي في تفسيره : هذه الآية دليل على تحريم الغناء والمزامير واللهو لأن الغناء إذا كان صوت الشيطان فواجب أن نتنزه عنه .
قال سبحانه : ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) البقرة
كما قال سبحانه : ( والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً ) النساء
باب التوبة مفتوح للعباد , حتى تطلع الشمس من مغربها , قال عليه الصلاة والسلام : ( إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها ) رواه مسلم برقم 2759.
الحلال بين والحرام بين، هذه الأمور لا تحتاج إلى فتاوى وهناك العديد من الدلائل من القرآن والسنة تفيد تحريم الغناء تحريما قطعيا.
لا أعرف المغزى من مناقشتكم لهذه الأمور البديهية، نحن لا ندخل في النوايا ما أعرفه هو أن رزقي وجدوان تابا وما تبقى فبينهما وبين الله عز وجل.
الغناء إن لم يتبث نص قطعي يحرمه، فهو شبهة، ومن إتقى الشبهات فقد إتقى الحرام.
لكن الفن الراقي، ليس ما ذكره من أغاني عبد الحليم و أم كلثوم ومن سار على دربهم، وإنما ما يقوم به المنشدون كالعفاسي و صاحب الصوت الملائكي محمد الحسيان و سامي يوسف و أبو خاطر وغيرهم.
تحية لكل من قاموا بالتعليق على هذا المقال وقد اعجبني التعليق 16اما فيما يخص الغناء فهو محرم شرعا وجل الادلة المذكورة صحيحة وبالاضافة لما سبق يجب ان نعلم ان الاستماع للاغاني حرام ايضا لاننا للاسف نجد اشخاصا يعلمون علم اليقين ان الغناء حرام ويستمعون له.ومن ناحية اخرى فللغناء اضرار جسيمة على الدماغ وعلى القلب والسلوك الفردي وندعو الله الهداية للجميع
اسمح لي أن أقول لك أنك تهرف بما لا تعرف
توقفت عند خوضك للشرط الأول للتوبة
من خلال تحليلك لهذا الشرط علمت أنك تهرف بما لا تعرف
ثم هل الشيخ الفيزازي قال لك أنه يقصد بالفن الراقي أغاني الغرام ؟
وهل قال لك أنه يستحل الموسيقى ؟
وأخيرا إعلم أنه ليس العلماء الذين وصفتهم بالغلاة من حرم آلات الموسيقى بل الرسول صلى الله عليه وسلم وراجع الحديث في صحيح البخاري لعله يزيل الغبش من عينيك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف"
"المعازف" جمع معزفة، وهي الآلة التي يعزف بها
شروط التوبة هي :
أ- الإخلاص في التوبة .
ب- الإقلاع عن ذنبه .
ج- الندم على ذنبه .
د- العزم على عدم رجوعه إلى الذنب .
ه- التوبة في الوقت الذي تقبل فيه التوبة ، فلا يقبل الله التوبة عند الغرغرة قبل قبض الروح ، ولا بعد طلوع الشمس من مغربها .
و- إرجاع الحقوق إلى أهلها إن كانت معصيته تتعلق بحقوق الآدميين .
السلام عليكم……………… يا محمد الراجي مالغريب في أن تستغرب وتنتقد بغير علم شرعي الأخ التائب رزقي أن يقول ربي الله .والعجب الأكثر هو لو رأيت نصرانيا أعتنق الإسلام لقلت سبحان الله تبعا لما أمرنا الله في محكم كتابه .بسم الله الرحمن الرحيم…. إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ. وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا . فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا . صدق الله العظيم ………… ولتعلم يا محمد أن الإسلام ليس بالقول فقط بل بالإعتقاد بالقلب والقول باللسان والعمل بالجوارح ونسأل الله أن يوتيبنا جميعا آميييييييييييييين لقوله جل وعلا… ياأيها الذين أمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا ..صدق الله العظيم. التوبة هنا للذين أمنوا وليس أسلمو…الله نسأل أن يتوب علينا……….. والسلام
تفسير قوله عز و جل: إنما يتقبل الله التوبة ممن عمل السوء بجهالة,
قال مجاهد وغير واحد : كل من عصى الله خطأ أو عمدا فهو جاهل حتى ينزع عن الذنب .
عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " قال إبليس : وعزتك لا أزال أغويهم ما دامت أرواحهم في أجسادهم . فقال الله عز وجل : وعزتي وجلالي ، لا أزال أغفر لهم ما استغفروني " .
يا صاحب المقال، لا تقنط الناس من رحمة الله، وادعو الله ان يهدينا اجمعين.
و إن انت في شك من شرعية الموسيقى: فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك.
الحديث الحادي عشر من الأربعين النووية
السلام عليكم……………… يا محمد الراجي مالغريب في أن تستغرب وتنتقد بغير علم شرعي الأخ التائب رزقي أن يقول ربي الله .والعجب الأكثر هو لو رأيت نصرانيا أعتنق الإسلام لقلت سبحان الله تبعا لما أمرنا الله في محكم كتابه .بسم الله الرحمن الرحيم…. إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ. وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا . فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا . صدق الله العظيم ………… ولتعلم يا محمد أن الإسلام ليس بالقول فقط بل بالإعتقاد بالقلب والقول باللسان والعمل بالجوارح ونسأل الله أن يوتيبنا جميعا آميييييييييييييين لقوله جل وعلا… ياأيها الذين أمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا ..صدق الله العظيم. التوبة هنا للذين أمنوا وليس أسلمو…الله نسأل أن يتوب علينا……….. والسلام