ثقل الولايات المتحدة يسحق المناورات الجزائرية في قضية الصحراء المغربية

ثقل الولايات المتحدة يسحق المناورات الجزائرية في قضية الصحراء المغربية
صورة : هسبريس
السبت 3 غشت 2024 - 11:00

“لماذا لم تسحب الجزائر سفيرها من واشنطن بعد إعلان أمريكا دعمها المطلق لسيادة المغرب على صحرائه؟”، سؤال اختارت السفيرة المغربية في فرنسا، سمير سيطايل، أن تكتفي به ردا على طلب صحافي قناة أوروبا 1 منها التعليق على قرار الجزائر سحب سفيرها لدى “الجمهورية الخامسة”، سعيد موسي، رفضا لقرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعم مبادرة الحكم الذاتي أساسا وحيدا للحل السياسي في قضية النزاع المفتعل حول الأقاليم الجنوبية للمملكة.

السؤال الذي طرحته سيطايل في مقابلة مع القناة التلفزيونية الفرنسية سبق أن تردد أيضا عقب استدعاء قصر المرادية الدبلوماسي نفسه حينما كان سفيرا في مدريد، ردا على إعلان إسبانيا دعم مقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، في الرسالة التي بعثها رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إلى الملك محمد السادس في مارس 2022؛ وهو ما قرأه محللون كمؤشر على “خيبة” أمل جزائرية في عدم حذو الدولتين الأوروبيتين حذو الولايات المتحدة الأمريكية في دعم سيادة المغرب على أقاليمه الصحراوية.

واعتبر المحللون الذين تحدثوا لهسبريس أن “هذا التاقض في ردود صناع القرار الجزائري تجاه الموقفين الفرنسي والإسباني من جهة، والموقف الأمريكي من جهة ثانية، يصدر أيضا عن إدراك لثقل الولايات المتحدة الأمريكية، وعن محاولات لابتزاز الدولتين الأوربيتين بورقتي الغاز والنفط”، مؤكدين أن “فشل الجزائر في كبح الدعم الإسباني لسيادة المغرب على الصحراء ستجتره في خطواتها تجاه فرنسا”.

خيبة وثقل

لحسن أقرطيط، محلل سياسي، قال إن “عدم سحب السفير الجزائري في الولايات المتحدة الأمريكية عقب قرار ترامب الاعتراف بمغربية الصحراء، كما أعقب الموقفين المماثلين لفرنسا وإسبانيأ، يؤشر على خيبة أمل صناع السياسة الخارجية الجزائرية؛ إذ عدا عن إدراكهم مدى ثقل الولايات المتحدة الأمريكية في المجتمع الدولي، كانوا يراهنون على أن هذا الاعتراف لا يتعدى كونه قرارا ظرفيا سرعان ما ستتنكر له إدارة جو بايدن”.

وزاد المحلل السياسي ذاته أن “الجارة الشرقية كانت اطمأنت حينئذ، بعد عدم حذو إسبانيا وفرنسا، الحليفين الرئيسين للولايات المتحدة الأمريكية، حذوها مباشرة، إلى أنهما لن يتخذا مستقبلا أي قرار يصب في صالح الوحدة الترابية للمملكة”، مضيفا: “لذلك حينما غيرت هاتان الدولتان موقفهما بشأن القضية الوطنية تزعزت الحسابات الجزائرية، بالنظر إلى أن هذين المستعمرين السابقين للمغرب على اطلاع بكافة المعطيات القانونية والتاريخية التي تثبت سيادة المغرب على الصحراء”.

وتوقع المحلل السياسي عينه “ألا تنسخ الجزائر ردودها على دعم إسبانيا مخطط الحكم الذاتي سنة 2022، حرفيا، في التعامل مع الخطوة الفرنسية الجديدة؛ فالجارة الشرقية ستظل عاجزة عن طرد السفير الفرنسي في الجزائر، بالنظر إلى الوزن والنفوذ الفرنسي الممتدين في صناعة القرار السياسي والاقتصادي الجزائري”.

ولم يفت المتحدث ذاته أن يشير إلى أن “الموقف الفرنسي ينسف الرهانات الجزائرية على إبقاء المنتظم الدولي في الخانة الرمادية”، مشددا على أن “هذا الموقف سيراعى بقوة في إحاطة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا وتقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الوضع في الصحراء، عدا عن استثمار اعترافه بالدينامية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية تحت سيادة المملكة كعنصر قوة في مرافعة عمر هلال، السفير الدائم لدى المنظمة”.

محاولات ابتزاز

من جانبه ذكّر محمد سالم عبد الفتاح، محلل سياسي ورئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، بأن “صانع القرار الجزائري حاول توظيف النفط والغاز الجزائريين المصدرين إلى إسبانيا، كورقتي ضغط لابتزاز المسؤولين الإسبان للعدول عن دعم مبادرة الحكم الذاتي، وهو ما يحاول الآن استعماله مع فرنسا”، مشددا على أن “قصر المرادية الذي لا يملك هذه الورقة في علاقاته مع الولايات المتحدة الأمريكية، ويدرك ثقلها في المعادلة الدولية، لم يلتجئ إلى الرد على قرار ترامب الاعتراف بمغربية الصحرء”.

واعتبر عبد الفتاح، في تصريح لهسبريس، أن “الخطوات التصعيدية التي تتخذها الجزائر الآن ضد فرنسا أثبتت فشلها في الحالة الإسبانية؛ إذ لم يزد الرد الجزائري الحاد على موقف إسبانيا بشأن القضية الوطنية هذه الدولة إلا ثباتا على دعم السيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، وهو ما حافظت عليه الحكومة الإسبانية الثانية تحت قيادة سانشيز”.

والردود الجزائرية على الموقف الفرنسي، بالنسبة للمحلل ذاته، “ستفضي بالجزائريين إلى طريق مسدود، إذ لفرنسا دور هام في الاقتصاد الجزائري، بحكم الاستثمار القوي لشركاتها داخل الأراضي الجزائرية، وظفرها بمجموعة من الصفقات العمومية لمشاريع البنى التحتية، فضلا عن التواجد القوي للجالية الجزائرية في بلاد الجمهورية الخامسة”.

وزاد المتحدث عينه شارحا “عدم جدوى” الخطوات الجزائرية ضد فرنسا أن “هذه الدولة الأوروبية تدرك أهمية العلاقات مع المغرب، وتقاطع مصالحها الإستراتيجية في القارة الإفريقية مع السيادة المغربية على الصحراء؛ خاصة المبادرة الأطلسية التي ستعزز التنمية بالأقاليم الجنوبية: بوابة الأسواق الواعدة في غرب القارة الإفريقية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • dima maghrib
    السبت 3 غشت 2024 - 11:10

    الله الوطن الملك هاذا هو شعارنا اللهم اجعل كيدهم في نحورهم للذين أرادو تقسيم بلادنا

  • رائد
    السبت 3 غشت 2024 - 11:13

    فرنسا قالت ان الحكم الذاتي هو أفضل حل بالنسبة لها حفاظا على مصالحها مع المغرب مثل إسبانيا لكن لم تقل أبدا ان تاريخيا الصحراء كانت تالعة للمغرب اذن هو موقف إستراتيجية وليس قانوني سياسة

  • نجيم
    السبت 3 غشت 2024 - 11:13

    لماذا لم تفهم الجزاءر ان الأمر انتهى بالنسبة لها .في قضية الصحراء المغربية.وانها مثل الدخيل الذي يحشر انفه في ما لا يعنيه. لو حطت الجزاءر يدها في يد المغرب بكل اخوية وحب مند زمن بعيد لكانت المنطقة احمل واغنى

  • حكيم
    السبت 3 غشت 2024 - 11:13

    هربت من العراق وتركتها لإيران وهربت من أفغانستان وتركتها لطالبان وهربت من فيتنام وتركتها للشيوعيين وتخلت عن حسني مبارك .امريكا من يعول عليها مثل من يعول على الشيطان

  • بلابلا
    السبت 3 غشت 2024 - 11:14

    النفط و الغاز تحت سيطرة المجتمع الدولي، إذا إمتنعت عن تصدير البترول و الغاز لتلك الدولتين، فستمنع من تصديرهما نهائيا . الفقاعة الضاربة.

  • متابع
    السبت 3 غشت 2024 - 11:22

    لا ثقة فامريكا و اجنداتها و مخططاتها..حليف الصهاينة الأول لا يعلم الا الله نواياها و لا يجب اتباع طريقها..

  • محمد المذكوري
    السبت 3 غشت 2024 - 11:23

    الحقيقة أن الجزائر تسعى منذ 50 سنة دون كلل أو ملل إلى منفد مطل على المحيط الأطلسي للسيطرة إقتصاديا جغرافيا وسياسيا على منطقة شمال إفريقيا، أما تقرير المصير ومساندة الشعوب القابعة تحت الإحتلال فهي فقط شعارات للتضليل الدولي، البوليساريو هم فقط شردمة من الإنتهازيين يتقاضون أجورا سمينة لتمثيل مسرحية الشعب الصحراوي، الجزائر بسحبها للسفراء تهدف بطريقة غير مباشرة تهديد باقي الدول كإنجلترا وإيطاليا…إلخ.

    6

  • لي الذراع
    السبت 3 غشت 2024 - 11:24

    استخدام الاستثمارات للي الذراع فالمعروف أن الأساليب الدبلوماسية هي أساليب ضغط لطيف أحيانا بغية الوصول إلى تحقيق أهداف معينة .أما عن تراجع الاستثمارات المتضرر الأكبر منه هو الجزائر.

  • مغريبي شلح أمريكي
    السبت 3 غشت 2024 - 11:24

    ماتقدرش الجزائر تسحب سفيرها من واشنطن لعدة عوامل.
    اصلا لكبرانات كيزقزقو من المراكنة ؤهدي معروفة

  • مواطن
    السبت 3 غشت 2024 - 11:32

    أمريكا هي عدوة المسلمين والعرب ليس لها صديق سوى مصالحها ولا يرجى منها الخير سوى الدمار وحياكة التفرقة بين الاخوان ومانراه في الشرق الاوسط خير دليل على اءرهابها

  • aziz
    السبت 3 غشت 2024 - 11:35

    تنصيب معالي السيدة سميرة سيتايل سفيرة للمملكة بفرنسا و هي الصحفية المتمرسة و العارفة بالمنطق الفرنسي و الصحافة الفرنسية متمكنة من املف و تعرف كيفية الرد و التعليق و التحليل بما هو مناسب لمصالح المغرب .
    نعم السفيرة بهذا المنصب

  • احمد
    السبت 3 غشت 2024 - 11:39

    مللنا هذا المسلسل الذي عمر طويلا .نرغب في انهائه رسميا ونهائيا .بل نرغب في استرجاع صحرائنا الشرقية وسبتة ومللية والجزر .

  • احمد
    السبت 3 غشت 2024 - 11:44

    حكام وكبرانات الجزائر جبناء يخافون من اميريكا لم يبقى لهم إلا رقصة الديك المذبوح فماذا تنتظر من بلد لا تاريخ له

  • مغربي و مند قرون
    السبت 3 غشت 2024 - 11:44

    ليس أمريكا فقط هناك دول الخليج و عدة دول افرقيا تعترف بمغربية الصحراء و لم تسحب سفيرها ولكن السؤال الدي يجب طرحه لماذا لم تستدعي سفير فرنسا بالجزائر وفق الاعراف الدبلوماسية و كما استدعي سفير الجزائر في مالي متلا ؟؟؟؟ وكما جرت العادة السفير يخرج من الباب و يعود متسللا من النافذه رغم وجود VAR .

  • Le réaliste
    السبت 3 غشت 2024 - 11:47

    ليس لإسبانيا وفرنسا أي وزن أو هيبة أو مكانة بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية. وسحب السفير الجزائري من واشنطن يعني فرض عقوبات اقتصادية وعسكرية على الجزائر، كما هو الحال مع كوبا وفنزويلا وإيران.

  • دويلة مسحوقة اصلا
    السبت 3 غشت 2024 - 11:54

    دويلة وازلامها ومرتشوها مسحورين اصلا ..الطوابير والقمع والجوع والفقر والنهب والاعتقالات والاختطافات والزور والعداء مع بلدان الساحل والمغرب وكل من يؤازر القضايا العادلة

  • حـــــامـــــيـــــهـــــا حـــــرامـــــيـــــهـــــا
    السبت 3 غشت 2024 - 12:10

    الصحراء في مغربها ولن نسمح في حبة من رمالها

    ولسنا بحاجة لا لأمريكا ولا لبني صهيون ولا لأي أحد

    الشعب المغربي كبار وصغار مستعدين للدفاع عن صحرائنا

    مشكل الصحراء مفتعل من جهات أخرى وليس من دار العجزة في المرادية

    عسكر الجزائر هو عبارة عن دمية في أيدي جهات من وراء البحار تشتغل بوحدة التحكم عن بعد

    ليس أي ثقل للويلايات المتحدة عند الأحرار المثقفين الواعين

    بالعكس أمريكا وبني صهيون لا يريدون أي سلام في هذا العالم

    كما مثلهم هتلر في كتابه : بالجرذان تخرب في خفاء

  • للمسمى مواطن
    السبت 3 غشت 2024 - 12:16

    اي دولة تحترم نفسها تضع مصالحها فوق كل اعتبار مع الاحترام المتبادل فمثلا عصابة المرادية عدوة للمغرب وتصبح عدوة لكل دولة تؤازر المغرب ولو على حساب المصالح العليا للجزاءر والجزاءريين ،

  • ملاحظ
    السبت 3 غشت 2024 - 12:17

    وتقدم أمريكا مساعدات إنسانية للفلسطينيين. ولهذا السبب لم تستدعي الجزائر سفيرها في واشنطن

  • حميد مظلوم
    السبت 3 غشت 2024 - 12:18

    عناد الكبرانات وازلامهم سيقعون في بئر لامنتهى لها وسيعرفون في الاخير إنهم كانوا فى ظلال وان الحق يعلو ولايعلى وأنهم افتعلوا قضية لا أساس ولامعنى لها وأنهم كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه مثلهم كمثل بني إسرائيل وعاشت الصحراء مغربية وشعارنا الله الوطن الملك.

  • immad
    السبت 3 غشت 2024 - 12:21

    والله العظيم أنا مصدوم جدااا …كيف لدولة شقيقة مسلمة تكيد لنا بالليل والنهار بدون كلل ولا ملل ولا يهمها نهضة بلدها بل يهمها ضرر المملكة الشريفة!!! أمر لا يصدق !!

  • بوعزة
    السبت 3 غشت 2024 - 13:00

    الجزائر اصلا مبغاتش هاد المشكل اتحل .حيث عارفة انه الحدود مع المغرب مزال ماتسرماتش خصوصا من فكيك ،وهناك اتفاقية ديال استغلال وتقاسم الثروات في الصحراء الشرقية مع المغرب .
    ليبيا وتونس نفس الشئ غادي اطالبو حتى هما بحقهم طال الزمن او قصر النظام في الجزائر غادي اشرب من نفس الكأس اللي سقى بيه المغرب سواء كان حلوا او مرا ،كما تدين تدان

  • الجزائر تورطت في مشكل الصحراء المغربية
    السبت 3 غشت 2024 - 13:13

    أصبحت الجزائر تتخبط في قراراتها الرعناء و دخلت مشكلا أصبح ثقيلا عليها و لا تعرف كيف تخرج منه و تحفتظ بما تبقى من ماء وجهها .
    البوليزاريو غدا عبءا عليها و لا يمكن لها التخلص منه إلا بافتعال المشاكل و الدسائس.

  • متتتتتبعة
    السبت 3 غشت 2024 - 13:17

    الجزائر كيان صنعته فرنسا في شمال افريقيا و بعد ضغط امريكي سوفياتي ولمصالح الطرفين خرجت فرنسا منها بعد استفتاء. وهذا الكيان اصبح مزعج لمن صنعه وللمنطقة ككل وهذه الشطحات الجزائرية ما هي الا حركات لتبريد النفس…الجزائر كيان بيريمي مدة صلاحيته ستين سنة.

  • قضية المغاربة الأولى هي فلسطين
    السبت 3 غشت 2024 - 13:39

    قضية فلسطين هي القضية الأولى و المحورية للمغرب و المغاربة، أما قضية الصحراء المغربية، يجب تركها بيد الأمم المتحدة.
    يجب التركيز على دعم القضية الفلسطينية.

  • طارق
    السبت 3 غشت 2024 - 14:48

    وهل المغرب ضعيف الى هذه الدرجة حتى لا تعطي درسا لدولة للكبرانات في الجغرافيا والتاريخ حتى تعرف اي تنتهي حدودها اعتقد ان ضعف المغرب هي التي دفعت الجزاءر لمحاولة ابتلاع اراضي مغربية لنطرح السوال لماذا المغرب ضعيف الى هذه الدرجة ومعروف ناريخيا ان الدول القوية هي التي تبتلع الدول الفاشلة والضعييفة

  • القضية الوطنيةالاولى
    السبت 3 غشت 2024 - 14:54

    يجب التركيز على الوحدة الترابية اولا والاستعداد لمواجهة الاعداء والخونة والانفصاليون والحاقدون والمرتشون ..اما فلسطين تبعدنا بالاف الكلمترات ولا نملك الا الدعاء والمساندة ماديا ومعنويا وربما المغرب من بين الدول القلاءل التي تفعل الشيء الكثير،للقضية الفلسطينية دون الاتجار،بها اوالتهريج

  • متتبعة
    السبت 3 غشت 2024 - 15:24

    قضية المغرب الأولى والأخيرة هي وحدتنا الترابية وازدهار مغربنا واسترجاع ما سلب منا وبالخصوص الصحراء الشرقية.. وفلسطين لها اهلها يموتون من اجلها اما الدفاع عنها في المواقع الاجتماعية فذلك نذالة ما بعدها نذالة.

  • دعوة النصف ..
    السبت 3 غشت 2024 - 15:39

    * اللهم إحفظ هذا البلد الآمن من كل مكروه ، و أنزل كل الشرور بمن يريد إلحاق الضرر به

    و لو كان مغربياً إبن البلد ، و هذه يسمونها دعوة النصف ..

  • مغربي
    السبت 3 غشت 2024 - 19:28

    كما قالت السفيرة المغربية في فرنسا لما اعترفت أمريكا بمغربية الصحراء. لماذا الجزائر لم تسحب سفيرها من واشنطن….. وعوض سحب سفيرها من فرنسا كانت على القوة الضاربة طرد السفير الفرنسي من الجزائر. ام لن تقدر. ولن تستطيع. وليس لها القوة عن فعل ذلك.

  • أحمد ولد منان
    السبت 3 غشت 2024 - 21:46

    ههههه هههه
    الثقل الأمريكي يقطع الطريق على الجزائر
    هذا يعني أن أي تغير آخر في الموقف الآمريكي
    يعني قطع الطريق على المغرب ايضا
    الله يلطف إنشالل

  • جزائري خاوه باوه
    السبت 3 غشت 2024 - 22:02

    خاوه خاوه ههههههههههه
    ايران تدعم الجزائر لجعل الباليسرو بخال الحوثيين وحزب الله
    فهمتوا اللعبه
    و من بعد كيقول نناصر غزه !!!!!

  • بالمرصاد
    الأحد 4 غشت 2024 - 12:03

    التناقض الجزائري، يقابله تناقض مغربي، لما سحب سفيره من تونس لما استقبلت إبراهيم غالي في إطار اجتماع دولي، وسحب سفيره من اسبانيا لما استقبلت إبراهيم غالي في إطار عمل إنساني، ولم يسحبه من بلجيكا وأيرلندا والجزائر وموريتانيا.

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة