تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة العرائش، السبت 11 نونبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض والسكر العلني البين.
وكانت مصالح ولاية أمن تطوان قد تفاعلت، بسرعة وجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس الجمعة، يظهر فيه شخص يعرض رجلا مسنا لاعتداء جسدي بالشارع العام بمدينة العرائش.
وأسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط عن تحديد هوية الضحية والذي تبين أنه يعيش في حالة تشرد، ولم يسجل وقتها شكاية في شأن هذه الأفعال الإجرامية، وذلك قبل أن يتم توقيف المشتبه فيه السبت وهو في حالة سكر متقدمة.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
يجب إعدام أمثال هؤلاء
هاذ لبراهش مابقى فيهم لا حياء ولا استحياء،جيل فشل فيه المربون في كل شيء،اصبحنا امام ازمة اخلاق،من يستطيع رفع صوته وضرب والديه دون ضمير،فكيف سيفعل مع الغرباء عليه.المشكل يتحمله الجميع،الوالدان والمدرسة والمجتمع والتحولات السريعة في جميع المجالات.الله يدير تاويل الخير.
الإعدام ثم الإعدام ثم الاعدام لهؤلاء اللقطاء لتخليص المجتمع منهم
فين هما جمعيات حقوق الإنسان باش يدافعو علا المجرم باش ميدخلش للسجن راه حشومة يدخل للسجن هوا ما دار والو غير تعدا علا راجل مسن و ما فيها باس ايلا شرا الحبس ب شي 2000 درهم حسب القانون الجديد
المشرملين وشمكارة وشفارة يهدمون في 5 دقائق مجهوذ سنوات وتعب ولكن المسؤولين في االمؤسسات مجرد خدام اشباح ممسوقين لكيخربو الدولة هذه الظواهر التي تحدث في مدننا اخطر من الحروب الكلاسيكية
يجب أن يسجن بأقصى العقوبة لهذا المجرم الخبيث الحقود
يجب كذلك الالتفات إلى هاذا الشيخ وانزاله باحد دور المسنين . لحمايته من هذه الكلاب الضالة.
بلاد السيبة، فين ما مشيتي هاد المشرلمين دارو حالة، آخرها بحي أموني بآسفي، مخمور أو ما شابه عاث في الأرض فسادا كسر زجاج عدد غير يسير من السيارات، روع الأهالي، وكذا المثال بحي انس بآسفي، غير أن المصالح الأمنية تضل تشغل موقع المتفرج المراقب، وكل همها تقييد المخالفات المرورية.
أتمنى من المصالح الأمنية ان تقوم بما هو منوط بها، وتطهير الشوارع والأزقة من المفسدين، سكر علني، بيع المخدرات بالسر والعلن. لنا الله
ندموه على النهار لي فكر يحط يديه على انسان مسن….